الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1195)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (26)
  • المؤلفات (14)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثالث-

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثاني-

 حسن الإجابة في عقيدة الإمساك عما شجر بين الصحابة (دراسة نقدية للقاعدة وفق النصوص الشرعية وتطبيقات السلف الصالح)

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه -الجزء الأوّل -

  حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الثاني-

 حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الأوّل-

 المثقفون واغتيال الرسول! -الجزء الثالث- (قصة شاة خيبر المسمومة).

 المثقفون واغتيال الرسول -الجزء الثاني-

 المثقف العربي واغتيال الرسول! -ألجزء الأوّل -

 مقدمة الرد على الدرامي

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 حكمة الله في عدم قتل المنافقين!

 لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الحادي عشر

 من أهداف الشيطان البعيدة أن تشتم بالأنبياء وأولياء الله!

 الغلاة يدشنون الإلحاد والتطرف، ويمنعون من نقدهما بعلم.

 ليس في القلوب مساحة فارغة!

 قراءة في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب

 ذبح الأطفال منهج أموي لا خارجي! - تعليق على ذبح المعارضة السورية للطفل الفلسطيني -

 رمضانيات!

 المطر ... وأبي ... والذكريات..!

 براءة الشيخ المغامسي!

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1628

  • التصفحات : 8361473

  • التاريخ : 10/12/2018 - 04:49

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الرابع عشر .

لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الرابع عشر


                    لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟
                          الجزء الرابع عشر


آية الإسراء فيها سر عجيب؛ لا أستطيع قوله، لا أقصد الشجرة الملعونة، بل ما هو أبلغ بكثير، راقبوا السياق وتدبروا...!


لمطالعة "لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الأوّل" على هذا اللرابط «««
لمطالعة" لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الثاني" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الثالث" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الرابع" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الخامس" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء السادس" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء السابع" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الثامن" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء التاسع" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء العاشر" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الحادي عشر" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الثاني عشر" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الثالث عشر" على هذا اللرابط «««



- قصة نبي الله صالح عليه السلام وقومه ثمود - وفيها أسرار خطيرة تتعلق بسيرة نبينا صلوات الله عليه..
نبي الله صالح عليه السلام، له ولقومه ذكر مكثف في القرآن الكريم، وكل نبي يكثف الله أخباره وأخبار قومه، فهذا معنى أن للنبي محمد صلوات الله عليه وآله ولقومه أحداث مماثلة، ولذلك أطال الله في قصة موسى عليه السلام وبني إسرائيل؛ لأن أمة محمد ستستن بسنة بين إسرائيل حذو النعل بالنعل - كما جاء في الحديث الصحيح -، وعلى هذا ففتشوا عن سيرة محمد وقومه في سير هؤلاء وأقوامهم، وبهذا يحفظ القرآن الكريم من سيرة محمد مع قومه (الكفار منهم والمؤمنين) ما حاولت السلطات وفقهاؤها أن تكتمه .. تنبه لهذا؛ فهو باب كبير، وليس بالضروة أن يغرق أبو جهل مثلاً؛ لكنه سيقتل، وليس بالضرورة أن يدعو السامري لعبادة عجل له خوار، قد يدعو لبشر ذائع الصيت .. وهكذا.
ما أورد الله قصص الأنبياء مع أقوامهم عبثاً، ما كان النبي بدعاً من الرسل، ولا كان قومه ولا أمته بدعاً من الأقوام والأمم، هذه هي الخلاصة، { ذَٰلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (3)} [محمد: 3] ومن شاء أن يفهم ليفهم، {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ}  [العنكبوت: 43].
وقد ذكر الله صالحاً عليه السلام وقومه ثمود في مواضع أبرزها عشرة مواضع؛ وهي:
الموضع الأول: في سورة الأعراف:
{وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74) قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (76) فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (77) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (78) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79) }  [الأعراف]
الموضع الثاني: في سورة هود:
{وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (61) قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (62) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ (65) فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (66) وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ (68)}  [هود]
الوضع الثالث: في سورة الشعراء:
{ كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (144) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (145) أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150) وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (152) قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (153) مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (154) قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (155) وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (156) فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (157) فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (158) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (159)} [الشعراء]
الموضع الرابع: في سورة النمل:
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ (45) قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (46) قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (47) وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48) قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (49) وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (52) وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (53)}  [النمل]
الموضع الخامس: في الإسراء:
{وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59) وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (60)}  [الإسراء]
الموضع السادس: في سورة فصلت:
{وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18) } [فصلت]
الموضع السابع: في سورة الذاريات:
{وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (44) فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ (45)}  [الذاريات]
الموضع الثامن: في سورة القمر:
{ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (23) فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (24) أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ (25) سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (26) إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (27) وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ (28) فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (32)}  [القمر]
التاسع: في سورة الحاقة:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5)}  [الحاقة]
العاشر: في سورة الشمس:
(كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)} [الشمس] .
التدبر والفوائد :
1- الكبر محوري في قوم صالح وفي غيرهم، وهو موطن سنة الله في الابتلاء والفتنة والتمحيص ومازال، ولذلك؛ في الآيات استهانة بصالح لأنه بشر واحد مثلهم، وتكبرهم عن حق أعطاه الله لناقة صالح، أن لها شرب يوم ولهم يوم، وفي هذه خصوصية لم يرتضوها لناقة، وفي ماء فقط، فكيف لو ابتلاهم الله بخصائص لآل صالح أو ذريته وفي مال أو مكانة؟؟ فالله قادر على أن يرسل للناقة غيثاً من السماء أو يفجر لها ينبوعاً يرويها كل يوم، ولكنها حكمة الابتلاء والتمحيص والفتنة لهذه القلوب، فأصحاب صالح فشلوا في الابتلاء وعقروا الناقة كبراً وعلواً وكفراً وحسداً، وقد يقول قائل: أن النبي قد ترك لقومه ما هو أبلغ من ناقة؛ وهم أهل بيته؛ فعقروهم أيضاً، ليس فيهم إلا مقتول أو مسموم، فالله المستعان.
2- كان قوم صالح قد استخلفهم الله بعد قوم هود - كما في سورة الأعراف- واستعمرهم في الأرض، فطغوا وتجبروا، فما كل مستخلف من الله يقوم بواجب الخلافة، والاستخلاف يكون ابتلاء أيضاً، وهذا ما لم يفهمه المسلمون للأسف، بسبب الجبر الأموي المتجذر في العقائد، بأن الله استخلفهم رضاً واصطفاءً؛ وليس تمحيصاً و ابتلاءً.
3- كان لقوم صالح عبادة للمفسدين (طاعتهم مطلقاً، وتحريم ما حرموا وتحليل ما حللوا، وهذا النوع من الشرك مازال موجوداً؛ لكن ثقافة النفاق تريد حصر الشرك في عبادة الأصنام فقط).
4- كان الله قد هداهم؛ لكنهم استحبوا العمى على الهدى، وتآمروا على قتل صالح، وكانوا يقسمون بالله – كما في سورة النمل - فقد صمموا على اغتيال صالح وأن يحلفون (بالله) أنهم ما علوا بقاتله، وهكذا جرى للنبي محمد صلوات الله عليه في محاولة بعض أصحابه اغتياله أكثر من مرة، وكانوا يؤمنون بالله ويحلفون به!
5- آية الإسراء فيها سر عجيب؛ لا أستطيع قوله، لا أقصد الشجرة الملعونة، بل ما هو أبلغ بكثير، راقبوا السياق وتدبروا...
وأخيراً:
تستطيعون اكتشاف كثير من الفوائد أيضاً، تركتها خشية الإطالة، وركزوا في الآيات على موضوع الابتلاء والفتنة والخصائص التي يستثير بها الله ما في القلوب من كبر وحسد، فمن قتل هواه نجا ونجح في الاختبار، ومن استجاب لكبره سقط، وهذه القصص لم يوردها الله عبثاً، فهذه الأمة - لطول مدتها وتلخيص الله لتجارب الأمم في كتابها - لابد أن يفتنون بكل ما فتن الله به أقوام الأنبياء، وقليل من عباد الله الشكور.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/07/01  ||  الزوار : 1721



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : ابو اليقظان(زائر) ، في 2016/07/03 .

جزاك الله كل خير لمل تفعله من تبصير الناس بما خفي عليهم واخفي عليهمز.

• (2) - كتب : عبد الصمد /عمان(زائر) ، بعنوان : الضلال المبين في 2016/07/01 .

ان المتابعين للحلقات التي تخص عظمة الانباء وخاصة عظمة ومعجزة نبينا وقرائها محدود لسبب انهم يعرفون انهم في ظلال اسود لايستطعون الخروج منة والايات تترا على قلوبهم لأن حساب اللة عز وجل عسيرا فلا يريدوا ان تكون حجة عليهم وهم يعرفون جيدا اين الحق . فما عليك ايها الشيخ الا تبصير وتنوير الناس . شكرا لك

• (3) - كتب : مسلم ان شاء الله(زائر) ، بعنوان : القصص القراني في 2016/07/01 .

المسلمون يظنون ان القران يقص عليهم القصص و ينقل لهم اخبار الماضين من باب الترفيه و التسلية و ليس من باب التحذير و العبرة القران عندهم قرائته للأجر و الثواب و سماعه للبركة معظم المسلمين يطربون و يهللون لصوت قاريء القران و لا يتدبرون القران او يحاولون فهم معانيه يبحثون عن قاريء القران الذي صوته اجمل و صوته حزين تصوري ان الشيطان لا ينزعج ان يكثر المسلمين من قراءة القران طالما يفهمون معانيه بتفسير شيطاني منحرف معظم المسلمين سلفهم و خلفهم كقوم نوح وضعوا سماعات الفضائيات على آذانهم و استغشوا غترهم فوق روؤسهم و اصروا و استكبروا استكبارا النار و لا العار انعام تمشي على اثنتين لا تهدي و لاتهتدى تجتر كلام الفضائيات كما تجتر الحيوانات العلف و اكثرهم للحق كارهون



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي