• الموقع : حسن بن فرحان المالكي .
        • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .
              • القسم الفرعي : تغريدات .
                    • الموضوع : إعادة تصنيف فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) كمنظمة إرهابية عند الولايات المتحدة! .

إعادة تصنيف فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) كمنظمة إرهابية عند الولايات المتحدة!


إعادة تصنيف فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) كمنظمة إرهابية عند


                          الولايات المتحدة!


إعادة تصنيف فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) كمنظمة إرهابية عند الولايات المتحدة.. هو طبيعي جداً؛ تغيير الاسم  دون السلوك لا يخدع إلا المغفلين.
هناك فرق بين الأخطاء التي لا تمثل الثقافة والأخطاء التي تمثل الثقافة؛ الأخطاء التي تمثل الثقافة أوسع انتشاراً وأطول ديمومة وأبعد عن التوبة. ولذلك؛ الجرائم  التي لا تدعمها نصوص ولا سلوك لبعض السلف؛ ستنتهي؛ أما الجرائم التي لها نصوص (مكذوبة) وسلوك سابق وفتاوى موثقة؛ فهي الأبقى والأخطر.
لن تنتهي الجرائم مالم يتم تجفيف منابعها الروائية والعقائدية والفقهية
الانشغال بالخصومة والخصومة المضادة دون معالجة المنبع؛ عبث وإلهاء شيطاني.
قد يشجع الغلاة آلاف الجرائم؛ ويمنعونك من نقدها؛ ويشنعون عليك بسكوتك عن تشريعها؛ ثم؛ إذا أتت جريمة واحدة من الطرف الآخر؛ أشغلوك بها!
دع الجميع؛ ركز على أمر واحد فقط؛ وهو؛ (البراءة من كل جريمة وفي أي مكان وأياً كان مرتكبها)؛ وتبرأ صادقاً من قلبك؛ وهذا يكفيك؛ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
محمد سرور نايف زين العابدين ذهب إلى ربه؛ وخلف فتنة فكرية عظيمة؛ أرى أن نسكت عن شخصه ونناقش فكره؛ وإن كان الفصل بينهما صعباً؛ فالفكر جزء من الشخص..
من أبغض محمد سرور لسياسة أو مذهب؛ فلا يختلف عنه كثيراً؛ إنما؛ من أخذ عليه الفساد في الأرض (من العداوة والبغضاء والحزبية والإقصائية)؛ فهو مصيب.
المعيار في الموقف من أي شخص لا يجوز أن يكون  سياسياً ولا مذهبياً؛ وإنما؛ مدى اتفاقه مع مشروع الشيطان من عدمه؛ فابحثوا عن مشروع الشيطان.. ستجدون من أهم ركائز مشروع الشيطان
العداوة والبغضاء والسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
وكراهية السلم والبر والتقوى والصدق ..الخ؛ وللأسف؛ لو قرأنا مشروع محمد سرور الثقافي؛ سنجد فيه الكثير من مشروع الشيطان؛ ومكثفاً ايضاً.
يؤسفني أن أقول هذا يوم وفاته؛ لكن ماذا نفعل؟
وعلى كل حال؛ أرى الترحم على كل موتى المسلمين؛ بل وموتى الإنسانية كلها؛ إلا من علمنا يقيناً أنه كان يظلم بعلم وعن سابق إصرار؛ وهذا نادر.
أنا عندي مذهبي الخاص في الناس؛ أحاول أن أفهم الشخص، هل هو صادق ويريد الخير ولكنه أخطأ؛ أم هو ماكر ومخادع؛  وأتعب في الوصول للنتيجة. لذلك؛ إذا وجدتم أني أقطع في شخص وأتورع في آخر؛ فهو نتيجة بحث متعب، وجدت الدلائل والقرائن في الأول دون الثاني؛ وأدعو كل شخص أن يبني قناعته بنفسه.


مواضيع أخرى:
لمطالعة "الإسلام في عمان قائم على رجليه"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "إنسان العصر السوري!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "السلفية خلية نائمة"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "أيها الإسلاميون.. اتركوا الحكم!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "سوريا...بين البعث والعبث !"على هذا اللرابط «««

  • المصدر : http://www.almaliky.org/subject.php?id=1549
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 11 / 12
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 08 / 5