الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1195)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (26)
  • المؤلفات (14)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثالث-

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثاني-

 حسن الإجابة في عقيدة الإمساك عما شجر بين الصحابة (دراسة نقدية للقاعدة وفق النصوص الشرعية وتطبيقات السلف الصالح)

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه -الجزء الأوّل -

  حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الثاني-

 حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الأوّل-

 المثقفون واغتيال الرسول! -الجزء الثالث- (قصة شاة خيبر المسمومة).

 المثقفون واغتيال الرسول -الجزء الثاني-

 المثقف العربي واغتيال الرسول! -ألجزء الأوّل -

 مقدمة الرد على الدرامي

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 السلفيون

 تعقيب على ظاهرة اشتباكات المحلليين الخليجيين - وخاصة السعوديين والكويتيين - مع المذيعات!

 بماذا حارب الشيطان هدى القران؟!

 غلاة اليمن: كونوا أحراراً في غلوكم!

 الوليد بن يزيد؛ جرائم نوعية!

 تعقيب فضيلة شيخنا حسن بن فرحان المالكي على ما يتم نشره عبر وسائل التواصل من جرائم.

 الذاتية والشريعة! - الجزء الاوّل

 للسوريين ... الحاقد لا يبني أمة!

 تفكيك الشرك!

 من الأكبر إثماً وافتراءً على الله وأبعد عن العذر؟!

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1628

  • التصفحات : 8117464

  • التاريخ : 21/10/2018 - 15:05

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : مقالات وكتابات .

              • الموضوع : نقد مسلسل الحسن والحسين - الحلقة (1) .

نقد مسلسل الحسن والحسين - الحلقة (1)

عندما يتحدث مسلسل تاريخي عن (آدم وإبليس) فإن المصيبة به ليس في تصوير آدم وتجسيده،
فتجسيد الأنبياء والصالحين في صور محترمة ومعقولة مما لا بأس به إن شاء الله، بشرط أن يكون الهدف نبيلاً، من نقل معرفة أو دعوة لهدى..

كما قد لا ننزعج كثيراً من حرية الرأي لكاتب النص والمقرين له لو أنه اعتذروا عن إبليس في امتناعه عن السجود لآدم، بأنه أنما (اجتهد) فرأى أنه لا يجوز السجود إلا لله عز وجل، وأن إبليس بهذا الفعل موحد لا كافر ولا مستكبر، وأنه لو كان مستكبراً لما عبد الله ستة آلاف سنة ولما وصل إلى مرتبة الملائكة، وإنما قضيته التوحيد وصحة العقيدة وإن أخطأ! وأن الله قد أنظره وسيغفر له،

قد لا نعاتب كاتب النص إذا فعل كل هذا محتجاً بما فهمه من عموم آيات كقوله تعالى : (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا [الكهف]، و قوله ( وما كان الله ليضيع أيمانكم)، وأن كاتب النص والمقرون له رأوا أن هذه الآيات العامة كافية في الاعتذار عن إبليس وردوا بها الآيات الخاصة المصرحة بكفره وكبره وعظيم جرمه..

وقد لا تكون المشكلة الكبرى في ذلك المسلسل أنه اعتذر لإبليس بأنه (اجتهد) في الوسوسة لآدم، لأنه يعلم الإرادة الإلهية باستخلاف آدم في الأرض لا في الجنة، وأنه قد سمع الله عندما قال ( إني جاعل في الأرض خليفة) فأراد إبليس التخفيف عن الله حتى لا ينقض وعده لآدم بالسكن في الجنة والأكل منها رغداً، والبقاء فيها إن لم يأكل من الشجرة، فأجتهد إبليس وأراد رفع هذا الحرج عن الله فوسوس لإبليس مجتهداً ليتم لله ما أراده،..

كل هذا قد نتسامح فيه ونقول : هذه وجهة نظر كاتب النص والمقرين له من العلماء الأفاضل والدعاة البلابل! والشركة المنتجة والسياسة الداعمة ..الخ.

لكن الذي لا يمكن السكوت عليه هو عندما يجعلون آدم هو المستكبر الموسوس .. وأن إبليس هو الوعود بخلافة الأرض! وثم يتجرؤون بتحريف الآيات فتصبح على النحو التالي :
(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِإبليس فَسَجَدُوا إِلَّا آدم أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) وَقُلْنَا يَا إبليس اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا آدم عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) فَتَلَقَّى إبليس مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) ثم ينسبون هذه الآيات إلى [البقرة : 34 - 37]..
هنا نتوقف!! ولا نستطيع أن نقر حرية الرأي لفحش التحريف وقلب الحقائق وتزييف الوعي،
كما لا نستطيع تبرير المواجهة المذهبية ولا الدسائس الخفية
ولا تلك المزاعم الاستراتيجية التي تتحدث عن ( المواجهة) مع أناس يغلون في آدم ويجعلونه رباً،

وأنهم قد أدخلوا البشر في صراع أبدي بين أتباع إبليس وأتباع آدم،

وأنه آن الآن ليعيش الناس متصالحين متسامحين يعرف بعضهم لبعض حق الحياة والعيش المشترك، فالإنسان المقلد لإبليس هو كالإنسان المحب لآدم، يجب أن يتصالح الجميع وأن يعرف أتباعهم أنه لم يكن بينهما خلاف أصلاً، وإن إبليس وإن كان قد أبى واستكبر لكن الله غفور رحيم، وربهم رب كريم رحيم، وما شأننا بهم، فلن يسألنا الله لا عن حسنات إبليس ولا عن سيئات آدم...الخ.

هذه الخلطة العجيبة هنا لا يمكن السكوت عنه أبداًا،
لأنها تمادت في تزييف الوعي وقلب الحقائق رأساً على عقب،
وليس مجرد مصالحة بين أصحاب آدم وأصحاب إبليس..
قد يقول كاتب النص وعلماؤه الأفاضل ودعاته البلابل:
نحن لم نصل إلى ما تزعمه هنا من تحويل إبليس إلى آدم، وآدم إلى إبليس؟

نقول: فيه هذا وهذا، نعني فيه المصالحة وقلب الحقائق معاً، وإن كان معظم المسلسل ليس فيه هذا الأمر صريحاً لكنه مبني عليه، فهذا الأساس من قلب إبليس إلى آدم والعكس وُجد للأسف، ومن الحلقة الأولى! وسنشير إلى بعض ذلك بعد قليل، وهذا التحويل لإبليس إلى آدم هو سبب كتابة هذا النقد ولو كان الأمر مجرد مصالحة بين آدم وإبليس لتجاوزنا الأمر، لأن معظم المسلسلات التاريخية تصب في هذه المصالحة بحثاً عن تحقيق هدف وهمي لا يدرك سنة الله في خلقه، (وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ).
نعم الأبالسة ليسوا مجانين:
لا يتصور أحد أننا نريد أن تظهر المسلسلات بهذا النمط المصري القديم، من جعل الصحابة ملائكة طيارين، وجعل الكفار أصحاب عاهات عقلية، كلا.. نحن مع عرض النفس الإنسانية وما تحتويه من تناقضات، سواء كانت لمسلم أو غير مسلم، بل نحن مع أعذار بعض الكفار البعيدين عن موطن الرسالة ( مكة والمدينة) بأن الصورة قد تصلهم مشوهة، ونحن مع إدانة الفاضل في بعض التصرفات والذنوب، وليس عندنا معصوم لا نظرية ولا واقعاً، فلا يظن القاريء أن نقدي للمسلسل منطلق من تعصب أعمى أو مذهب متبوع، والتعصب للحقيقة فقط هي المطلوبة، وقد اساء لنا – كأهل سنة- هذا المسلسل عندما حشرنا في تزكية الظالمين كمروان وأبيه ومعاوية وابنه! مع أن المذهب السني غني جداً بذم الظالمين بالتعميم والتخصيص، بدءاً من كتب الحديث إلى كتب التراجم والأنساب مروراً بكتب التاريخ المعروفة بشرط الأخذ بما اجتمع عليه المؤرخون وليس بما وضعه بعض الكذابين كسيف بن عمر التميمي الذي اقتصر عليه المسلسل كمصدر وحيد! وأهمل الكتب الستة بل والصحيحين، وسأنقل لكم بعض ما أهمله المسلسل من الصحيحين، والذي يصلح لأن يكون أساساً في تفسير الفتنة الكبرى ومقتل عثمان، وليس ما وضعه سيف بن عمر ونقله ابن العربي صاحب العواصم وعلق به محب الدين الخطيب، فهؤلاء الثلاثة هم الذين قام على أكتافهم المصالحة بين إبليس وآدم، ثم قلب إبليس في لحظة إلى آدم أو جبريل، ..

وهذا سنتوسع فيه أثناء الحلقات الثلاثين التي سنكتبها خلال شهر رمضان المبارك تعقباً لهذا التزييف للوعي الذي ظهر وسيظهر في مسلسل ( الحسن والحسين ومعاوية).
ولابد من مقدمات سريعة :
الصراع أبدي بين الحق والباطل، ولا تصالح بينهما:
الصلح الذي يبشر به المسلسل بين الخير والشر، أو العدل والظلم، مازال يبشر به الأبالسة والمغفلون مع بدء البشرية إلى الآن، ولو أن تلك الجهود في المصالحة بين الحق والباطل تم توجيهها لمعرفة الحق حقاً والباطل باطلاً؛ لكان أعظم في الفائدة وأوفر في الثواب وأقصد المسالك إلى النهج المطلوب، لأن ذلك الصلح الخرافة ينقض الأساس الذي من أجله خلق الله الخلق، فلو أن الاجتماع كان هدفاً قبل أن يكون الحق هدفاً لما بعث الله الرسل ولا أنزل الكتب، فقد كان الناس متفقين على الشرك والجهالة، وكان بعث الأنبياء سبباً في النزاع بين الحق والباطل، بين العلم والجهل، بين الإنسانية والحيوانية:
اقرؤوا إن شئتم قوله تعالى: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (213) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214) [البقرة ).

فقد كان الناس أمة واحدة، مغتبطين بالظلم والجهل، فلماذا لم يتركهم الله على هذا الاغتباط والوهم المريح؟

الجواب واضح: لأن الاجتماع على الجهل أسوأ بكثير من الافتراق في الحق والباطل، وتأملوا الآية الثانية فإنها تعطينا السر بأن الغاية من هذه الدنيا الابتلاء وليس العيش الأبدي؟ فكيف نبحث عن صلح أبدي مزيف في ومضة من الحياة؟
هذا جواب للمتدينين..

أما غير المتدينين: فيقال لهم إنكم لا ترضون بتزييف الحقائق كما يرضى بها المتدينون، ولا تقدسون أحداً من الصالحين ولا من الظالمين، ولكنكم تتفقون معنا على أن نقل الصدق أولى من تشييد الكذب، ومن هذا الباب يجب أن نلتقي جميعاً على وضع معايير تقربنا من الحقيقة، وأن يتم تطبيق هذه المعايير دون خضوع لسياسيات غامضة أو مصالح تجارية أو تصفية خصومات مذهبية، وأنه لا يجوز لنا أن نستسلم لمن أراد تزييف وعينا وتشكيل عقولنا، وأن السلطة التي كنا نشكو من أثرها على الدين والتراث قد عادت كهيئتها الأولى لمواصلة تزييف الوعي ووضع تراث جديد لتزييف البقية الباقية من تاريخنا، أظن الأحرار يرفضون الخضوع لهذه الشركات الإنتاجية الربحية والمؤلفين المسترزقين والإعلاميين المتزلفين والعلماء الحمقى – وكلامي هنا عام من حيث المبدأ لا أقصد مسسلسلاً بعينه- وإنما من حيث المبدأ يجب أن نتفق على أن تكون الحقيقة التاريخية هي الأصل والهدف..
ثم نستطيع تقسيم هذه الحقائق ..

إلى حقائق مجمع عليها ( كتلك الحقائق الكبرى التي بلغت رواياتها العشرات وأحياناً المئات، فحادثة يروى في إثباتها عشرات الروايات لا يجوز طمسها لرواية مضادة وضعها متهم بالكذب والزندقة كسيف بن عمر التميمي)..

ثم يأتي دون ذلك حقائق راجحة حفتها القرائن ( كأن يروى فيها روايات لم تبلغ حد التواتر،كالثلاث والأربع مع صلة الإسناد وقوة الرجال ووفرة القرائن).. فهذه قد تلامس اليقين وقد تبقى في دائرة الراجح..

وأحداث ثالثة تبقى محطة ظن وترجيح...
ويتم التسامح في المرجوح أيضاً..
أما الكذب والباطل والمضادة للمتواتر والمعاندة للصحيح المحفوف بالقرائن فهذا هو ما ننكره هنا وندعو كل العقلاء ألا يقدموا عقولهم أكلة باردة لمن يتاجر بها ويتأكل بها، بعد أن تاجر بالحقائق والمعلومات والتاريخ كله..!

هذه نصيحة فمن شاء فليقبلها ومن شاء فليرفضها..
نقد الحلقة الأولى من مسلسل الحسن والحسين ومعاوية:
كنت قد اعتذرت عن المسلسل مقدماً في قناة الكوثر الفضائية يوم الأحد ( قبل يوم واحد من شهر رمضان) قبل أن أرى الحلقة الأولى، وقلت بوجوب تشجيع مثل هذه المسلسلات التاريخية لدورها الكبير في تشكيل الوعي العام.. وأن الملحوظات التي تصاحب أي عمل تاريخي لا تقاس بالفائدة التي يجلبها من نشر الوعي بالتاريخ والقضاء على تلك النظرية الباطلة التي تدعو للإمساك عما شجر بين الجيل الأول من خلاف وقتال ..الخ

إلا إنني بعد أن رأيت الحلقة الأولى ( أو الجزء الأكبر منها) رأيت الهدف السياسي والتجاري والمذهبي هو الطاغي على المسلسل، وأن المعلومة هي الهدف المغيب، كما أن الوعي هو المستهدف الأول، وهنا كان لا بد من تصحيح وكلمة حق نرجو بها أن نصوب بعض هذا التزييف القوي الهائل الذي لا تقوى عليه عقول العامة ولا يكتشفه إلا الندرة من أهل الوعي، ولقلة الوعي قد يعتمد المسلسل ومؤلفوه ومقرضوه على الرضا العام من المشاهدين! ويكررون بأن المسلسل حصل على إعجاب الناس ..الخ، قد يقولون هذا وأترك للقاريء تقييم هذا النوع من الدعاية ومدى معياريتها ( علمياً).. ثم انطلق للملحوظات..

وقد قسمت الملحوظات إلى قسمين:
الملحوظات الشكلية والفنية:
الملحوظات العلمية..

أما الملحوظات الشكلية والفنية :

1- أظهر المسلسل عمرو بن العاص في الستين من العمر! بينما كان أيام فتنة عثمان قد ذرف على الثمانين على الأقل، فهو أسن من عمر بن الخطاب، بل يذكر مولد عمر بن الخطاب، وإذا كان عمر بن الخطاب قد عمّر (63) سنة ، ومقتل عثمان كان بعد (12) سنة، فلا أقل من أن يكون سن عمرو بن العاص أيام مقتل عثمان (85) عاماً..

2- في المسلسل كثرة مناداة أصحاب الأشتر له بهذا اللقب، ( يا أشتر، يا اشتر)! ولم يكونوا يخاطبونه في وجهه بهذا اللقب لأنه لم يكن يستحسنه، ولم يكن اسمه، وإنما لقب لزمه لأنه فقد إحدى عينيه يوم اليرموك ( وكان بطل اليرموك مع خالد بن الوليد)، فلم يكن الناس ليعيروه بلقب، لا سيما وأنه فقده لعينه كان في سبيل الله، نعم الأشتر فيما بعد عرف بهذا القلب، وقد اضطر الأشتر إلى هذا قبول هذا اللقب اضطراراً مرة واحدة يوم صفين، عندما نادى ( أنا الأشتر أنا الأشتر..) بعد أن رأى أن الناس للقبه أعرف منه باسمه، فعل هذا ليحمل المنهزمين على العودة، ونجح ثم حمل بهم وصدق الحملة فكانت هزيمة أهل الشام)، وإنما كان الناس ينادونه باسمه ( مالك) فاسمه مالك بن الحارث وهو زعيم قبيلة مذحج الكهلانية، وكان باستطاعة كاتب المسلسل أن يذكر هذا اللقب بعيداً عن مجالس الأشتر نفسه، في المحاروات التي تجري خارج مجلسه، ليكون أقرب إلى حقيقة الحال.

3- يظهر المسلسل كتابة ( معسكر البغاة).. وهذا اللقب إنما اختص به أهل الشام، لحديث عمار تقتله الفئة الباغية ( وسنرى عندما تأتي حرب صفين هل يسمون معسكر معاوية معسكر البغاة أم لا؟)! وكان الأولى أن يطلق على هؤلاء الثوار على عثمان ( معسكر الثوار) فهذا الاسم هو الأقرب لواقعهم وفيه دليل على الحياد لا سيما وأن رؤوسهم صحابة كما سيأتي.

4- لم يظهر المسلسل في حلقته الأولى الصحابة الذين قادوا الثورة على عثمان! فلم أر عبد الرحمن بن عديس البلوي ولا عمرو بن الحمق الخزاعي ولا عبد الله بن بديل ولا عمار بن ياسر ولا أبي ايوب الأنصاري ولا عامر بن البكير ..الخ .

5- أظهر المسلسل جماعة من الصحابة (الثوار) وكأنهم في (صف عثمان) مثل طلحة بن عبيد الله وعائشة رضي الله عنهما، وكذا محمد بن أبي بكر وعمرو بن العاص أيضاً! وهذا من أعجب العجب! فطلحة بن عبيد الله مثلاً – ولن أفصل في غيره- كان مرجع ثوار المصريين، وكانوا يأتمرون بأمره وكان هو شخصياً من المحاصرين وهو الآمر بمنع الماء عن عثمان)، والملحوظة هنا فنية أكثر منها علمية لأنها خارجة عن مسألة تقييم الدور، إذ أن المسلسل عمل معجزة حتى جعل طلحة من أنصار عثمان! مع أن النواصب أنفسهم كالذهبي اعترف في ترجمة طلحة في سير أعلام النبلاء بأنه ( صدر من طلحة تأليب على عثمان)، وذلك بعد أن روى اعتراف طلحة نفسه وبسند صحيح كما في (سير أعلام النبلاء - (1 / 34) يحيى بن معين: حدثنا هشام بن يوسف، عن عبد الله بن مصعب، أخبرني موسى بن عقبة، سمعت علقمة بن وقاص الليثي قال: لما خرج طلحة والزبير وعائشة للطلب بدم عثمان، عرجوا عن منصرفهم بذات عرق، فاستصغروا عروة بن الزبير، وأبا بكر بن عبد الرحمن فردوهما، قال: ورأيت طلحة، وأحب المجالس إليه أخلاها، وهو ضارب بلحيته على زوره، فقلت: يا أبا محمد ! إني أراك وأحب المجالس إليك أخلاها، إن كنت تكره هذا الامر، فدعه، فقال: يا علقمة ! لا تلمني، كنا أمس يدا واحدة على من سوانا، فأصبحنا اليوم جبلين من حديد، يزحف أحدنا إلى صاحبه، ولكنه كان مني شئ في أمر عثمان، مما لا أرى كفارته إلا سفك دمي، وطلب دمه) فقال الذهبي معلقاً : الذي كان منه في حق عثمان تمغفل وتأليب، فعله باجتهاد، ثم تغير عند ما شاهد مصرع عثمان...الخ، وقول الذهبي مخفف جداً.. بل هو قائد محلي من قواد الثورة، اعني بمحليته ليس من الأمصار وإنما القائد المحلي المدني لثلث الثوار على الأقل واستولى على بيت المال ورمى بالنشاب بيت عثمان! ولو أن المسلسل عزل دور طلحة لكان أفضل من هذه (العطفة القوية)! التي لا يبلعها تاريخ الطبري ولا أنساب البلاذري ولا طبقات ابن سعد ولا تاريخ خليفة ولا المؤرخون والإخباريون والمحدثون والشيعة والنواصب.. كل هؤلاء يعرفون أن طلحة رضي الله عنه وسامحه كان من أكبر الثوار على عثمان إلا أنه لم يقدم من مصر من الأمصار وإنما كان المحرض والمؤلب الأقوى في المدينة، ولو اضطروا لذكر هذه المعلومة لاضطروا أن يفسروا لنا كيف وصل الأمر إلى هذا الحد ولأمكننا عندئذ أن نستفيد، لأن المعلومة الصحيحة وإن كان مرة المطعم لكنها حسنة المعتبر.

6- أظهر المسلسل مروان بن الحكم بهذا الشكل البهي الممتليء! مع أنه معروف في التاريخ بأنه كان طويلاً ضعيفاً يطلق عليه ( خيط باطل)! قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء - (3 / 477): ( كان مروان... أحمر الوجه، قصيرا، أوقص، دقيق العنق، كبير الرأس واللحية، يلقب: خيط باطل)! فأين هذه الصورة العجيبة من تلك الصورة المزينة في المسلسل؟ كما أظهر المسلسل مروان بهذه البراءة مع أنه على رأسه جرت فتنة عثمان وهو قاتل طلحة، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء - (3 / 477) وكان كاتب ابن عمه عثمان، وإليه الخاتم، فخانه، وأجلبوا بسببه على عثمان، ثم نجا هو، وسار مع طلحة والزبير للطلب بدم عثمان، فقتل طلحة يوم الجمل، ونجا - لانجي - ثم ولي المدينة غير مرة لمعاوية،وكان أبوه قد طرده النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف، ثم أقدمه عثمان إلى المدينة لأنه عمه..) هذا كلام الذهبي المتهم بالنصب من بعض العلماء والباحثين فأين وصل النصب اليوم؟ ومن أراد أن أتوسع في مسألة مما يستنكره هنا فليخبرني، وإنما أنقل من الذهبي لأنه أعقل القوم، وإلا فلي بحث في الذهبي بعد قراءة كل كتبه ثبت لي فيها أنه ينطوي على نصب بلا شك، لكنه رجل عاقل ذو علم واعتدال في الجملة، وليس نصبه كنصب ابن تيمية أو محب الدين الخطيب أو الصلابي أو سليمان العودة أو غيرهم من متقدمين ومتأخرين، وليس نصبه كنصب التجار وأصحاب الأجندات التي تستهدف غسل الأدمغة والقلوب بالمحروقات.

7- كذلك رأيت من العرض صورة معاوية بهذا الشكل الجميل ماشاء الله العظيم ( رشيد عساف)! مع أن معاوية كان يضع بطنه على فخذيه عند الأكل، كبير العجيزة، ضخم الجثة، تنقلب شفته العليا مع أدنى ابتسامة! فأين هذه الصورة من صورة رشيد عساف! ذلك الفارس الضامر! أرى أنهم يعرفون صفة معاوية وأنهم لم يختاروا رشيد عساف للقيام بدور معاوية إلا لتجميل صورة معاوية لما للمثل القدير رشيد عساف من شهرة وشعبية بين الناس، وهذا التزيين لمعاوية برشيد عساف في صورته وحيويته وفروسيته وضموره! يشبه ما يفعله الشيطان للمراهقين من تزيين معصية الزنا! فيقدّم الشيطان الزنا وغيره من المعاصي في صورة جميلة رائعة تذهل الشاب عن تذكر إثم المعصية، والشيطان لأنه ضعيف الحجة فهو يعتمد على الزيين والمشاركة لأهل التجارات خاصة! (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) [الإسراء]، وكأن الشيطان فعل مع أهل المسلسل فعله مع كفار بدر في التزيين الذي نقلوه لنا عبر رشيد عساف: ( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ)! [الأنفال)، فمعهم الكثرة والمال والقرضاوي والصلابي وجمهرة واسعة من مزيفي الوعي والنائمين في الأوهام المريحة! – هذا إن أحسنا الظن- والضحية فقط هو الوعي والمعرفة والحقائق التاريخية التي تنعش الوعي الحق وتخرجنا من هذه الصحوة النائمة! بأحلامها السعيدة!

8- أظهر المسلسل بجرأة كبيرة نقل روايات تبرئة عثمان على لسان الحسن والحسين! مثل حمي الحمى ونحو ذلك، وهذه لم ترد في رواية قط! نعم هذه الرواية وردت على ألسنة آخرين، لكن تعمد المسلسل نقلها على لسان الحسن والحسين فيها تزييف واضح، كان يمكنه نقلها على لسان أحد حاشية عثمان كمروان بن الحكم وخالد بن عقبة والمغيرة بن الأخنس وأمثالهم، أما دور الحسن والحسن فهو فرع من دور أبيهما الإمام علي في محاولة رأب الصدع والضغط على الفريقين ( على عثمان ليرفع المظالم وعلى الثوار ليصبروا ويتجنبوا الدماء ومنعهم من قطع المادة عن عثمان وحاشيته وأهل بيته، وسنفصل في هذا الدور الوسطي في حلقات قادمة)..
وسنتتبع الملحوظات الفنية في حلقات قادمة وهي كثيرة جداً.. ولكننا فضلنا أن نتاول في كل حلقة مجموعة منها حتى نوزع المادة في المقال الواحد بين الفنية والعلمية..
الملحوظات العلمية:
ألخص الملحوظات بقوله تعالى عن بني إسرائيل (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ؟[آل عمران]..
المسلسل مبني على لبس الحق بالباطل بل تجاوزه في بعض مفاصله إلى قلب الحق باطلاً والباطل حقاً.. كما سبق في بعض الملحوظات الفنية فقد تضمنت ملحوظات علمية أيضاً.
ولكني هنا ألخص بعض الملحوظات العلمية على الحلقة الأولى فقط دون توسع لأن التوسع في ملحوظة واحدة يعني كتابة بحث كامل.. وكل مسائل فتنة عثمان عندي فيها أبحاث مكتملة لكني لا أرضى أن أزعج القاريء الكريم بالتطويل وكثرة الإحالات والتصحيحات والهوامش..
ومن أبرز الملحوظات العلمية:

1- المسلسل واضح في اعتماده على مصدر واحد تقريباً .. لا تستغربوا هذا الكلام فإن بقية المصادر التي يتوهما كاتب النص إنما تنقل عن ذلك المصدر، وهو سيف بن عمر التميمي ( نعم هناك إضافات يسيرة من اخترعات ابن العربي المالكي صاحب العواصم من القواصم - وهو أنجيل السلفية المعاصرة-) وربما زاد بعض قراء النص بعض الاستمزاجات والاقتراحات ليتم تحويلها إلى تاريخ!

2- ذكر المسلسل الدور الرئيس المزعوم لعبد الله بن سبأ..! وهذه إحدى أكاذيب سيف بن عمر التميمي، التي تفرد بها عن مئات المؤرخين والنسابين .. وقد أعطيت قبل عشر سنوات تحدياً للدكتور سليمان العودة قبل أكثر من خمسة عشر عاماً أن يأتي برواية واحدة ولو من طريق ضعيف تذكر دوراً – أي دور- لابن سبأ في فتنة عثمان، وأمهلته عشر سنوات فمضت ولن يجد لو أمهلته مئة سنة، إلا رواية مخترع ابن سبأ وهو سيف بن عمر التميمي، واخترعه لهدف مذهبي وعنصري معروف ليس هنا مجال بيان ذلك،

3- زعموا – أثناء سردهم الدفاع عن عثمان- أن رده للحكم بن أبي العاص كذبة! وعجتهم العظيمة في ذلك أن الحكم بن أبي العاص كان موطنه بمكة لا المدينة! وكأن هؤلاء الطلقاء كالحكم وأبي سفيان لم ينتقلوا إلى المدينة بعد فتح مكة؟ وعلى هذا كيف يدعون أن النبي (ص) استكتب معاوية؟ أليس موطن معاوية بمكة أيضاً؟ وكذا أبوه أبو سفيان وحكيم بن حزام والحكم بن أبي العاص وأبناء أبي لهب ..الخ كل هؤلاء مواطنهم بمكة لكنهم انتقلوا إلى المدينة ولم يبق في مكة من الطلقاء إلا قليل كسهيل بن عمرو وعكرمة بن أبي جهل.. أما لعن النبي (ص) للحكم ونفيه إلى الطائف فمما لا يختلف فيه باحثان ولا قارئان والأسانيد في ذلك صحيحة ويمكن مراجعة ترجمته في كتب التراجم الصحابة كالإصابة لابن حجر والاستيعاب لابن عبد البر وأسد الغابة لابن الأثير وسير أعلام النبلاء للذهبي وغيرها .. فتمسك المسلسل بكذب سيف بن عمر أو اقتراح ابن العربي أو تزييفات الصلابي أو أجندات القرضاوي لن يفيد التاريخ ولا استجلاب العبر والدروس منه.. بل إن كتب الحديث ومنها مسند أحمد قد رووا هذا اللعن والنفي بسند على شرط الشيخين، اما مسألة بغض ما صدر عن النبي (ص) فهذا شيء آخر.. إنما كلامي هنا مع المؤمنين بالرسالة فقط. أما من لا يؤمن بمنهج أهل الحديث وأسانيدهم وجرحهم وتعديلهم فالحوار معهم له معايير أخرى، ولعلهم أعقل وأطلب للإنصاف.

4- إظهار الثوار على عثمان غوغائيين وسبئية ( وهي نظرة سيف بن عمر فقط) والثوار فيهم أجلة الصحابة من المهاجرين والأنصار، ومن جلة التابعين ولو استعرضت أسماءهم لطال المقام، نعم فيهم غوغاء وأعراب ومنافقون كما كان في جيش النبي (ص) أعراب ومنافقون، إلا أن عظم ذلك الجيش الثائر مع أهل المدينة كانوا يرون عزل عثمان رضي الله عنه بعد أن شاخ وعجز عن تدبير أمور الدولة وإيقاف الحاشية وولاة السوء عن ظلم الناس وانتهاك حقوقهم، فالثورة إسلامية صرفة، إلا أنها تشوهت بسبب مقتل عثمان، ولو أن الصحابة استطاعوا اختراع نظام يعزل الخليفة إذا عجز، وولوا آخر منهم لكانت هذه إضافة جميلة ومفيدة للنظام السياسي عند المسلمين، وقد رأينا في عصرنا هذا كيف أنه إن فقد أغلبية الناس الثقة في الحاكم فلا يرقعها شيء، إلا باستقالة الحاكم، ولكن المسلسل لم يستفد من الثورات العربية المعاصرة في فهم ما جرى في فتنة عثمان ( ولعلي في حلقة قادمة أستعرض أبرز الثوار على عثمان من الصحابة وجلة التابعين ممن لا يستطيع عاقل ذو علم أن يشكك في صلاحهم ولا نصيحتهم، وإثبات أن هؤلاء ليسوا ألعوبة بيد عبد الله بن سبأ كما يزعم سيف ومن أخذ عنه ومن أخذ عن الآخذ!).

5- نسبة الخلاف بين محمد بن أبي بكر والبعث الذي كان معه! وأنهم يكفرون عثمان وهو يرد عليهم، وهم يهددون باحتلال المدينة وهو يرد عليهم! وهذا لم يحدث.. نعم اختلفوا في مشاركته في دم عثمان إلا أنه لم يكن أقلهم حماساً، كان كسائر المهاجرين والأنصار في إنكارهم على عثمان، نعم كان مع عثمان أربعة أو خمسة ليس فيهم بدري وهم ابن عمر وأبو هريرة وعبد الله بن سلام وزيد بن ثابت.. وقد يزيد بعضهم ثلاثة أو اربعة.. لن يستطيع الزيادة، أما المهاجرون والأنصار الذي كانوا مع عزل عثمان ومع المعارضة بشكل عام، فكانوا كباراً من أهل بدر وأمثالهم كطلحة والزبير وعمار بن ياسر وأبو ايوب الأنصاري وخزيمة بن ثابت وعمرو بن الحمق الخزاعي ( بدري في قول وهو من المباشرين في قتل عثمان)، وعائشة وحذيفة بن اليمان وعبد الله بن مسعود وأبو ذر الغفاري وعبد الرحمن بن عوف وجبلة بن عمرو الساعدي والحججاج بن عمرو بن غزية الأنصاري وعامر بن البكير الأنصاري واسلم بن أوس بن بجرة الأنصاري ورفاعة بن رافع الأنصاري وقيس بن سعد الأنصاري وغيرهم كثير من اهل بدر وطبقتهم، والواحد من هؤلاء أفضل من أنصار عثمان وحاشيته، فأول الزيف – وهو زيف شائع- أن الثوار كانوا مجموعة من الغوغاء، وأن الصحابة كلهم مع عثمان! ثم لا يفسرون لنا لماذا تمكن هؤلاء الغوغاء من التغلب على شجاعة الصحابة والسيطرة على المدينة وإخضاع الصحابة لطاعتهم؟.. هذا كلام من لم يقرأ تاريخاً ولا يعرف ترتيب المصادر ولا يعتمد على تحقيق ولا يريد مجابهة الحقائق كما هي..
هذه ملحوظات منتقاة على الحلقة الأولى من مسلسل الحسن والحسين.. والملحوظات كثيرة جداً، ولا يسعني الإطالة أكثر.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2012/06/18  ||  الزوار : 6039



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 10)

لقراءة كافة التعليقات (عدد: 11) --> إضغط هنا


• (1) - كتب : صابر محند(زائر) ، بعنوان : التعليق على بعض التعليقات في 2016/01/30 .

يستطيعون إتيان بالشخص في الثمانين عن طريق المكياج ونفس الشيء بالنسبه لعجيزه معاويه فنانوا المكياج السينمائي يصنعون العجب العجاب .

• (2) - كتب : العباسي الهاشمي(زائر) ، في 2015/02/09 .

هاذا كل اللي قلته كذب . من استشيرو في هذا الامر هم علماء وكبار رجالات الدين من الشيعة والسنة واكثر من اربعين شخص من آل البيت .. من أنت حتي تنتقد. . هل صرت اكثر علما من هؤلاء ؟؟؟ من انت حتي تفكر ان تنتقد حتي .. انت مجرد شخص اعوز بالله من وصفك

• (3) - كتب : عايش الجزائري(زائر) ، بعنوان : من في بطنه تبن يخشى من النار في 2012/11/09 .

قال محب في الله(زائر): (( شيخي حسن حفظه الله وسدد خطاه نقدك علمي وأعجبني مقالك كله عدا قولك الذهبي الناصبي ، فالذهبي رحمه الله رغم أنه منحرف عن أهل البيت وفيه نصب إلا أنني أتمنى أن تتجنب أساليب خصومك الذين لا يتورعون عن التنابز بالألقاب. وفي ظني أن كلمة أموي الهوى أدق وأفضل من كلمة ناصبي التي تختلف مدلولاتها من حين لآخر وتقبل تحياتي ،،، )) فاعجبوا أيها الناس لهذا الكلام وانحبوا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

• (4) - كتب : ابو سلطان(زائر) ، بعنوان : التاريخ العربي الاسلامي مدنس في 2012/09/21 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة شيخنا الفاضل دعائي لك بالتوفيق اجازاك الله خيرا ... انها مؤاءمرة كبيرة لتشوية الحقائق ... لااجل اطفاء نور الاسلام

• (5) - كتب : (زائر) ، في 2012/09/04 .

ومن اين ياتون لك بشخص كبير العجيزة ضخم البطن تنقلب شفته من ادنى ابتسامه اللهم الا ان تقوم انت بتجسيد هذا الدور

• (6) - كتب : د عبد الله(زائر) ، بعنوان : جميل وكن في 2012/08/09 .

نقد جميل واتفق معك فيه لكن اتمنى لو انتقدت فيلم النبراس في سيرة الامام علي وحاصة الاساطير التي فيه وكيفية دور اصحاب الشورى الخمسة تجده في هذا الرابط https://www.youtube.com/watch?v=18KfkryyKQE

• (7) - كتب : باحث عن الحقیقه(زائر) ، بعنوان : کیفیة معرفة الحق في 2012/06/25 .

تمنیت ان یکون العمل بمستوی الادعاء . المشکلة الاساسیه عندالمسلمین هی انهم یقدمون الهوی والعصبیة علی الحق والحقیقه . فالکل یدعی الرجوع الی السنة النبویة لکن المسلمون عملیا یخالفون هذا الادعاء .الرسول یذم ونحن نمدح الرسول یقدم ناسا ونحن نوخرهم . یقول رسول الله مبغض علی منافق ونحن نقول مجتهد له اجر و.....

• (8) - كتب : موالي لا مغالي(زائر) ، بعنوان : تعقيبا على كلام الشيخ حسن بن فرحان المالكي في 2012/06/21 .

جزاك الله الف خير يا فضيلة الشيخ على ملاحظاتك , و لكن النقد الآخر الذي أوجهه تجاه هذا المسلسل و دعايات التيار السلفي المتعصب هو :- (أ) جعلهم سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و سلم و أهل بيته "وســيلة" و جعل الصحابة هم "الغاية" بمعنى : أنهم دائما يذكرون رسول الله صلى الله عليه و أله بالحث على محبة و موالاة الصحابة كلهم و وجوب إتباعهم و عندما يتكلمون عن أهل البيت يستخدمون نفس الطريقة كالكلام المنسوب عن سيدنا جعفر بن محمد عليه السلام "ولدني أبو بكر مرتين" أو مثلا قول زين العابدين عن أبي بكر و عمر أنهما من خيار الصحابة . و كما قلنا جعلوا سيدنا صلى الله عليه و آله سلم و أهل بيته هم الجسر و الصــــحابــة هم الغاية ... مع ان المفترض أن يكون العكــــــــــــس و جزاكم الله الف خير

• (9) - كتب : محب في الله(زائر) ، في 2012/06/19 .

شيخي حسن حفظه الله وسدد خطاه نقدك علمي وأعجبني مقالك كله عدا قولك الذهبي الناصبي ، فالذهبي رحمه الله رغم أنه منحرف عن أهل البيت وفيه نصب إلا أنني أتمنى أن تتجنب أساليب خصومك الذين لا يتورعون عن التنابز بالألقاب. وفي ظني أن كلمة أموي الهوى أدق وأفضل من كلمة ناصبي التي تختلف مدلولاتها من حين لآخر وتقبل تحياتي ،،،

• (10) - كتب : أبو فهد(زائر) ، في 2012/06/19 .

مقال رائع من العلامة المالكي بارك الله فيه ، اتفق معك إلا في نقظة واحدة وهي : * أظهر المسلسل عمرو بن العاص في الستين من العمر! بينما كان أيام فتنة عثمان قد ذرف على الثمانين. سيقولون لك الجود من الموجود من أين نأتي بشخص عمره تجاوز الثمانين. * من فضل الله أن الممثلين كانوا دون المستوى وكأنهم يمزحون وأغلاطهم اللغوية لا تعد ولا تحصى.


لقراءة كافة التعليقات (عدد: 11) --> إضغط هنا



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي