• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : قبلة على رأس داعش! .

قبلة على رأس داعش!

هذه المجرزة الفكرية والضميرية والعقلية التي يتعرض لها الشباب السعودي خاصة..  هذه المجزرة مستمرة، وهي في أعناقنا، مسؤلين ووزراء وباحثين وكتاب.

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي"

 قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"



( لو وجدت داعش لقبلت رؤوسهم)، هذا ليس كلامي.. هذا كلام مذيعي القنوات المتطرفة التي تتستر عليها وزارة الإعلام!

بعد تحريض المذيع الغامدي - عبر وصال - على مستشفى صنعاء - حتى كان ما علمتم - ها هو المذيع الحسيني - عبر وصال أيضاً - يريد تقبيل رأس كل داعشي!.. وقد وثقنا تحريض مذيع وصال أيام تفجير وقتل الناس بمستشفى صنعاء، واليوم نوثق قول مذيع وصال في تقبيل رؤوس الدواعش!


وزارة الإعلام تعتبر هؤلاء المتطرفين والغلاة  وهذه القنوات وملاكها ومموليها  مجرد أشباح.. لا وجود لهم.. فثبت تورط وزارة الإعلام إلى حد كبير.

لا يظن الناس أن ذمنا لقنوات التطرف مجرد تصفية حسابات بيننا وبينهم، فنحن نذم تطرف الجزيرة وغيرها، ولم يذكرونا بحرف، بل للجزيرة فضل عليّ شخصياً.. ثم هذه القنوات المتطرفة والسفيهة - وصال واخواتها - نحن نذمها قبل أن تذمنا، ونحذر منها ومن دعاتها وسريتها وضررها الاستراتيجي على الدين والوطن والشباب، ولو أن تلك القنوات تقبل نقدها  وتقبل بالشفافية في الكشف عن ملاكها ومموليها لما كتبنا عنها، لكن هذه السرية والأسماء الحركية لملاكها أمر مؤسف.

لا يمكن أن نسكت عن قناة تحض على القتل وتثني على المتطرفين خشية أن يقال إنما نحن في خصومة معها..

كلا.. وقد ذكرنا الدلائل، ثم هي كتلة أسرار وحركية!

تخيلوا قنوات أسماء ملاكها مجهولون، ومن دونهم بكنى وألقاب،  والمذيعون يريدون أكل الناس،  وجمهورها يتحرشون بحجاج بيت الله من الشيعة!!

 هذا وباء عام!

ولذلك نكرر:

بمناسبة جريمة شرورة.. اكشفوا عن مالك قناة وصال كخطوة أولى، ليتوقف نصف الضخ الفكري لداعش وأخواتها،  نكرر المطالبة بكشف مالكي قناة وصال، ونطالب بإقالة وزير الإعلام لتقوم الوزارة بعملها في إيقاف الضخ الفكري لداعش وأخواتها، ولا ينفع أن يذموا داعش اسماً، فهذه من الخدع الباردة.

أعتذر من كل الإعلاميين في الحث على إيقاف المجزرة الإعلامية لقنوات التطرف، نعم لحرية الإعلام وليس حرية القتل، لحرية الإعلام وليس حرية الكذب!

هذه المجرزة الفكرية والضميرية والعقلية التي يتعرض لها الشباب السعودي خاصة..  هذه المجزرة مستمرة، وهي في أعناقنا، مسؤلين ووزراء وباحثين وكتاب.

قد ذكرت أن الكشف عن اسم مالك قناة وصال قد يتحقق في خمس سنوات، وبتقديم الهم الوطني العام على الهم الخاص يمكن الكشف عن اسمه بسبب هذه الأحداث.

كان شبابنا فقط هم من يدفعون ثمن التحريض الوصالي والدعوي والعرعوري.. الخ، والآن انضم جنود الوطن إلى دفع الثمن أيضاً..

أي الفئات ستنضم غداً؟

تذكروا  إن انضم الباحثون والإعلاميون  للقوائم التي تدفع ثمن هذا التحريض، وكنت أنا من أولهم، فتذكروا أن مطلبي كشف ملاك قنوات الفتن فقط..

احفظوها.

نحن طالبنا بمناظرات علنية، والتحاكم لكتاب الله والسنة الصحيحة، فرفضوا طالبنا الجهات.. كوزاة الإعلام...

فقالوا "هؤلاء أشباح لا وجود لهم"!!

ماذا بقي؟

بقي أن نشهد شهادة لله  أن فكر داعش ليس غريباً على الثقافة المحلية، بل هو عمودها وأساسها، وقد كتبنا عن المناهج والثقافة المحلية..

اللهم فاشهد.

الشهادة لله لا يجوز كتمها، نريد أن نحافظ على قلوبنا، لأن الله يقول: ( ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه) اللهم أعنا على سلامة القلب.


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=792
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 07 / 06
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 08 / 24