الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1188)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (0)
  • المؤلفات (0)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 المطالبه باطلاق سراح المفكر والباحث أ. حسن بن فرحان المالكي

 نبذة عن الشيخ حسن فرحان المالكي

 برنامج واتقوه - مقدمة في الغايات - جميع الحلقات!

 لا تحرصوا على إعادة من كفر بالإسلام؛ احرصوا على من تبقى بمعرفة حقيقة الإسلام

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - المذهبية: السنة والشيعة نموذجاً - ألجزء الثالث -

 آية الجزية وظروفها. تدبر آية الجزية والمعنى الغائب!

 رمضانيات!

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - ألجزء الثاني

 وسائل تجفيف منابع الكراهية!

 أحكام رمضانية في الإمساك والإفطار وقيام الليل وختم القرآن!

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 من يختار أسوأ ما يفعله بعض الشيعة

 كذبة واحدة تكفي!

 عن حمزة كاشغري

 هل تحب أن تكون أغنى شخص في العالم؟

 هل كانت داعش هي الأصل في تاريخنا؟ - مناقشة مختصرة -

 قلنا لهم : اجتنبوا الكذب..؛ غضبوا!

 الجانب الانساني الواقع والمامول...

 الشيطان ينوّع في المدافعين عن أوليائه؛ بين جاهل ومتحذلق!

 الحسبان في القرآن

 الخلاصة مع نفسك!

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1580

  • التصفحات : 6907322

  • التاريخ : 23/11/2017 - 07:33

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : كيف تستطيع السعودية إقناع غلاة الوهابية بحقوق الشيعة والصوفية؟؟ حوار افتراضي هاديء صريح. .

كيف تستطيع السعودية إقناع غلاة الوهابية بحقوق الشيعة والصوفية؟؟ حوار افتراضي هاديء صريح.


كيف تستطيع السعودية إقناع غلاة الوهابية بحقوق الشيعة والصوفية؟؟

حوار افتراضي هاديء صريح.


لتحميل كتاب "حرية الاعتقاد في القرآن والسنه النبويّه" على هذا الرابط:
": لتحميل كتاب "حرية الاعتقاد في القرآن الكريم والسنة النبوية"pdf: بصيغة .

كيف يمكن التوفيق بين المواطنة وحرية المعتقد؟
البعض يظن أنه لابد من الإجبار على عقيدة الأكثرية حتى يستحقوا المواطنة؛ وهذا يعني إلغاء الأقلية. هذا الفهم هو الفهم الشائع عند الغلاة؛ لأن عقائدهم المذهبية تقول بوجوب إلزام الآخر بالإسلام! (يعني المذهب)؛ ويرون استتابة الآخر مذهبياً!
طبعاً هذا الكلام؛ لو تم نقده وتصحيحه من قديم؛ لكنا اليوم في راحة؛ لكن السكوت على مثل هذا دون نقد؛ سيثيره في أي وقت، لا سيما مع اللغة المشفرة؛ وهذا التصلب؛ بتفصيلات المذهب ورؤيته الخاصة واختيار أكثر المسائل فيه غلواً وتطرفاً وترك قنوات الفتنة تبث هذا؛ لابد أن يؤدي في النهاية للفتنة.
لو كان هناك حوار موضوعي محترم؛ ومناقشة لمعنى الإسلام من القرآن وسيرة النبي وسنته المتواترة؛ لما وجدنا هذه العبارة (الإلزام بالإسلام) أصلاُ؛ لأنه (لا إكراه في الدين)؛ وهذا من مفاخر الدين الإسلامي، أنه لا يكره أحداً على الإسلام، فكيف بالإكراه على المذهب؛ بل على أخطاء المذهب؟!
الإجبار على (أخطاء المذهب) حرام شرعاً، ولو كنا ممن يرى الإكراه على الإسلام لكان هؤلاء هم من نلزمهم بالإسلام، ويستتابون من هذه العقيدة.
تعالوا بهدوء لنحل هذه المشكلة من البداية؛ ونقول لهؤلاء الأخوة الذين يرون (إجبار المخالف لهم) على عقيدتهم؛ أياً كانت : ما دليلكم على هذا؟
لن تجد عندهم جواباً  أبداً؛ إلا من سيرة السلاطين الظلمة؛ مثل خالد القسري وهشام بن عبد الملك والمهدي وأمثالهم ممن كانوا يقتلون على العقيدة. لن يجدوا في كتاب الله الإكراه على الدين؛ فضلاً عن المذهب؛ ولن يجدوا في سيرة رسول الله الإكراه على الدين؛ فضلاً عن المذهب؛ فمن أين أتى رأيهم؟
أبقوهم في هذا السؤال: ما هو دليلكم على أنه يجب الإلزام بالمذهب؟ أعطونا آيات كريمة؛ اعطونا أحاديث صحيحة لا تخالف القرآن؛ وكلنا سنكون معكم.
قد يقولون: روى البخاري في صحيحه (من بدل دينه فاقتلوه).
قولوا لهم : بغض النظر عن صحة الحديث، فهذا  في حق المبدل دينه، وليس الملتزم مذهبه!
نكرر لكم بكل محبة: اعطونا آية من كتاب الله؛ أو سيرة من سنة رسول الله
تجيز لكم المطالبة بإلزام الآخر بالمذهب؟ وسمعاً وطاعة لله ورسوله.
قد يقولون لكم: هؤلاء الشيعة كفار؛ يعبدون علياً والحسين؛ وهؤلاء الصوفية كفار؛ يعبدون الجيلاني والرفاعي.. الخ؛ فينقلونكم للتكفير مباشرة ! ولا بأس - من باب المجاراة - أن تقولوا : الشيعة والصوفية؛ هل هم أسوأ أم المنافقين في عهد النبي؟ فالمنافقون (أصحاب الدرك الأسفل) لم يجبرهم النبي؟
قد يقولون: بلى؛ الشيعة والصوفية أسوأ من المنافقين.
قولوا لهم - من باب المجاراة - فأين مكانهم يوم القيامة؟ هل هناك درك أسفل من الدرك الأسفل؟ فإن قالوا نعم، طالبوهم بالدليل؛ وإن قالوا : لا ، ليس هناك أسفل من الدرك الأسفل (لأن الأسفل على صيغة أفعل)؛ فيقال: كيف تقولون أنهم أسوأ؟ لأنكم إذا قلتم بأن الشيعة والصوفية أسوأ من المنافقين؛ فمعناه أن الله لم يكمل دركات النار؛ ويحتاجون دركاً أسفل من الدرك الأسفل؛ وهذا قول كفري.
وإن قلتم: أن الشيعة والصوفية سيكونون مع المنافقين في الدرك الأسفل، فيلزمكم أن تعطوهم من الحقوق ما أعطاه النبي للمنافقين!
ألا ترضون بهذا؟
إذا قالوا : لا، لن نرضى أن نسير في الشيعة والصوفية بسيرة النبي في المنافقين؛ فقولوا لهم : لماذا؟ هل أنتم أكثر تقوى؛ أم أحرص على دينه منه؟
طبعاً سيقولون: معاذ الله أن ندعي هذا، ولكن الشيعة والصوفية يجاهرون بالكفر، وكان المنافقون يسرون الكفر! فقولوا لهم: من الذي قال لكم هذا؟
قولوا لهم: ألم تقرءوا قول الله (قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) ، فهؤلاء جهروا بالكفر ولم يعاقبهم؟
(وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65)  لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ۚ إِن نَّعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66) [سورة التوبة]
إذا قلتم: إنما هؤلاء ذموا بعض  الصحابة؛ وقالوا كذا وكذا؛ يقال لهم: أتقصدون أن الله غير دقيق في نقله أنهم كانوا يستهزءون بالله نفسه وبرسوله؟
القرآن يقول أنهم كانوا يستهزءون بالله نفسه؛ برسوله نفسه؛ بآيات الله نفسها؛ أخبرونا إذا كانت الروايات أوثق من القرآن حتى نتحاور معكم فيها! من الأولى بالإلزام على الإسلام الآن؟ الشيعة والصوفية أم أنتم؟
ها أنتم لا تعتقدون أن الله قد نقل الواقعة صحيحة!؟هذا تكذيب للقرآن؛ وهذا كفر!
فإن قلتم: أنتم الآن تكفروننا.. قلنا : لا، لأن لنا منهجاً يختلف عنكم، نحكم على القول؛ ولا نلزم بلازم القول (فلازم القول ليس بقول).
فإن قالوا: ونحن لا نكفر بلازم القول .. قولوا لهم: موضوع التكفير سنفتحه لاحقاً؛ نريد الآن فقط: ما دليلكم على إلزام الشيعة والصوفية بالمذهب؟
أيضاً الذي قال (ليخرجن الأعز منها الأذل)  في حق النبي نفسه؛ لم يستتبه النبي؛ ولا حرمه العطاء؛ ولا طلق منه زوجته؛ ولا جلده؛ ولا نفاه؛ ولا قتله..
لن نقول "هل أنتم أحرص على الإسلام من النبي؟!"؛  لأنكم قلتم: معاذ الله، فصدقناكم؛ ولم نلزمكم بلازم القول؛ لكن نكرر: ما دليكم على إجبارهم بالمذهب؟
سيقولون: هؤلاء يرتكبون الكفر والشرك؛ ولا يجتمع في أرض الجزيرة دينان ..الخ
يقال لهم: هل تريدون أن نعيد ونعيد؟ هل الاستهزاء بالله كفر أم لا؟ للتو نقلنا لكم الآيات الكريمة؛ أن بعض المنافقين استهزؤوا بالله ورسوله؛ وكفرهم الله في كتابه بقوله (لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم)!! لماذا تثقون في حديث (لا يجتمع في أرض الجزيرة دينان) أكثر مما تثقون في كتاب الله وسيرة رسول الله مع هؤلاء الذين كفرهم الله نفسه؟ هل تريدون منا أن نفتح (علم الحديث الآن)؟ دعوه مع ( موضوع التكفير) الذي أجلناه أيضاً؛  وأجيبونا : ما دليلكم على إلزام الآخر بمذهبكم؟
بالطبع لن يجدوا دليلاً على إلزام المختلفين معهم في المذهب بمذهبهم؛ كالشيعة والصوفية والإسماعيلية، (حتى لو سموه إسلاماً وسموهم كفاراً)، ثم افتحوا معهم موضوع (التكفير)؛ من هو الكافر؟
وهل يطلق على الكافر مسلم؛ إذا نطق بالشهادتين كاذباً؛ أم لا؟ وهل يعامل معاملة المسلم أم لا؟
ستجدون معظمهم لا يعرف معنى الكافر بدقة (يعرفونه مذهبياً لا قرآنياً)؛ وكل مذهب معه تفصيلات لا تعد إسلاماً؛ إنما تعد قراءة مذهبية كحد أقصى. تجاوزا تعريف الكفر (الذي هو الجحود  أو التغطية أو الصدوف عن الدين بعد علم أن هذا دين)  إلى الموضوع الثاني؛ فهو يسهل حل موضوع الكفر؛ وهو:
هل يطلق على الكافر؛ حقيقة؛ مسلماً حسب الظاهر أم لا؟ حسب نطقه بالشهادتين ولو كاذباً؛ وهل يصبح له حقوق المسلم؟
فإن قالوا : "لا"؛ فلهم جواب؛ إن قالوا : "لا"؛ قولوا لهم: فالمنافق أليس كافراُ حقيقة؟! مسلم ظاهراً لنطقه الشهادتين؛  ولو كاذباً؟
سيقولون بلى؛ قولوا لهم : فكيف عامله النبي ؟ سيضطرون في نهاية الأمر - ولو بعد مناظرات وبحث - أن النبي صلوات الله عليه عامل المنافقين - الناطقين بالشهادتين كذباً - معاملة أهل بدر تماماً.
حسناً؛ اجعلوا أنفسكم كأهل بدر؛ واجعلوا الشيعة والصوفية ... كالمنافقين؛ واجعلوا حقوقهم معكم في الدنيا كحقوق المنافقين مع أهل بدر؛ والسلام.
اعطوا الشيعة والصوفية ما كان يعطيه النبي للمنافقين؛ فلستم أفضل حكماً من الله ورسوله؛ ولستم في فضل أهل بدر؛ وليسوا أسوأ من المنافقين؛ اتفقنا؟
فإذا كان الشيعة والصوفية - عندكم -كالمنافقين، إلا تثقون بأن الله سيعذبهم؟
إذا قلتم بلى؛ قلنا: فاعطوهم حقوقهم في الدنيا؛ واتركوا الآخرة لله.
بمعنى؛ كيف تجمعون عليهم عذاب الدنيا والآخرة؛ مع أن الله قال (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم  فيها لا يبخسون)؟
وإن قلتم: نحن لسنا واثقين أن الله سيعذبهم؛ لذلك لابد أن يجدوا العذاب في الدنيا قبل الآخرة. فهذا القول شك في عدل الله؛ وهو كفر؛ ثقوا في الله.
ألم تقرءوا قول الله لرسوله (إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب)؟؟ فلماذا تريدون أن يكون لكم البلاغ والحساب والعذاب وكل شيء؟! ابقوا لله حقه. ثم أليس هؤلاء يقولون: لا إله إلا الله؟ ستقولون "بلى"؛ لكنهم يقولونها ولا يعرفون معناها؛ يقال لكم: هل كان يعرف يؤمن بها ويعرف معناها المنافقون؟
الشيعة والصوفية؛ وإن كانوا لا يعرفون معناها - على زعمكم - إلا أنهم على الأقل يقولونها صادقين؛ ولو جهلوا؛ بينما المنافقون يقولونها كاذبين. فكيف لا تعطون من يقولونها صادقين ما كان يعطيه النبي لمن يقولونها كاذبين؟ أليست هذه مزايدة على الله ورسوله؟ قد رأيتم الآيات وعرفتم السيرة! ليس لكم عذر؛ حتى الآن؛ في عدم اعطائهم كحقوقكم؛  فكيف بمن يطالب منكم بحرمانهم من الحياة؛ أو من الأرض التي هي ملكهم؛  والوطن الذي هو وطنهم؟!
قد تقولون : لكن الشيعة يكفرون الصحابة؛ والصوفية يغلون في الأولياء ..الخ
يقال: والمنافقون يستهزؤون بالله ورسوله وآياته؛ أيهم أعظم إثماً؟ مع أن كلامكم غير دقيق؛ وفيه تعميم، ولكن إنما تنزلنا معكم على افتراض أن كلامكم صحيح؛ مع أنه غير دقيق؛ وهذا يستلزم بحوثاً موضوعية منصفة.
حتى أغلى غلاة الشيعة لا تقولون يكفرون الصحابة؛ قولوا يكفرون بعض الصحابة؛ وأما الصوفية فلا يقولون إلا ما قاله قدماء الحنابلة؛ فلا تستعجلوا؛ هنا ما زلنا نصر بأن كل ما يفعله الشيعة والصوفية لن يكون أسوأ مما فعله المنافقون؛ ومع ذلك فمعاملة النبي لهم؛ في سائر الحقوق؛ كسائر المسلمين. وهذا تتفقون فيها معنا إن شاء الله.
أي أن سب الصحابي وتكفيره ليس أسوأ من الاستهزاء بالله ورسوله وآياته؛ هذا كتاب الله ينطق؛ فلا تزايدوا. ومع ذلك فلا معنى للتعدد والتنوع  إذا أردتم من غيركم الاتفاق معكم في كل شيء (في تقييم الشخصيات واعتناق الأفكار)؛ هناك قراءات مختلفة.
أقصد؛ أن المذاهب الإسلامية عامة، يختلفون في تقييم الشخصيات؛ ولكن تجمعهم المشتركات العليا؛ وموضوع الصحابة أقل من موضوعات (الله ورسوله وآياته)؛ ثم مسألة تكفير الصحابي؛ أو سبه أو انتقاصه؛ يحتاج إلى تحرير شرعي؛ بمعنى؛ ما عقوبة من فعل هذا؟
لا يجوز  لنا التشريع  في الدين؛ فالدين كله لله.. فما هو الحكم الشرعي في من يكفر الصحابي مثلاً؟ هل هناك حكم شرعي فيه نصوص شرعية؟ أم أنه من جملة الأمور التي يحكم الله فيها في الآخرة؟
بمعنى؛ أن بعض الشيعة؛ على الأقل؛ كفروا صحابة؛ وبعض الخوارج؛ على الأقل كفروا علياً وعثمان؛ وبعض النواصب لعنوا علياً على المنابر؛ ما حكمهم شرعاً؟
إذا قلتم : حكمهم القتل؛ أين الدليل الشرعي؟وإن قلتم السجن، أين الدليل الشرعي؟ وإن قلتم الجلد؛ أين الدليل الشرعي؟
لن تجدوا نصوصاً شرعية؛ نعم؛ ستجدون نصوصاً لبشر مثلكم؛ يقلون: من سب أو كفر صحابياً يقتل أو يجلد أو....الخ؛ لكن ألم تقولوا: كل يُستدل لقوله لا بقوله إلا الله ورسوله؟
ألم تقولوا : أن حق التشريع لله وليس من حق البشر؟
هل كل ذنب له عقوبة؟
أم أن العقوبة في أمور معروفة كالقتل والسرقة والزنا والقذف والمحاربة؟
ولكل ذنب من هذه الذنوب شروط مبحوثة؛ بل واستثناءات؛ (فالقتل الخطأ؛ مثلاً؛ غير العمد، والعمد فيه الدية؛ إن قبل ولي الدم ..الخ)؛ هذا هو الشرع.
ثم أنتم تعممون على كل شيعي؛ وتلزمون المعتدل بقول المتطرف؛ وأنتم لا ترضون أن نلزمكم بأقوال وأفعال داعش - مع قرب ما تعتقدون - فالقضية واحدة.
ثم عند الشيعة صحابة يرون أنكم تكفرونهم؛ كأبي طالب؛ وهو عندهم عظيم جداً؛ وعند الإباضية صحابة يرون أنكم تكفرونهم؛ كزيد بن حصين؛ وحرقوص بن زهير؛ فلو كان كل مذهب يرى قتل من طعن في صحابته؛ فهذه فتنة؛ ما أنزل الله بها من سلطان..
ظلم للناس للصحابي؛ أو حتى الصالح؛ معصية؛ ليس فيها حد دنيوي. العقوبات الشرعية  هي من التشريع، وهو حق لله وحده؛ ولم ينسَ منها شيئاً (وما كان ربك نسياً) حتى نستدرك عليه؛ ونضيف حدوداً وتشرعيات في الدين.
من الوهم أن تظنوا أن لكل ذنب حداً شرعياً؛ هذا هو الكبر (رأس المعاصي) ليس فيه حد؛ والكفر والكذب الخ؛ والظلم في تقييم الشخصيات ليست أكبر. بل من قال (اتخذ الله ولداً) ذنب عظمه الله في كتابه؛ وقال عنه ( تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً)؛ وليس فيه حد شرعي.
تكفير الصحابي؛ أو لعنه - وهو أغلى ما يفعله بعض الشيعة - ليس مثل قول النصارى (اتخذ الله ولداً)؛  ومع ذلك أمر بالبر بهم والقسط إليهم. والمؤمن هو من يلتزم بما أمر الله؛ في ما يكره وما يحب؛ وليس لنا الحق أن نشرعن الآن حداً شرعياً لقتل النصارى مثلاً؛ وقولهم وصفه الله بما علمتم؛ ثم لو أخذ الشيعة في بلدانهم بقانونكم هذا؛ وأمروا بوضع حد شرعي؛ في قتل أو سجن من رأى كفر أبي طالب، ألا تقولون أن هذا ظلم؛ وأن معكم أدلة الخ؟ فالاختلاف في تقييم بعض الشخصيات؛ من صحابة أو غيرهم؛ موجود لا ننكره؛ لكن يبقى هذا أقل من الاستهزاء بالله وآياته ورسوله؛ والقول أن لله ولداً لخ؛ بل أهل السنة؛ أنفسهم؛ مختلفون في تقييم بعض الصحابة؛ هناك؛ مثلاً؛ من يقول بنفاق معتب بن قشير الأنصاري؛ وهو بدري إجماعاً؛ فما حكم من يقوله منكم؟
إذاً نعود ونقول:
ثبتوا المشتركات الإسلامية العليا؛ ولا بأس بالردود العلمية مع بقاء المشتركات؛ ووسعوا أفقكم؛ واعلموا بأن الدين لله وليس لنا.
بالطبع؛ مثل هذا الحوار كان يجب على مركز الحوار الوطني، حتى يتوسع أفق الناس، ولكن للأسف؛ لا يقوم بمثل هذه الحوارات، فنضطر لفض بعض الاشتباكات.
الحقوق في الإسلام عالية جداً؛ يكفي في تحصيل حقوق البدريين النطق بالشهادة كاذباً؛ بينما المتمذهبون ضيقوا الحقوق؛ حتى حرموا المسلمين الصادقين؛ وعندي بحث؛ لم يكتمل؛ بأن من انضم لجماعة المسلمين؛ ولو لم ينطق بالشهادة؛ حصل على الحقوق نفسها، (وثيقة المدينة نموذجاً).

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2015/06/02  ||  الزوار : 5979



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 9)


• (1) - كتب : اليامي دنن(زائر) ، بعنوان : رد في 2015/09/17 .

مقال في منتهى الرؤؤؤؤعة كم احبك ايها الكاتب كم احبك واحب كتاباتك ياشيخ حسن المالكي

• (2) - كتب : ابو عبدالله -(زائر) ، بعنوان : نفضت الغبار من على العيون في 2015/09/17 .

شكرا استاذ حسن على مقال القرن استفدت ونبهني اكثر في هذه الحياة

• (3) - كتب : محمد الحساوي(زائر) ، في 2015/09/17 .

كلام واقعي وسليم مع ادله من القرآن يعطيك العافيه ياشيخ حسن

• (4) - كتب : عبدالله(زائر) ، بعنوان : الدين لله سبحانه وتعالى في 2015/09/17 .

بسم الله الرحمن الرحيم يجب على المسلمين التآخي والمحبه والتقدير وعدم ترك الفكر الصهيوني بزرع الفتنه والتفرقة بين ابناء ولحمة الوطن بسبب السياسات القذرة فربنا الله سبحانه ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وقبلتنا الكعبه المشرفه ووطننا واحد ولغتنا واحده فمتى تصحو الأمة العربيه من سباتها.

• (5) - كتب : ابومنصف(زائر) ، بعنوان : يا ريت يتم ترجمة بعض المقالات للغات الاخرى ايضا في 2015/06/04 .

شكرا للشيخ وللقائمين على الموقع مقال رائع يستحق الترجمة الى كل لغة يتكلمها المسلمون وهناك مقالات اخرى للشيخ من شأنها ان تنفع غيرالعرب ايضا كالاخوة الباكستانيين والافغان والفرس والاتراك والمسلمين في بعض البلدان الافريقية يا ريت يتم ترجمة بعض المقالات للغات الاخرى ايضا [size=4][face=Arial] الترجمه من الموقع والنشر متاح؛ من قبل فضيلة الشيخ والموقع؛ ومرحب به للجميع ولكل اللغات. شكرا لكم - ادارة الموقع - [/face][/size]

• (6) - كتب : (زائر) ، في 2015/06/03 .

شكراً على هذا المقال استفدت جداً .. الان اكثر ما يؤجج الاحقاد بين السنة والشيعه هي اللعب اعلى الاوتار السياسية والاعلام والاعلان .. يارب كلنا نفهم ونعقل ان دم الانسان مش رخيص .. ولو كافر !! الا اذا اعتدى .. من اعتدى اعتدوا عليه بالمثل !! ومن عفا واصلح فاجره على الله .. إن الله يحب المحسنين ! نتعلم الكره والحقد والطائفية من سنوات الدراسة .. وتصبح المدرسة مجردمصنع لانشاء نسخ وليس لميلاد فكر جديد ...

• (7) - كتب : (زائر) ، في 2015/06/03 .

وفيت وكفيت

• (8) - كتب : ايراني(زائر) ، في 2015/06/03 .

تحیاتی للقائمين علي الموقع وتحياتي للشيخ المالكي لا اريد منكم ان تنشروا تعليقي هذا في الموقع لكن ارجوكم ان توصلوا رابط هذا الفيديو الي الشيخ ليشوف الفيديو لانه هام وبعد مشاهدة الفيديو يمكن للشيخ ان يتخذ القرار المناسب فلم وثائقي مهم للغاية بعنوان : اهل السنة في ايران - لا يفوتكم ‫#‏السنة‬ ‫#‏ايران‬ ‫#‏إيران‬ ‫#‏أهل_السنة_في_إيران‬ ‫#‏الشيعة‬ ‫#‏السلفية‬ ‫#‏السنه‬ #ايران https://www.youtube.com/watch?v=ILR2C-_Wpf8 لا يفوتكم هذا الفيديو خاصة ارجو القائمين على لموقع ان يوصلوا الرابط للشيخ حفظه الله اعود واكرر انني لا اتوقع منكم ان تنشروا تعليقي هذا او تعملوا على نشر الفيديو بل اريد ان يطلع الشيخ الفيديو فهو ربما يؤثر في بعض القناعات حفظ الله الشيخ واحباءه وجميع المعتدلين في السعودية وغيرها من بلدان الاسلام العزيز

• (9) - كتب : أحد من المسلمين(زائر) ، بعنوان : حق يقال في 2015/06/03 .

جميل جدا شكرا لك



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي