• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : من الأكبر؟ الله أكبر...أم الناس أكبر؟؟ .

من الأكبر؟ الله أكبر...أم الناس أكبر؟؟

#الحرية_لحسن_فرحان_المالكي

هذه ثلاث مجموعات قصيره من تغريدات فضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي"..

في المجموعه الاولى تحدث فضيلته عن الصدق والامانه في عقيدة "الله اكبر"

المجموعه الثانيه يتطرق بها فضيلة الشيخ للعداوه المذهبيه وعداوة المخالف بعيدا عن الاخلاص بالمعرفه واتباع الحقيقه..

المجموعه الثالثه يشرك بها فضيلة شيخنا متابعيه بالمه واحساسه الشخصي عقب فقدان والده..

يتحدث في هذه المجموعه فضيلة الشيخ بدموعه وبصوته العالي .. بصدقه وانسانيته..


هذا هو المالكي.

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي".

التغريدات من شهر نوفمبر 2013.

تشرّف بجمعها ونشرها في الموقع "محمد كيال العكاوي".



من الأكبر؟ الله أكبر...أم الناس أكبر؟؟

وهل هناك سر في تكرار التكبيرات في الصلاة مثلاً؟؟

 لو صدقنا في هذه الكلمة فقط (الله أكبر) لسعدنا.

نقول (الله أكبر)..           

لكن.. هل سأل الواحد منا نفسه سؤالاً؟ وهو:

هل حقيقة أن الله أكبر في قلبي؟

أم أنني أخادعه؟؟

حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا.

سؤال 2: هل يحب الله منا أن نقول (الله أكبر) كاذبين ؟؟

هل يرضى بالكلام فقط؟؟

هل نكتشف يوماً أننا من الذين (يخادعون الله والذين آمنوا)؟

سؤال ثالث: هل الله في قلوبنا - فعلاً وليس ادعاءً - أكبر من الناس؟؟

من المصلحة؟

من المذهب؟

من السياسة؟

من القريب والبعيد؟

فكروا فيها!

هذا القلق والمحاسبة هي جذوة الإيمان، فلا تنس المراقبة والمحاسبة..

من لا يتساءل عن حقيقة ما يتلفظ به من الدعاوى دخل جهنم بعقيدة ثابتة!

من طبيعة كل مؤمن أنه لا يثق في إيمانه..

لا يثق في صدقه..

لا يثق في تقواه..

يبقى دائم المراجعة حتى لا يكون من الذين يخادعون الله بالكلمات.

لا تكن مطمئناً لأن الناس يقولون، فالناس ليسوا معياراً، والله لا يقلدهم ولا يتبعهم، وإنما هم من يجب عليهم اتباع أوامره..

فانتبه!

 (الله أكبر).. هي فقط لو توقفنا عندها لأصلحتنا، ولما سمعنا لهوى ولا شيطان ولا حزب ولا مذهب ولا سياسة ولا خصومة ... الخ..

لماذا؟

لأن الله أكبر!

قال الإمام علي (إن الله لا يُخدعُ عن جنته)!

فلا تظن أنك بالكلام والتفاخر سيتحقق خداع الله..

نعم.. قد تخدع الناس وتخدع نفسك..

لكن تخدع الله؟!

لا!

أن تقول (الله أصغر) وأنت صادق مع نفسك ومع الله أخف من أن تقول (الله أكبر) وأنت تخادع الله وتخدع نفسك وأهلك وسائر الناس.

 

 (إن الشيطان لكم عدو)

أكثر الناس ينشغلون بعداوة الآخر المختلف وينسون عدو الجميع، كأن علماءهم أعلم بأعدائهم من الله (والله أعلم بأعدائكم)، (إن الشيطان لكم عدو).

هذه خطبهم وكتبهم وقنواتهم وأبحاثهم الخ..

أين العدو رقم 1؟؟!

من راقب سيرة النبي - من القرآن - لعرف أنه كان كثير الحزن لأمور كثيرة؛ فلذلك يكثر في القرآن تعزيته بذكر قصص من سبقه من الانبياء وتكذيبهم..

الشباب المعرفي لا يعادي أحداً..

يعادي الجهل فقط..

ويبحث عن المعرفة فقط.

فلا يجوز الخشية منه..

فليس له طموحات الغلاة..

طموحه المعلومة الصحيحة فقط.


من ذكريات رحيل الوالد..

هذه كانت بعض تغريدات وجدتها في المسودات، وبقي منها بقية، أهمها رسالة عن الوالد رحمه الله، كتبتها اليوم الثاني، لكن الشبكة هناك ضعيفة وهي:

بالأمس! زرت قبر الوالد؛ كان جاثياً في ذلك القبر؛ بين تلك المدرجات التي طالما حرثها وزرعها ونحن خلفه معه نبذر ( الدخن أوالغِرب))

فلما لم أتمكن من إرسالها لضعف الشبكة اكتفيت بالتجوال عصراً في عرصات بيوته القديمة في المعثرة وأنا أناديه بصوت مخنوق شاحب ودموع واثقة.

 

هذا أول عام يخلو من الوالد! بضع وأربعون سنة وهو في مكان ما من حياتي أحس به أذكره هذا العام بلا والد!


  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=960
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 11 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 11 / 18