الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1188)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (0)
  • المؤلفات (0)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 المطالبه باطلاق سراح المفكر والباحث أ. حسن بن فرحان المالكي

 نبذة عن الشيخ حسن فرحان المالكي

 برنامج واتقوه - مقدمة في الغايات - جميع الحلقات!

 لا تحرصوا على إعادة من كفر بالإسلام؛ احرصوا على من تبقى بمعرفة حقيقة الإسلام

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - المذهبية: السنة والشيعة نموذجاً - ألجزء الثالث -

 آية الجزية وظروفها. تدبر آية الجزية والمعنى الغائب!

 رمضانيات!

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - ألجزء الثاني

 وسائل تجفيف منابع الكراهية!

 أحكام رمضانية في الإمساك والإفطار وقيام الليل وختم القرآن!

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 رحلة السراة - زهران وغامد (4)

 رحلة السراة!

 ماذا نقصد بالسلفية؟!

 رسالة فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي لشيوخ الغلو والتطرف: هل من مبارز؟؟

 الوطنية بين ثقافتين!

 حسن فرحان المالكي في"حديث الخليج" -- الجزء الثاني

 رسالة فضيلة الشيخ المالكي كما نقلها من معتقله نجله الفاضل

 بين جرائم الغلاه ودكتاتورية الحكّام!

 داعش عربية أصيلة ليست أمريكية ولا إيرانية.

 عام هجري جديد 1438 هـ - ذكريات أبناء الخمسين -

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1580

  • التصفحات : 6895228

  • التاريخ : 18/11/2017 - 08:12

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : لماذا يبغضك الناس؟! - حوار مع "س" - (ألجزء الأوّل) .

لماذا يبغضك الناس؟! - حوار مع "س" - (ألجزء الأوّل)


                      لماذا يبغضك الناس؟!

                        - حوار مع "س" -

                                              (ألجزء الأوّل)



س: لماذا يبغضك الناس؟
ج: الناس؟ كلهم؟
س: أقصد أكثر الناس؟
ج: أكثر الناس؟
س: نعم.
ج أكثر الناس ما يعرفونني .
س: أقصد أكثر الذين أجدهم وأكثر من أقرأ لهم؟
ج: هذا موضوع مختلف، أنت تتحدث عن بيئتك الخاصة، وقراءاتك الخاصة.

س: هم الأغلبية.
ج: كيف عرفت؟
س: وهل تنكر أن الأغلبية يبغضونك؟
ج: نعم؛ فالأغلبية لا يعرفونني أصلاً حتى  يحبون أو يبغضون.
س: أقصد أغلبية طلبة العلم والمتدينين.
ج: كلام غير علمي.
س: كيف غير علمي؟
ج: لأن أغلب طلبة العلم والمتدينين أيضاً لا يعرفونني؛ حدد كلامك أكثر، اذكر البلد والنسبة من هؤلاء.
س: ليس عندنا إحصائيات؟!
ج: عجبي! تقول الناس؛ ثم أغلب الناس؛ ثم أغلبية طلبة العلم والمتدينين؛ ثم تقول ليس عندي إحصائيات؟ هلا أصلحت سؤالك من البداية ليكون علمياً؟
س: وما الفائدة؟ المهم أن بعض الناس يبغضك وأنا أريد أن أعرف السبب.
ج: الفائدة الدقة؛ قل (أرى كثيراً من الناس يبغضك ومن خلال ملاحظاتي).
س: وهل قولي (الناس) بدلاً من (كثير من الناس) بهذه الخطورة؟
ج: نعم؛ من حيث تطبعك بطبع البيئة التي أنت فيها؛ ولأن هذه اللغة جاهلة ظالمة دعائية.
س: أتريد أن تقلل من عدد الذين يبغضونك؟
ج: كلا كلا.. أنا أعرف أنه كلما زاد الظالمون لك زاد قدرك عند الله وتعويضك عن هذا الظلم؛ إنما أنصحك بالدقة.
س: لم يأمر الله بالدقة في القرآن، وأنت أراك قرآنياً تأمر بها؟
ج: أخي لا تكابر؛ الكذب حرام مطلقاً؛ وأيضاً الله قال ( ولا تقفُ ما ليس لك به علم).
س: يعني أصبح كذاباً لأنني قلت أن الناس يبغضونك؟
ج: حسب النية؛ إذا قصدك كل الناس أو معظمهم؛ فهذا كذب. وإذا قصدت أغلب من تعرفهم من فئة مخصوصة؛ فلا.
س: تقصد ..!
ج: أقصد لنتعود على الدقة عندما نتكلم؛ الدقة فرع من الصدق؛ ومازال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً؛ ألا تحب ذلك؟
س: وهل الدقة بهذه الأهمية؟
ج: أنت تعرف أن من أسباب فساد ثقافتنا هو عدم تحري الصدق؛ كلام بلا خطام ولا زمام؛ وهذا نوع من الاستخفاف بالصدق وتحريه.
س: وهل أنت تتحرى كل هذا التحري؟
ج: لا أبريء نفسي، لكن مع الوقت؛ أحاول أن أطور خطابي ليكون أكثر دقة؛ وأرى أن هذا من باب (تحري الصدق).
س: حسناً؛ لماذا يبغضك بعض الناس؟
ج: ليس هناك أحد فاضل أو فاسق إلا ويبغضه بعض الناس؛ ولا يهمني هذا البغض، بل قد يشجعني عندما أعرف أنه بلا حجة.
س: ألا تحرص على سمعتك؟
ج: بلى، ولكن لا أحب أن يكون حرصي على سمعتي أكبر من حرصي على الشهادة لله؛ لابد أن ندفع شيئاً من جاهنا لله؛ سبقنا الأنبياء.
س: ما شاء الله! تقارن نفسك بالأنبياء؟
ج: ليست مقارنة؛ إنما هم قدوتنا، وهم أسوتنا، وهم عزاؤنا؛ ولم نواجه شيئاً مما واجهوا وكابدوا من الأذى.
س: لكنهم أنبياء وكل أقوالهم وأفعالهم صحيحة؛ أما أنت فبشر غير معصوم.
ج: أعرف؛ لكنهم لا يبغضونني لذنوبي؛ إنما يبغضونني لصوابي.
س: وكيف عرفت؟
ج: من خلال الردود والكتابات والشتائم والمظالم التي أجدها؛ لم أجد شيئاً منها يذم على ذنب أو  تقصير؛ إنما يذمون الصواب الذي أتيت به.
س: هذه تزكية. وهذه دعوى كل ضال وكل مبتدع .... فهم يتهمون الآخرين بأنهم يكرهون الحق بدلاً من أن يراجعوا أنفسهم هم.
ج: أنا أحدثك عما وجدت وقد أكون مخطئاً؛ لكن أحدثك أنني وجدت أسباب (البغض والشتم والكراهية..الخ)؛ هو الصواب الذي قلته، والذي يريدون التستر عليه؛ فاعطني أنت الأسباب.
س: من خلال كتاباتهم ليس هذا هو السبب؛ وإنما لأنك تسب الصحابة وتطعن في السنة وأهل العلم  وتميل للشيعة ..الخ؛ هذه هي أسبابهم؛ فأنصف ولا تغالط.
ج: ليست مغالطة؛ أنا أذكر لك أسباب بغضهم لي من خلال ما وجدته؛ وأنت تذكر لي أسباب بغضهم لي من وجهة نظرهم؛ وهم كاذبون فيما يقولون؛ وسترى ذلك.
س: يعني هم الكاذبون وأنت الصادق؟
ج: فيما أعرف، وفيما عرضته هنا نعم، هم كاذبون؛ فمثلاً: قولك أنهم يبغضونني لأنني أسب الصجابة؛ هذا كذب صريح.
س: أليس لك كلام في ذم فلان وفلان وفلان الخ ... من الصحابة؟
ج: وهذا تسميه (سب الصحابة)؟ هذا كلام في أفراد وليس في الصحابة؛ وهو نقد وليس سباً.
س: لكن من سب صحابياً فكأنه سب الصحابة جميعاً؟
ج: وتسميه سباً أيضاً؟ حسناً، متى سببت ولو صحابياً واحداً؟ هذه مؤلفاتي ولقاءاتي؛ متى سببت؟ هذا كذب.
س: السب عندنا يشمل النقد والتنقص والذم ..الخ، وأنت تعرف أن السب في كلام العرب يشمل كل هذا.
ج: كلا؛ السب عند عامة الذين يتهمونني بهذا هو اللعن.
س: وهل العامة حجة ؟
ج: أنت تحتج علي بكلام العامة؛ فكلمة (يسب الصحابة) كلمة عامية جاهلة؛ ليس على وجه الأرض من (يسب الصحابة)؛ تعلم الدقة.
س: سبحان الله، ألم تسمع ياسر الحبيب ولعنه الصحابة؟
ج: لم أسمع أحداً  يسب الصحابة، سمعت بعضهم يلعن أفراداً من الصحابة؛ وأنا لم أفعل هذا ولا هذا. بمعنى؛ أنا أعيد وأكرر؛ متى وجدت لي أنني سببت الصحابة؟ هل نجعل لعنة الله على الكاذبين؟
س: مهلاً، أين حلمك وصبرك؟
ج: لا أحب الصبر على الكذب.
س: يا أخي الناس يقولون هذا، ولعلهم يقصدون ذمك لبعض الصحابة وحكمك على آخرين بالنفاق الخ.
ج: إذاً حدد ودقق؛ على الأقل تجنب كلمة (الصحابة)؛ ثم ننظر.
س: وترى هذه من الدقة؟
ج: طبعاً من اتهمني (بسب الصحابة) فقد كذب؛ ومن شاء باهلته على هذا؛ القائلون بهذا إما كاذبون أو سماعون للكذب
س: أخي اهدأ، أنا لم آت لمباهلة، هذا حوار.
ج: لكنني قد مللت من كثرة الكذب المكرر؛ فاعذر انفعالي؛ لا يزيح الكذب المتراكم المكرر إلا حدة صادقة؛ ودعني أكمل وأقول: (الخصوم يقولون بأنني أسب الصحابة) - هكذا بالعموم - وأنا أقول (أنني لا أسبهم لا سراً ولا جهراً)؛ اللهم العن الكاذب منا.
س: لو عرفت أنك ستعصب ما تحاورت معك، عهدت صابراً.
ج: هذا الدعاء ليس موجهاً لك؛ أنا تكلمت عن كل خصم يردد هذا الكذب؛ لا يزيح الكذب المتراكم إلا هذا.
س: وإذا قصدوا واحداً منهم ألا ترتد اللعنة عليك؟
ج: أنا ذكرت من يطلق العموم (يسب الصحابة)؛ فهذا كذب صريح؛ وأنا واثق منه كالشمس؛ هو كذب متراكم.
س: وسب بعضهم ألا يدخل في (سب الصحابة)؟
ج: مع أنني لم أسب حتى الأفراد؛ إلا أنني سأجيبك؛ كلا؛ سب الواحد أو لعنه أو حتى تكفيره لا يشمل الكل أبداً.
س: أليس من سب نبياً كأنه سب كل الأنبياء؟
ج: هذا قياس مع الفارق الكبير جداً؛ فالله وصف بعض الصحابة بالفسق؛ فهل فسق كل الصحابة؟ هذا جهل استحوا منه.
س: الله فسق بعض الصحابة؟
ج: على تعريفهم ووفق تراجمهم لمن اتصف بهذا التعريف؛ نعم.
س: هل يمكن أن تذكر الدليل؟
ج: يمكن بسهولة؛ قول الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6]؛ فهذا الفاسق صحابي عندهم.
س: هذا فرد؛ وأنت قلت (بعض الصحابة).
ج: ألم تقيس الصحابة على الأنبياء وجعلت ذم الواحد منهم ذماً للجميع؟
س: استغفر الله؛ وهم مني؛ ولكن بقي سؤال هنا؛ وهو : هل ذلك الصحابي الذي أنزل الله فيه الآية معروف باسمه؟ ويعترفون أنه صحابي؟
ج: نعم، هو الوليد بن عقبة؛ كلهم يقول بصحبته؛ وكلهم يقول أنه هو.
س: من تقصد بكلهم؟
ج: كل من ترجم للصحابة أدخلوه فيهم؛ وكلهم أيضاً أورد الآية فيه؛ وكل المفسرين ذكروه عند تفسيرهم للآية.. الخ.
س: إذاً هم تناقضوا؟
ج: كيف تناقضوا؟
س: لأنهم يقولون لنا (الصحابة كلهم عدول)؛ ثم يذكرون هذا في الصجابة ويذكرون تفسيق الله له.
ج: للأسف هذا صحيح؛ والقاعدة باطلة.
س: أي قاعدة؟
ج: قاعدة (الصحابة كلهم أو جميعهم عدول)؛ فكلمة (كل/ جميع) من ألفاظ التعميم، تنتقض بواحد؛ فالقاعدة باطلة قرآناً وسنة وإجماعاً.
س: قرآناً وسنة ممكن نفهم؛ لكن إجماعاً أيضاً؟
ج: نعم؛ هم من حيث العمل لا يلتزمون بهذه النظرية ويفسقون أعداداً من الصحابة؛ فالنظرية ليس عليها العمل.
س: مثل من؟
ج: كيف مثل من؟
س: أعني؛ أذكر أشخاصاً آخرين من الصحابة فسقهم أو ذمهم أو لعنهم أو كفرهم من يقولون بنظرية عدالة كل الصحابة).
ج: أخي؛ قد مللت من التكرار؛ ذكرنا في كتابنا الصحبة والصحابة عدداً ممن ذمهم أصجاب النظرية؛ كالوليد هذا؛ وبسر بن أبي أرطأة؛ والحكم بن أبي العاص.. الخ.
س: ربما يرونهم شذوذاً عن القاعدة.
ج: صحيح؛ لو كانت القاعدة (الصحابة عدول)؛ لكن القاعدة  (الصحابة كلهم عدول)؛ و(كل) من ألفاظ التعميم؛ وتنتقض بواحد.
س: إذاً ترى أن نعدل القاعدة إلى (الصحابة عدول)؟
ج: هذه أخف، إذ يمكن أن نقول هنا (لكل قاعدة شواذ)؛ أما مع كلمة (كل/ أو جميع) فالقاعدة باطلة قطعاً.
س: لكن الفرق يسير.
ج: لا؛ فمن الناحية المنطقية؛ الفرق كبير جداً؛ بين قاعدة باطلة وقاعدة صحيحة؛ حتى عند أصحاب (اصول الفقه) يكون الفرق كبيراً.
س: لو غيرنا القاعدة  إلى (الصحابة عدول) بدون كلمة (كل) ولا (جميع) بحيث يتاح ذم من يشذ عن القاعدة؛ فهل توافق عليها؟
ج: بحسب تعريف الصحابي.
س: كيف؟
ج: إذا كان تعريفهم للصحابي "هو من لقي النبي مؤمناً به ومات على الإسلام" فلا أوافق؛ عندي معهم خلاف في تعريف الصحابي؛ بل في الاسم نفسه.
س: نحن نريد التخفيف عنك بحل وسط، وأنت تعاند وتتعنت وتجلب على نفسك الأذى والذم..!
ج: أخي؛ المعرفة ليست ملكاً لي فأتصرف فيها كما أشاء؛ بمعنى؛ ليس من حقي أن أتفق مع الآخرين على معلومة غير محررة أو باطلة؛ هذه خيانة.
س: خيانة؟
ج: لو وافقت على ما لا أقتنع به علمياً؛ فهذه خيانة.
س: وما القاعدة التي تقترحها أنت؟
ج: أقترح قواعد أخرى؛ مثل: (المتبعون للنبي عدول)؛ أو (المهاجرون والأنصار عدول)؛ ألفاظ قرآنية مريحة.
س: ولكن هذه القواعد لا تشمل كل الصحابة؟
ج: وهذا المقصود، ألا تشمل كل الصحابة؛ لأن نصوصاً قرآنية وحديثية استثنت بعض من تسمونهم ( الصحابة).
س: تريد تغيير قواعد أهل العلم؟
ج: أي قاعدة تخالف نصوص الكتاب والسنة يجب على الجميع تغييرها، فليس من الله ورسوله غيره ولا عنهما ترفع وتكبر.
س: وهل ترى أن الناس سيسلمون لك بسهولة؟
ج: لم أطلب التسليم لي؛ طلبت التسليم لنصوص الكتاب والسنة؛ فإذا تكبروا بسبب بغضهم لي؛ فهذا ذنبهم لا ذنبي.
س: يا أخي؛ هذه قواعد سار عليها العلماء عبر العصور؛ تريد الآن أن نستبدلها؟
ج: القرآن نزل قبل أن يكون العلماء علماء؛ ثم؛ لماذا تفترض أنهم كما تقول؟
س: تعني ماذا؟
ج: ما أعنيه واضح؛ أنت تحرص على ألا نهجر قواعد بعض العلماء وألفاظهم؛ وأنا أحرص على ألا نهجر قواعد كتاب الله وألفاظه؛ من أولى بالحق؟
س: نحن لا نهجر ألفاظ المهاجرين والأنصار والمتبعين ..الخ.
ج: فلماذا قلتم (الصحابة كلهم عدول)؛ وأنتم تعرفون أن كلمة (صحابة) ليست في القرآن؟
س: لأنها أشمل..
ج: تقصد لأنها تشمل الظالم والعادل، المصلح والمسيء، المتبع لله ورسوله والمفسد في الأرض..الخ؛ أنا أريد مدح من مدحه الله بألفاظه.
س: تجعل الصحابة أخلاطاً من هؤلاء وهولاء؟
ج: أخي؛ هل يمكن أن تتواضع معي للقرآن، واستخدام ألفاظه ومعانيه؟ ألا تتفق معي بأن الله (أنزله بعلم)؟
س: لكنك بهذا تطول علينا (الاتفاق)، ونحن نريد مصلحتك لما رأيت من بغض الناس لك.
ج: بل أختصر الاتفاق، ولا عليك مني، القرآن أهم مني ومنهم.
س: وتريد أن نترك ما وجدنا عليه أهل العلم وتراثهم وتحقيقهم وتعبهم ..الخ
ج: أخي؛ هذه حجة المشركين (ما وجدنا / ما وجدنا)؛ لن يسألك الله عنهم.
س: أقصد أنهم قد اختصروا لنا الطريق وحرروا المسائل ،وتريد أن نعود من جديد؟
ج: أخي؛ لا تشتتنا الآن في تقييم العلماء؛ هل أنت معي أن نبدأ من القرآن؟
س: وهل أنا أعلم من العلماء الذين سبقونا إلى القرآن والسنة وكانوا أعلم منا باللغة والتفسير والفقه ..الخ؟
ج: لا حول ولا قوة ألا بالله؛ لا فائدة.
س: لا تهرب من الحوار!
ج: ما أحرصكم على كلمة ( تهرب )! وهي بكم ألصق وأليق؛ وعلى هذه اللغة : لماذا (تهرب) من القرآن الكريم ومن سنة رسول الله؟
س: أخي؛ أنا لست عالماً ولا أستطيع أن أهد كل ما بنوه وأسسوه لأتبع حسن المالكي.
ج: أنت تغالط؛ أنا قلت لك نتبع القرآن الكريم أولاً؛ لم أقل اتبعني.
س: القرآن حمال ذو وجوه - كما قال الإمام علي..
ج: عجبي؛ ولماذا تقولون إن الله أثنى على الصحابة؟ ثم لم تصح هذه الكلمة عن الإمام علي؛ لكن دعنا منها.
س: نحن نقول أن القرآن أثنى على الصحابة لأن هذا حق وبيّن وليس من المشتبهات؛ بينما أنت تأتي بالمشتبهات.
ج: كلا والله، لم يثنِ القرآن على الصحابة!
س: عجيب! لم يثن القرآن على الصحابة؟
ج: نعم والله، ولا ذكرهم بحرف واحد؛ ولن أقول أنك تفتري على الله.
س: ؟؟؟؟؟
ج: لا تتعجب؛ اعطني آية واحدة فقط.
س: عجيب؟ ألم تقرأ  (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ } ؟
ج: سامحني؛ تركت نظارتي في السيارة؛ أرجوك احضر القرآن بيني وبينك وأرني كلمة (الصحابة)؛ فأنا لم أرها في الآية؛ ضع بنانك على الكلمة ..!
س: أتسخر مني؟ ألا ترى (المهاجرين والأنصار والذين أتبعوه بإحسان)؛ أليسوا صحابة؟
ج: نعم  أسخر، لأنك لا تدري ما يخرج من رأسك؛ قل كما قال الله وبس.
س: تعني أن المهاجرين والأنصار والمتبعون لهم ليسوا صحابة؟
ج: كلا. وإنما أقصد أن كلمة (الصحابة) ليست موجودة في هذه الآية؛ ولا في كل القرآن الكريم.
س: وما الفرق ما دام أن هذا يعني هذا ..؟
ج: لكن هذا لا يعني هذا؛ استخدم ألفاظ القرآن أولاً ثم نحرر المعنى؛ الآن ما زلت معك في المكابرة الأولى.
س: وما هي تلك المكابرة؟
ج: قولك (أثنى القرآن على الصحابة) كذب - لو غير مقصود منك - قل كما قال الله، أي أنه  أثنى (على المهاجرين والأنصار) نتفق.
س: أبشر. أثنى الله على المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان؛ فهل توافقني الآن أن (المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان) عدول؟
ج: أنظر.
س: تنظر؟
ج: أنا مع الآية؛ لكن أعني بكلمة (أنظر) أي أنظر مفهومك أنت عن معنى المهاجرين والأنصار؛ فلا يدخل فيهم فئات؛ كالأعراب والطلقاء والمنافقين.
س: وهل حتى هذه فيها تفصيل؟
ج: نعم ، وتفصيل قرآني؛ فقد يهمل الناس شروط الله في تحقق معنى الهجرة  الشرعية والنصرة الشرعية؛ وهي شروط قرآنية لا مني.
س: هذه أول مرة أسمع من يفرق بين المهاجرين ويفرق بين الأنصار، وهذا تحكم وعصبية وهوى..
ج: بلى؛ أنا أجزم بأنك قد سمعت نصوصاً في هذا التفريق .
س: لا؛ لم أسمع.
ج: بلى؛ ألم تسمع تفريق النبي مثلاً ؟ حديث (من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)؟ أستحلفك بالله، هل سمعت هذا التفريق من قبل؟
س: للأمانة نعم؛ ولكن..
ج: لا تكمل؛ أثبت عند (بلى) مؤقتاً.
س: تعني أن بعض المهاجرين لا تشملهم الآية في سورة (التوبة)؟
ج: أعني أن الله أولاً؛ ثم رسوله ثانياً؛ قد وضعوا قيوداً للهجرة والنصرة والمعية ..الخ.
س: لكن الله ورسوله لم يذكروا أسماء الذين هاجروا لدنيا يصيبونها ..
ج: ولا ذكروا أسماء الذين هاجروا لله ورسوله؛ هذا دور البحث التاريخي والقرائن.
س: الأصل أن نثني على المهاجرين والأنصار.
ج: صحيح؛ أتفق معك؛ لكن أيضاً لا نقول (كلهم / ولا جميع) لأن الله ورسوله؛ لا تجمعوا ما فرقه الله ورسوله.
س: كنا نظن خلافك في الطلقاء والأعراب؛ فإذا بخلافك في المهاجرين والأنصار.
ج: حتى الله ورسوله كنتم تظنونهما معكم في كل شيء؛ ثم تبين بطلان ذلك! أخي؛ العلم ما هو؟ العلم دليل ونص وبرهان؛ ليس العلم بالظن ولا التقليد ولا الكثرة ولا التكبر عن النصوص؛ أنتم تضرون أنفسكم بهذا؛ تواضعوا لله.
س: أفي كل مرة تتهمنا بالتكبر على كتاب الله وسنة رسوله؟ لماذا لا تكون أنت المتكبر؟
ج: عندما أرى تكبرك على نص سأذكّرك؛ وإذا وجدت تكبري على نص فقل.
س: أنت تقول إنك رجل قرآني؛ وهذا التفريق بين المهاجرين أتيت به من حديث لا من قرآن؟
ج: أولاً: كررت، لست قرآنياً بالمعنى المذهبي الذي في ذهنك.
ثانياً : أنا قاعدتي (القرآن أولاً ثم الحديث)؛ أو (القرآن وما يشبهه).
ثالثاً: ذكرت الحديث لأنه محفوظ مشهور، وهو أول حديث في البخاري.
رابعاً: النصوص القرآنية على التفريق كثيرة.
خامساً :وكذلك النصوص الحديثية الصحيحة.
سادساً: وكذا علماؤك يفرقون أيضاً؛ فقد اتهموا مهاجرين وأنصاراً.
س: أنت بهذا توسع الفجوة بيننا.
ج: أخي كررت لك؛ دعك مني؛ لا تظهر أنك حريص علي، أنت حريص على إبقاء ما تعلمته من جهل متماسكاً؛ وعلى تبرئة المفسدين.
س: أوشققت عن قلبي؟
ج: أخي دعنا نواصل؛ أنت تعترض على استدلالي بحديث صحيح على القيود، وكأنك تطلب مني أدلة من بالقرآن؛ فهل تريدها الآن أم لا؟
س: أنت أدخلتنا في حوسة وكنت أرجو الاتفاق.
ج: دع الخاص؛ ثم قد لا نختلف في المهاجرين والأنصار، فلا تخف؛ إنما أردت أن نحيي النصوص، ونميت ما خالفها.
س: حتى لو فرّق الله ورسوله بينهم في أول الإسلام ، إلا أن ثناء الله في سورة التوبة على كل الذين خرجوا مع النبي، فهذا يشمل كل الصحابة تقريباً.
ج: كذبة أخرى على كتاب الله؟
س: كذبة؟ وما هي؟
ج: تقول أن الله أثنى على كل من (خرج) مع النبي يوم تبوك؛ هذا كذب على القرآن؛ إنما قال (الذين اتبعوه).
س: وهل هناك فرق؟ أليس من خرج معه فقد اتبعه؟
ج: كلا؛ قد يخرج معه لغنيمة أو دنيا، أما الاتباع فلفظ شرعي لا يعني إلا الطاعة والتسليم والصلاح.
س: الحمد لله، أنت أوقعت نفسك من حيث لا تدري؛ تقول أن الاتباع لا يعني إلا الطاعة والصلاح والتسليم؛ وقد وصف الله أصحاب تبوك بأنهم (اتبعوه)!
ج: ما أسرعكم إلى المجازفة؛ قلت لك الله أثنى على كل من (اتبعه) في ساعة العسرة؛ ولم يثني على كل (الذين خرجوا معه) كما تزعم.
س: هما واحد!
ج: كلا.
س: بلى، الذين خرجوا معه اتبعوه، فلذلك ذم الله المتخلفين.
ج: طيب؛ اسمع؛ هل تعرف أن في الذين خرجوا معه أرادوا اغتياله؟ هل هؤلاء من (الذين اتبعوه)؟
س: قصة الاغيتال حديثية، دعنا الآن في القرآن.
ج: ابشر؛  سأنقل لك الآيات عن ناس من الذين خرجوا يوم تبوك ولكنهم منافقون؛ بل كفروا بعد إسلامهم!
س: قل؟
ج: حسناً؛ اسمع قول الله: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66)} [التوبة].
أرأيت ثقتكم في جهلكم أين توصلكم؟ أرأيت كيف تكون العاطفة معاندة للقرآن؟
س: تريد الإنصاف! معك حق؛ هؤلاء كانوا من (الذين خرجوا مع رسول الله يوم تبوك)؛ ولم يكونوا من (الذين اتبعوه)؛ فلو اتبعوه لما حصل لهم هذا. وحتى أنصفك أقول لك أننا نعلم هذه الآيات، وأنها نزلت في المستهزئين يوم تبوك، ولكن لا أدري لماذا لا نتذكرها عندما نستدل بالآيات الأخرى؟
  ج: لكن أنا أدري، إنها العاطفة والخصومات المذهبية والجهل والعصبية؛ فانظر كيف تقود المسلم إلى  إلزام الله بما لم يقل ولم يرد؛ وهذا كذب على الله.
س: قل خطأ، ولا تقل كذب على الله.
ج: قد وصف الله المشركين بأنهم يكذبون على الله عندما يحرمون أشياء ويحللون أشياء؛ وهم أهل جاهلية؛ فكيف بالمسلمين؟
س: أنا سمعت محمد الحسن الددو ومن علماء كبار، يذكرون الرضا عن كل الذين خرجوا مع النبي يوم تبوك، فلماذا يهملون هذه الآيات التي ذكرتها الآن؛ فهل هذا منهم جهل بهذه الآيات؟ أم تعمد وهوى وعصبية؟ أم ذهول؟ أم ماذا؟
ج: الله أعلم بحقيقة الحال؛ لكن عرفت فالزم؛ عليك النص وترك الناس وخلاك ذم.
س: هل تفضل مواصلة الحوار لاحقاً؟
ج:  نعم؛ فأنا أجد فرصة  عبر الحوار معك في (إفهام الآخر) حجتي وأدلتي حتى يفهموني أنا أولاً، وحتى يتعلمون أيضاً.
س: لكن تعرف أن اعتراضاتهم عليك في موضوعات أخرى ثابتة وكبيرة.
ج: لا عليك؛ المهم أن يفهم بعضنا بعضاً، حجة هذا وذاك؛ ثم بعد ذلك لكل قناعته ونيته؛ ليس المشكلة عندي في أخطائي؛ فأنا بشر أصيب وأخطيء؛ إنما المشكلة في الأوهام المكررة الكاذبة، فهذه تفسد العلم والعقول والقلوب.
فالعلم نور.
س: حسنا؛ قد نكمل لاحقاً وسامحني على بعض الاستفزاز، قد أقصد عرض حجة الآخر.
ج: سامحنا الله وإياك وأعاننا على ما نعلم وما لا نعلم من من أدواء أنفسنا.


لمطالعة "لماذا يبغضك الناس؟! - حوار مع "س" - (ألجزء اثاني) - قيود الهجرة الشرعية" على هذا اللرابط «««

مواضيع أخرى:

لمطالعة "متفرقات في العقيدة والقرآن والقراءات!" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "نموذج من الطغيان في القرن الأول: نموذج البيعة على العبودية ليزيد بن معاوية!" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "حديث "الحمو الموت" نموذج للنقد الحديثي عند الشيخ حسن المالكي" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ما مواقف الصحابة في حروب علي؟! - الجزء الأول -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "أسرار لا يفهمها الدعاة (3) المعرفة لا الجمهور هي هدف الأنبياء.. فافهم أيها الداعية" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "بداية الانحراف عن الإسلام الأول - متى كان؟! {ألجزء الأوّل}"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "سر حذيفة بن اليمان - الجزء الأوّل" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "خدعة السلف!" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "معرفة الله ..لو عرف الناس الله!" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لن يصلح هذه الأُمة ما أفسد أولها !"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "تركة السقيفة" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "هل سينصر الله أكذب أمة على وجه الأرض؟؟!"على هذا اللرابط «««

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2017/03/19  ||  الزوار : 2888



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 7)


• (1) - كتب : ابومحمد الايراني(زائر) ، بعنوان : استفسار علمي موجه للاستاذ حسن المالكي في 2017/03/19 .

تحياتي على الاستاذ الباحث الفاضل الشيخ حسن فرحان المالكي حفظه الله انا طالب علم من خارج المملكة وعندي سؤال حول مصير المسجد الذي بناه النافقون ضرارا في عهد الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله في الحقيقة الرأي المشهور هو أن النبي ص أمر بتدمير ذاك المسجد بينما سمعت من احد الاساتذة ان احد الباحثين كان يستند الى الآية الكريمة " لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم" ليقول: الرسول لم يأمر بتدمير المسجد بل تركه على حاله ليبقى وصمة عار في جبين المنافقين ولذلك يقول الله سبحانه "لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة " وانا اريد أن أعرف رأي الاستاذ حسن المالكي كونه متضلعا في شأن الروايات التاريخية فضلا عن لتدبر في القرآن الكريم. واجابة الاستاذ على سؤالي هذا تهمني في الحقيقة وانا بانتظار تعليق الاستاذ او ان يتفضل مشكورا بكتابة مقال قصير حول الموضوع

• (2) - كتب : السامرائي /سر من راى(زائر) ، بعنوان : نعلم وما لا نعلم في 2017/03/19 .

السؤوال هل علم الخلايجة عموما . قبل ايام توفي الى رحمة اللة الحاج العراقي حسين محمد عبد اللة السامرائي عن عمر ال 95 عاما وهو اخر جندي عراقي شارك في حرب تحرير فلسطين وهو في سن 24 عاما وتحت امرة القائد العراقي المعروف في تلك الحرب عمر على الكردي وهناك مقبرة في جنين بفلسطين تحتضن تحت ترابها شهداء العراق في تلك الحرب . وما لانعلمة افيدونا يرحمكم اللة كم من ابناء الخليج استشهدوا في سبيل اللة في فلسطين لحد الان . اقول للاخ حسن المالكي لماذا يبغضك الناس لأنك تقول الحقيقة .

• (3) - كتب : ابو عبد الرحيم(زائر) ، في 2017/03/19 .

بسم الله الرحمن الرحيم.لا ادير بالك للناس شخينا ،المهم انك ماضي في شغلك و ابحاثك و دعوتك الى الله عن طريق الاعتدال والصدق في الطرح و باستعمال اليات و وسائل مفهومة و مبسطة للعامة.نسأل الله لك التوفيق و لامثالك،

• (4) - كتب : الحكمة ضالةالمؤمن 2017/3/19(زائر) ، بعنوان : لمذا يبغضك الناس ؟ حوار مع س في 2017/03/19 .

لا تستوحشن طريق الحق لقلة سالكيه ، هذا هو طريق الصالحين والمؤمنين ، والعاقبة للمتقين ، استاذي

• (5) - كتب : اخوكم في الاسلام 2017/3/19(زائر) ، بعنوان : لماذا يبغضك الناس ، حوار مع س في 2017/03/19 .

الناس أعداء ما يجهلون ، الحل في التقرب من الآخرين والتعرف عليهم . الحل في القراءة الواعية المستمرة ، ألحل في الاستمرار بطلب العلم لله من أجل طاعة الله والتقرب منه والحصول على رضاه . اترك التكبر والغرور . لا تصدق كل ما يقال عن الآخرين ، أحسن الظن واقرأ للآخرين ولا تكتفي بما يكتب عنهم ، لا تكن إمعة تقول إن احسن الناس احسنا وإن أساؤوا أسأنا ، لا تظلم الناس واحملهم على احسن محمل ، استمع لهم ولاتستعجل في الحكم على الآخرين ، لقد علمت شيئا وغابت عنك أشياء ، أدعو الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، أستاذي وشيخي الفاضل بارك الله فيك وثبتك على الطريق المستقيم ، انه طريق صعب وعقباته كثيرة ولكنه طريق الصالحين والمؤمنين ، لا تستوحش الطريق لقلة سالكيه ، ان الله عز وجل لا يضيع اجر من احسن عملا ، والعاقبة للمتقين .

• (6) - كتب : اخوكم في الاسلام 2017/3/19(زائر) ، بعنوان : لماذا يبغضك الناس ، حوار مع س في 2017/03/19 .

الناس أعداء ما يجهلون ، الحل في التقرب من الآخرين والتعرف عليهم . الحل في القراءة الواعية المستمرة ، ألحل في الاستمرار بطلب العلم لله من أجل طاعة الله والتقرب منه والحصول على رضاه . اترك التكبر والغرور . لا تصدق كل ما يقال عن الآخرين ، أحسن الظن واقرأ للآخرين ولا تكتفي بما يكتب عنهم ، لا تكن إمعة تقول إن احسن الناس احسنا وإن أساؤوا أسأنا ، لا تظلم الناس واحملهم على احسن محمل ، استمع لهم ولاتستعجل في الحكم على الآخرين ، لقد علمت شيئا وغابت عنك أشياء ، أدعو الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، أستاذي وشيخي الفاضل بارك الله فيك وثبتك على الطريق المستقيم ، انه طريق صعب وعقباته كثيرة ولكنه طريق الصالحين والمؤمنين ، لا تستوحش الطريق لقلة سالكيه ، ان الله عز وجل لا يضيع اجر من احسن عملا ، والعاقبة للمتقين .

• (7) - كتب : عبد الرحمن(زائر) ، بعنوان : رد في 2017/03/19 .

بارك الله فيك استاذ حسن وأعانك... أرجة أن ينفع الله بك فصبرك وثباتك وطول بالك ودماثة أخلاقك قد تكون أقوى دلائلك وبرهانك أدام الله عليك هذه الصفات لا فض فوك



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي