الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1188)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (0)
  • المؤلفات (0)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 المطالبه باطلاق سراح المفكر والباحث أ. حسن بن فرحان المالكي

 نبذة عن الشيخ حسن فرحان المالكي

 برنامج واتقوه - مقدمة في الغايات - جميع الحلقات!

 لا تحرصوا على إعادة من كفر بالإسلام؛ احرصوا على من تبقى بمعرفة حقيقة الإسلام

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - المذهبية: السنة والشيعة نموذجاً - ألجزء الثالث -

 آية الجزية وظروفها. تدبر آية الجزية والمعنى الغائب!

 رمضانيات!

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - ألجزء الثاني

 وسائل تجفيف منابع الكراهية!

 أحكام رمضانية في الإمساك والإفطار وقيام الليل وختم القرآن!

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 بمناسبة اليمن والحوثية

 تغريدات فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي على هاشتاغ: #إسلام_بحيري_شمعة_مصر_المضيئة !

 الشيطان وتشويه صورة النبي صلوات الله عليه...

 حقائق التاريخ | مخالفات معاوية للنبي ص -ق 2

 سلسلة "حوار القادة والأتباع في القرآن الكريم (ألجزء السابع) {هل هؤلاء أصنام؟!}"

 لا نقول بنجاة الكافر ولكن من هو الكافر?!

 ليت الشيعة يحذفون كل الصور المتخيلة لأهل البيت

 آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء التاسع -

 لماذا لا يستطيعون سمعاً؟! - من إعجاز القرآن الكريم-

 مجتمعاتنا بين تيارين: تيار انفصالي؛ وتيار التقاء ومشتركات وسعة أفق!

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1580

  • التصفحات : 6909048

  • التاريخ : 24/11/2017 - 02:11

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : الاسلام؛ الحلقه الاضعف لدى متزمتي المذهب! السبي والاسترقاق مثالا! .

الاسلام؛ الحلقه الاضعف لدى متزمتي المذهب! السبي والاسترقاق مثالا!



              الاسلام؛ الحلقه الاضعف لدى متزمتي المذهب!
                        السبي والاسترقاق مثالا!



وأن الناس يفضلون تبرئة الإسلام والمسلمين معاً؛ لكن إذا كان ولابد من التضحية بأحدهما؛ فهم يختارون اتهام الإسلام!.
الإسلام هو الطرف الأضعف عند المسلمين؛ الذي يجب تحميله أخطاء الفاتحين والظالمين والفقهاء والانقلابيين والمنافقين ..الخ؛ وهذه نقطة ضعفنا الكبرى.


الذي أجده في القرآن أنه لا استرقاق أبداً؛ حتى للمعتدين القتلة (فإما مناً بعد وإما فداءٌ)؛ وإنما هناك تعامل مع واقع اجتماعي موجود من قبل.
بمعنى؛ نعم هناك تعامل مع واقع العبيد والإماء الذين وقعوا في العبودية قبل الإسلام؛ مع التحريض على اعتاقهم تدريجياً؛ اعتاقهم دفعة واحدة غير ممكن؛ لو تم إعتاقهم دفعة واحدة؛ وليس لهم ما يعيشون به؛ لتحولوا لظاهرة اجتماعية؛ ربما لا تجد لها معيشة إلا من قطع الطريق والسرقة والبغاء ونحوه؛ وربما المعنى القرآني للعبيد والإماء قد يمتد إلى الذين يلجؤون للأثرياء والسادة ليخدمونهم تطوعاً ليحصلوا على لقمة العيش؛ قد يتناولهم المعنى.
نعم؛ هناك كثافة روائية تشرعن للاسترقاق؛ وهي روايات محرجة للمسلمين اليوم؛ وتحتاج إلى جمع وبحث وتحرير؛ ودراسة الواقع الاجتماعي والحكم الشرعي؛ ولابد من طرح اسئلة (فرض فروض)؛ مثل:
هل لتلك الاحاديث والمرويات حاضنة قرآنية؛ أم أن الحاضنة القرآنية على المنع من حيث الحصر (مناً أو فداءً)؟
وهل كان للخلفاء؛ والفاتحين والسلاطين وعلمائهم؛ دور في تثبيت الواقع الاجتماعي الذي سبق الإسلام على أنه إسلام؟ أم أن الإسلام؛ فعلاً؛ مع الاسترقاق؟!
وإذا كان الإسلام مع الاسترقاق والسبي؛ فهل كان هذا من باب المعاملة بالمثل ومؤقتاً؟ أم أنه شرع أصيل؛ كما يرى الفاتحون والسلاطين والفقهاء الخ؟ أم أن الإسلام - في حالة ثبوت الاسترقاق والسبي - كان قبل نزول سورة محمد؛ التي فيها الحصر (المن أو الفداء)؛ أم استمر بعدها؟ ومتى نزلت السورة؟
وفي حالة عدم ثبوت الاسترقاق والسبي مطلقاً؛ لا قبل السورة ولا بعدها في العهد النبوي؛ فهل من المعقول أن  تستطيع السلطات وضع كل تلك المرويات؟
وفي حالة ثبوت الاسترقاق والسبي - كما هو الأصل في التراث لا في القرآن - فماذا سنقول لداعش؟
وإذا وافقناها فماذا نقول للعالم كله؟
بل لأنفسنا؟
وفي حالة ثبوت ذلك؛ فهل يعقل أن يجمع الصحابة والتابعون وأهل البيت والفقهاء على السكوت على أمر نراه نحن اليوم  أمراً بشعاً لا نرضاه؟
أين الناس؟
وإذا كان الجواب أن هذا عرف قديم؛ ولم يكن شنيعاً ولا مستغرباً؛ فهل جاء الشرع ليوافق على (أمزجة الناس)؛ أم أنه مستقل ويفرض على الناس شرائعه؟
كل هذه الأسئلة؛ أو فرض الفروض؛ يجب طرحها على بساط البحث؛ ثم تعقد لها المؤتمرات العلمية؛ التي قد تكشف للناس الغمة والضبابية في هذا الموضوع. ولو انتهينا إلى ما يبريء الإسلام ويتهم المسلمين؛ فهل سيسمح الناس بتبرئة الإسلام واتهام المسلمين؟! أم سيختارون تبرئة المسلمين واتهام الإسلام؟
لا شك أن الجميع يعرف الجواب!
وأن الناس يفضلون تبرئة الإسلام والمسلمين معاً؛ لكن إذا كان ولابد من التضحية بأحدهما؛ فهم يختارون اتهام الإسلام!.
الإسلام هو الطرف الأضعف عند المسلمين؛ الذي يجب تحميله أخطاء الفاتحين والظالمين والفقهاء والانقلابيين والمنافقين ..الخ وهذه نقطة ضعفنا الكبرى.
لذلك؛ لا يمكنك؛ مثلاً؛ أن تكشف عن الثقافة النفاقية؛ وكيف انقلبت على المعرفة وعلى القرآن؛ وكيف مكرت بالناس ونسبت كل ما تريده إلى النبي والإسلام؟
نحن عجزنا أن نحّمل دعاة النار مسؤولية تغيير السنن والشرائع - مع وجود النصوص الشرعية المصرحة بذلك -  فهل نطمع أن نكشف أثر من هو أفضل منهم ؟؟

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2015/06/21  ||  الزوار : 1583



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مسلم ان شاء الله(زائر) ، بعنوان : هجر القران في 2015/07/05 .

عندما نقرا تفاسير أية اتخذوا هذا القران مهجورا تقريبا الكل يجمع ان اهل قريش من الكافرين هجروا القران الهجران لا يحصل الا بعد المعرفة. أمثلة هجران الأخ او الزوجة او الحبيب اهل قريش القران طارئ على أسماعهم ولم يألفوه حتى يهجروه الظاهر ان المسلمين هم اللذين هجروا و يهجرون القران بعدما الفوه لكن المفسرين عمدا او جهلا حاولوا تبرئة المسلمين لم يستطيعوا تحريف القران ولكنهم نجحوا في ابعاد الناس عن القران وأحاطوا أنفسهم وتفاسيرهم بهالة من القدسية قد توازي قدسية القران انا لله وانا اليه راجعون



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي