الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1188)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (0)
  • المؤلفات (0)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 المطالبه باطلاق سراح المفكر والباحث أ. حسن بن فرحان المالكي

 نبذة عن الشيخ حسن فرحان المالكي

 برنامج واتقوه - مقدمة في الغايات - جميع الحلقات!

 لا تحرصوا على إعادة من كفر بالإسلام؛ احرصوا على من تبقى بمعرفة حقيقة الإسلام

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - المذهبية: السنة والشيعة نموذجاً - ألجزء الثالث -

 آية الجزية وظروفها. تدبر آية الجزية والمعنى الغائب!

 رمضانيات!

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - ألجزء الثاني

 وسائل تجفيف منابع الكراهية!

 أحكام رمضانية في الإمساك والإفطار وقيام الليل وختم القرآن!

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 مؤتمر الرياض للحوار بين المذاهب

 بداية الانحراف الأول عن الإسلام الأول ..متى كان؟! {الجزء الثاني}

 ملة إبراهيم من القرآن الكريم (مقاطع صوتيه)!

 بداية الانحراف الأول عن الإسلام الأول ..متى كان؟! {الجزء الرابع}

 حديث التسبيح و زبد البحر في ميزان النقد العلمي... ومطالبات المحاكمة.

 الغلاة يدشنون الالحاد! – ألجزء ألثاني

 أخلاق المالكي.. أخلاق القرآن.

 الفيلم المسيء .. مسؤوليتهم ومسؤوليتنا!

 دولة سلمان العودة !

 ليس هناك نهاية للمعرفة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1580

  • التصفحات : 6895256

  • التاريخ : 18/11/2017 - 08:17

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : مقالات وكتابات .

              • الموضوع : شيء من التفسير.. لإسلامهم.. وكفرنا (2) .

شيء من التفسير.. لإسلامهم.. وكفرنا (2)

جريدة الكويتية
الشيخ حسن فرحان المالكي


استغرب بعض الإخوة كلامي في الحلقة السابقة، بأن عند الغرب والشرق من الإسلام أكثر مما عندنا، وأن معنا من الكفر النسبي أكثر مما عندهم من الإسلام النسبي أيضاً (فليس في الأرض إسلام خالص ولا كفر خالص، معنا الكلمة ومعهم العمل، معنا نسبة مظالمنا وتخلفنا إلى الله، ومعهم نسبة مظالمهم وتخلّفهم إلى أنفسهم).
ولكن لسان حال المعترضين يقول: نحن المسلمين نؤمن بالله وكتبه ورسله وملائكته واليوم الآخر ونصلي ونصوم ونحج.. إلخ، فكيف يكون عند (الكفار) من الإسلام أكثر مما عندنا؟! وكيف تقول للدعاة: دعوهم في إسلامهم، لا تجرجرونهم إلى كفرنا)!

بالطبع مثل هذا الاعتراض هو نتيجة من نتائج فهمنا (المحرف) للإسلام..
فالإسلام في الفهم الشائع عند أكثر المسلمين قسمان، معلومات من الله وصدقات على الله!
أما المعلومات من الله، فنعرف معلومات أتى بها الإسلام عن الله وملائكته وكتبه وأوامره ونواهيه... إلخ، فهذه معلومات، ورغم الذي فيها من خلل وتشويه فإنه كان عند إبليس أكثر منها قبل أن يخلق الله آدم وبني آدم، فلم تغن عنه تلك المعلومات شيئاً.

وأما الصدقات التي نتصور أننا نتصدق بها على الله! وكأنه - تعالى - محتاج إليها! فهي مجموعة من الأعمال التي نعملها وكأننا نتصدق بها على الله (نصلي له ونصوم له ونحج له)... إلخ.
هذا الفهم الشائع للإسلام خطأ كبير، بل هو تشويه للدين وقلب لغايات الله منه.
ونحن نسلّم بأن إبليس كانت عنده معلومات هائلة وكان صاحب
(عبادات أكثر منا)، ولكن هذه المعلومات وهذه العبادات لم تغنِ عن إبليس شيئاً عندما استكبر عن تنفيذ أوامر الله، وإذا استحق الشيطان اللعنة، فإنه لا يستحقها لقلة المعلومات وإنما للكبر، فتنبهوا لهذا.
وإبليس تكبّر عن أمر إلهي واحد، فانظروا كم عدد أوامر الله التي تكبر عنها المسلمون فكرياً أو سياسياً أو مذهبياً أو حزبياً... وخاصة ما يتعلق منها بالعدل والصدق وحماية الحقوق (حق النفس والعقل والعرض والدين والمال)، والعدل والصدق هما محور أوامر الله، وعليهما تدور الرسالات والثواب والعقاب (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم).
وأما الأمر الآخر هو الصدقات، فالغريب والمعيب أننا نستشعر كأننا بعباداتنا نتصدق على الله، وهو الغني عن العالمين، متجاهلين العلل التي ذكرها الله في كتابه لتشريع هذه الأعمال من صلاة وصوم وحج وزكاة، فهو شرعها لنا نحن، لمصلحتنا نحن، لنستعين بها على تزكية أنفسنا نحن، وليس لنمنّ بها على الله! لم يشرعها لنرجع من المساجد، ونحن مطمئنون بأننا قد أعطينا الله حقه، وبقي عليه - سبحانه - أن يعطينا حقنا! فقد مدحناه وخضعنا له وأثنينا عليه وسجدنا.. إلخ.

هذا تحريف شيطاني عميق جداً لعلل التشريع الإلهي لهذه الأعمال.
وهنا نأتي للإجابة عن الاستشكال... ونقول: الإسلام الحق الذي من عند الله - وبلا تحريف شيطاني أو إنساني - ماذا ينتج؟؟
ألا ينتج عدلاً ومعرفة وصدقاً وإنسانية وسلماً وتعظيما لشعائر الله وتتبعا للفقراء وحثا على طعام المسكين وتعاونا مع البشر كلهم على البر والتقوى وشجاعة في رد اعتداء (المعتدين)... إلخ.
ستقولون: بلى!
والسؤال: أنشدكم الله.. هل هذه الصفات في (الكفار) أكثر أم في (المسلمين)؟
فتشوا وكونوا صادقين (هل هم أصدق أم نحن؟ أكثر معرفة أم نحن؟ أكثر عدلاً أم نحن؟ أكثر سلماً في ما بينهم أم نحن؟).. إلخ.
ومن قال لكم إن الإسلام مجرد أقوال تلفظ على اللسان، هل نسيتم أن العمل هو الثمرة وعليه الجزاء؟ كم من المرات رتب القرآن الكريم الثواب والعقاب على العمل كما في قوله تعالى: «بما كنتم تعملون»؟ عشرات المرات.. فهل أتت آية واحدة تقول «بما كنتم تعلمون»؟!
الجواب: لا.. إذن فلماذا ترتبون على (المعلومات) عن الله واليوم الآخر والملائكة... كل هذا التفضيل لنا؟
والسؤال الثاني:
هل الأعمال (الصلاة والصوم والحج والزكاة...) مشروعة لذاتها أم لغايات أعلى؟
والسؤال بأسلوب آخر: هل هي غايات في نفسها أم وسائل إلى غايات؟
ولماذا قال الله «وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي» (طه - 14)، وهنا أيهما الوسيلة وأيهما الغاية؟ أهي الصلاة أم (ذكر الله = تذكّر الله)؟.. أجيبوا.
وقوله تعالى «وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ» (العنكبوت - 45) هل الصلاة هنا غاية أم وسيلة لغاية؟ أجيبوا.

وعندما يقول «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ» (البقرة - 153)، هل الاستعانة بالوسيلة أم الغاية؟.. أجيبوا.
غايات القرآن تجدونها في الآيات التي تأتي بعد قوله «لعلكم» أو «لعلهم».. فتتبعوها ستجدونها:
هي الشكر = لعلكم تشكرون / وهي الهداية = لعلكم تهتدون.. / والتقوى = لعلكم تتقون.. / والتعقل – لعلكم تعقلون../ والفلاح = لعلكم تفلحون../ والتفكر = لعلكم تتفكرون. والتذكر = لعلكم تذكرون../ والحصول على الرحمة = لعلكم ترحمون ../ واليقين بلقاء الله = لعلم بلقاء ربكم توقنون../ والإسلام = لعلم تسلمون.
وهكذا... هذه هي الغايات وهي عند من نسميهم (كفاراً) أكثر مما هي عند المسلمين بإجماع العقلاء الذين يعرفون معاني هذه الألفاظ قرآنياً، أي بالمعنى القرآني لا السلطاني ولا التحريفي.

فالشكر مثلاً نحشره في اللفظيات، ونظن أن المراد أن نقول «الحمد لله والشكر له»! وهذا تحريف شيطاني لمعنى الشكر القرآني، الذي يساوي التفعيل، تفعيل نعم الله عليك من سمع وبصر وعقل.. (وهذا تكلمنا عنه سابقاً)، وهذا التفعيل مثلاً موجود عند الكفار أكثر من المسلمين إجماعاً.
المشكلة أن التحريف كبير جداً ومتراكم ومتوارث، وبسلاسة ويسر!
فالشيطان لم يصعب علينا الضلالة، وإنما وضعها بجوار الهداية!
ووضع الكفر اليسير بجوار الإسلام العسير على المتكبرين.
والشرك الزاهي الوجاهي بجوار الإخلاص المتناهي لله.
ومن هنا، فالتجديد صعب، لأن التحريف «الجميل المشبع للذات الجاهلية وعصبياتها وحماقاتها وجهالاتها وفخرها وكبرها» مطبق على الإسلام القاتل لـ «الأنانية والذاتية والحزبية والمذهبية والعصبية».
والسبب الرئيس العدو الأول لبني آدم وهو الشيطان (مخترع العصبية والكبر)، الشيطان الذي لا نشعر تجاهه بغضب كما نشعر به ضد بعضنا، لأنه أقنعنا بأن نسيان عداوته وتوقع عداوة بعضنا لبعض، هما الهداية والعقيدة الصحيحة!
«إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ».
والسلام!

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2013/02/14  ||  الزوار : 4475



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 10)

لقراءة كافة التعليقات (عدد: 13) --> إضغط هنا


• (1) - كتب : صلاح الجزائري(زائر) ، بعنوان : ثبتك الله في 2017/05/20 .

ماشاء الله أيها الشيخ الفاضل أولا على أدبك في الترفع عن السباب و حياءك في الرد عمن خالفك في الرأي ونحن لا نقدر شيئا أكثر من أن يكون من يتكلم عن دين الله يتحلى بحلم و عفو ورحمة الله . بالنسبة للتحليل و الإستنباط فهو حقيقة يلمس فيه صدق ويرضي المستوى الفكري لأي أكاديمي و عامي يحترم عقله . شاكر على أستاذ على بحثك و صدقك وعلى احترام عقولنا

• (2) - كتب : شريف عمور(زائر) ، في 2017/03/03 .

بارك الله فيك يا شيخ ولا تهتم لمن يرددون الكلام بل هم لا يفقهون.. وأعلم يقينا لو ناظروك لخرجوا صاغرين

• (3) - كتب : أخوك محمد من الجزائر(زائر) ، بعنوان : شيء من التفسير.. لإسلامهم.. وكفرنا (2) في 2014/10/12 .

السلام عليكم و رحمة الله بارك الله فيكم و حفظكم و رعاكم و كثر من امثالكم قرأت من كتبكم و مقالاتكم و رأيت رجلا شجاعا يصدع بالحق و كم ذكرتني بقوله تعالى قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين و السلام

• (4) - كتب : خالد (المغرب)(زائر) ، بعنوان : اقرأ واضحك على تعليق " اسمع" في 2013/03/08 .

لا أكاد اصدق ما قرات ، كل هذا الغباء و الجهل. ما شاء الله، شيوخ و دعاة و مدرسون و قاضي و دكتور ( في الطب ، معقول !!!) يا أمة ضحكت من جهلها الا مم.

• (5) - كتب : ابو عبدالملك(زائر) ، بعنوان : اسمع في 2013/03/07 .

التبرئة من الكاتب حسن فرحان المالكي اليوم الاثنين 22-11-1433 اخر اخبار تفاصيل قبيلة بني مالك تتبرأ من الكاتب حسن المالكي اليوم 1433 خبر بيان وجهاء وقضاة قبيلة بني مالك الخولان يتبرؤون من حسن فرحان المالكي اليوم 2012 وجهاء وقضاة قبيلة بني مالك يتبرؤون من الكاتب (حسن المالكي) أصدر عدد من وجهاء قبيلة بني مالك-الخولان- إحدى القبائل المتواجدة بجازان بياناً تبرأت من خلاله من الكاتب حسن فرحان المالكي. وجاء في البيان الذي شهد إمضاء عدد من العلماء والقضاة وطلبة العلم التبرؤ من جميع ما يكتبه حسن والذي فنده موقعو البيان كتهوينه من شأن التوحيد والتقليل من خطر الشرك بالله عز وجل وطعنه في أمهات المؤمنين والخلفاء الراشدين والصحابة الكرام الميامين إضافة إلى إنكاره للأحاديث الصحيحة وتشكيكه في عقيدة أهل السنة وولائه للرافضة ودفاعه عنهم وتبني آرائهم ونشرها وتجنيه على علماء السنة الكبار، كشيخ الإسلام ابن تيمية, وحربه للإمام محمد بن عبدالوهاب وتنقيصه من هيئة كبار العلماء. وشدد البيان على أن جميع قبائل وأفراد بني مالك خولان منتمون إلى منهج أهل السنة والجماعة معتقدين عدالة صحابة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولا يقبلون بأي حال أن ينتقصهم أحد كائناً من كان. كما أكد البيان على الولاء لولاة الأمر، والاقتداء بالعلماء، وأنهم لا يقبلون المساومة في ذلك. واختتم البيان توجيه دعوة للكاتب حسن فرحان إلى العودة إلى الحق والهدى واتباع منهج القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة بفهم سلف الأمة، مؤكدين على أن العودة إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل، وباب التوبة مفتوح. وجاء في البيان وفقاً لصحيفة "تواصل" : الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمداً عبده ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد روى البخاري في صحيحه، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، أنه حدَّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً جاء فيه: (قلتُ فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلتُ يا رسول الله صفهم لنا، قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا......) الحديث. ولقد ابتلينا في هذه البلاد المباركة، بأعداء من بني جلدتنا، يبثون الشبهات بين أبنائنا ويلبّسُون عليهم دينهم ويشككونهم في ثوابتهم، ليوقعوا بينهم الفتنة وليصرِفُوهم عن المنهج الحق الذي قامت عليه هذه الدولة المباركة، والمستمَّد من الكتاب والسنة وفق منهج السلف الصالح- رضوان الله عليهم-. وإن مما يؤسف له، أن أحد هؤلاء الأعداء: من أبناء قبيلتنا وهو المدعو: (حسن بن فرحان حسن المالكي) وهو من أشدهم انحرافاً وأكثرهم زيغاً وضلالاً، وأجرأهم عداوةً وحرباً على السنة وأهلها. وقد تنبه كثير من العلماء لشروره وضلالاته، فقاموا بالرد عليه وهتك أستاره وكشف عواره وبيان انحرافه عن سبيل أهل الحق، موضحين ما وقع فيه من ضلالات وانحرافات، وما أورد من شبهات ومنكرات مبينين منهج الحق في ذلك فجزاهم الله خيراً عن الإسلام وأهله. وإن من أخطر ما جاء به هذا الأفـَّاك الضال على سبيل الإيجاز ما يلي: 1- تهوينه من شأن التوحيد والتقليل من خطر الشرك بالله عز وجل. 2- طعنه في أمهات المؤمنين والخلفاء الراشدين والصحابة الكرام الميامين- رضي الله عنهم- ولمزهم واتهامهم بالتهم الباطلة، وقوله بنفاق معاوية وأبيه رضي الله عنهما، واتهامه بعض رواة الصحابة بالكذب أو التدليس.. كما أنه يرى عدم عدالة الكثير منهم. 3- إنكاره للأحاديث الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما بمجرد أنها تخالف مذهبه ولا توافق هواه وعقله السقيم. 4- تشكيكه في عقيدة أهل السنة وكتبهم واتهامهم بالظلم والجهل والغباء والغلو ودفاعه الشديد عن الجهمية والمعتزلة والقدرية. 5- ولاؤه للرافضة ودفاعه عنهم وتبني آرائهم ونشرها، ومشاركته في قنواتهم المعادية للدين والدولة. 6- تجنيه على علماء السنة الكبار، كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وابن كثير وغيرهم- رحمهم الله- واتهامهم بأنهم نواصب ظلماً منه وافتراءً واعترافه الصريح بشتم ابن تيمية وسبه صراحة في قناة العدالة المشبوهة، وهو إنما يسير في ذلك على منهج أسياده من الروافض. 7- حربه للشيخ محمد بن عبدالوهاب- رحمه الله-، وطعنه في دعوته واتهامه وأتباعه بالتهم الباطلة. 8- تنقصه من هيئة كبار العلماء وعلمهم وفضلهم وذلك بالسب والشتم والهمز واللمز واتهامه لعلماء السعودية عموماً بأنهم نواصب وهذا ديدنه مع كل من يخالفه وتفضيله علماء الرافضة عليهم. 9- تشبيه دفاع الجيش السعودي عن حدوده ووطنه ضد اعتداء الحوثيين باعتداء الجيش الإسرائيلي على إخواننا في غزة كما صرح به في قناة المستقلة فأي خيانة للوطن أكبر من هذه الخيانة. 10- حربه المستميتة على المناهج الدراسية السعودية خصوصاً الشرعية منها وكيل التهم لها بأنها تكفيرية وتدعو إلى التطرف. 11- له نشاطات مشبوهة في إفساد أبناء المناطق الحدودية وتشكيكهم في دينهم وعقيدتهم وثوابتهم والتبرير المستمر لعقيدة الحوثيين وأفعالهم مما يوحي بأنه يعمل لصالح أجندة خارجية مشبوهة. 12- يعتمد على الكذب والتدليس وسرقة المعلومات ونسبتها لنفسه وهو في ذلك يسرق من أهل الأهواء والبدع والمستشرقين والمنحرفين. 13- يتعامل بالتقية حيث يردد دائماً أنه من أهل السنة والجماعة، وأنه باحث عن الحق ناصح لأهله، وهو يُعمِل فكره ويبذل وقته لنقض عرى الحق عروة عروة، وأنّى له بذلك خاب وخسر! وكأنه بذلك يؤدي دور اليهودي الخبيث (ابن سبأ) الذي يستميت من أجل إثبات أنه شخصية وهمية لا وجود لها. 14- اتهامه لقبيلته (بالزيدية) في قناة المستقلة وفي كثير من لقاءاته كذباً وافتراءً. 15- وفي كتاباته الأخيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، أثار استهجان أهل السنة عموماً بتبريره القذر لمذابح النظام السوري البشعة ضد إخوتنا السنة في الشام، وهو بذلك إنما فضح طائفيته المقيتة ورافضيته الخبيثة. ونحن أبناء قبيلة بني مالك خولان، وانطلاقاً من قول الله عز وجل: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ...) الآية، وبعد أن قام بعض طلبة العلم منـّا بمناصحته ودعوته للرجوع والتوبة، نعلن براءتنا من هذا الرجل ومن ضلالاته ونشهد الله على بغضنا له وللشر الذي جاء به، ونهيب بولاة أمرنا حفظهم الله أن يأخذوا على يده حتى يكون عبرة لغيره وليسلم من شره البلاد والعباد. كما أن جميع قبائل وأفراد بني مالك خولان- ولله الحمد- شامخون بمنهج أهل السنة والجماعة كشموخ جبالها مستمدين عقيدتهم الصحيحة من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، معتقدين عدالة صحابة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نوقرهم ونترضى عليهم، ولا نقبل بأي حال أن ينتقصهم أحد كائناً من كان، ونسأل ربنا عز وجل أن يحشرنا في زمرتهم. كما ندين بالولاء لولاة أمرنا، وبالاقتداء بعلمائنا، ولا نقبل المساومة في ذلك، صامدين كصمود جبالنا أمام هذا الضال وأذنابه، باذلين الجهد في محاربته وفضح مآربه، محتسبين في كل ذلك الأجر من ربنا عز وجل. وختاماً / فإننا نوجه له الدعوة إلى العودة إلى الحق والهدى واتباع منهج القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة بفهم سلف الأمة، فالعودة إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل، وباب التوبة مفتوح، فعَنْ أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يقبل توبة العبد ما لم يغرغر" رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وقال حديث حسن. ونسأل الله تعالى أن يحفظ علينا ديننا وأمننا وأن يرد عن بلادنا كيد الكائدين، وشر المنافقين والمنحرفين وأن يهدي ضال المسلمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه وسلم تسليماً كثيراً. الموقعون: 1- الشيخ/ مفرح بن جبران المالكي الداعية المعروف وعضو مجلس منطقة جازان 2- الشيخ / أحمد بن حربان المالكي إمام وخطيب جامع السد بأبها– والمعلم بتعليم منطقة عسير 3- الشيخ/ محمد بن سليمان علي المالكي القاضي بالمحكمة العامة بمدينة الطائف 4- الشيخ/ سلمان بن جابر المالكي مدير مركز الدعوة والإرشاد بمحافظة الداير بني مالك 5- الشيخ/ عبدالرحمن بن سليمان المالكي كاتب عدل بمدينة خميس مشيط 6- الشيخ/ حسين بن جابر يحيى المالكي داعية ومعلم بمحافظة الداير بني مالك 7- الشيخ/ عبدالله بن أحمد إسماعيل المالكي كاتب عدل بالمدينة المنورة 8- الشيخ/ عيد بن سلمان يحيى المالكي إمام وخطيب جامع التوحيد بمحافظة الداير بني مالك 9- الأستاذ / محمد بن جابر محمد الكبيشي المالكي معلم بمحافظة الداير بني مالك 10- الشيخ / مفرح بن أحمد حسن المالكي باحث شرعي ومحقق لبعض الكتب العلمية 11- الشيخ / جابر بن يحيى سليمان المالكي المدرس بالمعهد العلمي في مدينة جدة 12- الأستاذ / محمد بن مفرح حسن آل زرعه المالكي مدرس بإدارة التربية والتعليم بمنطقة عسير 13- الشيخ / عبدالعزيز بن حسين علي المالكي عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمدينة الرياض 14- الشيخ / موسى بن حسن علي المالكي المدرس للعلوم الشرعية- بمحافظة الداير بني مالك 15- الشيخ / محمود بن موسى مصلح المالكي هيئة التحقيق والادعاء العام بمحافظة خميس مشيط 16- الشيخ / حسن بن مفرح يحيى المالكي المعلم بمحافظة الداير بني مالك 17- الشيخ / موسى بن ماطر جابر المالكي عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمدينة نجران 18- الشيخ / سلمان بن يحيى جبران المالكي عضو جهاز التوجيه والإرشاد بالأمن العام بمدينة الرياض 19- الشيخ / عبدالله بن هادي فرحان المالكي إمام مسجد أويس القرني رحمه الله– حفر الباطن 20- الشيخ / محمود بن يحيى ماطر المالكي المشرف التربوي– مكتب التربية والتعليم بمحافظة الداير بني مالك 21- الدكتور/ محمد بن موسى بن مصلح المالكي وزارة الصحة - مستشفى عسير المركزي 22- الشيخ / عبدالله بن مفرح أحمد المالكي إمام مسجد أنس بن مالك – رضي الله عنه – محافظة حفر الباطن 23- الشيخ/ حسن بن ثاني بن جبار المالكي إمام وخطيب جامع بن حران- بمدينة نجران مع تحيات منتديات انستيُ , نتمنى لكم التوفيق ~ المصدر: منتديات انستي النسائي - منتدى نسائي - من قسم: اخبار اليوم 1434 - اخبار اليوم 2013 --------------------------------------------------------------------------------

• (6) - كتب : ابو عبدالملك(زائر) ، بعنوان : احذر في 2013/03/07 .

بسم الله الرحمن الرحيم حقيقة : حسن فرحان المالكي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :- أحبتي في الله ، قراء هذا المنبر ، تحية طيبة وبعد ، رغبة مني في التعريف أكثر بشخص حسن بن فرحان المالكي الذي اغتر به الكثير من رواد موقع ساحة النقاش الاسلامية ، [color=FA0309][size=5]ملاحظة الادارة: (الموقع الذي ادرجته مغلق)[/size][/color] قرأت في كتابات حسن المالكي المنشورة على الملأ في الجرائد و المجلات والكتب ، و قد ظهر لي من خلال هذه القراءة المتأنية أنه قد خالف منهج أهل السنة و الجماعة في بعض القضايا العقدية و المنهجية والعلمية ، و وقع في تناقضات و اضطرابات عجيبة غريبة .. و يبدو أن له هدفاً معيناً يريد أن ينشره بصورة أو بأخرى ، ومحاولاً إخفاء قصده عن الناس باستغلال – ما يدعي من تطبيق منهج المحدثين في الأحداث التاريخية – يؤكد الكثير من المهتمين والعارفين بالموضع على طبيعة المالكي الشخصية و تخصصه في الجدل و رغبته في المراء و أنه لا يرغب الحقيقة قدر ما يهوى النقاش وإثبات الذات ، و تسفيه أحلام الآخرين والوصول إلى هدف معين ! وبالتالي فلا فائدة من إضاعة الوقت معه وأقصر الطرق لسقوطه إغفاله وتناسيه ، و أن الناس لم يبلغوا درجة من البساطة بحيث تتأثر قناعتهم الراسخة بمثل هذه الطروحات الفجة ، و هذا الذي حصل ، أما وقد بدأ بنشر سمومه من جديد ، و لأنه قد ظهر على الساحة من تأثر به و بدأ ينشر أفكاره و يرغب فيها ، و قد يتطاول هو إذا لم يجد من يقلم له أظفاره ، إذاً فلا بد من التصدي له و فضح أفكاره و بيان عور منهجه و من يرى برأيه و من يؤيده ، ولو كان ذلك على حساب الوقت المبذول الذي أحتسبه عند الله . وأستطيع القول – و بكل ثقة و دون مجازفة – إن من أبرز سمات منهج المالكي في كتاباته التاريخية ما يلي :- النيل من الصحابة والتعريض بهم . التقول على العلماء بغير حق و تجريحهم . الهوى مع المبتدعة والدفاع عنهم . تشويه الحقائق التاريخية والتشكيك فيها . التشابك مع الطرح المشبوه ، و تلميع المشبوهين . الغموض في الشخصية والأهداف . المجازفة بإصدار الأحكام ، ودعوى عدم ذكر العلماء لدور ابن سبأ في الفتنة . ومن أراد الدليل على ما ذكرت من هذه السمات ، و من كلام المالكي نفسه ، فليخبرني ، و لن أتوانى في أن أذكرها بالجزء والصفحة والسطر إن شاء .و يبدو لي أن المالكي يدافع قلقاً مزمناً ، و يعيش تناقضاً مؤلماً ، فلا هو بالسوي الذي يستطيع السير مع الصحاح و يسعه ما وسع جمهور الأمة ، ولا هو بقادر على أن يبوح بما لديه جهاراً ، و لذا تراه ( يتسلل ) في طرح أفكاره تسللاً ، فإذا كشف في جانب احتمى بجانب آخر ، و أوهم بسوء فهم الآخرين له ، و كال لهم التهم جزافاً حتى لا ينكشف أمره . و إن لي على مقالاته و كتبه ملحوظات يمكن تقسيمها إلى :- 1 – مخالفته للعقيدة السلفية الصحيحة . 2 – مخالفته لقواعد المحدثين . 3 – جهله بالمنهج العلمي . أما مخالفاته للعقيدة الصحيحة فتتمثل في أمور منها :- أ – مخالفته منهج السلف في الإمساك عما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم . ب – تقليده المعتزلة في بعض أصول الدين . جـ – النقد والتشكيك في بعض كتب أهل السنة ، و مؤلفيها التي تعرض فيها أصحابها للزيدية والشيعة . * أما مخالفته منهج السلف في الإمساك عما شجر بين الصحابة – رضي الله عنهم – فترى المالكي لما أتى إلى بيعة أبي بكر رأى صحة خلافته ، و لكنه سرعان ما ينقلب رأساً على عقب عندما يذكر مثالب في خلافة أبي بكر ، بأن كثيراً من الأنصار و كثير من المهاجرين لم يبايعوا أبابكر ، و يتغافل عن ثبوت بيعته بالإجماع . و كان يطعن في خلافة عمر رضي الله عنه بأن طلحة رضي الله عنه لم يبايعه ، و هذا كذب فأين الدليل ؟! و طعن أيضاً في خلافة عثمان رضي الله عنه بحجة أن كثير من الناس لم يبايعوه ، و هذا جهل منه . و هو يقصد من وراء هذه الاتهامات الوصول إلى هدف معين ! ، متستراً بإثبات خلافة علي رضي الله عنه ، و أن خلافته و بيعته ثابتة بالإجماع ، و كأن أهل السنة في هذا العصر بحاجة إلى كلام المالكي لإثبات خلافته رضي الله عنه ، فإن أهل السنة متفقون على صحة خلافته و بيعته رضي الله عنه و لله الحمد . ثم إن المالكي يحلو له أن يثير قضية خلافة علي رضي الله عنه عله يجد طعناً في بعض الصحابة رضي الله عنهم ، تقليداً لبعض الفرق ممن لا يخفون على الجميع . ونسي المسكين أن هناك مساكين مثله حاولوا النيل من الصحابة ، فوضع السلف قاعدة اعتبروها من أصولهم الثابتة في العقيدة و هي : الإمساك عما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم . وعدم التعرض لهم أو سبهم ، والأدلة على ذلك كثيرة . و ليس هنا مجالاً لسردها ، لكن لا مانع من ذكر بعضها : * قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : تلك دماء طهر الله يدي منها أفلا أطهر منها لساني . قال الشعبي رحمه الله – في المقتتلين من الصحابة - : هم أهل الجنة لقي بعضهم بعضاً فلم يفر أحد من أحد . قال الحسن البصري رحمه الله : قتال شهده أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم و غبنا ، و علموا و جهلنا ، اجتمعوا فاتبعنا ، و اختلفوا فوقفنا . قال الأمام أحمد رحمه الله : رحمهم الله أجمعين و معاوية و عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري ، و المغيرة كلهم وصفهم الله تعالى في كتابه فقال { سيماهم في وجوههم من أثر السجود } .إلى غيرها من الأقوال الكثيرة التي ذكرها الأئمة في كتبهم . تحريم سبهم بنص الكتاب العزيز :- 1 – قوله تعالى { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه }[التوبة/100] . وجه الدلالة : أن الله تعالى رضي عنهم مطلقاً ، ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً . 2 – قوله تعالى { إن الذين يؤذون الله و رسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة و أعد لهم عذاباً مهينا } [الأحزاب/57] . وجه الدلالة : أن العذاب نازل على من آذاه – جل وعلا – بمخالفة أوامره ، و إيذاء رسوله يشتمل كل أذية قولية أو فعلية ، و مما يؤذيه صلى الله عليه وسلم سب أصحابه ، وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن إيذاءهم إيذاء له ، و من آذاه فقد آذى الله . 3 - قوله تعالى { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا } [ الأحزاب/58] . وجه الدلالة : أن الآية فيها التحذير من سب و إيذاء المؤمنين عموماً ، و ذلك بما ينسب إليهم مما هم منه براء ، و وجه الدلالة على تحريم سب الصحابة أنهم في صدارة المؤمنين فإنهم المواجهون بالخطاب في كل آية مفتتحة بقوله { يا أيها الذين آمنوا } . إلى غيرها من الآيات الكثيرة . دلالة السنة على تحريم سب الصحابة :- 1- ما رواه الشيخان في صحيحيهما من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه . 2 – و حديث عائشة رضي الله عنها كما عند الطبراني : لا تسبوا أصحابي ، لعن الله من سب أصحابي . و هو صحيح . 3 – و حديث : من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة والناس أجمعين . و هو صحيح .إلى غيرها من الأحاديث الكثيرة التي تحرم سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، و تتوعد مرتكبه باللعن والطرد من رحمة الله . من كلام السلف في تحريم سب الصحابة :- 1 – ذكر ابن الأثير عن رزين من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قيل لعائشة : إن ناساً يتناولون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى أبا بكر و عمر ، فقالت : و ما تعجبون من هذا ؟ انقطع عنهم العمل فأحب الله أن لا ينقطع عنهم الأجر . وسنده صحيح . 2 - روى ابن بطة بإسناد صحيح إلى ابن عباس رضي الله عنه قال : لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ،فلمقام أحدهم ساعة – يعني مع النبي صلى الله عليه وسلم – خير من عمل أحدكم أربعين سنة . 3 - روى محمد بن عبد الواحد المقدسي رحمه الله بإسناده إلى سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى ، قال : قلت لأبي : ما تقول في رجل سب أبا بكر ؟ قال يقتل ، قلت : سب عمر ؟ قال : يقتل . 4 – و روى أيضاً بإسناده إلى عبد الله بن الحسن بن علي ، أنه قال : ما أرى رجلاً يسب أبا بكر و عمر تيسر له توبة أبداً .5 - و قال عبد الرحمن الأوزاعي : من شتم أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقد ارتد عن دينه وأباح دمه . إلى غيرها من الآثار الكثيرة . حكم ساب الصحابة و عقوبته :- 1 – ذهب جمع من أهل العلم إلى القول بتكفير من سب الصحابة رضي الله عنهم أو تنقصهم و طعن في عدالتهم و صرح ببغضهم و أن من كانت هذه صفته فقد أباح دم نفسه و حل قتله ، إلا أن يتوب من ذلك و ترحم عليهم . و ممن ذهب إلى ذلك : الصحابي الجليل عبدالرحمن بن أزى و عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي و أبو بكر بن عياش ، و سفيان بن عيينة ، و محمد بن يوسف الفريابي و بشربن الحارث المروزي و غير كثير .فهؤلاء الأئمة صرحوا بكفر من سب الصحابة وبعضهم صرح مع ذلك أنه يعاقب بالقتل ، و إلى هذا القول ذهب بعض العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية . 2 - و ذهب فريق آخر من أهل العلم إلى أن ساب الصحابة لا يكفر بسبهم بل يفسق ويضلل ولا يعاقب بالقتل ، بل يكتفي بتأديبه وتعزيره تعزيراً شديداً يروعه و يزجره حتى يرجع عن ارتكاب هذا الجرم الذي يعتبر من كبائر الذنوب والفواحش المحرمات ، وإن لم يرجع تُكرر عليه العقوبة حتى يظهر التوبة .و ممن ذهب إلى هذا القول : عمر بن عبدالعزيز و عاصم الأحول و الإمام مالك و الإمام أحمد و كثير من العلماء مما جاء بعدهم .ولم يزد المالكي في إثبات خلافة علي رضي الله عنه عما ذكره السلف ، اللهم إلا أنه أتى ببعض الجوانب من أقوالهم و ترك جوانب أخرى ، فالسلف - رحمهم الله – لما أثبتوا الخلافة لعلي رضي الله عنه ذكروا أيضاً أن من خالفه من الصحابة كان له عذر فيما فعله ، و كان اجتهاد و تأويل ، فكلهم مأجورون ، إما بأجرين أو بأجر ، و لكن المالكي لم يفهم هذا المعنى العظيم ، فعدل عنه إلى كلام ابن الوزير ! الزيدي ، فنقله في كتابه ( بيعة علي ص 228 ) ( ليس المجتهد المعفو عنه يقاتل على اجتهاده ، و يقتل و يهدر دمه ) و جعله بالخط الأسود العريض ! وبالتالي فالمالكي يرى ما يراه الزيدية بأن اجتهاد الصحابة في هذا الأمر ليس من الاجتهاد المعفو عنه . فلنحذر من هذه الأفكار الدخيلة و أصحابها . وأقبح من هذا قوله في ( ص 245 ) : يجب أن لا نحمل الإسلام أخطاء الناس ، فمن أحسن نقول له : أحسنت ، و من أخطأ يجب ألا نستحي في وصفه بالخطأ أو الذنب . فهو لم يفرق بين الخطأ في الاجتهاد و بين الخطأ الذي يصدر بدون اجتهاد ، وأفضع منه قوله ( أو الذنب ) فهل الصحابة الكرام مذنبون في هذه القضايا المذكورة ؟ فعند الزيدية والرافضة نعم و أما عند أهل السنة فلا ، و بهذا يتضح مسلك المالكي .و قال في ( ص 247 ) : ( عندما نحكم على صحابي بأنه أخطأ لا يعني هذا انتقاصاً للصحابي ، فمازال علماء أهل السنة والجماعة يخطئون ، حاطب بن أبي بلتعة و النعمان بن عمرو والمخزومية التي سرقت و ماعز الأسلمي الذي زنا ، فتخطئة هؤلاء حق في وصفهم بالخطأ أو الإثم فيما ارتكبوه من أخطاء فقط دون تعميم ، ولا إطراح لفضائلهم الأخرى ، و كذلك تخطئة المتخلفين عن بيعة الإمام الشرعي - بلا عذر – وأكبر من ذلك خطأ الخارج على الإمام الشرعي بلا موجب ، فهذه الأخطاء يجب أن نعترف بأنها أخطاء ، و أن أصحابها مخطئون حسب الأدلة الواضحة ، لكن لا ننسى فضائلهم الأخرى و نأخذ التأويل في الاعتبار ) . قلت : هذا كلام مضطرب من وجوه :- الأول : عدم تفريقه بين المرتكب للذنوب و بين مرتكب الخطأ بالاجتهاد ، حيث قاس الصحابة المخطئين بالاجتهاد على الصحابة الذين عندهم بعض الذنوب و قد تابوا منها ، فإن من المعروف أن من ثبت ذنبه من الصحابة ثبتت عنهم التوبة ، و أما من ثبت عنهم الخطأ في الاجتهاد فليسوا بآثمين بل مأجورين بأجر واحد ، فعدم التفريق بين هذا و ذاك من مذهب الزيدية . الثاني : جعله ذنب الصحابة الذين اختلفوا مع علي رضي الله عنه أعظم و أكبر من ذنب المذنبين ، حيث قال : ( و كذلك تخطئة المتخلفين عن بيعة الإمام الشرعي – بلا عذر – وأكبر من ذلك خطأ الخارج على الإمام الشرعي بلا موجب ) ، و لا يغرنك أخي القارئ قول ( بلا عذر ، بلا موجب ) و قوله ( نأخذ التأويل في الاعتبار ) فإنه ما أراد بهذا الكلام إلا التلبيس ، فإن الكلام إنما هو عن الصحابة في عصر علي رضي الله عنه ، و هم عند أهل السنة كلهم معذورون ، و تخلفهم كان بموجب شرعي ، و تأويلهم كان بالاجتهاد ، فالاستثناءات التي ذكرها لا قيمة لها عند أهل السنة . الثالث : إنه بهذا الكلام خالف قاعدة الإمساك التي سبق الكلام عنها ، فتكلم بأمر يجب عليه الإمساك فيه ، بل زيادة عليه يتهم العلماء الذي نهجوا بهذا المنهج الصحيح بأنهم مبرئة ، فأين علمه الذي ينشر في المجلات والجرائد اليومية بين الخاصة والعامة من قول الذهبي – رحمه الله – : ( وكتمان ذلك متعين عن العامة و آحاد العلماء ) .والمالكي متخرج من قسم الإعلام عام 1412هـ ، و هذه المرحلة لا تؤهله للدخول في هذا الأمر ، فليس هو آحاد العلماء المتخصصين في هذا الفن الشريف ، إذاً فهو في عداد العامة ، والذهبي قال : ( ينبغي طيه و إخفاؤه ) .و مما يدل على أن له هدفاً معيناً في قرارة نفسه في كتابة هذه المقالات : أنه يحاول أن يثبت بيعة طلحة والزبير رضي الله عنهما لعلي رضي الله عنه بالروايات الضعيفة والواهية عله يستطيع أن يتهمهما بتهمة ( الناكثين ) فيدخلهما تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم لعي : ( أمر علياً أن يقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين ) و قد ضعف بهذا الفظ .ومما يدل أيضاً على أنه يريد الطعن في بعض الصحابة ، تعريضه بمعاوية رضي الله عنه . أنظر بيعة علي ( ص 285 ) . و قد صرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل شيخ ، بأن من قال معاوية هذا لا اشهد له بالجنة قاصداً به الحط منه أو غمزة ، قال : لا يصدر هذا إلا من قلب فيه نفاق ، و صدق الشيخ حفظه الله تعالى . * ثم ماذا يريد المالكي من قوله : ( أما أهل السنة والجماعة فيعرفون للصحابة حقوقهم و فضائلهم ، كل بحسب مرتبته ، فيحبون الفاضل و يخطئون المخطئ و يبغضون الظالم الذي غلب عليه الظلم والفجور ) !!! . أهكذا قال أهل السنة يا مالكي ؟ و مَنْ مِنْ أهل السنة قال بهذا القول ؟فقل لي يا مالكي : هلا وسعك ما وسع أهل السنة والجماعة في فهم معنى الإمساك عما شجر بين الصحابة – رضي الله عنهم أجمعين - . ** و أما تقليده المعتزلة في بعض قضايا أصول الدين : كرده أو تضعيفه لبعض الأحاديث التي تخالف عقله ! و كذلك عرض الصحابة – رضي الله عنهم – في ميزان الجرح والتعديل ، كما هو مذهب المعتزلة أيضاً . *** أما نقده و تشكيكه لبعض كتب أهل السنة و مؤلفيها التي تعرض فيها أصحابها للزيدية و الشيعة ، ككتاب منهاج السنة النبوية لابن تيمية – رحمه الله – فقد قال عنه : ( قد ذكرت كتاب منهاج السنة لابن تيمية ضمن هذه الكتب التي تفتقد التحقيق و يقلدها المؤرخون بلا محاكمة للنصوص .. و كيف تقنع المتعصب له بالأخطاء الظاهرة الموجودة في كتبه ) . أنظر كتابه نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي ( ص 35 – 36 ) ، و هكذا نقده لمحب الدين الخطيب مؤلف كتاب : الخطوط العريضة في الشيعة . واستدراكه بزعمه على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – حفظه الله – في كتاب بيعة علي ( ص 123 ) و غيرهم . و في المقابل أثنى على بعض المؤلفين و كتبهم التي تطعن في الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ، ككتاب الخلافة والملك للمودي ، أنظر نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي ( ص 37) أو كتب التي تجعل عبد الله بن سبأ اليهودي أسطورة ! كثنائه على الدراسة التي تولاها عبد العزيز الهلابي – شيخه و أستاذه – و مرتضى العسكري الشيعي ! أنظر كتاب نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي ( ص 58) ، و كذلك تبجيله لبعض أذناب المستشرقين كطه حسن . أنظر نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي ( ص 36) . وفي ختام هذا الحوار ، قد يقول قائل : هلا بينتم لنا ما وراء الإنكار أو التشكيك في شخصية ابن سبأ ؟ قلت : إن ما وراء إنكار وجود ابن سبأ والتشكيك في حقيقته إنما يدركه الذين سبقوا الهلابي في طرحهم لهذه القضية إذ أنهم أصحاب آراء و مذاهب جانحة ، و يعترفون جيداً ماذا يترتب على هذا الإنكار . أما د . عبد العزيز الهلابي فإنني أجدها فرصة لكي أذكره أكثر من غيره ، كما أذكر تلميذه الذي يسير على مذهبه حسن المالكي ، أذكرهم جميعاً بخطورة هذه الطروحات ، لما تفرزه من خلفيات قد تغيب عن أذهان البعض و فوق أن هذه الآراء فيها تسفيه لآراء السابقين و اتهام لهم بالسطحية و الغفلة عن تحقيق ما ينقلون من نصوص ، و تعميق ما يطرحون من آراء ، ففي هذا الرأي نسف لكتب بأكملها تعد من مفردات كتب التراث ، و يعتمد عليها في النقل والتوثيق من قرون متطاولة ، فكتاب منهاج السنة – مثلاً – لشيخ الإسلام ابن تيمية ينطلق باعتبار عبد الله بن سبأ أصل الرافضة ، فهو أول من قال بالوصية والرجعة و غيرها من معتقدات و إنكار هذه الشخصية أو التشكيك فيها تشكيك في الكتاب كله ، و نسف له من أصوله ، بل ربما تجاوز الأمر ذلك إلى التشكيك في أصول الرافضة ، و تاريخ نشأتهم . ثم لنسأل المالكي : لمصلحة من التشكيك بالبيعة الصحية للخلفاء الراشدين ؟!لماذا لمز ابن تيمية وكتابه منهاج السنة بالذات ؟! لماذا النيل من كتاب العواصم من القواصم لأبي بكر بن العربي ؟! لماذا التشبث والدفاع عن أبي مخنف ؟!لماذا اعتبرت طه حسين منصفاً في بعض القضايا أكثر من المؤرخين الإسلاميين ؟! لكني أقول : كما قال الأستاذ علي رضا للمالكي و زوجته أم مالك : تعالوا نبتهل إلى الله تعالى بما يلي :- 1 – من كان في قلبه خبيئة على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهلكه الله . 2 – من كان في قلبه دخن على شيخ الإسلام ابن تيمية فأهلكه الله . 3 – من كان في قلبه غل على العقيدة السلفية فأهلكه الله . 4 – من كان في قلبه غش على منهج السلف الصالح فأهلكه الله . و نحن نقول : اللهم آمين ، و ندعو المالكي و من يرى برأيه أن يدعو بمثله لنؤمن على دعائه ، ونسأل الله أن يجعل لعنته على الكاذبين . ولا أدري ماذا يخبئ في حقيبته .. وبماذا سيفاجئنا .اللهم ألهمنا الصدق في العمل و لا تفتنا و توفنا وأنت راض عنا . أخوكم : أبو عبد الله الذهبي ..

• (7) - كتب : عطاالله(زائر) ، بعنوان : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في 2013/03/06 .

تحيه طيبه لأخانا خالد ولجميع اشقائنا في بلدنا الثاني المغرب وللمسلمين جميعا اخواننا في الله الاعزاء اعذروا هذا المردد فهو والله مسير وليس مخير

• (8) - كتب : خالد (المغرب) بتاريخ الاربعاء 6 مارس 2012(زائر) ، في 2013/03/06 .

1)الى الشيخ حسن المالكي , لقد اوجزت و اصبت . 2) الى الزائر كاتب الرد الطويل العريض المكرر 3 مرات و الذي ابتداه بالزنديق الرافضي , فكما ترى ايها السيد الفاضل فهذا موقع "للزنديق" حسن بن فرحان المالكي و لامثالنا من "الزنادقة" المضللين م المضلين . و انت تضيع وقتك وجهدك و علمك الواسع مع امثالنا و الشبكة العنكبوتية مليئة بالمواقع "الاسلامية" التي تنشر "الدين الصحيح" ، فياحبذا لو تكرمت و بذلت "علمك و دينك القويم الصحيح" لمن هم اولى بك منا نحن الجهلة الزنادقة . و اخيرا ارجو من الله ان يرضى عليك كما رضي على معاوية و على ابي سفيان

• (9) - كتب : (زائر) ، في 2013/03/04 .

بسم الله الرحمن الرحيم الزنديق الرافضي حسن المالكي يفضِّل الخمينـي على كاتب الوحي معاوية رضي الله عنه الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه. أما بعد؛ فقد استمعت لمقطع من مناظرة بثتها إحدى القنوات الفضائية، فضّل في هذا المقطع الزنديق الرافضي حسن المالكي الخميني على من ائتمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم على كتابة الوحي الصحابي الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، بل تفوَّه هذا الأفّاك بأنه أفضل منه بكثير، ووصفه عليه من الله ما يستحق بأنه منافق!! ولا أملك وأنا أحكي هذا الإفك المبين إلا أن أقول: كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين ءامنوا ربنا إنك رءوف رحيم، يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، وكان صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء كما في سنن الترمذي (2140) بإسناد حسن ونصه: ((ثبت قلبي))، وفي الكتب الستة: الصحيحين وكتب السنن الأربعة لمعاوية رضي الله عنه مائة وثلاثون حديثاً، اتفقا على أربعة، وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بخمسة كما في كتاب خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي، وهو رضي الله عنه وأرضاه أمير المؤمنين وخالهم وكاتب وحي رب العالمين وأول ملوك المسلمين وخير ملوكهم إلى يوم الدين وإن رغمت أنوف الحاقدين، وقد ذكرت كلام أهل الإنصاف فيه في رسالة بعنوان: ((من كلام المنصفين في الصحابي الخليفة معاوية رضي الله عنه))، طبعت ضمن مجموع كتبي ورسائلي (6/397ـ424)، وكتبت أيضاً كلمة بعنوان: ((من فضائل الصحابة وأقوال المنصفين فيهم عموما وفي معاوية خصوصاً)) نشرت في 6/9/1433هـ، وما توهمه بعضهم ـ كما في تسجيل له سمعته ـ من كون معاوية رضي الله عنه كتب للنبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يلزم منه أن يكون كاتباً للوحي بل قد يكون من كتبة كُتبِه إلى الملوك، فجوابه أن الوحي يشمل الكتاب والسنة وليس خاصاً بالقرآن لقول الله عز وجل: چﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤچ، وكذا الأحاديث المصدرة بأمرت بكذا أو نهيت عن كذا فهي وحي من الله والآمر الناهي فيها هو الله، وكذا كتاب أبي بكر لأنس رضي الله عنهما المشتمل على الحديث الطويل في فرائض الصدقة في صحيح البخاري (1454) وفي أوله: ((هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين والتي أمر الله بها رسوله))، وليس هناك ـ فيما أعلم ـ ما ينفي كتابته للقرآن، ولو لم يكن منه إلا كتابة بعض كتبه صلى الله عليه وسلم إلى الملوك فإن كتبه مشتملة على وحي السنة، ومن أمثلة ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في كتابه إلى هرقل: ((السلام على من اتبع الهدى))، فإنه مشتمل على بيان ما يحيَّا به الكفار، وكذا قوله صلى الله عليه وسلم فيه: ((أسلم تسلم)) رواه البخاري (7) ومسلم (4607)، وتفضيل هذا التائه التافه الخميني على معاوية رضي الله عنه ووصفه بالنفاق من أوضح الأمثلة على عمى بصيرته، وقد قال الله عز وجل: چﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻچ، وهذا التفضيل منه أوضح مثال على أنه رافضي، وأما زندقته فلوصفه معاوية رضي الله عنه بالنفاق مع علمه بقول الله عز وجل: چ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ چ، ولقدحه في الصحابة، والقدح فيهم قدح في الكتاب والسنة؛ لأنهم الواسطة بين الناس وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يعرفوا حقاً ولا هدىً ولا كتاباً ولا سنةً إلا من طريقهم رضي الله عنهم، وقد قال أبو زرعة الرازي المتوفى سنة (264هـ) رحمه الله كما في كتاب الكفاية للخطيب البغدادي (ص49) قال: ((إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق؛ وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة)). وسبق لهذا المجرم الأفاك كتابات في القدح في الصحابة رضي الله عنهم وفي النيل من أهل السنة مع ادعائه كذباً وزوراً أنه من أهل السنة وهم بريئون منه براءة الشمس من اللمس وبراءة الذئب من دم يوسف عليه الصلاة والسلام، وقد رددت عليه بكتابين، أحدهما بعنوان: ((الانتصار للصحابة الأخيار في ردِّ أباطيل حسن المالكي))، والثاني بعنوان: ((الانتصار لأهل السنَّة والحديث في ردِّ أباطيل حسن المالكي)) طُبعا مفردين وطبعا ضمن مجموع كتبي ورسائلي (7/33ـ393) في عام 1428هـ، ومن يطلع على فهرس الكتابين فقط يقف على مدى خبثه وتلاعب الشيطان به، وكتبت عنه كلمة بعنوان: ((أفعى تعود إلى رفع رأسها من جديد لنفث سمومها)) نشرت في 15/1/1431هـ. وزعم هذا التائه أن العباس بن عبد المطلب وعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد ومعاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهم زعم أنهم ليسوا من الصحابة الصحبة الشرعية وأن صحبتهم كصحبة المنافقين والكفار، وقد ذكرت هذيانه في ذلك والرد عليه في كتاب ((الانتصار للصحابة الأخيار))، وقد فضَّل هذا التائه الخميني على معاوية رضي الله عنه ولم يكن خافياً عليه قول الخميني في كتابه: ((الحكومة الإسلامية)) (ص52) من منشورات المكتبة الإسلامية الكبرى بطهران: ((وثبوت الولاية والحاكمية للإمام (ع) لا تعني تجرّده عن منزلته التي هي له عند الله، ولا تجعله مثل مَن عداه من الحكام؛ فإنَّ للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرَّات هذا الكون، وإنَّ من ضروريات مذهبنا أنَّ لأئمَّتنا مقاماً لا يبلغه ملكٌ مقرَّب ولا نبي مرسَل، وبموجب ما لدينا من الروايات والأحاديث، فإنَّ الرسول الأعظم (ص) والأئمة (ع) كانوا قبل هذا العالم أنواراً، فجعلهم الله بعرشه محدقين، وجعل لهم من المنزلة والزلفى ما لا يعلمه إلَّا الله، وقد قال جبرائيل كما ورد في روايات المعراج: لو دنوت أنملة لاحترقت، وقد ورد عنهم (ع): إنَّ لنا مع الله حالات لا يسعها ملَك مقرَّب ولا نبي مرسَل))!! أقول : بأي عقل ودين يفضَّل قائل هذا الهذيان على كاتب وحي الرحمن؟! نعوذ بالله من الخذلان والحرمان والخسران، وقد تبع الخمينيَّ على ذلك الرافضي الجديد المسمى ياسر الحبيب وهو في الحقيقة عاسر بغيض فقال: ((نحن الشيعة نعتقد بأنَّ أفضل أولياء الله عزَّ وجلَّ بعد المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام هو سيدنا إبراهيم الخليل صلوات الله عليه، حسب تحقيق العلماء فإنَّ أفضل الخلق هو نبيُّنا صلى الله عليه وآله، ثم أمير المؤمنين والزهراء صلوات الله وسلامه عليهما في مرتبة واحدة، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم مولانا الإمام المهدي صلوات الله عليه، ثم الأئمَّة من ذريَّة الحسين، من السجاد إلى العسكري في مرتبة واحدة، ثم إبراهيم الخليل صلوات الله عليهم!!!))، وقد ذكرت هذيانه هذا وهذيان أمثاله مع الرد عليهم في رسالة بعنوان: ((أَغلُوٌّ في بعض القرابة وجفاءٌ في الأنبياء والصحابة؟!)) نشرت مفردة وضمن مجموع كتبي ورسائلي (7/7ـ33) سنة 1428هـ، ومن أقبح هذيان هذا الزنديق الزائغ البغيض زعمه أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما يعذَّبان في النار أشد من عذاب إبليس فيها، وعندما ظهر هذيانه هذا في الكويت هرب إلى لندن مستودع الرويبضات التي تفر إليها من مختلف الجهات. وقد طلبت محاكمة هذا الزنديق حسن المالكي والزنديق تركي الحمد في رسالة لخادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز إبان ولايته للعهد في 13/9/1421هـ وكتبت خمس كلمات في زندقة تركي الحمد، آخرها بعنوان: ((زنديق يمشي على الأرض يصف الله بأنه مسكين ويسب الدولة السعودية)) نشرت في 23/1/1433هـ، وكتبت عنهما وعن الصحفي حمزة كشغري وأمثالهم كلمة بعنوان: ((من أمن العقوبة أساء الأدب حتى مع الله والرسول والصحابة)) نشرت في 30/3/1433هـ، وقلت في آخرها: والآن قد ابتليت هذه البلاد بحثالة من أسفه سفهائها سخرت من الله عز وجل ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة الأخيار رضي الله عنهم وأرضاهم، ولن يقضي على هذه الفوضى في الدين إلا المحاكمة الشرعية لكل ساخر وتنفيذ الحكم الشرعي فيه، وفي شبكة المعلومات نماذج أخرى من هؤلاء الحثالة، ويجب على كل غيور لله ودينه ورسوله وصحابته في هذه البلاد يقف على شيء من أمثال هذه الزندقة والإلحاد أن يكشف هذه الزندقة ويسعى إلى محاكمة صاحبها شرعاً. وأسأل عز وجل أن لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وأن يحفظ هذه البلاد حكومةً وشعباً من كل شر، وأن يوفقها لكل خير وأن ينصر بولاتها دينه ويعلي كلمته ويقطع دابر الإجرام والمجرمين، إنه سميع مجيب. إضافة تعليق سريع كاتب المشاركة : الموضوع : النص : * بسم الله الرحمن الرحيم الزنديق الرافضي حسن المالكي يفضِّل الخمينـي على كاتب الوحي معاوية رضي الله عنه الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه. أما بعد؛ فقد استمعت لمقطع من مناظرة بثتها إحدى القنوات الفضائية، فضّل في هذا المقطع الزنديق الرافضي حسن المالكي الخميني على من ائتمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم على كتابة الوحي الصحابي الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، بل تفوَّه هذا الأفّاك بأنه أفضل منه بكثير، ووصفه عليه من الله ما يستحق بأنه منافق!! ولا أملك وأنا أحكي هذا الإفك المبين إلا أن أقول: كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين ءامنوا ربنا إنك رءوف رحيم، يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، وكان صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء كما في سنن الترمذي (2140) بإسناد حسن ونصه: ((ثبت قلبي))، وفي الكتب الستة: الصحيحين وكتب السنن الأربعة لمعاوية رضي الله عنه مائة وثلاثون حديثاً، اتفقا على أربعة، وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بخمسة كما في كتاب خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي، وهو رضي الله عنه وأرضاه أمير المؤمنين وخالهم وكاتب وحي رب العالمين وأول ملوك المسلمين وخير ملوكهم إلى يوم الدين وإن رغمت أنوف الحاقدين، وقد ذكرت كلام أهل الإنصاف فيه في رسالة بعنوان: ((من كلام المنصفين في الصحابي الخليفة معاوية رضي الله عنه))، طبعت ضمن مجموع كتبي ورسائلي (6/397ـ424)، وكتبت أيضاً كلمة بعنوان: ((من فضائل الصحابة وأقوال المنصفين فيهم عموما وفي معاوية خصوصاً)) نشرت في 6/9/1433هـ، وما توهمه بعضهم ـ كما في تسجيل له سمعته ـ من كون معاوية رضي الله عنه كتب للنبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يلزم منه أن يكون كاتباً للوحي بل قد يكون من كتبة كُتبِه إلى الملوك، فجوابه أن الوحي يشمل الكتاب والسنة وليس خاصاً بالقرآن لقول الله عز وجل: چﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤچ، وكذا الأحاديث المصدرة بأمرت بكذا أو نهيت عن كذا فهي وحي من الله والآمر الناهي فيها هو الله، وكذا كتاب أبي بكر لأنس رضي الله عنهما المشتمل على الحديث الطويل في فرائض الصدقة في صحيح البخاري (1454) وفي أوله: ((هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين والتي أمر الله بها رسوله))، وليس هناك ـ فيما أعلم ـ ما ينفي كتابته للقرآن، ولو لم يكن منه إلا كتابة بعض كتبه صلى الله عليه وسلم إلى الملوك فإن كتبه مشتملة على وحي السنة، ومن أمثلة ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في كتابه إلى هرقل: ((السلام على من اتبع الهدى))، فإنه مشتمل على بيان ما يحيَّا به الكفار، وكذا قوله صلى الله عليه وسلم فيه: ((أسلم تسلم)) رواه البخاري (7) ومسلم (4607)، وتفضيل هذا التائه التافه الخميني على معاوية رضي الله عنه ووصفه بالنفاق من أوضح الأمثلة على عمى بصيرته، وقد قال الله عز وجل: چﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻچ، وهذا التفضيل منه أوضح مثال على أنه رافضي، وأما زندقته فلوصفه معاوية رضي الله عنه بالنفاق مع علمه بقول الله عز وجل: چ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ چ، ولقدحه في الصحابة، والقدح فيهم قدح في الكتاب والسنة؛ لأنهم الواسطة بين الناس وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يعرفوا حقاً ولا هدىً ولا كتاباً ولا سنةً إلا من طريقهم رضي الله عنهم، وقد قال أبو زرعة الرازي المتوفى سنة (264هـ) رحمه الله كما في كتاب الكفاية للخطيب البغدادي (ص49) قال: ((إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق؛ وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة)). وسبق لهذا المجرم الأفاك كتابات في القدح في الصحابة رضي الله عنهم وفي النيل من أهل السنة مع ادعائه كذباً وزوراً أنه من أهل السنة وهم بريئون منه براءة الشمس من اللمس وبراءة الذئب من دم يوسف عليه الصلاة والسلام، وقد رددت عليه بكتابين، أحدهما بعنوان: ((الانتصار للصحابة الأخيار في ردِّ أباطيل حسن المالكي))، والثاني بعنوان: ((الانتصار لأهل السنَّة والحديث في ردِّ أباطيل حسن المالكي)) طُبعا مفردين وطبعا ضمن مجموع كتبي ورسائلي (7/33ـ393) في عام 1428هـ، ومن يطلع على فهرس الكتابين فقط يقف على مدى خبثه وتلاعب الشيطان به، وكتبت عنه كلمة بعنوان: ((أفعى تعود إلى رفع رأسها من جديد لنفث سمومها)) نشرت في 15/1/1431هـ. وزعم هذا التائه أن العباس بن عبد المطلب وعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد ومعاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهم زعم أنهم ليسوا من الصحابة الصحبة الشرعية وأن صحبتهم كصحبة المنافقين والكفار، وقد ذكرت هذيانه في ذلك والرد عليه في كتاب ((الانتصار للصحابة الأخيار))، وقد فضَّل هذا التائه الخميني على معاوية رضي الله عنه ولم يكن خافياً عليه قول الخميني في كتابه: ((الحكومة الإسلامية)) (ص52) من منشورات المكتبة الإسلامية الكبرى بطهران: ((وثبوت الولاية والحاكمية للإمام (ع) لا تعني تجرّده عن منزلته التي هي له عند الله، ولا تجعله مثل مَن عداه من الحكام؛ فإنَّ للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرَّات هذا الكون، وإنَّ من ضروريات مذهبنا أنَّ لأئمَّتنا مقاماً لا يبلغه ملكٌ مقرَّب ولا نبي مرسَل، وبموجب ما لدينا من الروايات والأحاديث، فإنَّ الرسول الأعظم (ص) والأئمة (ع) كانوا قبل هذا العالم أنواراً، فجعلهم الله بعرشه محدقين، وجعل لهم من المنزلة والزلفى ما لا يعلمه إلَّا الله، وقد قال جبرائيل كما ورد في روايات المعراج: لو دنوت أنملة لاحترقت، وقد ورد عنهم (ع): إنَّ لنا مع الله حالات لا يسعها ملَك مقرَّب ولا نبي مرسَل))!! أقول : بأي عقل ودين يفضَّل قائل هذا الهذيان على كاتب وحي الرحمن؟! نعوذ بالله من الخذلان والحرمان والخسران، وقد تبع الخمينيَّ على ذلك الرافضي الجديد المسمى ياسر الحبيب وهو في الحقيقة عاسر بغيض فقال: ((نحن الشيعة نعتقد بأنَّ أفضل أولياء الله عزَّ وجلَّ بعد المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام هو سيدنا إبراهيم الخليل صلوات الله عليه، حسب تحقيق العلماء فإنَّ أفضل الخلق هو نبيُّنا صلى الله عليه وآله، ثم أمير المؤمنين والزهراء صلوات الله وسلامه عليهما في مرتبة واحدة، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم مولانا الإمام المهدي صلوات الله عليه، ثم الأئمَّة من ذريَّة الحسين، من السجاد إلى العسكري في مرتبة واحدة، ثم إبراهيم الخليل صلوات الله عليهم!!!))، وقد ذكرت هذيانه هذا وهذيان أمثاله مع الرد عليهم في رسالة بعنوان: ((أَغلُوٌّ في بعض القرابة وجفاءٌ في الأنبياء والصحابة؟!)) نشرت مفردة وضمن مجموع كتبي ورسائلي (7/7ـ33) سنة 1428هـ، ومن أقبح هذيان هذا الزنديق الزائغ البغيض زعمه أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما يعذَّبان في النار أشد من عذاب إبليس فيها، وعندما ظهر هذيانه هذا في الكويت هرب إلى لندن مستودع الرويبضات التي تفر إليها من مختلف الجهات. وقد طلبت محاكمة هذا الزنديق حسن المالكي والزنديق تركي الحمد في رسالة لخادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز إبان ولايته للعهد في 13/9/1421هـ وكتبت خمس كلمات في زندقة تركي الحمد، آخرها بعنوان: ((زنديق يمشي على الأرض يصف الله بأنه مسكين ويسب الدولة السعودية)) نشرت في 23/1/1433هـ، وكتبت عنهما وعن الصحفي حمزة كشغري وأمثالهم كلمة بعنوان: ((من أمن العقوبة أساء الأدب حتى مع الله والرسول والصحابة)) نشرت في 30/3/1433هـ، وقلت في آخرها: والآن قد ابتليت هذه البلاد بحثالة من أسفه سفهائها سخرت من الله عز وجل ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة الأخيار رضي الله عنهم وأرضاهم، ولن يقضي على هذه الفوضى في الدين إلا المحاكمة الشرعية لكل ساخر وتنفيذ الحكم الشرعي فيه، وفي شبكة المعلومات نماذج أخرى من هؤلاء الحثالة، ويجب على كل غيور لله ودينه ورسوله وصحابته في هذه البلاد يقف على شيء من أمثال هذه الزندقة والإلحاد أن يكشف هذه الزندقة ويسعى إلى محاكمة صاحبها شرعاً. وأسأل عز وجل أن لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وأن يحفظ هذه البلاد حكومةً وشعباً من كل شر، وأن يوفقها لكل خير وأن ينصر بولاتها دينه ويعلي كلمته ويقطع دابر الإجرام والمجرمين، إنه سميع مجيب. بسم الله الرحمن الرحيم الزنديق الرافضي حسن المالكي يفضِّل الخمينـي على كاتب الوحي معاوية رضي الله عنه الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه. أما بعد؛ فقد استمعت لمقطع من مناظرة بثتها إحدى القنوات الفضائية، فضّل في هذا المقطع الزنديق الرافضي حسن المالكي الخميني على من ائتمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم على كتابة الوحي الصحابي الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، بل تفوَّه هذا الأفّاك بأنه أفضل منه بكثير، ووصفه عليه من الله ما يستحق بأنه منافق!! ولا أملك وأنا أحكي هذا الإفك المبين إلا أن أقول: كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين ءامنوا ربنا إنك رءوف رحيم، يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، وكان صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء كما في سنن الترمذي (2140) بإسناد حسن ونصه: ((ثبت قلبي))، وفي الكتب الستة: الصحيحين وكتب السنن الأربعة لمعاوية رضي الله عنه مائة وثلاثون حديثاً، اتفقا على أربعة، وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بخمسة كما في كتاب خلاصة تذهيب تهذيب الكمال للخزرجي، وهو رضي الله عنه وأرضاه أمير المؤمنين وخالهم وكاتب وحي رب العالمين وأول ملوك المسلمين وخير ملوكهم إلى يوم الدين وإن رغمت أنوف الحاقدين، وقد ذكرت كلام أهل الإنصاف فيه في رسالة بعنوان: ((من كلام المنصفين في الصحابي الخليفة معاوية رضي الله عنه))، طبعت ضمن مجموع كتبي ورسائلي (6/397ـ424)، وكتبت أيضاً كلمة بعنوان: ((من فضائل الصحابة وأقوال المنصفين فيهم عموما وفي معاوية خصوصاً)) نشرت في 6/9/1433هـ، وما توهمه بعضهم ـ كما في تسجيل له سمعته ـ من كون معاوية رضي الله عنه كتب للنبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يلزم منه أن يكون كاتباً للوحي بل قد يكون من كتبة كُتبِه إلى الملوك، فجوابه أن الوحي يشمل الكتاب والسنة وليس خاصاً بالقرآن لقول الله عز وجل: چﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤچ، وكذا الأحاديث المصدرة بأمرت بكذا أو نهيت عن كذا فهي وحي من الله والآمر الناهي فيها هو الله، وكذا كتاب أبي بكر لأنس رضي الله عنهما المشتمل على الحديث الطويل في فرائض الصدقة في صحيح البخاري (1454) وفي أوله: ((هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين والتي أمر الله بها رسوله))، وليس هناك ـ فيما أعلم ـ ما ينفي كتابته للقرآن، ولو لم يكن منه إلا كتابة بعض كتبه صلى الله عليه وسلم إلى الملوك فإن كتبه مشتملة على وحي السنة، ومن أمثلة ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في كتابه إلى هرقل: ((السلام على من اتبع الهدى))، فإنه مشتمل على بيان ما يحيَّا به الكفار، وكذا قوله صلى الله عليه وسلم فيه: ((أسلم تسلم)) رواه البخاري (7) ومسلم (4607)، وتفضيل هذا التائه التافه الخميني على معاوية رضي الله عنه ووصفه بالنفاق من أوضح الأمثلة على عمى بصيرته، وقد قال الله عز وجل: چﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻچ، وهذا التفضيل منه أوضح مثال على أنه رافضي، وأما زندقته فلوصفه معاوية رضي الله عنه بالنفاق مع علمه بقول الله عز وجل: چ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ چ، ولقدحه في الصحابة، والقدح فيهم قدح في الكتاب والسنة؛ لأنهم الواسطة بين الناس وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يعرفوا حقاً ولا هدىً ولا كتاباً ولا سنةً إلا من طريقهم رضي الله عنهم، وقد قال أبو زرعة الرازي المتوفى سنة (264هـ) رحمه الله كما في كتاب الكفاية للخطيب البغدادي (ص49) قال: ((إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق؛ وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة)). وسبق لهذا المجرم الأفاك كتابات في القدح في الصحابة رضي الله عنهم وفي النيل من أهل السنة مع ادعائه كذباً وزوراً أنه من أهل السنة وهم بريئون منه براءة الشمس من اللمس وبراءة الذئب من دم يوسف عليه الصلاة والسلام، وقد رددت عليه بكتابين، أحدهما بعنوان: ((الانتصار للصحابة الأخيار في ردِّ أباطيل حسن المالكي))، والثاني بعنوان: ((الانتصار لأهل السنَّة والحديث في ردِّ أباطيل حسن المالكي)) طُبعا مفردين وطبعا ضمن مجموع كتبي ورسائلي (7/33ـ393) في عام 1428هـ، ومن يطلع على فهرس الكتابين فقط يقف على مدى خبثه وتلاعب الشيطان به، وكتبت عنه كلمة بعنوان: ((أفعى تعود إلى رفع رأسها من جديد لنفث سمومها)) نشرت في 15/1/1431هـ. وزعم هذا التائه أن العباس بن عبد المطلب وعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد ومعاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهم زعم أنهم ليسوا من الصحابة الصحبة الشرعية وأن صحبتهم كصحبة المنافقين والكفار، وقد ذكرت هذيانه في ذلك والرد عليه في كتاب ((الانتصار للصحابة الأخيار))، وقد فضَّل هذا التائه الخميني على معاوية رضي الله عنه ولم يكن خافياً عليه قول الخميني في كتابه: ((الحكومة الإسلامية)) (ص52) من منشورات المكتبة الإسلامية الكبرى بطهران: ((وثبوت الولاية والحاكمية للإمام (ع) لا تعني تجرّده عن منزلته التي هي له عند الله، ولا تجعله مثل مَن عداه من الحكام؛ فإنَّ للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرَّات هذا الكون، وإنَّ من ضروريات مذهبنا أنَّ لأئمَّتنا مقاماً لا يبلغه ملكٌ مقرَّب ولا نبي مرسَل، وبموجب ما لدينا من الروايات والأحاديث، فإنَّ الرسول الأعظم (ص) والأئمة (ع) كانوا قبل هذا العالم أنواراً، فجعلهم الله بعرشه محدقين، وجعل لهم من المنزلة والزلفى ما لا يعلمه إلَّا الله، وقد قال جبرائيل كما ورد في روايات المعراج: لو دنوت أنملة لاحترقت، وقد ورد عنهم (ع): إنَّ لنا مع الله حالات لا يسعها ملَك مقرَّب ولا نبي مرسَل))!! أقول : بأي عقل ودين يفضَّل قائل هذا الهذيان على كاتب وحي الرحمن؟! نعوذ بالله من الخذلان والحرمان والخسران، وقد تبع الخمينيَّ على ذلك الرافضي الجديد المسمى ياسر الحبيب وهو في الحقيقة عاسر بغيض فقال: ((نحن الشيعة نعتقد بأنَّ أفضل أولياء الله عزَّ وجلَّ بعد المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام هو سيدنا إبراهيم الخليل صلوات الله عليه، حسب تحقيق العلماء فإنَّ أفضل الخلق هو نبيُّنا صلى الله عليه وآله، ثم أمير المؤمنين والزهراء صلوات الله وسلامه عليهما في مرتبة واحدة، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم مولانا الإمام المهدي صلوات الله عليه، ثم الأئمَّة من ذريَّة الحسين، من السجاد إلى العسكري في مرتبة واحدة، ثم إبراهيم الخليل صلوات الله عليهم!!!))، وقد ذكرت هذيانه هذا وهذيان أمثاله مع الرد عليهم في رسالة بعنوان: ((أَغلُوٌّ في بعض القرابة وجفاءٌ في الأنبياء والصحابة؟!)) نشرت مفردة وضمن مجموع كتبي ورسائلي (7/7ـ33) سنة 1428هـ، ومن أقبح هذيان هذا الزنديق الزائغ البغيض زعمه أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما يعذَّبان في النار أشد من عذاب إبليس فيها، وعندما ظهر هذيانه هذا في الكويت هرب إلى لندن مستودع الرويبضات التي تفر إليها من مختلف الجهات. وقد طلبت محاكمة هذا الزنديق حسن المالكي والزنديق تركي الحمد في رسالة لخادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز إبان ولايته للعهد في 13/9/1421هـ وكتبت خمس كلمات في زندقة تركي الحمد، آخرها بعنوان: ((زنديق يمشي على الأرض يصف الله بأنه مسكين ويسب الدولة السعودية)) نشرت في 23/1/1433هـ، وكتبت عنهما وعن الصحفي حمزة كشغري وأمثالهم كلمة بعنوان: ((من أمن العقوبة أساء الأدب حتى مع الله والرسول والصحابة)) نشرت في 30/3/1433هـ، وقلت في آخرها: والآن قد ابتليت هذه البلاد بحثالة من أسفه سفهائها سخرت من الله عز وجل ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة الأخيار رضي الله عنهم وأرضاهم، ولن يقضي على هذه الفوضى في الدين إلا المحاكمة الشرعية لكل ساخر وتنفيذ الحكم الشرعي فيه، وفي شبكة المعلومات نماذج أخرى من هؤلاء الحثالة، ويجب على كل غيور لله ودينه ورسوله وصحابته في هذه البلاد يقف على شيء من أمثال هذه الزندقة والإلحاد أن يكشف هذه الزندقة ويسعى إلى محاكمة صاحبها شرعاً. وأسأل عز وجل أن لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وأن يحفظ هذه البلاد حكومةً وشعباً من كل شر، وأن يوفقها لكل خير وأن ينصر بولاتها دينه ويعلي كلمته ويقطع دابر الإجرام والمجرمين، إنه سميع مجيب. إضافة تعليق سريع كاتب المشاركة : الموضوع : النص : * إضافة تعليق سريع كاتب المشاركة : الموضوع : النص : *

• (10) - كتب : زائرة(زائر) ، بعنوان : اسلامهم وكفرنا في 2013/02/27 .

هل نحتاج لوقت طويل لندرك اننا بحاجه لغربلة افكارنا ومعتقداتنا التي اخذناها من مناهج التربيه الاسلاميه المدرسيه العقيمه والغبيه والابليسيه ؟يارب نور دروبنا وارنا الاسلام الصحيح يارب احفظ علماءنا وانر عقولنا


لقراءة كافة التعليقات (عدد: 13) --> إضغط هنا



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي