الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1194)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (26)
  • المؤلفات (14)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 حسن الإجابة في عقيدة الإمساك عما شجر بين الصحابة (دراسة نقدية للقاعدة وفق النصوص الشرعية وتطبيقات السلف الصالح)

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه -الجزء الأوّل -

  حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الثاني-

 حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الأوّل-

 المثقفون واغتيال الرسول! -الجزء الثالث- (قصة شاة خيبر المسمومة).

 المثقفون واغتيال الرسول -الجزء الثاني-

 المثقف العربي واغتيال الرسول! -ألجزء الأوّل -

 مقدمة الرد على الدرامي

 مراسيم معاوية الاربعه واثرها في الحديث والعقائد

 الطبقة الأولى من الصحابة

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 الغلو.. يقتل بعضه بعضا!

 يجب إدانة نية الضربات الأمريكية لداعش

 لقاء المالكي في DM برنامج هاش خليجي

 الليبرالية السعودية = الوهابية المقنعة!

 #معا_ضد_الدعشنة__الرياضية !

 في اعقاب المشاركه في الانتخابات في كل من العراق ومصر.

 متفرقات في العقيدة والقرآن والقراءات!

 براءة الوهابية!

 معنى (علي ولي الله) معنى صحيح!

 بين الاعلام والاسلام .

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1626

  • التصفحات : 7991509

  • التاريخ : 25/09/2018 - 12:46

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : أصحاب الجنة في القرآن - الجزء الثاني .

أصحاب الجنة في القرآن - الجزء الثاني

تغريدات لفضيلة الشيخ "حسن بن فرحان المالكي"

 قام بجمعها "محمد كيال العكاوي"

لمطالعة"أصحاب الجنة في القرآن الكريم - ألجزء ألأوّل" هنا


سبق في الجزء الأول أن استعرضنا ثلاث آيات من تلك الآيات التي تتحدث عن أصحاب الجنة، ونواصل الآن.

وهذه السلسلة سيتبعها سلسلة أخرى (أصحاب النار) في القرآن،  حتى يعرف (المسلمون) أنهم سيكونون أقل أهل الجنة وأكثر أهل النار وفق القرآن الكريم، حتى يعلم المسلمون أن النار هي للمجرمين والظالمين والكافرين والمعتدين والكاذبين.. الخ، وهذه في المسلمين أكثر منها في غيرهم.. والجنة على الضد.

الآية الرابعة  (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ  فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124) وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ  وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا)  [النساء/123-125]

والآن تعالوا ننظر:

أولاً: منطوق الآية أن من يعمل سوءاً يجز به، (مسلماً) كان أو كتابياً،  ومفهوم الآية أن من يعمل خيراً يجز به أيضاً، كتابياً أو (مسلماً)، هذا المنطوق والمفهوم غير متناقضين، وهذا عدل الله الأول قبل أن يعنصره المسلمون، ثم يمذهبوه المتمذهبون، وهذه هي الفطرة، وهو العقل والضمير.

مفهوم المسلمين أن من يعمل كل جرائم الدنيا فلا يُجز بها، يكفي أن يقول في آخر حياته (لا إله إلا الله) ويدخل الجنة! ثقافة روائية مضادة للقرآن.

ولذلك اخترع السياسيون ووعاظهم أحاديث كثيرة تسهل دخول الجنة،  وكأن الله يُخدع عن جنته! فتم (تشبيك الجنة) بأحاديث زور وأماني بور يخدعون أنفسهم.

ثم أخبر الله في  السياق نفسه (في الآية الثانية) بمن سيدخل الجنة - ليس من المسلمين وأهل الكتاب فقط - بل من كل ذكر وأنثى على وجه الأرض فاسمع

(وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا(124)) [ألنساء]

والسؤال:  ما معنى وهو مؤمن؟

هل معنى (وهو مؤمن) يعني مسلم؟ أم كتابي؟  أم مؤمن بآيات الله؟  أم يؤمن بالصدق إذ جاءه؟  أم يؤمن بمعنى يأمنه الناس على أنفسهم وأموالهم؟

لا يمكن أن تجيب على هذا السؤال إلا باستعراض كل ألفاظ (الإيمان والمؤمنين) في القرآن الكريم،  فقد يكون المؤمن هو كل ما ذكرناه سابقاً.. ثم لو تنزلنا مع غلاة المسلمين وجعلنى أن معنى (مؤمن) هو أن ينطق بالشهادتين، فهل هذا يكفي، ولو لم يعمل الصالحات؟

الإيمان معطوف على عمل الصالحات، وعمل الصالحات يجب معرفته من القرآن أيضاً، وهذا موضوع كبير جداً،  وهو الركن الثالث من أركان الإسلام قرآنياً (وقد بحثناه سابقاً في معنى الإسلام)، ولكن حتى لو تنزلنا  بأن (مؤمن) هو نطق الشهادتين ولا يشترط ( عمل الصالحات)، فإن الله قد توعد المفسدين الذين (يقولون آمنا بالله واليوم الآخر)..

راجعوا ذلك في أول سورة البقرة، كلها ذم للذين يقولون (آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين)، لأنهم يفسدون ويخادعون ويكذبون كالمسلمين اليوم.

إذاً فالإيمان اللفظي (النطق بالشهادتين) ليست كافية لتجنب النار، لابد من التوقف عن المخادعة والإفساد في الأرض والكذب والسفاهة.. الخ.. وغاية ما يمكن أن نجاملهم الغلاة أن نقول:

المسلمون مؤمنون بلا عمل للصالحات، وغيرهم يعلمون الصالحات بلا إيمان، وإن تشددتم في هذا تشددنا في ذاك!

فإذا كانت الجنة مباحة لمن يؤمن بلا عمل الصالحات، فستكون مباحة لمن يعمل الصالحات دون إيمان، فذكرالصالحات في الآية سابق على الإيمان.

وإذا قلتم : نحن نعمل الصالحات (رغم أننا لا نراها من أفعالهم) قالوا لكم : ونحن نؤمن بالله وآياته واليوم الآخر مع قلة ما وصلنا من الوحي..

ثم لماذا المسلمون إذا قصروا في (عمل الصالحات) لا يرون هذا مشكلة! بينما لا يتسامحون مع الأمم في التقصير في مسائل الإيمان؟ وأنه لابد منه كله؟ مع أن ثمرة الإيمان هو العمل  وليس ثمرة العمل هو الإيمان، فالمسلمون معهم الوسيلة ومع غيرهم الثمرة - غالباً - فمتى كانت الوسيلة أهم من الثمرة؟

مع أننا لو دققنا في الوسيلة (الإيمان) لوجدنا أن المسلمين في الغالب ليسوا مؤمنين، إنما يؤمنون بما يحبونه فقط  ويكفرون بما لا يحبون.. وهذا كفر.

طبعاً هذا ليس عاماً، لا في المسلمين ولا في غيرهم، ففي المسلمين من يعمل الصالحات وفي غيرهم مؤمنون بأكثر ما يطلب الله الإيمان به في القرآن، ولكن لو بحث المسلمون  معنى (وهو مؤمن) وعرفوا المؤمن بالمعنى القرآني لاستحوا أن يقولوا عن أنفسهم أنهم (مؤمنون) ولخجلوا،  فمن هم المؤمنون؟

(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) [الأنفال/2]

مَن مِن المسلمين اليوم الذي إذا ذُكر الله وجل قلبه؟ وإذا تُليت عليه آياته زادته إيماناً؟

هؤلاء المسلمون نراهم كل يوم، تذكرهم بالله ، تتلوا عليهم الآيات، تقول لهم اتقوا الله، فلا تجد منهم مستجيباً، قد ملؤوا صدورهم بالمذاهب والآفات.

ولاحظ اللفظ هنا  أن الله لم يقل ( الذين إذا ذكروا .. وإذا تلوا ) بالمعلوم، وإنما بالمبني للمجهول، يعني إذا سمعوا اسم الله - ولو في سوق - يهزهم!

أين هؤلاء المؤمنون؟ أخبرونا أين هم؟  حتى نقول أننا مؤمنون، وأننا نفخر على الأمم بهذا الإيمان الزائد على عمل الصالحات؟  نحن مجرد أهل فخر وظن.

وهذا قيد واحد من قيود (الإيمان) في كتاب الله،  فكيف لو أضفنا القيود الأخرى وهي بالعشرات؟

هل بعد هذا سنفتخر بأنا (مؤمنون)؟

ليتنا نعرف أنفسنا.

والخلاصة:

أن هذه الآية (الرابعة) في أهل الجنة ظهر أن حظوظ المسلمين فيها ضعيفة، سواء على مستوى الإيمان (القرآني) أو عمل الصالحات.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2014/07/03  ||  الزوار : 4598



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : من اليمن(زائر) ، في 2014/07/11 .

اعجبني تاملك سيدي في الثمرة والوسيلة ففي التمنية البشرية اول الدروس ان يكون للانسان غاية وهدف ولما ناتي للقرآن ننسى ذلك.. والاخ مشاري صحيح ان اهل الكتاب سيقع عليهم الامر نفسه وهو ((اذا ذكر الله وجلت...)) ولهذا وصلنا ان الله موضوعي ان صح التعبير ولا يحابي أحدا.. لكن عندي سؤال هو كيف ندخل الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وقد وصفهم الله بالكفر وجهنم محيطة بالكافرين هل يصح ان ندخلهم اذا عملوا الصالحات ووجلت قلوبهم - صحيح يامشاري ان الشيخ يخرج عن الموضوع قليلا لكنه خروج تربوي يعالج ثم يعود.. وكتب الله اجرك سيدي حسن المالكي

• (2) - كتب : مشاري(زائر) ، بعنوان : مهم في 2014/07/05 .

الاستاذ يشتت القارئ وينتقل من الموضوع الرئيسي وهو من هم أهل الجنة وهل الآيات تشمل فعلا من كان غير مسلم الى انتقاده لسياسة المسلمين اليوم وان بعضهم يظن انه يدخل الجنة عبثا بمجرد الشهادة ولكنه بتعليقاته الجانبية ينحرف عن لب الموضوع والله أني احاول افهم كيف ان هذه الآيات تشمل غير المسلمين ولم اقتنع لان في كل مره يذكر الله فيها عمل الصالحات في الأمثلة تقترن معها قول وهو مؤمن ولو افترضنا كل معاني كلمة وهو مؤمن اللتي ذكرها الشيخ أيضاً لا تساعد في توضيح الصورة فأهل الكتاب ابعد ما يكونوا عن المعنى اللذي ذكره الشيخ...اما في بداية الآية انه من يعمل منكم سوء سيجزى به وان الشيخ أخذ عكسها أيضاً في تثبيت ان أيضاً من يعمل منكم خيرا سيجزى به فلم اقتنع لانها وانت بمثابة تهديد فقط تخويف ان مل ما يفعلون من فحش سيعاقبون...وبعدها لو كان العكس صحيحا كانت وضحت الآية بدون ذكر كلمة وهو مؤمن كانت تكفي كلمة من يعمل منكم من الصالحات من ذكر او أنثى بدون كلمة وهو مؤمن! ارجوا التوضيح والتركيز على النقطة بدون ادخال موضوع المسلمين الان وبدون تعليقات لكي نفهم...شكرًا يا أستاذ الفاضل والرجاء الرد وقبول اعتذاري وهذا أيميلي mishozaz@gmail.com وايضاً هناك حديث غريب وهو صحيح عن ان أهل الجنة قد يشفعوا لأصحابهم من أهل النار وهذا حديث غريب فكيف تكون اذا شفاعة المسلم لأخوه المسلم اللي في النار ؟

• (3) - كتب : مشاري(زائر) ، بعنوان : نقطة غير واضحة في 2014/07/05 .

الرجاء التفسير اكثر...في الآية "من يعمل من الصالحات من ذكر او أنثى" أتى بعدها كلمة وهو "مؤمن" يعني لا يدخل فيها أهل الكتاب أبدا لماذا ذكرت وهو مؤمن ؟! وإذا افترضنا جدلا ان معنى الإيمان هو كما تقول ليس بالإيمان اللذي نعرفه اي الاسلام وانه كما ذكرت الذين ذكر الله وجان قلوبهم وعلى الله يتوكلون فايضا اكيد هم ليسوا أهل الكتاب ولا اليهود ! فكيف فسرتها انها لكل الناس والمسيحي واليهودي ؟



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي