الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1188)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (26)
  • المؤلفات (13)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 مقدمة الرد على الدرامي

 مراسيم معاوية الاربعه واثرها في الحديث والعقائد

 الطبقة الأولى من الصحابة

 كفر أبي سفيان ونفاقه من فتح مكة إلى عهد عثمان

 قراءة في كتب العقائد المذهب الحنبلي نموذجًا

 قراءة في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب

 قراءة في شرح السنة للبربهاري تحقيق الردادي

 صحابة بدريون ولكنهم منافقون -هكذا يقول السلفيون

 ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﺜﺎﻟﺐ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ 2 ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﳌﺮﻓﻮﻋﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺪﺑﻴﻠﺔ

 رواة الحديث الذين لا يروون إلا عن ثقة

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 الغلاه؛ وشيطان البهتان!

 هل كان (صفوة الصحابة) يكتمون بعض العلم؟! وما الحكمة في ذلك؟ {ألجزء الثالث}

 رأي في الحكم على د مرسي والقرضاوي.

 اتخاذ الشيطان عدواً عملية مكلفة جداً!

 الأشتر النخعي أيام أبي بكر وعمر وبلاؤه في الفتوحات - الجزء الرابع

 خدعة الألقاب المذهبية: تعليقات في لقب «الجهمية والرافضة» (3)

 الخلفية الأموية لداعش! - الجزء ألأوّل

 آية الجزية ... والمعنى الذي غاب عن التنويريين والمقلدين معاً! - ألجزء الثالث عشر -

 الاسلام القرآني - الشيخ حسن فرحان المالكي

 فتوى السيد السيستاني هذه مهمة يجب أن تدخل في عقل كل سني قبل الشيعة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1619

  • التصفحات : 6974486

  • التاريخ : 18/12/2017 - 14:49

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : حوارات .

              • الموضوع : سيرة الإمام علي (ع)- قصة التحكيم (2) .

سيرة الإمام علي (ع)- قصة التحكيم (2)

حقائق التاريخ

المقدم: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. اللهم اكرمنا بنور الفهم واخرجنا من ظلمات الوهم. السلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته، مرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم: حقائق التاريخ، سيرة الإمام علي عليه السلام ولازلنا مع سيرة الإمام علي عليه السلام ونواصل قصة التحكيم مع نظرة في شخصية كل واحد من الحكمين المنتخبين، معنا من دمشق فضيلة الدكتور سهيل زكار، ومن الرياض فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي. مرحبا بكم مجددا مشاهدينا الكرام، نحن في الحقيقة في واقعة مفصلية في تاريخ الاسلام وفي مستقبل الامة بالنسبة لذلك الوقت اذكّر فقط ببعض الامور: اولا ان هذا البحث بحث تاريخي يعني علمي، ليس موجها ضد فريق ولا ضد دولة ولا ضد فرقة ولا ضد مذهب ولا ضد شخصية معينة اولا، هذه نقطة اولى، ويستفيد منه الباحث والمحقق والكاتب والطالب والانسان الذي لا علاقة له بالبحث والتحقيق { أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا } ثم اذكّر ايضا اننا، مرة اخرى اقول، اننا نعتمد اساسا على مصادر سنية مئة بالمئة ومعتبرة عند جمهور علماء المسلمين، مئة بالمئة، يعني ان يكن هناك شيء محرج فالمسؤول عنه هو الكاتب والمؤلف وليس مقدم البرنامج ولا الضيوف المحترمون، انا اوجه سؤالا الى فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي مادمنا الليلة نتكلم عن الشخصيتين شخصية ابي موسى الاشعري وشخصية عمرو بن العاص لانه كل واحد منهما مثّل تيارا وكان لذلك التيار انعكاس على مستقبل الامة الاسلامية الى يومنا هذا. فضيلة الشيخ هذه مسألة التحكيم اذا اردنا ان نرتب القضايا والمسائل التي حسمت مستقبل المسلمين اين نضعها فضيلة الشيخ؟

فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي: بسم الله الرحمن الرحيم. طبعا قبل ان اجيب يجب ان نعرف اولا بأن عندما نترجم في هاتين في هذه الحلقة لأبي موسى الاشعري وعمرو بن العاص وهما الحكمان هنا لابد ان نضغط الكلام ونتكلم للمختصين من اهل العلم لانه هناك جدل كبير نشأ من قديم يعني له اسبابه السياسية والمذهبية والخصومية الى ان اصبح المشاهد لا يعرف ماذا ثبت وماذا لم يثبت لان العلم علم التضعيف والتصحيح وكذا هو بيد قلة، هذه القلة من المسلمين هم الباحثون وكذا وتتلبسهم الاهواء وتتلبسهم التعصبات ولذلك نجد خلافا كبيرا في مثل رجل مثل الحجاج دعك من اناس آخرين، وتجد رجلا صالحا آخر مثل كميل بن زياد حوله خلاف، فاذا وصل الامر الى خلاف في مثل معاوية والحجاج وزياد ان اناسا يعتبرونهم صالحين ووصل الخلاف الى مثل ابي الطفيل عامر بن واثلة وكميل بن زياد لدرجة ان اناس يعتبرونهم سيئين فماذا بقي الا النبي عليه الصلاة والسلام، اذن ينبغي ان يتحمل ان يعرف المشاهدون هذا ويتعاونوا معنا في البحث والوعي والقراءة وتكثيف القراءة وان يشكوا من المسلّمات التاريخية التي ورثوها وان ينشدوا الحقيقة لان هذه الامة لن ترتفع الا بالمعرفة لن ترتفع بالتقليل ولا بالتعصب على اية حال اما التحكيم طبعا لا شك هناك مراحل مر بها تاريخ الاسلام اثرت سلبيا او ايجابا، اثرت سلبيا في تقهر المسلمين بدأت من ايام النبي عليه الصلاة والسلام في المعاصي التي عصي بها النبي عليه الصلاة والسلام يعني حتى في القرآن الكريم { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ }، ايضا محل خلاف يعني
هناك فريق يجعل كل الصحابة او كثير من الصحابة متهمين وفريق آخر يبرئ جميع الصحابة والناحية العلمية القرآنية ان الثناء لاناس والاتهام لاناس والشخص قد يتغير قد يكون صالحا اليوم وغدا يغيّر قد تغيره الدنيا قد تغيره العصبية هذه الاحتمالات العقل الترجيحي والاحتمالي هو عقل منتج اما العقل التقليدي الصالح هو صالح على طول والشرير هو شرير على طول هذا لا ينتج شيئا، فمن ايام النبي عليه الصلاة والسلام النبي تنبأ بأن فيما بعد ستحدث الفتن بعده وان العرب من شر اقتربوا ولما ذهب الى البقيع وحذر وذكر عن اصحابه الفتنة وانه يخشى عليهم الدنيا ان يتنافسوها والى آخره، حدث ايضا بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام النزاع في السقيفة محطة كبيرة الى اليوم نحن نتجدد فيها، المحطة يوم السقيفة لم تكن اذا اخذناها بنظرة شرعية ما كان واجب ان يتخاصموا والنبي عليه الصلاة والسلام لم يصل عليه بعد من ناحية شرعية، ناحية قبلية، ناحية عرفية، بعد ذلك الفتوح، الله عز وجل في القرآن الكريم يقول { وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } الفتوح فرضت احاديث وفرضت ثقافة بانه يجب علينا ان نخوض هذا العالم ونخضعه للاسلام هذا ليس في القرآن الكريم هذه فرضت ثقافة، نقل المرتد ما سموا مرتدين ومانعي زكاة واعراب نقلهم ان يكونوا قادة وطلقاء وغيرهم ان يكونوا قادة ويكون لهم الاولوية في التدريب العسكري وفي الاموال يعني تحكموا هذا ايضا دون التركيز على الناحية التعليمية التربوية هذه محطة ايضا عجيبة، التفاضل في العطاء في عهد عمر انتج طبقيات في المجتمع اصبحت قريش لها رواتب خاصة والانصار لها رواتب وما اشبه ذلك ثم في عهد عثمان انحصرت مع العزل السابق للانصار وبني هاشم تم عزل جميع الناس الا بني امية في عهد عثمان رحمه الله وسامحه فاصبحت الولايات محصورة في بني امية وخلفائهم، طبعا في محطات كثيرة بعد ذلك الاختلاف عن الإمام علي، خروج طلحة والزبير، خروج معاوية، التحكيم تعتبر لا شك محطة كبرى من هذه المحطات.

المقدم: شكرا فضيلة الشيخ، اذن قضية التحكيم هي محطة كبرى وبالمناسبة مشاهدينا الكرام هناك كلمة التحكيم التي يقصدها الخوارج وهي ذلك الشعار لا حكم الا لله والتحكيم الذي هو ارسال حكمين لينظرا في مصير ومستقبل المسلمين. ان شاء الله نوجه السؤال الى فضيلة الدكتور سهيل زكار نبدأ بأبي موسى الاشعري، ابو موسى الاشعري فضيلة الدكتور سهيل زكار كأنما فرض على الإمام علي عليه السلام فرضا، يعني لو رجع الامر الى الإمام علي عليه السلام ما كان ليقبل بأبي موسى بل هو رفض هذا وصرح وقال ان هذا الرجل خذّل الناس عني في الكوفة وطبعا فيما بعد صار حتى يقنت بلعنه كما هو وارد في كتب الرجال فيعني كيف رجل كأنما نريد ان نقول فضيلة الدكتور كأنما هو في مقام غير قانوني او دبلوماسية في العرف الدبلوماسي هو يمثل شخصا بالاكراه يعني كأنما اكره الإمام علي على ان يقبل ان يمثله ابو موسى الاشعري، ابو موسى الاشعري معروف في كتب الرجال بالتقوى، بقراءة القرآن، مزمار من مزامير آل داوود، بالصحبة بكذا كيف يقبل ان يمثل شخصا وهو يعلم انه غير راض في ذلك فضيلة الدكتور، برأيكم شخصية هذا الرجل؟

فضيلة الدكتور سهيل زكار: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة واتم التسليم على النبي المصطفى وعلى آله واصحابه اجمعين. اولا ابدأ بقضية التحكيم، نحن نقول بأنها كانت محطة فاصلة، انا بتصوري لم تكن محطة فاصلة بقدر ما كانت نوع من انواع تمضية الوقت لصالح معاوية واصحابه لاعادة رص صفوفهم ولزرع مزيد من التفرقة في صفوف الإمام علي كرم الله وجهه، الإمام علي لابد من سؤال: لماذا قبل بأبي موسى؟ الم يكن بامكانه ان يرفض؟ الحقيقة الإمام علي في ايام او قبول التحكيم واجه جيشا اراد ان يحدث انقلاب ضده واراد زعماء او بعض زعماء هذا الجيش تصفيته جسديا وقتله وقتل اولاده الذين كانوا معه الإمام الحسن والإمام الحسين ومحمد بن الحنفية ولذلك وان قال متأخرا لا رأي لمن لا يطاع هو في الحقيقة وقف لايقاف الفتنة ولمنع الانهيار الكامل وكان وضعه في غاية الصعوبة، وما اظن رضي الله عنه مرّ في ساعة من ساعات حياته بمثل هذه الساعة من الشدة والصعوبة ان يقبل بأبي موسى وهو الذي طرد ابا موسى من ولاية الكوفة وارسل اليه من يطرده من قصر الامارة وحتى منع من ان يحمل اثقاله، ابو موسى كان بكل ما تعنيه الكلمة خصم للإمام علي وكانت له مراسلات مع اصحاب الجمل فهو عدو بكل ما تعنيه الكلمة لهذا التيار وهو التيار الشرعي والصحيح الذي مثله الإمام علي كرم الله وجهه، والإمام علي كرم الله وجهه عندما قبل بابقاء ابي موسى في الكوفة بناء على مشورة لم تكن بالحقيقة صحيحة لا اريد ان اشكك بالاشتر او جماعة الكوفة عندما اشاروا بابقاء ابي موسى لكن الحقيقة ما كل ما يشير به انسان او يجتهد به قد يصبح او تصبح نتائجه جيدة وكما يتمنى الانسان، ابو موسى قيل فيما بعد، لتتحسن صورته، ينشد مزامير داوود، تقي، نقي الى غير ذلك، لكن ما حدث قبل انتقال المصطفى صلى الله عليه وسلم وبمحنة غزوة تبوك هذا الغي ومسح من الوجود، وابو موسى متهم ولما خلع وذهب اليه الاشتر قال له بصريح العبارة انت منافق، فالآن حسّنت الصورة وجعلت انه قارئ للقرآن الكريم وما بقي الا الحاقه بالخوارج وبالقرّاء هذا الوضع مع ابي موسى والحقيقة ابو موسى فرض فرضا وبالتالي انا بتصوري ان الإمام علي كرم الله وجهه كان يعرف مسبقا نتائج التحكيم وانه لن يكون هناك شيء يصدر عن الحكمين انما كسب الوقت معاوية، والإمام علي كرم الله وجهه حاول ان يلملم الصفوف لكن معضلة الخوارج كانت معضلة كبيرة جدا وبالنهاية ادت الى اغتياله والاغتيال هو الطامة الكبرى في تاريخ الاسلام وليس التحكيم في الحقيقة.

المقدم: شكرا فضيلة الدكتور، اعود الى فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي، فضيلة الشيخ يعني هناك طبعا معايير ومعالم لوضع الشخصيات المناسبة في الاماكن المناسبة، ما قيل عن ابي موسى وانا طبعا سوف اذكر من مصادر انه مثلا كان من القرّاء اذن فهو من القرّاء، القرّاء هم الذين يقرأون القرآن ويعلمون الناس القرآن ومن شأن القارئ من القرّاء ان يكون يعلم الناسخ من المنسوخ والمطلق من المقيد والعام من الخاص والمكي من المدني وغير ذلك وابو موسى قد فاته مكي كثير، ايضا قال انه كان تقيا يعني ابو نعيم في حلية الاولياء يفصل في تقوى ابي موسى، والشجاعة ليس هناك مواطن شجاعة لابي موسى، ففضيلة الشيخ طبعا انتم عندكم كلام قطعا ولكن انا اريد في مسألة انه كان مزمار من مزامير آل داوود وكان من القرّاء هو الذي علّم اهل البصرة القرآن، لكن هنا في هذه الرواية يقول: لقد اُنزلت سورة (بالتنكير سورة، مع ان القرآن الكريم كل سوره باسمائها حتى التي ما عندها بسملة عندها اسم لكن هو يقول:) لقد انزلت سورة، كنا نشبهها ببراءة (يعني بالتوبة) طولا وتشديدا، حفظت منها آية (كل الآيات ذهبت حفظ منها آية) :لو كان لابن ادم واديان من ذهب لالتمسا اليهما واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب (هذه الآية الاولى)، وانزلت سورة (هذه سورة ثانية ما عندها اسم) كنا نشبهها بالمسبحات (يعني يسبح لله ما في السماوات والارض، سبح لله ما في السماوات والارض، هذه السور الموجودة بعد الحديد وبعد المجادلة) اولها سبح لله، حفظت آية كانت فيها: يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في اعناقكم ثم تسألون عنها يوم القيامة. هذه آية بالنسبة الى ابي موسى الاشعري، فضيلة الشيخ ابو موسى الاشعري من القرّاء لا خلاف، كلهم يقولون من القرّاء، سورتان بدون اسم، سورة ما عندها اسم منكرة، وآيتان غير موجودتين اليوم في المصحف، طبعا ما نريد ان نخرج عن موضوع التحكيم ولكن هذه من معالم ومعايير الشخصيات يعني هذا الشخص يقال انه من القرّاء ولكن هناك سورتان لا يعرف اسميهما كل واحدة من السورتين ويتكلم عن آيتين من السورتين وهاتان الآيتان غير موجودتين اليوم في المصحف ويقول يشبهها ببراءة يعني اكثر من مئة وعشرين آية، والثانية ايضا يقول كنا نشبهها بالمسبحات يعني حدود ثمانين سبعين على كل حال اقل قليلا، اذن فضيلة الشيخ يعني الآن معنا عالم من العلماء المتخصصين في علوم القرآن او معنا مستشرق غير مسلم وصل الى هذه القضية فمن جهة الرجل متخصص بالقراءة من القرّاء ومن جهة ثانية هو لا يعرف سورتين ولا يعرف اسمي السورتين ويحفظ آيتين من سورتين وهاتان الآيتان غير موجودتين في المصحف، انتم الآن سألكم مستشرق او باحث مسلم ماذا تقولون فضيلة الشيخ؟

فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي: اولا قبل الاجابة على هذا السؤال يجب ان نعطي سيرة مختصرة لأبي موسى الاشعري فقد اسلم بعد عام خيبر والروايات التي تقول انه هاجر الى الحبشة روايات غير موثوقة وهي روايات عائلية من طريق ابن ابي بردة بن ابي موسى وهو متهم وابنه بلال ايضا متهم، بلال بن ابي بردة بن ابي موسى سلسلة متهمين بالنصب واتهم ابو موسى بالنفاق، طبعا اذا ثبت انه منافق كما روى محمد بن عبد الله بن نمير عن ابيه عن الاعمش عن ابي وائل عن حذيفة بن اليمان لانه دخل عبد الله بن مسعود وابو موسى المسجد فقال حذيفة احدهما منافق، ثم قال ان من اشبه الناس برسول الله سمتا عبد الله بن مسعود يعني فهو برّأ عبد الله بن مسعود ان يكون المنافق وحذيفة كما نعرف كان عنده علم المنافقين، طبعا الاسناد صحيح محمد بن عبد الله بن نمير وعن والده عبد الله بن نمير، طبعا محمد بن عبد الله بن نمير متوفي عام (232)، ووالده (187) فيما اظن، والاعمش (148) وابو وائل على رأس المئة، وابو وائل سمع من حذيفة ومن ابي مسعود وطبقة علماء الكوفة وكان هذا الاسناد الصحيح تورط فيه اهل الحديث يعني تجد الذهبي في سير اعلام النبلاء يقول ما ادري ما هو هذا الحديث ولعله من الغضب لعله وقع غضب بين اصحاب النبي بمعنى الكلام وهذا التأويل فاذا ثبت ان حذيفة اتهمه بالنفاق، فيصبح ليس فقط الاشتر يعني كما ذكر استاذنا الدكتور سهيل زكار، الاشتر تابعي على الاشهر لكن حذيفة عنده علم المنافقين واذا صح الاسناد اليه فكل الاحاديث في فضائله تكون غير صحيحة تكون من وضع منافقين آخرين اما اذا لم يثبت النفاق وهذه محيرة، طبعا ورد فيه هذا الحديث وورد فيه حديث لعن ليلة العقبة انه كان ممن حاول اغتيال النبي عليه الصلاة والسلام هذا الوجه الآخر الذي لا يذكره كثير من الناس انه كان ممن حاول اغتيال النبي عليه الصلاة والسلام وورد فيه حديث ذم الحكمين انه سيخرج حكمان ضالان ووردت عدة احاديث، انا اقول غاية ما عند ابي موسى الاشعري من التضخيم غاية ما فيه ان يكون كما قال الإمام علي عندما سئل عنه اذا كان عنده علم قال: صبغ في العلم صبغة ثم خرج منه. وابن الوزير اليماني المحدث في كتابه الروض الباسم وفي كتابه العواصم والقواصم وهو غير العواصم لابن العربي المالكي، يقول صدق، بمعنى كلامه، صدق الإمام علي فانه لا يعزل عليا الا جاهل او لا يعزل علي عالم. لماذا رضي الإمام علي؟ في ظني رضا الإمام علي بأبي موسى هو نتيجة احتمال التوبة، احتمال التوبة مفتوح الذين خرجوا يحاصرون الحسين تاب بعضهم والتحق بالحسين كالحر بن يزيد الجعفي الذي خرج، يعني كان الإمام علي يحتمل لعل الله يهديه، لعله يتوب، لعله يصيب في آخر عمره وفي القرآن ايضا في فتح للمنافقين في فتح ان يتوبوا يعني في آيات كثيرة تفتح لهم الامل، وكذلك جيش اهل الشام وجد من انضم الى الإمام علي وهم بغاة دعاة الى النار فتاب بعضهم ففي ظني ان الإمام علي كان عنده احتمال ولو بسيط ان ابو موسى يرشد الا ان ابا موسى في التحكيم قبل كان معه اجتماعات سرية مع عمرو بن العاص وقبل هدايا من معاوية سرية ومنهم اعبد يعني مجموعة غلمان وفرسان ومن هؤلاء الاعبد جد حماد بن ابي سليمان شيخ ابي حنيفة المتوفى عام (118 هجرية)، فهذا الرجل ثبت انه ارتشى وترجم الذين اخذ الرشوى من معاوية ترجموا يعني اناس اعبد وفرسان منهم فلان ومنهم فلان يعني مترجمين في تاريخ ابن عساكر، اذن فالرجل بقي على اتهامه وذهب بعد ذلك يحرّض ذهب الى مكة وكان في حملة بسر طبعا كان لها تداعيات التحكيم على مستوى من لا يعرف، انا اتفق مع الدكتور سهيل بانها ليست محطة كبيرة الا ان عامة الناس فيهم جهل واصبحوا يقولون خلع الحكمان عليا وبايع احدهم معاوية فاصبحت هذه حجة لمن شاء من القبائل وما اشبه ذلك ان ينضم وصارت حملة بسر الى اليمن، وكان ابو موسى يعمل ارجاف يرجف قبائل اهل اليمن يرسل لها ان معاوية ارسل جيشا يقتل من لم يرض بالحكومة فاقبلوا بها، كان يحرّض على قبول الحكومة وفي الاخير وفد الى معاوية في آخر عمره يعني بعد ما اتى واراد ان يوليه، فسيرة ابي موسى على الاقل عند الباحث ملتبسة يجب ان تحرر وان تبحث وان ينظر الرواة لان كثير من الرواة البصريين وحتى بني اسد في الكوفة او كثير من بني اسد كانوا يروجون لمثل هذه الشخصيات الغامضة، وثقافة ابي موسى واحاديثه في مسنده احاديث فيها ثقافة سلطانية، الثقافة السلطانية تلجأ الى صغائر الامور وتعظمها وتنسى كبائر الامور ومن ضمن ذلك الروايات التي ذكرتها عن القرآن وانها نزلت كذا يشغل الناس باشياء ليس لها حقائق هذا ان ثبتت عنه طبعا لانه احيانا بعض الرواة كابنه خاصة ابو بردة كان اول شاهد شهد على حجر بن عدي تلك الشهادة الجائرة واطلع عليها بعد خمسون من شيوخ اهل الكوفة.

المقدم: صحيح، وهو الذي قال لقاتل عمار لا تمسك النار، فقط فضيلة الشيخ انا حبيت ان اقول لكم انه حديث الحكمين قاله النبي صلى الله عليه وآله لأبي موسى دون غيره، ما قاله لغيره يعني كأنه من باب اقامة الحجة الذي يروي حديث الحكمين من بني اسرائيل هو ابو موسى، وسويد بن غفلة نعم قال له فاياك ان تكون احد الحكمين يا ابا موسى.

فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي: سويد بن غفلة الراوي عن ابي موسى قال لعلك يا ابا موسى ان لا تكون انت.

المقدم: يعني هذا ينبغي ان نتوقف عند هذا الحديث عند هذا السلوك من النبي صلى الله عليه وآله.

فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي: طبعا البعض ما يصححه، هنا نحن نتحدث مع مجموعة نحن نقول الذي صح ان حذيفة بن اليمان اتهم ابا موسى بالنفاق هذه التهمة التي اتت باسناد صحيح، طبعا الاعتذارات انا اذكر لك فائدة ولو اخت من وقتي في المرة القادمة، عندما اعتذروا الذهبي وغيره قالوا لعل هذا من الغضب الذي بين اصحاب محمد، انا اعطيك هذه الاعتذارات اعطيك نموذج صارخ جدا في الحلية لابي نعيم في ترجمة ابي بكر رضي الله عنه، ابو بكر الصديق اعترف باعتراف بان القلوب قست، اعتراف جيد يعني عندما قال من رواية الاعمش عن ابي صالح قال ابو صالح: لما قدم اهل اليمن زمان ابي بكر وسمعوا القرآن جعلوا يبكون، قال: فقال ابو بكر: هكذا كنا ثم قست القلوب. هذا اعتراف كان المفترض على الباحثين ان يستفيدوا منه في التغير الذي حدث عند الصحابة، ماذا قال ابو نعيم؟ قال: "ومعنى قوله قست القلوب" يعني قويت واطمأنت بمعرفة الله. انظر الى هذا التفسير العجيب يعني كنا نبكي ولكن الآن القلوب قوية واصبحنا الحمد لله ما نبكي من خشية الله هذه الاعتذارات الذي يفعلها الذهبي وابو نعيم وغيرهم تفسد علينا نحن معشر الباحثين الاستفادة من الاعترافات التي اعترف بها بعض الصحابة ان هناك تغيرا وانه يجب ان نستفيد من هذا التغير ونبني عليه تقويما للرجال والاحداث.

المقدم: شكرا فضيلة الشيخ، كان عندي سؤال كنت اريد توجيهه الى فضيلة الشيخ وطبعا انا احاول دائما لمرة اخرى اقولها انا احاول دائما ان احافظ على مستوى البحث من حيث القوة يعني الاسئلة التاريخية المحضة احاول اوجهها لفضيلة الدكتور سهيل زكار باعتباره متخصصا في البحث التاريخي، والبحوث التي فيها اسانيد ومتون وروايات وتفاسير احاول ان اوجهها لفضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي لنستفيد اكثر. انتم فضيلة الدكتور سهيل زكار من خلال عشرات السنين من البحث والتحقيق باستثناء التراجم المختصرة الموجودة في سير الذهبي او في طبقات ابن سعد او في الاصابة او في الاستيعاب او في غيرها من كتب الرجال هل عثرتم على مخطوط او كتاب مطبوع متخصص في ترجمة ابي موسى ترجمة تحليلية غير التراجم هذه للذهبي ولفلان مثل ما نقول في المغرب العربي نقول ديوان الصالحين لا، نحن نريد ترجمة تسمح باطلالة التي فيها علم النفس وفيها علم الاجتماع وفيها العلوم الانسانية ومن خلال كل هذه الاطلالات ينفذون الى عمق الشخص ولو الى مستوى معيّن، هل عثرتم على شيء مثل هذا فضيلة الدكتور سهيل زكار؟

فضيلة الدكتور سهيل زكار: انا لم اعثر على شيء من هذا النوع واعلل ذلك بما يلي، ما الذي انجزه ابو موسى حتى يستحق التخليف، في اي مجال من المجالات استحق ان يفرد بكتاب او بسيرة او بترجمة، هو في رواية الحكمين التي فيها صنعة مغفل، من جانب آخر هو على الاقل كان عليه ان يمتلك نوع من انواع اللياقة وان لا يخون الذي رضي به او على الاقل ان لا يخرج على جدول الاعمال وجدول الاعمال الذي كان يفترض بالحكمين ان يتناقشا حوله ليس الخلافة لان الخلافة قضية مبتوت فيها، الإمام علي كرم الله وجهه كان خليفة شرعيا لا جدل حول ذلك، انما جدول الاعمال للحكمين ليس له علاقة بالخلافة فكيف جرف ابو موسى وتمت عملية انه هو مغفل، وعمرو بن العاص جعله هزءا فعلى هذا الاساس انا شخصيا لم اقف ولا سمعت لا بكتب البرامج ولا كتب المكتبات والفهارس بأن احدا قد ترجم لأبي موسى او كتب له سيرة، انما اعود لقضية وهي بالغة الخطورة هي قضية العقلية، انا لدي منذ يومين مؤتمر مع حوالي (35) استاذ يمثلون الجامعات التركية وهم نخبة الذين يعملون بالتاريخ، الذي فاجأني اننا مازلنا نتعامل في عقلية القرن الخامس عقلية ما بعد القرن الخامس للهجرة وروح الحتمية واغلاق العقل والايمان من دون استخدام لادنى المدارك هذه مشكلة من المشاكل وقضية خطيرة يعني انا كيف بالقرآن الكريم { قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } انما هنا لا اطمئنان للقلب ولا اطمئنان للعقل، مررنا نحن ومازلنا نمر بحالة فعلا مرضية مستعصية، يا سيدي انا مرة كنت احاضر عن تاريخ القدس وقلت انا لا اصدق روايات التوراة او العهد القديم وضربت امثلة، فقام لي واحد متعمم وله مكانة فقال: لا ما يصير، قال النبي صلى الله عليه وسلم ما نصدقه ولا نكذبه، قالت له طيب انت كيف تقبل على نفسك تفسر القرآن الكريم باقوال الحاخامات؟ فبهت الذي كفر، انا آسف اقول بهت الذي كفر، هذه العقلية هي مشكلة والآن نحن في جامعاتنا في مدارسنا في كل مكان نحاول نطرح العقلية الجديدة نتعلم من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما بدأ بالدعوة الى الاسلام بدأ بتغيير العقلية، لكن الآن حتى هذه الساعة في كل برامج وخاصة في هذا البرنامج قليلين الذين يستجيبون ويغيرون العقلية او يحاولون انعام الفكر يقول لك يا اخي انا ما اتكلم الا عن حقائق تاريخية ولا اريد ان انال من احد، عندما اقول ان الإمام علي كرم الله وجهه هو الإمام الشرعي هل هذا اصبح جريمة وهل هذا اصبح خطأ؟ اذن ما هو الصحيح في التاريخ، ما هو الصحيح في الاسلام، بالفعل يعني انا اشعر احيانا بانه قلبي يعتصر الما على هذه الامة وعلى عقليتها وعلى مواجهاتها التي تواجهها الآن والمذابح التي نعاني منها في كل مكان وامكانيات المذابح على الاساس الطائفي مع اننا كلنا نقول لا اله الا الله محمد رسول الله ونلتزم بقرآن واحد ونتجه نحو قبلة واحدة، كيف انا اذا اثنيت على الإمام علي كرم الله وجهه اصبح موسوما بصفة وطبعا انا اعتز بان اكون منتميا الى الإمام علي كرم الله وجهه وكيف انا عندما اقرأ في صلاتي اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ما هذا التناقض بالفعل هذه قضية، وانا اود دائما في هذا البرنامج ان نطرح مشكلة تبديل العقلية حاولوا يا ناس غيّروا عقليتكم، النبي صلى الله عليه وسلم اول ساعة والقرآن طالب بالتفكر طالب بالتعقل طالب باستخدام العقل لماذا نحن حتى الساعة وفي القرن الحادي والعشرين ومازلنا عقليتنا مغلقة ومتعصبة ومتحجرة.

المقدم: شكرا فضيلة الدكتور، معنا الاخ خالد من السعودية.

المتصل الاخ خالد من السعودية: اهلا يا استاذ عرفان، كيف حالك يا اخي.

المقدم: الله يسلمك، تفضل.

المتصل الاخ خالد من السعودية: البرنامج يا استاذ عرفان متابع وله متابعون كثر ولكن تعرف يا استاذ عرفان ان اتجاه البرنامج يسير باتجاه واحد فياليت يا استاذ عرفان لكي تكون المعادلة صحيحة ولكي يستفيد المشاهد ان يكون هناك اثنين من علماء السنّة معكم في الحديث.

المقدم: اولا هذا البرنامج انا عندي الآن فيه سنوات، ما ادري انت تتابع سنوات وما تقدر تحفظ اسم شخص! وفي بداية البرنامج موجود اسمي وانت تقول لي عرفان، انا ما متولد في باكستان او في الهند حتى يسموني عرفان، انا متولد في المغرب العربي يسمون عبد الرحمن، يسمون محمود، يسمون عبد الباقي انا اسمي عبد الباقي اولا هذه واحدة، والنقطة الثانية اخي الكريم هل سمعت واحد اتصل ومنعناه؟ انت نفسك الآن لما اتصلت موجود واحد منعك من الكلام؟ على كل حال نرجو ان شاء الله من الاخوة ما يتأثروا. معنا الاخ ابو سالم من الكويت.

المتصل الاخ ابو سالم من الكويت: السلام عليكم والسلام على الضيوف، الدكتور سهيل زكار يقول يتعصر قلبي وانا يتعصر قلبي معه ومعكم انتم، وانا من الناس الذين رأوا هذا البرنامج وتغيرت حياتي يعني من اتجاه الى اتجاه آخر واشكركم وارجو منكم الاطالة في البرنامج وتكثيره لتفتيح العقول، انا كنت فقط اقول انا مسلم سني فقط ولكن لا اعرف لا سني ولا انا بأي اتجاه اسير، وارجو منكم التكثير من البرامج واستضافة لان نحن بالجزيرة العربية كلامنا قريب الشيخ المالكي والدكتور سهيل زكار ولحضرتك يا جزائري شيخنا، نرجو منكم استضافة عصام العماد الله يخليكم وجزاكم الله خيرا.

المقدم: شكرا اخي الكريم، نستقبل مشاهدينا الكرام مكالماتكم، وطبعا ان شاء الله الاخ من السعودية انا ما غضبت ولكن فليعلم الاخ الكريم ان البرنامج ليس في اتجاه واحد لان المصادر سنية وضيوف البرنامج يقولون نحن سنّة على كل حال وما يقدر يكون الانسان ملكيا اكثر من الملك نفسه، ولا مرة واحد داخل وسددنا في وجهه الباب او ردينا عليه بعنف او كذا، كل واحد يحب يتفضل رقم التلفون موجود على الشاشة ويقول ما يريد شرط واحد فقط يحترم الضيوف ويحترم المشاهدين واما انا يوجه السهام التي يحب لكن الضيوف والمشاهدين مسألة ثانية، هذه حرمة. معنا الاخ ابو امير من العراق.

المتصل الاخ ابو امير من العراق: السلام عليكم ورحمة الله استاذ عبد الباقي.

المقدم: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته تفضل اخي الكريم.


المتصل الاخ ابو امير من العراق: استاذي الكريم اولا نعتذر او اعتذر شخصيا نيابة عن المشاهدين الكرام لهذا الخطأ الذي حصل في ذكر اسمك المكرم استاذ عبد الباقي وليس عرفان، ثانيا تحياتي الكبيرة والجليلة والمباركة للاستاذين الكريمين الشيخ المالكي والاستاذ زكار، يعني لو تسمحون لي بمداخلة بسيطة صغيرة، يعني ارى ان الشيخ المالكي مشكورا ومتفضلا علينا وعلى المشاهدين جميعا بهذا الجهد الكبير والمبارك في تفسير قضية الحكومة بالنسبة الى قضية التحكيم مع الإمام علي وابي موسى الاشعري، ولكن هذه التفسيرات مهما اجهد الشيخ المالكي نفسه فيها كذلك مهما اجهد نفسه الدكتور زكار فيها تبدو غير مطمئنة للقلب مهما حاولنا لكن هذه الطمأنينة القلبية في تحقق المعرفة ممكن ان تتحقق لو نظرنا الى شخصية الإمام علي عليه السلام نظرة اخرى مختلفة عن كونه مجرد قائد عسكري او مجرد خليفة بسيط كأي خليفة او رئيس حكومة او رئيس حزب او الى آخره، اما قضية قبول الإمام لا يمكن ان تفسر الا بالنظر الى شخصية الإمام نظرة اخرى خاصة تأخذ بنظر الاعتبار حديث الحكمين ومعرفة الإمام بهذا الحديث مطبقا، يعني الإمام علي عليه السلام عايش الرسول الاكرم صلوات الله عليه وآله وبناء عليه هو يعرف بحديث الحكمين من هذا المنطلق اقول يبدو ان المعرفة بحصول حكومة ابي موسى معرفة سابقة تاريخيا من هذا المنطلق هذه الحكومة تحققت واقعيا بعد عقود من السنين.

المقدم: اخي الكريم انت داخلت الآن لكن انا عندي سؤال لك انت الآن وسوف يعلق الدكتوران، حتى ما يتشتت البحث انت فهمت شيء والاخوان فهموا شيء ثاني، اخي الكريم معرفتي انا بشيء هل هذا يعني رفع التكليف، يعني انا اذا عرفت بهذا شيء هل هذا يكون فيه اقامة حجة ام انه يرفع التكليف، يعني انا الآن اعرف بانه سوف يصير قبل ظهور الإمام المهدي سوف يصير كذا وكذا فهل هذا يعني انه انا اقول لست معنيا مادام هذا الشيء سوف يصير حتمي، هل العلم بالشيء ينفي التكليف؟

المتصل الاخ ابو امير من العراق: ابدا.

المقدم: شكرا اخي الكريم والدكتور سهيل زكار والاخ حسن فرحان المالكي وكل الباحثين كل واحد يدلي بافكاره ما في اكراه في الدين، معنا الاخ عبد الرحمن من السعودية وانت مشكور على المداخلة ان شاء الله.

المتصل الاخ عبد الرحمن من السعودية: السلام عليكم.

المقدم: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

المتصل الاخ عبد الرحمن من السعودية: استاذ عبد الباقي انا ارجو منك المعذرة انا متأسف، انا الذي اتصلت عليك قبل قليل انا اقسم بالله..

المقدم: ليست مشكلة اخي الكريم، ما يحتاج تقسم، عندك كلام تفضل.

المتصل الاخ عبد الرحمن من السعودية: الله يحفظك، انا اقول على اساس يصير البرنامج باتجاه كل واحد يقول رأيه لازم يكون في الرياض ودمشق من الاخوة علماء السنّة في التاريخ.

المقدم: شكرا، انت اخي الكريم على كل حال المحترم تقدر تضمن لنا استوديو في الرياض؟

المتصل الاخ عبد الرحمن من السعودية: لا ما اقدر.

المقدم: التكليف بغير المقدور ماذا يقولوا عليه؟

المتصل الاخ عبد الرحمن من السعودية: يا استاذ عبد الباقي مادام انت قدرت على ايجاد البرنامج هذا

المقدم: انا ما قدرت اخي الكريم على على اي شيء انا مستضعف اكثر منك ولكن نحن نتعامل مع الواقع كما هو موجود، اي انسان يحب يداخل يقدر يرسل صورته يقول انا مثلا من الخرطوم هذه صورتي وانا دكتور في التاريخ مثلا سواء في تاريخ الاديان او في التاريخ الاسلامي او في تاريخ الشعوب وصورته تطلع مثل ما تطلع صورة الشيخ حسن فرحان المالكي وصوته يطلع مثل ما يطلع كذا واذا يقدر يضمن استوديو في الخرطوم فبها ونعم هذا هو وانت مشكور ان شاء الله على المداخلة.

المتصل الاخ عبد الرحمن من السعودية: الله يعطيك العافية يا استاذ عبد الباقي.

المقدم: مشكور اخي الكريم، معنا الاخ امير من البحرين.


المتصل الاخ امير من البحرين: السلام عليكم.

المقدم: عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته تفضل اخي الكريم.

المتصل الاخ امير من البحرين: شكرا لك اخي العزيز على هذا البرنامج ولكن هناك تساؤل اضعه أمام عينيك وضيفيك الكريمين، حينما اسمع كما انت سمعت عن هذا الخط او عن اهل البيت والبراهين التي تعطي حقهم بعد رسول الله وضيفيك لا يقصران بذلك يدفعون البراهين ويثبتون احقيقة الإمام علي سلام الله عليه بالخلافة، اتساءل يا سيدي وارجو ان تسأل ضيفيك لماذا لم يستبصرا او يهتديا اذا كانت كل هذه المعلومات أمام عينهم وفي رؤوسهم وهم يعلمون، انهم يدفعون لنا البراهين بينما هم لا يؤمنون بها، يعني من رأى الحقيقة يجب ان يتبعها.

المقدم: اولا انت مشكور ولا تنسى انني قلت حرمة الضيفين الكريمين، اولا ليست وظيفة البرنامج ان يستبصر الناس، البرنامج اسمه حقائق التاريخ وصلنا اليوم، انت تعلم اخي الكريم اليوم انه كل العلوم الآن مع العالم ودنيا التكنولوجيا هذه كل العلوم صار ينظر اليها من زوايا متعددة يعني كل شيء صار يدخل في الحدث كل شيء، علم اجتماع، علم النفس، العلوم الدقيقة علم كذا كل العلوم صارت تدخل في مناقشة الحدث، تاريخنا فيه تناقضات كثيرة والضيفان الكريمان الدكتور سهيل زكار والشيخ حسن فرحان المالكي متخصصان ولكل واحد منهما نظرته، فنحن حتى يكون ضيفنا واحد ليس مسلم المهم يكون متخصص في التاريخ فهل نطلب من واحد غير مسلم ان يدخل الاسلام حتى يشارك في البرنامج اخي الكريم، نحن لا نسأل عن القضايا الشخصية والناس احرار وما عندنا فرق بين المذاهب طالما نحن جميعا نتحدث عن تاريخ الاسلام. انا عندي سؤال اوجهه الى فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي، فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي الحديث عن ابي موسى في معرفة القرّاء الكبار للذهبي في الجزء الاول في الصفحة (39) طبع مؤسسة الرسالة بيروت (1404 هجرية) يقول في ترجمته: هاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقدم عليه عند فتح خيبر.. الى آخره، ويزكيه، ثم ابن عساكر يقول هكذا: فلقد كان ولئن قصرت مدة صحبته فلقد كان من نجباء الصحابة، وكان من اطيب الناس صوتا. طبعا فلنكن واقعيين واحد عنده صوت جيد هل هو يخلق ذاك الصوت؟ هذه مواهب، الانسان ما يفتخر بالمواهب الانسان يفتخر بالانجازات يعني هو انسان بسيط ثم ينجز شيء، اما واحد الله اعطاه طول يفتخر على الناس بطوله، واحد اعطاه رب العالمين صوت يفتخر بصوته هذا ليس كلام عقلاء، على كل حال لكن يقول ابن عساكر عن سالم، الاسناد ابن عبد الله يعني ابن عمر ولا ننسى ان عبد الله بن عمر هو نسيب يعني صهر ابي موسى، ماذا يقول؟ يقول: ابطأ خبر عمر على ابي موسى (يعني ابو موسى ما يأتيه خبر عمر لا بريد لا رسالة لا اي شيء) ابطأ خبر عمر موسى على ابي موسى الاشعري فأتى امرأة في بطنها شيطان (يعني ابو موسى ذهب عند امرأة في بطنها شيطان) فسألها عنه (انا اتمنى الاخوة الوهابيين يجاوبوا على هذه النقطة ان شاء الله) فأتى امرأة في بطنها شيطان فسألها عنه (يعني سأل المرأة التي في بطنها شيطان سألها عن عمر) فقالت: حتى يجيئني شيطاني (قالت له الآن ما اقدر اعطيك اخبار الا عندما يأتي الشيطان) فجاء (يعني الشيطان)، فسألته عنه (سألت هي الشيطان قالت له ما هي قصة الخليفة عمر ما اتت اخبار من عنده الى ابي موسى؟) فقال (الآن يتكلم الشيطان عنده خبر) تركته مؤتزرا بكساء يهنأ ابل الصدقة وذلك رجل لا يراه شيطان الا خر لمنخريه الملك بين عينيه وروح القدس ينطق بلسانه. نحن ما تهمنا هذه الجمل الاخيرة انما حديث اقول يحتج به السلفية انه: من اتى عرافا وصدقه في ما يقول فقد كفر بما انزل على محمد، يعني انا اروح عند عرّاف سواء عنده شيطان او عنده رادار المهم عرّاف، اروح اليه اسأله واصدقه فقد كفرت بما انزل على محمد، فضيلة الشيخ اذا طبقنا هذا الحديث الذي يحتج به السلفية، انا شخصيا اسمع ليل نهار يقال هذا الكلام كل الناس كفار لانهم يذهبون للعرافين، اذا طبقنا هذا الحديث على ابي موسى الاشعري فضيلة الشيخ اين نصل؟

فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي: طبعا ما اعرف اسناد الحديث، لا يكفي انه عن سالم بن عبد الله بن عمر يحتاج الى من روى عن سالم وما اشبه ذلك، لكن ان حدث هذا لأبي موسى يصبح المسألة فيها خرافة والتكفير نحن بعيدين عنه. لكن اريد ان اضيف امر ان التحكيم، طبعا بعض الاخوة المتصلين مسألة عرض الوجهتين معا، نحن نعرض الوجهتين معا والوجهة التي نعرضها انا والدكتور سهيل زكار هي وجهة النظر السنية المخفية، هناك وجهتان نظريتان سنيتان واحدة سمعناها من الف واربعمئة سنة وهي النظرية المعروفة، وجهة نظر سنية اخرى فيها احاديث اصح، فيها روايات اصح، فيها حتى اقوال علماء حتى الحسن البصري كان يطعن في ابي موسى، ابن عبد البر المتوفي عام (463 هجرية) كان يقول عن ابي موسى وكان منحرفا عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب في الاستيعاب هذه وجهة نظر سنية لا يسمعها لا تسمع، فربما نعطيها بعض الفرصة بعد (1400) سنة ان تسمع ايضا مثل ما يسمع حديث عمار ومثل ما يسمع فضل علي ومثل ما يسمع حديث الغدير مثل ما يسمع النزاع في السقيفة، كثير من التدليس الذي يحدث والاعتذارات تحرم المسلمين من المقارنة واذا عرفت وجهتي النظر حصل الترجيح والاحتمال، والترجيح والاحتمال باعث للعقل على البحث، طبعا انا اظن ان ابا موسى ليس مغفلا كما اظن اننا نحن المغفلون وليس ابي موسى، انا في ظني ان هناك اتفاق وان البهروج التي ظهرت في الاختلاف بينه وبين عمرو بن العاص كأنها مدبرة، كأن والله اعلم، كأن ابي موسى لو انضم الى معاوية مباشرة لانكشف كثيرا انها الفتنة تقع عندما يعتزل ويظهر انه خُدع ويبقى معه قسم كبير من المسلمين الى اليوم، الى اليوم بقي معه ناس يرون الاعتزال لا يرون الحرب مع الدعاة الى الجنة ولا الحرب مع الدعاة الى النار وعندما تقف انت بين الجنة والنار وتقول والله ما لي دخل لا في الجنة ولا في النار هذه اكبر الفتنة، والفتنة ليست فتنة القتال، الفتنة عندما يلتبس عليك الحق والباطل فلا تدري ايهما تركب هنا الفتنة، فلذلك مسألة العقل التي ذكرها الدكتور سهيل زكار هي مسألة اساسية ونحن بهذا الطرح المغاير للسائد غير العلمي نحاول ان نحيي العقل ليتساءل وليبحث ولا نقول ان اقوالنا مطلقة الصحة وانما تبحث وتناقش ويلجأ الناس الى البحث. طبعا العقل ليس هناك ولا باب في العقل في الكتب الستة التي اعرفها، هناك باب اللباس كل الابواب باب الوضوء لكن باب العقل ليس هناك باب العقل ولا باب العدل وهو موضوع قرآني كثيف العدل والعقل والشهادة لله والابتلاء موضوعات قرآنية ليس لها ابواب في كتب الحديث ابدا، لماذا؟ لان هذا الحديث صناعة الحديث معظمه كان مزاحما للقرآن وليس مفسرا له وهذه قضية كبيرة في هذا الامر.

المقدم: شكرا فضيلة الشيخ، لم يعد لدينا وقت يكفي لنواصل الحديث مع فضيلة الدكتور سهيل زكار، بالنسبة للحديث فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي لم يعرف اسناد الحديث، طبعا نحن ما نجيب الاسناد كله في الحديث دائما نختصر الاسناد لكن نأتي بالمصادر هذا اخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق في الجزء الرابع والاربعين صفحة (89) طبعة دار الفكر بيروت (1995) تحقيق محب الدين ابي سعيد عمر بن غرامة العمري، ونقله عن ابن عساكر ايضا في تاريخ الخلفاء السيوطي في مطبعة السعادة مصر (1371 هجرية)، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد وهو من كبار المحققين يعني على الاقل هو محقق قطر الندى الذي يدرسه كل طالب علم. مشاهدينا الكرام لم يبق لنا الا ان نشكركم جميعا على متابعة البرنامج كما نشكر باسمكم ضيفينا فضيلة الدكتور سهيل زكار، فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي والاخوة الذين اتصلوا بنا من مناطق شتى، الى حلقات قادمة دمتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتــه...














  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2011/02/01  ||  الزوار : 4326




جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي