الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1195)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (26)
  • المؤلفات (14)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثالث-

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثاني-

 حسن الإجابة في عقيدة الإمساك عما شجر بين الصحابة (دراسة نقدية للقاعدة وفق النصوص الشرعية وتطبيقات السلف الصالح)

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه -الجزء الأوّل -

  حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الثاني-

 حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الأوّل-

 المثقفون واغتيال الرسول! -الجزء الثالث- (قصة شاة خيبر المسمومة).

 المثقفون واغتيال الرسول -الجزء الثاني-

 المثقف العربي واغتيال الرسول! -ألجزء الأوّل -

 مقدمة الرد على الدرامي

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 علم الحديث - أبو هريرة نموذجاً (الجزء الثالث )

 قراءة في كتب العقائد المذهب الحنبلي نموذجًا

 المعاني الكبرى لا تظنوها صغيرة!

 محاربو أهل الأهواء هم من أكبر أهل الأهواء!

 اهل السنه .. وقفة صدق.

 الرد المفصل على بيان الضحايا (3)

 منهج ثالث في مراجعة التراث! -الجزء الثالث-

 الشيطان يفجر المساجد في الاحساء مره اخرى !

 المعيار السياسي للمذهب سبب الشقاء!

 أيها الإسلاميون.. اتركوا الحكم!

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1628

  • التصفحات : 8370689

  • التاريخ : 12/12/2018 - 10:03

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : كيف تشكل (فيروس كراهية الشيعة) عبر التاريخ؟! .

كيف تشكل (فيروس كراهية الشيعة) عبر التاريخ؟!


وضوع الاختلاف المذهبي شيء وموضوع المرض (مرض الكراهية) شيء آخر، متعوب عليه من عدة جهات..

أنت كمسلم تختلف مع اليهودي والنصراني بل والوثني، لكن لا يجب عليك أن تكرههم إلا بشرطين ذكرها القرآن:

1- المقاتلة في الدين .

2- والإخراج من الديار.

لا يجوز أن تبغض أخاك الإنسان إلا بهذين الشرطين أو أحدهما ..

1- أن يقاتلك ويعتدي عليك من أجل دينك.

2- أن يخرجك من ديارك (التهجير).

وسورة الممتحنة من أولها إلى آخرها أوضحت هذا المعنى الذي حرفه الغلاة عبر التاريخ فجعلوا من الدين أن تبغض كل مختلف.. هم اخترعوا هذه العقيدة، لذلك هم يجبرون قلبك على بغض كل إنسان يخالفك في الدين أو المذهب أو حتى الرأي.. وهذا خطأ جسيم، يجلب لك الآثام بعد الآثام وأنت لا تدري.. فاحذر.

الغلو يوجب عليك أن تبغض طبيب المشفى، وعامل المطعم، وعامل الورشة، ومهندس الحاسب، ومعظم من تراه في الشارع يجب عليك بغضه عندهم.. هذا مرض.. فيروس.

(فيروس الكراهية) هذا الذي ينسبه الغلاة إلى دين الله وشرعه، هم ضحية من ضحايا الشيطان (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء)، هناك فرق بين بغض المعتدي والظالم والمتكبر والقاتل ..الخ.. وبغض صاحب الرأي والمذهب والدين والقناعة الذاتية..

الأول يجب البراءة منه دون الثاني.

والبراءة من المعتدي لابد أن تتبين أنه معتدٍ، بمعنى اعتداء لا لبس فيه ، على النفس أو المال أو العرض .. ليس لك تصنيف كل مختلف معك على أنه معتدٍ.

أختم بالقول أن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها.. وهذه هي الفطرة.. والفطرة من الله.. والإسلام دين الفطرة.. فلا تبغض أحداً لدينه ولامذهبه.

نصيحة لك.

نعم بغض المعتدي عليك أو من يقاتلك في دينك أو من يخرجك من ديارك..أمر طبيعي جداً، بل هو فطرة أيضاً، ودين الله هنا في بغض المعتدي فقط لا المختلف.

إذاً فمذهبنا أوسع من مسألة عدم بغض الشيعي أو الوهابي أو المعتزلي الخ ، الإنسان نفسه، يشرع لك حبه والإحسان إليه والبر به مهما كان دينه أو مذهبه..

أشيعوا الحب بين بني البشر كلهم، المسلم وغير المسلم، السني والشيعي ، الإسلامي والعلماني.. ولكن احذروا من حب المعتدي الظالم المجرم فقط.. لا تصدقوا الذين يترجمون لكم توجيهات الشيطان (من إغراء العداوة والبغضاء) على أن هذا مما يحبه الله ويرضاه.

كلا.. هذا اعتداء، الله لا يرضى لكم ذلك.

عندما تبغض طبيباً مسيحياً أو بوذياً فأنت تكون قد وقعت في معصية، لا يخدعونك بأن هذا تحقيق لعقيدة (الولاء والبراء)، هذا من تلبيس الشيطان وزخرفه، لأنك بهذا البغض - لغير المعتدي - تكون أنت قد اعتديت، وتكون قد نسبت إلى الله أنه يأمر بالاعتداء، وتكون قد كذبت على الله من حيث تريد الصدق عنه، ومن هنا ففيروسات (الكراهية) قد تشكلت من قديم، وكان لهذه الفيروسات أبلغ الأثر في تأخر المسلمين وتنازعهم ، لأن الكراهية تجلب معها الدماء لترويها.

أول (الكراهية) في أمتنا كانت من كفار قريش، أبغضوا محمداً لدين، لفكرة، لرأي.. ولم يبغضوه لاعتدائه عليهم، بسيف أو رمح أو أذى ..الخ.

كان النبي صلوات الله عليه يتحدث فقط.. ينصح.. يعظ..

هم من أبغضوه وحاصروه في الشعب مع بني هاشم وتأمروا على قتله وأخرجوه مع أصحابه من مكة.

السؤال:

ما الذي دفع قبيلة قريش إلى المبادأة بالبغض والكراهية؟

الجواب:

الحسد، الكبر، العجلة.. وهذه كلها من الشيطان وإغرائه العداوة لكونها مقدمة، الكراهية مقدمة طبيعية للاعتداء، لذلك يحرص الشيطان على إغرائها..مرة باسم المصلحة ومرة باسم القبيلة والعلو وثالثة باسم الدين والعقيدة.. لا فرق.. المهم أن يقودك الشيطان إلى الاعتداء لتكون من أهل جهنم، يقودك للاعتداء سواء باسم القبيلة أو العنصر أو الدين، ليس مهماً الوسيلة، المهم أن تعتدي.

لذلك هي قاعدة أقولها لكم فابحثوها..

تقول: (من استهان بمقدمات الشيطان وقع في نتائجه)

مقدمات الشيطان تكون سهلة خفيفة محببة( تزيين) فاحذروها، الشيطان زرع كراهية النبي صلوات الله عليه في قلوب قومه (قبيلة قريش)، فهي التي كذبته وهجّرته وقاتلته وأقامت الأحلاف وحزبت الأحزاب.

هذه حقيقة.

ولابد أن يخالط بغضها للنبي صلوات الله عليه بغض لقبيلته الخاصة (بني هاشم) وعترته الأدنين من أخ وولد، لذلك حاصروا بني هاشم وأكلوا كبد حمزة، ثم انهزمت قريش ورفعت الرايات البيضاء يوم فتح مكة، وسامحهم النبي(اذهبوا فأنتم الطلقاء).

لكن من استولى عليه الشيطان لحرب النبوة لن يتركه بسهولة، لذلك رأينا أن الشيطان لم يفارق قبيلة قريش، فاستمر معهم بعد إسلامهم يحثهم على كراهية محمد فتمنوا هزيمته يوم حنين وحاولوا اغتياله يوم تبوك، ثم عملت قريش أحلافها التي فضحتها سورة التوبة.

كانت أحلافاً كبيرة تجمع اليهود والأعراب والمنافقين مع تواصل خفي مع الروم كشفته الوثائق الرومية، ساعد هذه الكراهية من قريش على الاستمرار أن الإمام علي قتل كثيراً من فرسانها يوم بدر وأحد والخندق.. لذلك كانت قريش تنفر عن الإمام علي أيضاً.

من هذا التاريخ يجب أن نعرف كيف فيروس (كراهية الشيعة)، ليس تبرئة للشيعة من أخطاء وخرافات وقعوا فيها، ولكن لمعرفة أسباب هذه الكراهية المجنونة.

هذه الكراهية المجنونة امتدت من أيام النبي صلوات الله عليه، فكان القرشيون بعد إسلامهم يبغضون الإمام علي تعويضاً عن البغض القديم للنبي، كلنا نعرف حديث بريدة بن الحصيب في قصة بعث الإمام علي وخالد بن الوليد إلى اليمن ، وقول بريدة ماصحبت خالداً إلا لبغضه علياً!

هذا بعد إسلامه!

إذاً فبغض قريش للنبي قد تحول تلقائياً لأحب الناس إليه وأقربهم إليه وألصقهم به وأدفعهم عنه وأشدهم نكاية في المشركين، فاجتمع فيه أكثر من سبب.

إذا لم تدرس هذه الأسباب الأولية لم تعرف لماذا هذه الكراهية المجنونة للشيعة.. لكل من يحب علياً وأهل البيت، لكن من ذم أعدائهم ولاعنيهم وقتلتهم.

 ثم تطور الأمر ووصل هؤلاء المبغضون إلى السلطة ، فقاتلوا الإمام علي ولعنوه على المنابر وعملوا على إبادة ذريته وذرية محمد معاً.. هذا تأسيس شيطاني.

لذلك قال النبي (لا يحب علياً إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق)، والمؤمنون قليل عادة،، لا يتمسك بحب الإمام علي إلا مؤمن، لأن كل الظروف تشجع على بغضه، كل الظروف من سلطات التاريخ وأكثرية الناس وحكم قريش واللعن على المنابر والتراث الرافع من أعدائه..  وكثرة من أساء إلى حبه من الشيعة الغلاة.. الخ

كل الظروف تساعدك على بغض آل محمد وكل من يمت إليهم بصلة، كل الظروف تساعدك على النفخ في أعدائه بالفضائل المزورة مكيدة له.. لذلك أنت في تمحيص.

إذاً فوصول مبغضي محمد وآل محمد للسلطة في وقت مبكر جداً (عام 41 هـ) واعتمادهم لعن علي صراحةً ولعن النبي تلميحاً كان نجاحاً باهراً للشيطان، وعندما اكشتف بعض فقهاء الصحابة هذا (المكر الأموي) ونبهوا عليه, اختفى هذا التنيه من العقول (أنهم يريدون لعن النبي نفسه)، مع بقاء ذلك في التراث.

أعني أن الشيطان أخذ خطوتين للوراء..

الخطوة الأولى الاعتراف بأنهم إنما يلعنون علي بن أبي طالب وليس النبي .

الخطوة الثانية أنه لا يصح حتى لعن علي.

ولآن أغلب الغلاة هم على هذه الخطوة الشيطانية الأخيرة.. أي أنه لا يصح!..  ليس لحب الإمام علي وإنما لإعادة تأهيل اللاعنين ليكونوا هداة مهتدين !

إذاً ذكرنا من  أسباب هذا الفيروس:

1-  نبوة محمد الهاشمي.

2- بلاء الإمام علي الهاشمي في نصرة هذا النبي.

3- وصول أعداؤهما إلى السلطة.

وعندما وصل أعداؤهما إلى السلطة تهوروا كثيراً، فلعنوا الإمام علي صراحة، ولعنوا النبي تلميحاً (كما كشفت أم سلمة وابن عباس وغيرهما).. فانكشفوا.

وعندما انكشفوا أبقوا على التلميح (لعن علي ومن يحبه)! حتى يظن الجمهور أن اللاعن يريد الشيعة فقط.. كأن النبي ليس مقصوداً عند اللاعن!

وترافق ذلك مع جمع الأشعار في (هجاء النبي) وتعليمه لأولادهم، حتى حفظه يزيد وأنشد به، وردده الوليد بن يزيد عند تمزيقه المصحف.. والدولة دولة، وكان الأمر كلما كاد ينفضح يخففه الشيطان بالإشغال بأخبار الفتوحات والحرص على بيضة الإسلام والتحذير من هؤلاء الشيعة الذين يريدون هدم الدين!

ومما ساعد هذا الفيروس على الانتشار - خاصة داخل العامة -  هو وجود لعن في كل خطبة للإمام علي وتسميته لصاً قاتلاً ..الخ، والعارفون قليل مستضعفون.

ومما ساعد على انتشاره بين الخاصة مراسيم معاوية الأربعة التي فيها تشريع قطع العطاء على من يحب هذا الرجل (يعني علياً) وعدم قبول شهادته.. الخ

فالأسباب في القرن الأول فقط كثيرة جداً بحيث لو كان في أسرة أخرى غير أسرة محمد لانطفأت واختفت أخبارها، ولكن الأمر لله من قبل ومن بعد.. من ظن أنه يستطيع إطفاء ما أراد الله إنارته فهو مغرور.. ليس من حل لأطفاء نور محمد وآل محمد.. الحل هو بالإيمان أو الكفر.. هنا نعم أنت مخير وحر.

فما بقي إلا الرضوخ بأن إطفاء نور محمد وأل محمد مستحيل، لأن الله لن يسمح وبس.. فما بقي إلا أن نتتبع آثار الفيروس القديم في نفوسنا ونطهرها منه.. لذلك لا تكرهوا الشيعة ... خالفوهم نعم، انقدوا أخطاءهم ومظالمهم كما تنقدون غيرهم نعم، أما الجنون ببغضهم فقد عرفتم من أين تسرب ومن أين بدأ.

لا تكرهوا الشيعي ولا السني ولا اليهودي ولا النصراني ولا الملحد، حتى المتعصب من هؤلاء وهؤلاء إذا كان تعصبه فكرياً، فقط ابغضوا المعتدي منهم.

والاعتداء هنا ليس الاعتداء على المعلومة التي تراها صحيحة..

كلا .

إنه الاعتداء المادي ، كالمقاتلة على الدين أو الإخراج من الديار.. لا توسعوا المعنى.. دين الله لله.. ليس لك ولا لمذهبك ولا لدولتك ولا لحزبك.. الدين كله لله، لا يجوز لك تنجيسه بأهوائك وتزعم أنه مع أحقادك وفيروساتك.

وأقول للشيطان الرجيم: إلى متى وأنت تخادع وترسل هؤلاء الحمقى وتقنعهم بأنهم يكرهون الشيعة لله؟

نحن نعرف أنك عدو لمحمد وآل محمد .. هم هدفك.

إلى متى وأنت تخدعهم بالتعميم الظالم على هذا الجم الغفير المسمى شيعة ؟

علمهم أن يرتقوا في خطابهم، هذب ألفاظهم، ابعد أولياءك عن آل محمد .

أقول للشيطان :

أنت تعرف أن الشيعة ليسوا هدفك، هدفك محمد وآل محمد، أنت تخدع هؤلاء الحمقى لتصدهم عن النور الأول، تشتتهم عنه وقد ساعدك بعض الشيعة.

نعم نحن نعرف أن بعض الشيعة ساعدك كما بعضنا، لأنك تدخل عليهم وعلينا وعلى الناس جميعاً، تأخذ أسوأ ما عند هؤلاء وأسوأ ما عند هؤلاء وتناطح بيننا.

نور محمد وآل محمد في تنزيه الله سينتصر.. نور محمد وآل محمد في قيمة العدل والصدق والأخلاق سيبقى.. خذ معك أولياءك من الفريقين إلى جهنم.. لن تنجح.

الله من يحمي كتابه بكتابه.

الله من يحمي محمداً وآل محمد من وسوساتك ودناءاتك وأولياءك..

الله من يعوض محمداً وآل محمد عن أذى أكاذيبك يا ملعون.

المؤنون الصادقون من السنة والشيعة وكل المذاهب سيبقون مع محمد وآل محمد مهما حاولت أيها الشيطان تزيين طرق أعدائهم.

كثرة الخبيث لا تهزنا.

محمد وآل محمد ليس تهديداً لأحد إلا الشيطان وأوليائه.. محمد وآل محمد للعالمين جميعاً وليس فقط للمسلمين.

فمن أراد فليبصر ومن أراد فليعمى.

محمد وآل محمد مع الدين والعقل والسلم والمعرفة والتفكر والرحمة والحب .الخ، محمد وآل محمد ليسوا مع الكراهية إلا لمعتد أثيم.. هكذا هم، وهكذا عرفتهم.

محمد وآل محمد ليس لمخاصمة مذهبية، ولا انتهازية سياسية، ولا ثارات وأحقاد ولا استغلال، هم لله، ولدينه، ولمعرفته، ولسنته في الخلق، بهم يكون الفرز.

السني المنصف يستطيع بكل روقان أن يحب آل محمد وهو مطئمن..

كتاب خصائص علي للنسائي يكفي، فلا تخدع نفسك بأن حب آل محمد تشيع أو رفض.

والسني المنصف يستطيع بكل راحة أن يبرأ من مظالم بني أمية.. وكتاب النصائح الكافية لمحمد بن عقيل الشافعي يكفي.. فقد جمع لك مافيه الحجة.

أعني ليس معجزة أن تحب محمد وآله وليس معجزة أن تبرأ من أعدائهم.. نعم منطقة الخلاف مع أصحاب السقيفة موضوع له قراءته، لكن الأولى لا عذر فيها.

حب أهل البيت لا يعني أن توالي إيران، احذروا أن يربط الشيطان في عقولكم أن هذا يعني ذاك، هذا لا يعني أني أدعو  لظلم إيران .. فلها وعليها كالبقية.

من خلال معرفتي بأهل البيت, أنا مطمئن أنهم فوق الدول والأحزاب والمذاهب, لكن الشيطان حريص أن يضمهم لدولة أو مذهب، وهذا أيضاً لا يعني أن نساوي من أحبهم وعرف قدرهم وثقافتهم بمن أبغضهم وهجرهم ولا بمن غلا فيهم وتوسع في الخرافات فيهم، لكن من اهتم بهم وبسيرهم وثقافتهم - ولو مع نقص - يختلف عن الذي يهتم بسير وأخبار قتلتهم ولاعنيهم.

ليسوا سواء

الخلاصة

أحبوا الإنسانية جميعاً.. مسلمين وغير مسلمين.

كل مسالم لكم حق حبه والبر به والإحسان إليه

وذموا الظلم وأهله والكذب وأهله والكبر وأهله.


الإسلام دين معنى لا دين لفظ، علاقة الله مع هذا القلب، هل هو سليم أم مريض.. وليس دين أسماء ولا أشخاص ولا مناطق ولا أجناس.. لا تجعلون الله تابعاً لأجناسكم وعصبياتكم، فهو من خلق الناس جميعاً، وهو رب العالمين.

تذكروا.. العالمين كلهم، ليس ربكم فقط.

والقرآن ذكر للعالمين..

والرسول رحمة للعالمين..

العالمين جميعاً، لا تجعلوهما سنة ولا شيعة.. ارتفعوا الى الله.

كتبت ثلاث مقالات سابقة عن (عالمية القرآن)، تجدونها في المفضلة.

تغريدات " عالمية القراَن ":


عالمية القرآن - الجزء الاوّل


عالمية القرآن -الجزء الثاني


عالمية القرآن - الجزء الثالث 

 

ابدءوا بمعرفة الله نفسه، وعلى قدركم معرفتكم به ترتاحون، أبى الله لمن لا يعرفه أن يعرف شرعه

معرفة الله أصل، ودونها الفروع، اعرف الله منه نزولاً، ولا تعرف الله من الخلق طلوعاً، أعرف الله بما أعطاك ولا تعرفه بما أعطاك الناس.

فعّل ما أعطاك الله من سمع وبصر وعقل تعرفه.

ستُسأل عن هذه النعم.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2014/03/17  ||  الزوار : 5684



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : محمد(زائر) ، بعنوان : الرساله واضحه في 2014/03/19 .

الرساله واضحه ونبينا محمدبن عبدلله صلوات الله عليه وعلى اله الطاهرين ادا الرسله لقول الله في كتابه اليوم كملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً نعمة الله على الخلق انهم يعيشون في محبه وسلام من دون كراهيه لاحديفكر ان الانسان الحاقد والمبغض للاخرين اوسافك الدماء انه الى الجنه ؟؟

• (2) - كتب : (زائر) ، في 2014/03/18 .

إذا تعارضت روايتان تاريخيتان في نفس المصدر فبايهما تأخذ وما منهجك في ذلك ؟ ثم علي مدح معاوية ومعاوية مدح عليا ومدح علي لمعاوية في كتب الشيعة ثم لماذا لا تذكر مصادرك يا أخ حسن ليصدقك من يقرؤ لك ليرجع بنفسه للمصادر ويتثبت أليس ذلك من الإنصاف والأمانة العلمية التي تنادي بها ؟؟ آمل تأمل ردودي

• (3) - كتب : عبدالرحيم(زائر) ، بعنوان : كذب في 2014/03/18 .

2. حديث لا يبغض علي إلا منافق أخرج مسلم في صحيحه (1|85): أن رسول الله r قال: «آية المنافق بغض الأنصار، وآية المؤمن حب الأنصار». وأخرج مسلم مثل هذا عن أنس والبراء وأبي هريرة وأبي سعيد. وهذا الحديث متواترٌ بهذا المعنى، لا خلاف في صحته. وليس في متنه إشكال. إلا أن مسلم أخرج في الشواهد من طريق الأعمش (مدلّس عن كذابين) عن عدي بن ثابت (رافضي) عن زِرّ (بن حبيش) قال: قال علي بن أبي طالب t: «والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنّه لعهد النبي الأمّي r إليّ أنّ لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق». وهذا الحديث انتقده الحافظ الدارقطني في "الإلزامات والتتبع" (#142). وهو معلولٌ من عدة وجوه: 1– تفرَّد بهذا الحديث الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر عن علي. وجاء في كل طرقه بالعنعنة. وقد روي عن غير الأعمش عن عدي، ولا يصح كما ذكر البزار في منسده المعلّل (2|182) والذهبي في السّير (12|509) والدارقطني في عِلَلِه (3|203) وأبو حاتم في عِلَلِ ابنه (2|400). 2– عدي بن ثابت الكوفي كان شيعياً من غلاة الشيعة. وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب (7|149). قال أبو حاتم عنه: «صدوق، وكان إمام مسجد الشيعة وقاصّهم». وقال ابن معين: «كان يفرط في التشيع». وقال الجوزجاني: «مائلٌ عن القصد». وقال شعبة: «كان من الرفّاعين». وقال أحمد: «ثقة، إلا أنه كان يتشيع». وقال الذهبي في "المغني في الضعفاء" (2|431): «عدي بن ثابت: تابعي كوفي شيعي جلد، ثقة مع ذلك. وكان قاصَّ الشيعة وإمام مسجدهم. قال المسعودي (وهو شيعي): ما أدركنا أحداً أقْوَلَ بقول الشيعة من عدي بن ثابت. وفي نَسَبِهِ اختلاف. وقال ابن معين: شيعيٌّ مُفرط. وقال الدارقطني: رافضيٌّ غال». وقد ذكر ابن حجر في مقدمة فتح الباري (1|425) كثيراً من هذه النقول وأقرها. ولم يجد لأن يدافع عن إخراج البخاري له إلا بقوله: «وما أخرج له في الصحيح شيء مما يقوي بدعته». قلت أما البخاري فلم يخرج له مما يقوي بدعته، ولَنِعْمَ ما فعل. وأما مسلم فاجتهد وأخرج له هذا الحديث المعلول. 3– فعدي بن ثابت إذاً: · رافضيٌّ مبتدع. · غالٍ يُفرط في التشيع. · داعية من كبار علماء الشيعة، وإمام مسجدهم، وقاصّهم. · كوفي! · يشهد له الشيعة بأنه من أعلمهم. وقد علمنا أن مذهب أهل الحديث أن لا يُروى عن المبتدع الغالي إذا كان داعية فيما ينصر مذهبه. ومع أنه ثقة غير متهَم، إلا أننا لا نستبعد عليه أن يرويه عن ضعيف عن زر ثم يدلسه. وعدي كوفيٌّ كذلك. وقد اتفق علماء الحديث على أن أكثر أهل الأرض تدليساً هم أهل الكوفة. قال يزيد بن هارون: «قدمت الكوفة، فما رأيت بها أحداً لا يدلس، إلا ما خلا مسعراً (أي مسعر بن كدام: ت155) وشريكاً (قلت: شريك كان يدلس كذلك)». ولذلك نهى السلف عن الرواية عن مثل هذا فيما ينصر مذهبه. ومن هنا أتى التفريق بين الداعية وغير الداعية. ووجه ذلك –كما أشار ابن حجر في الميزان– أن المبتدع إذا كان داعية، كان عنده باعث على رواية ما يشيد به بدعته. وكبار التابعين أطلقوا ذلك كما قال ابن سيرين: «لم يكونوا (أي الصحابة وكبار التابعين من طبقته) يسألون عن الإسناد، حتى وقعت الفتنة. فلما نظروا من كان من أهل السنة أخذوا حديثه. ومن كان من أهل البدعة تركوا حديثه». وقد نقل الشافعي أن جمهور المحدثين يقول برد رواية الرافضي الداعية ولو كان صدوقاً، وهو مذهب مالك وأبي حنيفة وأحمد أيضاً. وقد ذكر الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (1|137): عدة آثار عن السلف في ذلك في باب «في ترك السماع من أهل الأهواء والبدع». ونقل ابن حِبّان الإجماع على عدم الاحتجاج بالمبتدع الداعية (فيما يروج بدعته) عن كل من يُعْتَد بقوله في الجرح والتعديل. فقال في كتابه المجروحين (3|64): «الداعية إلى البدع، لا يجوز أن يُحتَجّ به عند أئمتنا قاطبةً. لا أعلم بينهم فيه خلافاً». وقال الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص15): «ومما يحتاج إليه طالب الحديث في زماننا هذا: أن يبحث عن أحوال المحدث أولاً: هل يعتقد الشريعة في التوحيد؟ وهل يُلزم نفسه طاعة الأنبياء والرسل صلى الله عليهم فيما أوحي إليهم ووضعوا من الشرع؟ ثم يتأمل حاله: هل هو صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه؟ فإن الداعي إلى البدعة لا يُكتب عنه ولا كرامة، لإجماع جماعة من أئمة المسلمين على تركه». فقد نقل الإجماع كذلك على ترك المبتدع الداعية لبدعته. والإمام مسلم موافقٌ نظرياً لهذا الإجماع إذ قال في مقدّمة صحيحه: «وأعلم وفقك الله أنّ الواجب على كُلِّ أحدٍ عَرَفَ التمييز بين صحيح الروايات وسقيمها وثِقات الناقلين لها من المتهمين: أن لا يروي منها إلا ما عرف صحة مخارجه والستارة في ناقليه، وأن يتقي منها ما كان منها عن أهل التهم والمعاندين من أهل البدع». وإنما لم يَعرف عن عدي هذا رفضه وغلوه في التشيع. ومن عَلِم حجة على من لا يعلم.

• (4) - كتب : السيد(زائر) ، بعنوان : تقدير في 2014/03/18 .

انا شيعي و اقول لك جزاك الله خيرا لقد انصفتنا , ولي منك كل تقدير

• (5) - كتب : علي(زائر) ، بعنوان : الشيطان في 2014/03/18 .

أستاذي الفاضل، بارك الله لك في قلمك الجميل المحلل للوقائع القارئ للأخبار.. عندي إشكالية ربط الأمور والأحداث التأريخية التي وقعت والتي تتواصل وتيرة وقعها ليومنا هذا بالشيطان، لماذا تسوغ كل هذا الأفعال من البشر وتربط بالشيطان؟ هل البشر عديموا الشر أصلا إلا بوجود الشيطان؟ كل الأحداث والمآسي التي وقعت وتقع مرتبطة بالنفس الشريرة المختزلة داخل كل فرد بشري "فسولت له نفسه.." هكذا ذكر القرآن، "ونفس وما سواها،فألهما فجورها وتقوها" أين هذه النفس؟ أين هذا الفجور يذهب؟ أنرني أستاذي الفاضل، من هو الشيطان؟ كيف يعمل؟ كيف يكون؟ ماهيته؟ شكرا لك..



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي