• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : مفتي الشافعية في سلطنة عمان يثني على قناتي وصال وصفا! فابشروا بشرهما عليكم إذاً! .

مفتي الشافعية في سلطنة عمان يثني على قناتي وصال وصفا! فابشروا بشرهما عليكم إذاً!


    مفتي الشافعية في سلطنة عمان يثني على قناتي وصال وصفا!


                        فابشروا بشرهما عليكم إذاً!


بدأت أفهم قوله تعاالى (هم العدو فاحذرهم)؛ هذه الاية نزلت في أمثال هؤلاء؛ والغرور هو الغرور؛ وشياطين الإنس والجن قد ضربوا ضربتهم فاجتالوهم؛ نعم، هم العدو.

مفتي الشافعية في سلطنة عمان يثني على قناتي وصال وصفا!
فابشروا بشرهما عليكم إذاً!
لا يصبح لهما جمهور في بلد إلا خالطته التدابر والفتن!
آخر بلد كنت أتوقع أن يظهر من بعض علمائه ثناء على قنوات الفتن والتضليل والتحريض  والتفرقة هي سلطنة عمان؛ لكن الشيطان موجود في كل مكان!
بعض العلماء سطحيون؛ يستجلبون الفتن بمدح أصحابها؛ ثم؛ إذا أتى هؤلاء  ذبحوه ذبح النعاج.
انظروا ماذا فعلوا بسنة العراق والشام! واسألوا الكبيسي!
مازال العلماء يردون على غلو المغالين؛ ولا يحتاج الأمر لقنوات تعتمة على حسابات مزورة وتضليل للعامة ومدح داعش والتحريض على مهاجمة المستشفيات!
العالم لا يجوز له أن يحث الناس على قنوات الفتنة؛ وفي أقل الأحوال؛ لابد أن يذكر شرها مع خيرها؛ فيقول : نشكر لهم كذا ونرد عليهم التحريض والدعشنة؛ وإذا كان يجهل غلوهم وتحريضهم على قتل الناس في المستشفيات - وقد تم ما أرادوه - فيجب على تلاميذ الشيخ أن يزودوه بمثل هذا التحريض على سفك الدم؛ كذلك؛ إذا كان يجهل أن صاحب هذه القناة يعترف بأنه من القاعدة؛ وأنه يجمع المال لداعش وغيرها؛ فيجب على تلاميذ الشيخ تزويده بهذا حتى يكون في الصورة..
يجب التفريق بين الرأي والعقيدة؛ وبين السلوك والفعل؛ الخرافات لا تنتهي عند الجميع؛ ولكن؛ من حرض على قتل مسالمين؛ فضلاً عن مسلمين؛ فيجب أن نكون ضده.
الرد على الخرافات والبدع والضلالات الفكرية يتم الرد عليها بالبرهان لا بالسنان؛ حتى ما هو أعظم من ذلك؛ كالقول بأن عيسى ابن الله؛ يرد عليها بفكر..
الغلاة يعجزون عن التفريق بين الأمرين؛ ويعجزون عن فهمنا في هجومنا على القنوات الدموية؛ وأن لها الأولوية. أما الفكر؛ ففي الدرجة الثانية..
الغلاة؛ لأنهم أتباع هذه القنوات؛ لا يفهمون؛ والقنوات أتباع ذلك الغلو القديم؛ والغلو لا يستثني شيعيا ولا سنيا؛ الجميع يجب أن يقتل.. والبراهين موجودة.
إذا أدرتم أن تفهوا فانظروا للغرب؛ الفكر متاح؛ حتى عبادة الشيطان؛ لكن؛ السلوك العملي؛ من عنف وتفجير وتحريض على الكراهية؛ لا يقبل أبداً..
فهمتم؟؟
سأعطيهم أمثلة حتى يفهموا.
عندك جاران؛ جار مسيحي يرى أن لله ولداً؛ لكنه في حاله؛ وجار مسلم عابد بهي الطلعة؛ ومعه سواك ومسك ويرى قتلك؛ من تخاصم؟
فهمتم وإلا باقي - الخطاب للغلاة فقط -
خذوا مثالاً آخر: مسلم عابد بلحية عظيمة اختطف ابنك وقتله؛ وبوذي في ورشة لم يؤذك بشيء.. من الذي تبغضه أكثر؟
تبغون أمثلة زيادة وإلا فهمتم - الخطاب للغلاة فقط -
أعطيكم من السيرة؛ يقطع يد السارق المسلم الصحيح الإسلام؛ ويبقي على المنافق؛ لماذا؟
فهمتم؟
نعطيكم أمثلة من كتاب الله؛ أمر الله بقتل القاتل ولو كان مؤمناً عابداً؛ وأمر بالكف عن المنافقين الذين هم أسوا منه؛ وهم في الدرك الأسفل؛ لماذا؟
يحتاج الغلاة ألف مثال ومثال؛ حتى يفهموا أن الأفكار لا عقوبة فيها؛ وأن الجنائيات هي التي فيها العقوبة والمخاصمة والمفاصلة؛ اليهود والنصارى فهموا؛ كل الناس يفهمون هذا إلا الغلاة.
اليهود فهموه؛ والنصارى؛ والبوذيون؛ والملحدون؛ واللا أدريون الخ؛ إلا الغلاة، فقد استعصى عليهم فهم هذه المسالة.
الغلاة يريون أن لهم الحق أن يشرعوا مالم يشرعه الله ورسوله؛ فيرون أن العقيدة الباطلة يجب قتل صاحبها؛ وهذه عقيدة باطلة؛ واستدراك على الله ورسوله؛ وهذا يذكرني بكلمة للإمام علي: (أم أنزل الله ديناً ناقصاً فاستعان بهم على إتمامه؛ أم هم شركاء لله فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى)؟
سبحان الله!
وإذا قالوا معنا الأدلة على وجوب قتل من وقع في خرافة؛ قلنا لكم : فابدوء بأعلامكم ورموزكم؛ فقد وقعوا في هذا.
فإن قالوا أين؟ قلنا تقدموا وناظروا؛ لا دليل شرعياً على وجوب قتل المخالف في الدين والمذهب؛ وإنما شرع الله قتال المعتدي فقط (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم)؛ لكنهم لا يكتفون.
كل ردودنا عليهم تقريباً هو لعقيدتهم هذه؛ التي استباحوا بها تفجير المساجد والمستشفيات؛ وأشعلوا قلوب الشباب الجهلة بالجهل؛ وقتلوهم تحت كل سماء.
مجال الأفكار لها نهجها وابحاثها ودراساتها؛ ومازال المسلمون مع غيرهم في سجالات؛ ومازال المسلمون فيما بينهم في سجالات.. بل؛ كل مذهب في سجلات داخلية.
العجز عن الفهم هو أكبر عائق بيننا وبينهم؛وإلا فنحن نوافقهم في كثير من الأفكار؛ أكثر مما نوافق غيرهم. مشكلتهم في تكلس العقل؛ لا يفهمون أبداً؛ وهذا التبلد العقلي هو بسبب زخاف الشياطين من أيام النبوة؛ (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112)) [ألأنعام]
هذا الغرور أراد الله له البقاء لأجل سنته في التمحيص والفتنة؛ فقال (وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113)) [ألأنعام]
فهذا الزخرف من القول الغرور بثه شياطين الإنس والجن؛ فتبعهم الذين في قلوبهم مرض والسماعون من أيام النبوة؛ ثم تعاظم بعد وعم وطم وأكل الأغبياء؛ وبما أن (أكثر الناس) لا يعقلون؛ ولا يفقهون؛ وللحق كارهون الخ؛ فلا تنتظر إلا تبلد العقول ونفرة القلوب ووفرة الدماء؛ وهذا ما حصل ويحصل تماماً؛ وقد ذكرنا أن هؤلاء الأجلاف الأغنام لا يؤمنون بالآخرة بمعناها الشرعي.. يعترفون اعتراف العبد ويبطشون بطش اللئيم؛ لا يتقون الله في فعل ولا قول؛ فذلك قوله (ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة)؛ ليس مخصوصاً بمنكري البعث؛ وإنما يشمل من لا يستشعره ولا يحسب له أي حساب؛ هذا معناه الشرعي؛ ولذلك تجد هؤلاء فعلاً لا يؤمنون باليوم الآخر. بمعنى؛ لا يراقبون الله في كذب ولا تحريف ولا دجل ولا قتل؛ لا يقدم عندهم الإيمان بالآخرة ولا يؤخر؛ هم في طريقهم؛ لا يلتفتون لمن يدعوهم في آخرهم؛ أن أقبلوا على كتاب الله وسنة رسوله.. أبداً؛ منطلقون في الباطل كالسهم؛ مصغون إلى زخرف القول غروراً.
بدأت أفهم قوله تعاالى (هم العدو فاحذرهم)؛ هذه الاية نزلت في أمثال هؤلاء؛ والغرور هو الغرور؛ وشياطين الإنس والجن قد ضربوا ضربتهم فاجتالوهم؛ نعم، هم العدو.
لم يؤخرنا في ذيل الأمم إلا هم؛ فلا عقل رادع؛ ولا ضمير وازع؛ ولا قوة مزيحة؛ ولا دعة مريحة (هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون).
لو اكتشفنا العدو حقاً؛ العدو الذي قال الله فيه (هم العدو فاحذرهم)؛ وتنبهنا لمفاتيح القرآن وإشاراته لأسباب الضلال الأولى؛ لكنا أفضل الأمم الحية؛  ساعتها نقبل ساعتين. الآن لا يمكن؛ فقد دبغ الأديم؛ وأصبح فراشاً لكل أحمق مائق؛ وإنما يلهم الله؛ من وقت لآخر؛ من يعيد تلك الإشارات لتقوم الحجة فقط؛ ويذرهم في طغيانهم!

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1490
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 09 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 05 / 28