• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : فتاوى ابن تيمية – الجزء الخامس .

فتاوى ابن تيمية – الجزء الخامس

كذب ابن تيمية على رسول الله!

الكذبه الاولى

تغريدات لفضيلة الشيخ " حسن بن فرحان المالكي" 

التغريدات من شهر (مايو 2012)

 

جمعها "محمد كيال العكاوي"


نواصل مع ابن تيمية بين السلفية وبين الهداية والنور معرفة حقيقة ابن تيمية ودجله وتطرفه وكذبه، فالسلفي الذي بكتشف هذا يكون في اول الطريق، وأما الذي لم يكتشف هذا من أتباعه فلن يستطيع أن يرى الإسلام إسلاما ولا الشرك شركا ولا النفاق نفاقا ولا الإيمان ايمانا.. الخ.

والان اطلبوا مني نماذج من كذب ابن تيمية على رسول الله! وراقبوا استعداد اتباعه للتسليم بالحق! ثم راقبوهم بعد أن أنقل الدليل موثقا!.. كذب ابن تيمية على النبي (ص) كنت أتمنى أن أجد تحديا من كتاب السلفية الكبار كالفارس والغيث والعودة والعمري؛ كنت أنتظر تحديا أنني لن أجد!.. كنت أناظر أحدهم ليقول: معاذ الله أن ينقل ابن تيمية عن رسول الله إلا الصحيح! ولن تجد له حديثا ينفرد به!

الباحثون التيمينون الجادون يعرفون تماما أن ابن تيمية يكذب! لذلك هم لا يتحدون، هم يبرقون ويرعدون بلا مطر!

ابن تيمية لا يكذب على العلماء والمذاهب فقط بل على النبي نفسه، هم يعلمون أنه مجنون العقيدة ولا يتورع عن هذا!.. ليس ككذب بعضنا على بعض، وليس تصحيح ضعيف أو تضعيف صحيح فهذا يحدث له ولغيره كلا إنه يضع الحديث وضعا!!

 ابن تيمية لا يعرفه آلا القليل جدا من الناس، أعني لا يعرفه على حقيقته إلا نوادر من الباحثين، وأغلب الناس ناعقون جهلا.

الكذبة الأولى لابن تيمية على رسول الله:  قال ابن تيمية في الفتاوى الكبرى ( 3/ 487) ( وقد ثبت بالنقل المتواتر! الصحيح! عن النبي! أنه قال!: ( خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر)، روي ذلك عنه من ثمانين وجها)!! انتهت الكذبة الصحيحة المتواترة!..  فلم يرو هذا عن النبي بأي سند!.. فهذا حديث موضوع مكذوب على رسول الله، وأول من وضعه وآخرهم هو ابن تيمية فقط! لم يقل أحد من قبله ولا من بعده أنه حديث! وهو من اخترع نسبته، فأين النقل والصحة والتواتر والثمانين وجها؟! كل هذه أكاذيب كبار وعلى رسول الله في سطر واحد! وغاية ما في الأثر أن يكون منسوبا لعلي

والان جواب الغلاه  أن السنة بين عيني ابن تيمية، ياخذ ما يشاء ويدع ما يشاء، وأنه دقيق جدا في نسبة الاحادية وتصحيها وطرقها.. الخ، سيخرجونكم الان إلى جدليات التفضيل وينسون الموضوع الأصلي وهو أن هذا الحديث ! الصحيح! المتواتر! المنقول من ثمانين وجها! لا وجود له!

وهم لن يقروا بكذب ابن تيمية فيه - رغم أنه من الكذب على رسول الله بدرجة لا تساوي الخطأ في نقل مصدر حديث أو إهمال لفظ! كلا الموضوع أعظم!


حاولوا عشر سنوات أن تقنعوا ( عبدة ابن تيمية) بأنه كذب على رسول الله عامدا أو مخطئا! لن يعترفوا أنه أخطأ لن يعترفوا! سيجادلون ويكذبون!


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=642
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 04 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 24