الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1195)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (26)
  • المؤلفات (14)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)
  • نص لائحة الاتهام أ. حسن بن فرحان المالكي التي وفقها تطالب السلطات السعوديه باعدامه (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 عندما تحاكم الهمجيه الفكر- نص لائحة الاتهام التي تطالب حسبها النيابه السعوديه باعدام المفكر والباحث حسن بن فرحان المالكي

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثالث-

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثاني-

 حسن الإجابة في عقيدة الإمساك عما شجر بين الصحابة (دراسة نقدية للقاعدة وفق النصوص الشرعية وتطبيقات السلف الصالح)

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه -الجزء الأوّل -

  حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الثاني-

 حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الأوّل-

 المثقفون واغتيال الرسول! -الجزء الثالث- (قصة شاة خيبر المسمومة).

 المثقفون واغتيال الرسول -الجزء الثاني-

 المثقف العربي واغتيال الرسول! -ألجزء الأوّل -

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 قد اتفق معك !!

 نعم؛ يجوز الترحم على تارك الصلاة!

 البلاء في النية لا في البرهان!

 خدعة الألقاب المذهبية - الجهمية خرافة (1)

 سيرة الإمام علي (ع)- قصة التحكيم (2)

 حكمة الله الخفية في شر الدواب!

 رسول الله يجمعنا

 لماذا أتباع الغلاة يظنون أنفسهم علماء؟!

 قراءة في سلفية فرعون! - الجزء الخامس.

 أشباح على القنوات يومياً؟

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 1629

  • التصفحات : 8979852

  • التاريخ : 19/04/2019 - 19:41

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : عبد الله بن أبي .. مؤمن وليس منافقاً ... وفق منهج الغلاة! .

عبد الله بن أبي .. مؤمن وليس منافقاً ... وفق منهج الغلاة!


  عبد الله بن أبي .. مؤمن وليس منافقاً ... وفق منهج الغلاة!

هذا العنوان إلزام مني، وليس منطوقهم؛ لكنه إلزام حتى يتخلص الغلاة من الغباء..
كيف؟
لأن الغلاة؛ عندما نأتيهم بدليل خاص على ذم فلان أو أنه منافق أو أنه يدعو إلى النار، يأتوننا بالآية الكريمة (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا.. )! ويقولون: ها هو الله قد حكم لهم بالإيمان!

حسناً؛ هذه الآية نزلت في فئة عبد الله بن أبي؛ فهل هو منافق أم أن الله قد شهد له بالإيمان؟!!
فإذا قلتم ما الدليل؟ نقول: في الصحيحين؛ من حديث أنس بن مالك قال:
قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لو أَتَيْتَ عبد الله بن أُبيّ؟  قال: فانطلَقَ إليه، وركب حماراً، وانطلق المسلمون - وهي أرض سَبخَة - فلما أتاه النبيُّ - صلى الله عليه وآله سلم - قال: إليك عَنِّي، فوالله لقد آذاني نَتْنُ حمارك، فقال رجل من الأنصار: والله لحِمَارُ رسولِ الله - صلى الله عليه وآله سلم - أطيبُ ريحاً منك، قال: فغَضِبَ لعبد الله رَجُلٌ من قومه، وغضب لكل واحدٍ منهما أصحابه، قال: فكان بينهم ضَرْبٌ بالجريد وبالأيدي وبالنعال فبلَغَنا أنه نزل فيهم {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ... } الآية [الحجرات: 9] » [ص:772] أخرجه البخاري ومسلم اهـ
السؤال: عبد الله بن أبي هنا؛ هل شملته الآيات وشهدت له بالإيمان؟
الغلاة  يقولون: "لا"! وكأنهم يرون أن هذه الآية نزلت عام 37هـ بصفين حتى تشمل صاحبهم؛ ولم تنزل أيام النبي لتشمل ابن أبي!
مكابرة وعناد وجهل فقط.
الجواب الصحيج أن يقال: أولاً: ألآية نزلت أيام النبي صلوات الله عليه وسلامه وعلى آله؛ ولم تنزل يوم صفين ولا يوم الحرب العراقية الإيرانية؛ ومن رأى أن بعض القرآن - كهذه الآية - نزل يوم صفين أو أيام حرب الخليج الأولى أو الثانية أو أيام الحرب اللبنانية أو في جنوب السودان؛ فقد كفر.
ثانياً: هذه الآية لم تشمل عبد الله بن أبي بالإيمان، وإن كان رأس الطائفة الباغية أيام النبي - لأن الطائفة الأخرى كانت تنتصر للنبي - لماذا؟ لأن حكم القرآني هو حكم أغلبي؛ ويحرص منه عبد الله بن أبي بأدلة خاصة؛ فلا يصلح تبرئة عبد الله بن أبي بهذه الآية، فكلمة المؤمنين أطلقت بالغالب؛ وكذلك كثير من عبارات (الذين آمنوا) في القرآن؛ لا تتناول جميع المؤمنين؛ قد تكون في سياق الذم؛ فيخرج منها المخلصون؛ وقد تكون في سياق الثناء؛ فيخرج المنافقون المتربصون والذين في قلوبهم مرض والذي في ذمه دليل خاص من الأفراد؛ كل هؤلاء يخرجون من لفظ العموم بأدلة خاصة.
ما الدليل؟
مثل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2] هل يدخل في المؤمنين هنا رسول الله وخلص أصحابه؟
كلا. وكذلك عندما يقول الله { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ[/color] .. الآيات}؛ هل تنطبق على كل مؤمن؟ كلا.
إذاً؛ فمنهج الغلاة كالتالي:
1- يمنعون أن يدخل عبد لله بن أبي في آية ( وإن طائفتان..) مع أنها نزلت فيه وفي فئته. ويجعلونها نازلة أيام صفين!
2- يخرجون عبد الله بن أبي من شمولها؛ ولا يخرجون نظيره من عصور متأخرة ممن خرجوا بأدلة خاصة.
3- لفظ الإيمان واسع في القرآن؛ يشمل الخبيث والطيب.
4- يعطلون لب هذه الآية الحُكمي (فقاتلوا التي تبغي)؛ ويرون الاعتزال! والحكم أنه متى ما تبينت لك الفئة الباغية وجب قتالها وذُمّ اعتزالها؛ فهم يفعِّلون أول الآية لتشهد لمنافقين بالإيمان؛ ويعطلون لب الآية لتحمي منافقين من القتال!
هوى متراكم وعصبية معقدة وتعالم سادر.
ثم الآية الكريمة (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ...)؛ كل الغلاة يفهمونها خطأ، وأنه حكم للبغاة بالإيمان الخاص؛ كلا؛ هو الإيمان العام؛ بل لم يجعلهم الله مؤمنين إلا قبل البغي؛ أما بعد البغي؛ فسماهم مؤمنين في حالة فئيهم إلى الحق فقط؛ أما مع الاستمرار في البغي؛ فليس في الآية ذلك.
تدبروا  الآيات.
1- {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا ) هنا إيمان قبل البغي.
2- (فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا) قبل البغي.
3- (فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي) أثناء البغي.
4- (حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) بعد البغي.
5-  (فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9)} بعد الرجوع عن البغي.
ثم قال الله : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فأصلحوا بين أخويكم)؛ أي بعد الرجوع والتوبة من البغي، أما بالبغاة بلا فيء ولا توبة؛ فلا.
أي أنه ليس في القرآن وصف البغاة بالإيمان إلا في حالتين؛ قبل التبين أنهم بغاة؛ وبعد التوبة من البغي؛ أما في حالة البقاء على البغي؛ فلا إيمان. في حالة الإصرار على البغي لم يسمهم القرآن مؤمنين ولا أخوة، وإن جاز إطلاق اسم الإيمان العام كما يطلق على المنافقين، أي من حيث الاسم فقط.
الخلاصة؛ أنه لا يجوز تبرئة المصرين على البغي بالشبهات التي يلقيها الغلاة؛ فالآية لا تشمل المصرين على البغي ولا من خرج من الإيمان بدليل خاص؛ وعلى هذا؛ تبقى الأدلة الأخرى في مكانها؛ كالوصف بالبغي  والدعوة إلى النار، فالآية لا تشمل الثناء على هذه الأصناف ولا تبطلها؛ إنما الهوى فقط.


مواضيع أخرى:
لمطالعة "المتطرف لا يقبل أحكام الله التي تخالف مزاجه!" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "متفرقات في العقيدة والقرآن والقراءات!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "أسانيد الوصية!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الفاظ قرانيه: المهاجرين، الانصار والاتباع." على هذا اللرابط «««
لمطالعة "كل من يسألك ذلك السؤال الغبي: أنت سني أو شيعي؟!" على هذا اللرابط «««

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2017/02/26  ||  الزوار : 2787



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 8)


• (1) - كتب : مش مهم(زائر) ، بعنوان : والذي تولى كبره في 2017/04/28 .

(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فأصلحوا بين أخويكم) مافيه مشكله اصلحوا بين اخويكم 1- المؤمن عبدالله بن سلول رأس الكفر و النفاق ومن معه من المؤمنين المنافقين الذين هم في الدرك الاصفل من النار ... 2- واخوكم الرسول ومن معه ... ايش المشكله مؤمنين واتقاتلوا .. اصلحوا بين اخويكم ؟

• (2) - كتب : عبدالعزيز(زائر) ، بعنوان : العصبيه ودورها في تزييف الحقائق والاحاديث والتفاسير في 2017/04/28 .

ماشاء الله عبدالله بن سلول راس المنافقينومن معه من المنافقين الذي لعنه القران ولعنهم في ايات كثيره هؤلاء المنافقين وراسهم في نظر حسن المالكي اليماني الخولاني هم الطائفه من المؤمنين المقابله للنبي ومن معه من المؤمنين ..... قاتل الله العصبيه وماتفعل ؟ وتجاهلت اهم اشهر حادثه كادت تؤدي لحرب بين المهاجرين والانصار؟ (وَإِنْ طَائِفَتَانِ ) (وَإِنْ ) افتراضيه لشيء قد يحصل ... وهو القتال بين طائفتين ونزلت بعد ماحدث بين المهاجرين والانصار الذين كادوا ان يقتلوا بعضهم بعضا (وهي تعكس حالة الاحتقان التي يعانيها الانصار من مزاحمة المهاجرين لهم ومقاسمتهم لارزاقهم عندما أخى بينهم محمد )..... ولعل حسان بن ثابت فضح هذا الاحتقان والتذمر الفضيع من هؤلاء المهاجرين ومزاحمتهم لهم عندما أكثر في شأن عائشه وصفوان بن المعطل امسى الجلابيب قد عزو وقد كثروا ...وابن الفريعة امسى بيضة البلد الجلابيب السفله وكان المنافقين يطلقونها على المهاجرين ... وحسان غلبة غليت عصبيته على ايمانه كبقية قومه الانصار الدلسين فصار مثل المنافقين .. وهذا مايفند أكذوبة عدالة الصحابه ودور العصبيه في وضع الاحاديث والروايات التي تمجد اقواما وتسفل بالاخرين كما حدث بين العدنانين والقحطانيين لاحقا ؟ والتي جعلت الايمان والحكمه في اليمن والكفر والفتنه في العدنانيين من مضر وربيعه والتي جعلت النبي يمتنع عن الدعاء بالبركه لوطنه الحجاز ونجد وبقية بلاد المسلمين ويدعوا لليمن والشام التي لم تفتح وكانت ارض كفر ؟

• (3) - كتب : عبدالله(زائر) ، بعنوان : العصبيه والطائفيه اذا اجتمعت في انسان في 2017/03/12 .

حسان بن ثابت عندما أكثر في امر عائشه وصفوان بن المعطل .. لم يكن يقصدهما ..وانما كان للتنفيس من حالة الاحتقان والتذمر من وجود المهاجرين معهم الذين يسميهم المنافقين بالجلابيب اي السفله امسى الجلابيب قد عزو وقد كثروا ...وابن الفريغة امسى بيضة البلد قد عزو .. اقتبسها من كلام بن سلول عندما قال لنخرجنا منها الاعز الاذل .. حسان لم يقل بيت شعر واحد في هجاء المنافقين الذين ذمهم القران في 33 ايه رغم اذيتهم للنبي واصحابه ووجودهم بينهم .. بينما أكثر من هجاء قريش وذمهم في قصائد كثيره رغم انهم بعيدين عنه وفي مكه لتعرف العصبيه وماتفعل .. والتي حدثت في غزوة المريسيع وفي سقيفة بني ساعده بين المهاجرين والانصار ... ثم تطورت الخلافات والمهاترات والمناظرات بعد ذلك بشكل كبير بين القحطانيين والعدنانيين حتى وصلت الى الكذب بالاحاديث لرفع شأنهم ؟؟

• (4) - كتب : عبدالله(زائر) ، بعنوان : غباء البخاري ودور العصبية في وضع الروايات ؟؟ في 2017/03/12 .

الله من الغباء وفي البخاري وغيره الذين نقلو عن ذلك انس (الخزرجي) تلك الروايه للتخفيف من العار الذي سببه المنافقين من الاوس والخزرج وزعيمهم عبدالله بن سلول (الخزرجي ) .. لو هذا البخاري يمحص الروايات لاكتشف تدليس انس الخزرجي اولا : ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ ) .. (وَإِنْ) افتراضيه .. لاتعني انها تتحدث عن امر حدث ؟ ثانيا : في نهاية الايه قال : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فأصلحوا بين أخويكم) بالله عليك كيف يقول عن عبدالله بن سلول وانصاره من المنافقين الذي قاتلوا النبي واصحابه عندما طرد بن سلول الرسول و قال اقرفتنا برائحة حمارك والذين نزلت فيه وفي اصحابه عشرات الايات تذمهم كيف يقول عنهم بعد ماحدث منهم ماحدث : ( المؤمنون اخوه فاصلحوا بين اخويكم) ؟؟

• (5) - كتب : ؟؟(زائر) ، بعنوان : عليك حركات وفبركه للتخلص من عقد المنافقين وزعيمهم لكون اصلهم من اليمن في 2017/03/12 .

(وَإِنْ طَائِفَتَانِ ) (وَإِنْ ) افتراضيه لشيء قد يحصل ... وهو القتال بين طائفتين ونزلت بعد ماحدث بين المهاجرين والانصار الذين كادوا ان يقتلوا بعضهم بعضا (وهي تعكس حالة الاحتقان التي يعانيها الانصار من مزاحمة المهاجرين لهم ومقاسمتهم لارزاقهم عندما أخى بينهم محمد )..... ولعل حسان بن ثابت فضح هذا الاحتقان والتذمر الفضيع من هؤلاء المهاجرين ومزاحمتهم لهم عندما أكثر في شأن عائشه وصفوان بن المعطل امسى الجلابيب قد عزو وقد كثروا ...وابن الفريعة امسى بيضة البلد الجلابيب السفله وكان المنافقين يطلقونها على المهاجرين ... وحسان غلبة عليه عصبيته فصار مثل المنافقين .. وهذا مايفند أكذوبة عدالة الصحابه ودور العصبيه في وضع الاحاديث والروايات التي تمجد اقواما وتسفل بالاخرين كما حدث بين العدنانين والقحطانيين لاحقا

• (6) - كتب : عبدالله(زائر) ، بعنوان : العصبيه ودورها في وضع الروايات وتمريرها في 2017/03/12 .

قاتل الله العصبيه وماتفعل .. القران ذم منافقي اوس والخزرج واعرابهم في 33 ايه وعلى رأسهم رأس المنافقين عبدالله بن سلول لعنه الله الذي ذمه في عدد من الايات ... الان ساويته ومن معه من المنافقين وجعلته طائفه يقابله النبي ومن معه .... وزعمت حسب رواية لانس الخزرجي أنه نزلت في بن سلول الخزرجي عندما طرد النبي وقال اقرفتنا بحمارك ؟ هل الله مغفل لكي يجعل هذا المنافق ومن معه من المنافقين الذين ذمهم بايات كثيره ... يجعلهم طائفة من المؤمنين مقابل النبي واصحابه ؟؟ هذا الخادم الخزرجي تألم لظهور هؤلاء المنافقين منهم وعلى راسهم بن سلول فصار يدلس ليخفف من هذا العار ؟

• (7) - كتب : عبدالعزيز(زائر) ، بعنوان : اجل طائفة بن سلول وطائفة النبي هم الذين يقصدهم الله في الايه ؟؟ في 2017/03/11 .

ماشاء الله ... يعني عبدالله بن سلول رأس المنافقين والد اعداء الايمان صار أحد الطَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الذي يقصده الله بالايه والطائفه الثانيه النبي واصحابه ماشاء الله أبن سلول في الروايه يقوم بطرد النبي وقال اقرفتنا برائحة حمارك القران يساويه بالنبي ويصفه بالــ (طائفة المرمنين الاخرى ) يخرب بيت العصبيه وعمايلها يامالكي ؟؟ كل هذا عشان بن سلول لعنه الله اصله يمني وانت يمني حاولت تدلس مثل صاحبك انس بن مالك وابوهريره واكاذيبه عن النبي في تقديس اليمن وتسفيل العدنانيين في نجـــد ؟ ابن سلول لعنه الله هو رأس المنافقين ونزلت فيه عدة ايات فكبف يعده الله من المؤمنين ؟؟ (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) (سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) ( هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ ) لما توفي رأس المنافقين عبدالله بن سلول لعنه الله جاء ابنه عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه، ثم سأله أن يستغفر له و يصلي عليه فنزلت هذه الآية:وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ [التوبة:84]. ويجزم المؤرخون المسلمون انه بموت عبد الله بن أبي بن سلول لعنه الله انحسرت حركة النفاق بشكل كبير

• (8) - كتب : عبدالعزيز(زائر) ، بعنوان : رأس المنافقين لايسميه الله مؤمنا في 2017/03/11 .

عن أَنَس بن مالك أنه قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ بن سلول فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَكِبَ حِمَارًا فَانْطَلَقَ الْمُسْلِمُونَ يَمْشُونَ مَعَهُ وَهِيَ أَرْضٌ سَبِخَةٌ فَلَمَّا أَتَاهُ النَّبِيُّ َقَالَ: إِلَيْكَ عَنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ آذَانِي نَتْنُ حِمَارِك.َ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الأنْصَارِ مِنْهُم:ْ وَاللَّهِ لَحِمَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنْك.َ فَغَضِبَ لِعَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ فَشَتَمَه ،ُ فَغَضِبَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَصْحَابُهُ فَكَانَ بَيْنَهُمَا ضَرْبٌ بِالْجَرِيدِ وَالأيْدِي وَالنِّعَالِ فَبَلَغَنَا أَنَّهَا أُنْزِلَتْ " وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا " [ رواه البخاري ] الروايه رواها أنس بن مالك ((الخزرجي )) وهو أحد المكثرين لرواية الحديث. كابوهريره الذين كانو خدما عند النبي .. وعبدالله بن سلول كان رأس المنافقين وكان سيد الخزرج وانس خزرجي ويتألم لكون المنافقين ورأيهم من قبيلته فيحاول أن يؤل الايات للتخفيف من ذم قومه (نزلت اكثر من 30 ايه في المنافقين كلها في منافقي اوس والخزرج ) وسبب نزول الايه لها عدة روايات وانت اهملتها عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أَهْلَ قُبَاءٍ اقْتَتَلُوا حَتَّى تَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ فَقَالَ : اذْهَبُوا بِنَا نُصْلِحُ بَيْنَهُمْ " [ رواه البخاري ] والروايه الاخرى أنها نزلت بعد أن كانت تقع حرب بين لمهاجرين والانصار في غزوة بني المصطلق (المريسيع) عندما حدث خلاف بين المهاجرين والأنصار على السقاية من بئر عندما تنازع سنان بن وبر الجهني من الأنصار والجهجاه بن سعيد الكناني من المهاحرين على الماء فضرب جهجاه سنانا بيده فنادى سنان يا للأنصار ونادى جهجاه يا للمهاحرين فأقبل المهاحرين سراعا وأقبلت الأوس والخزرج وشهروا السلاح فتكلم في ذلك ناس من المهاجرين والأنصار وكادت أن تقوم بينهم معركة فعلم النبي بذلك ..الخ الروايه وعبدالله بن سلول لعنه الله كان راس المنافقين ونزلت فيه ايات تؤمد نفاقه وكفره وتنهى النبي عن الاستغقار له والصلاة عليه ... فكيف يصفه الله بالمؤمنين ويساويه بالنبي ماهذا الغباء ؟ (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ) يعني النبي وطائفته وبن سلول الذي طرده وقال اقرغتنا برائحة حمارك طائفة المرمنين الاخرى .... ياسلام يامالكي .. لان بن سلول اصله يمني وانت يمني حاولت تدلس مثل صاحبك انس بن مالك وابوهريره واكاذيبه عن النبي في تقديس اليمن وتسفيل العدنانيين في نجـــد ؟ ابن سلول لعنه الله هو رأس المنافقين لعنه الله ونزلت فيه عدة ايات فكبف يعده الله من المؤمنين ؟؟ (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) (سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) ( هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ ) لما توفي رأس المنافقين عبدالله بن سلول لعنه الله جاء ابنه عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه، ثم سأله أن يستغفر له و يصلي عليه فنزلت هذه الآية:وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ [التوبة:84]. ويجزم المؤرخون المسلمون انه بموت عبد الله بن أبي بن سلول لعنه الله انحسرت حركة النفاق بشكل كبير



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي