• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : للذين يكفرون بالآية الكريمة (ماكان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب)! .

للذين يكفرون بالآية الكريمة (ماكان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب)!


                      للذين يكفرون بالآية الكريمة:


(ماكان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب)!

الذين يكفرون بالآية الكريمة (ماكان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب) سيكذبون كالعادة بأن: #حسن_فرحان_يسيء_للصحابه
الكفر بآيات القرآن الكريم خطير جداً؛ يدفع الكافر بها للكذب المتكرر وبلا وعي؛ القرآن يقول فيهم الخبيث والطيب؛ وهم يقولون لا كلهم طيب!
عناد.
الكافر بآيات القرآن المفصلة لأطياف المؤمنين أيام النبي = الصحابة؛ لا يكتفي بالكفر بذلك التفصيل؛ بل يجب عنده أن تعاقب حتى تكفر مثله! لذلك؛ دعوتنا لكل من يكفر بآيات الكتاب المبين؛ أن يراجع عقيدته الخبيثة؛ المنافقة؛ ويتبع ما أنزل الله؛ ويترك اتباع العقائد المضلة عن سبيل الله.
إذا أنت اتبعت تفصيل القرآن المبين؛ بأن فيهم الخبيث والطيب؛  قالوا: أنت تسبهم!
حسناً؛ تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين!
مشكلتنا ليس في التفصيل في أطياف المؤمنين في عهد النبي (الصحابة)؛ إنما مشكلتنا الدائمة في الكفر بآيات الكتاب؛ هذه هي المشكلة الأزلية مع كل ضال؛ ليست مشكلتنا مع القرآن ولا السنة ولا التاريخ؛ إنما مع من يكفر بما يشاء من الكتاب والسنة والتاريخ.. الكفر هو المشكلة لا الإيمان.
الكفر عنيد جدا؛ التفصيل في القرآن موجود؛ التفصيل في السنة موجود؛ التفصيل في أقوال الصحابة أنفسهم موجود؛ المشكلة مع من يكفر بالتفصيل؛ ثم يكفر من لم يكفر مثله!
النفاق خطير جداً؛ وهو الذي أنتج لنا من يكفرنا إذا آمنا بآيات الكتاب؛ النفاق عنيد وجاهل وحقود وواثق؛ وسبق للنفاق أن لعن الإيمان على المنابر! وهذا النفاق نفسه عندما عجز عن إقناع الناس بأن (الإيمان ملعون)؛ بدأ يخفف ويقول: خلاص؛ كلنا إيمان؛ كلنا طيب؛ كلنا أخوان شقيقان، النفاق والإيمان!
الخلاصة:
أقول للمحبين؛ ضعوا هذه الآية في وجه كل أحمق: (ماكان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب)؛ وتفرجوا على الكفر! ثم قولوا لهم: هذه الآية من تفصيل الكتاب؛ وعليها يدور كل القرآن في موضوع (المؤمنين)؛ وأنهم أطياف؛ وأن بعضهم خبيث مثل هؤلاء  المؤمنين الكذابين.
لن يحصل أي تجديد إلا بالعودة للقرآن الكريم والإيمان به؛ احذر أن يقنعوك أن الكفر بالآيات عقيدة سليمة؛ الكفر لا يأتي بخير؛ وكذا النفاق؛ والكذب..
عض على القرآن بالنواجذ؛ واترك المظنونات الموروثة؛ فالقرآن مبين، وتدعمه السنة، وعليه المؤمنون الطيبون قديماً وحديثاً؛ فقط المؤمن الخبيث ليس معه؛ المؤمن الخبيث عنيد جداً؛ حقود جداً؛ كذاب جداً؛ يعمم جداً؛ جاهل جداً؛ إنه الخبيث، وإن تسمى بالإيمان؛ هل عرفتم لماذا ذم الله الخبيث؟
لأنه خبيث وكفى.
الخبيث يمنعك من الإيمان بالقرآن؛ يمنعك من الإيمان بمتواتر السنة؛ يمعنك من الإيمان بحقائق التاريخ؛ يريدك أن تكون خبيثاً حقوداً كاذباً مثله..
أعيد الآية: {مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}
صريحة جداً!
القرآن علمي جداً؛ لا يجامل ولا يتبع عقيدة باطلة ولا جهالة مكثفة؛ بل هو العلم والنور والتفصيل والنسبية؛ والتفصيل هو العلم وليس الإطلاق الجاهل.
كل مجتمع؛ كل شعب؛ كل قبيلة؛ بل كل حي؛ فيه الخبيث والطيب؛ أمر عقلي بدهي؛ مشاهد محسوس، لكن الشيطان لا يريد هذا العلم؛ يريدك جاهلاً أحمقاً مكابراً؛ انظر الحي الذي تسكن فيه؛ انظر المجتمع؛ الشعب؛ الناس كافة؛ ستجد حقيقة قرآنية إنسانية: أن فيهم الخبيث والطيب!
لماذا المكابرة؟
الجواب عند الشيطان.
القرآن بركة ونور ومعرفة؛ يجدد لك ما ترسخ في عقلك من أوهام وأكاذيب؛ وأحياناً تكون المعرفة صعبة وتحتاج منك لإيمان صعب؛ أنت في تمحيص دائم؛ فانتبه.
لا تظن أن الله ابتلى كفار قريش بهذا القرآن، أما أنت؛ فأنت سليم وتؤمن به كله!
كلا؛ فتش نفسك؛ قد تكفر ببعض القرآن وأنت تظن أنك مؤمن عظيم!
جرّب؛ الله نفسه قال لك أنه لن يقبل منك هذا الإيمان السهل؛ كلا كلا؛ لابد أن يختبر إيمانك؛ (أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)؟!
والآية التي بعدها تبين أن الغاية من الابتلاء ليس لتكون أكثر صلاة وصياماً؛ كلا؛ إنما هل أنت (صادق أم كاذب)؛ فاستعد للصدق وتحمل المتاعب والمشقة؛ فالآية بعدها تقول: (ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين)..
كن صادقاً تكن من الطيب؛ الخبيث سيرسب بالكذب قطعاً!

مواضيع أخرى:

لمطالعة "رد فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي على هاشتاغ : #حسن_فرحان_يطعن_بعمر "على هذا اللرابط «««
لمطالعة "بداية الانحراف عن الإسلام الأول - متى كان؟! {ألجزء الأوّل}"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ما فائدة الوعي التاريخي؟"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الأجواء الموبوءة .... ونصرة المعرفة، ما الحل؟"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ما لم يدونه التاريخ عن الإمام علي بن أبي طالب"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "حسن فرحان ومقلب قناة وصال"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الحوار القديم بين حسن فرحان المالكي والمفتي العام"على هذا اللرابط «««

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1569
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 12 / 10
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 09 / 28