الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1188)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (26)
  • المؤلفات (13)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 مقدمة الرد على الدرامي

 مراسيم معاوية الاربعه واثرها في الحديث والعقائد

 الطبقة الأولى من الصحابة

 كفر أبي سفيان ونفاقه من فتح مكة إلى عهد عثمان

 قراءة في كتب العقائد المذهب الحنبلي نموذجًا

 قراءة في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب

 قراءة في شرح السنة للبربهاري تحقيق الردادي

 صحابة بدريون ولكنهم منافقون -هكذا يقول السلفيون

 ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﺜﺎﻟﺐ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ 2 ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﳌﺮﻓﻮﻋﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺪﺑﻴﻠﺔ

 رواة الحديث الذين لا يروون إلا عن ثقة

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الثالث عشر

 الألباني رحمه الله أكثر السلفية المعاصرين إنصافاً

 سيرة الإمام علي (ع) البدريون من اصحاب الإمام علي في صفين (2)

 شر الدواب!

 في ساعة الهزيمة لا تشعر أن الله ظلمك..

 رحلة السراة - زهران وغامد (4)

 الإلحاد والغلو ... يجتاحان الشباب! - الجزء ألأوّل

 الاتفاق على المشتركات والحوار في تفاصيل المفردات!

 ما مواقف الصحابة في حروب علي؟! - الجزء الثاني -

 الرد على عبد الله السويلم: ومن قال لكم أنكم من المصلين؟!

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1619

  • التصفحات : 6974645

  • التاريخ : 18/12/2017 - 16:47

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : محاولة إعادة عقول الناس إلى جماجمهم وقلوبهم إلى صدورهم .

محاولة إعادة عقول الناس إلى جماجمهم وقلوبهم إلى صدورهم



    محاولة إعادة عقول الناس إلى جماجمهم وقلوبهم إلى صدورهم!     
         



الكاذب يرى الصدق كذبا، يحارب الصدق ويكره الصادقين، ظنا منه أنه يحارب الكذب، معيار الصدق والكذب إذا اختل، اختلت المعرفة. لا تنتظر الكثرة و القلة؛ فإن فعلت فأنت تعبد إحداهما، وإذا قلت الحقيقة فأنت تعبد الله عز وجل.


أتمنى ألا يكون القارئ أو المشارك إمعة، أي لا أريده معي ولا مع غيري، وإنما مع المعلومة أينما وجدها، فلا نريد تكرار المأساة العلمية. اهتمامي يتركز على محاولة إعادة عقول الناس إلى جماجمهم؛ وقلوبهم إلى صدورهم في مجتمعي السعودي؛ بعد أن اختطفهما الغلاة والحمقى، فأصبح للأحمق الواحد عندنا مليون عقل ومليون قلب ومليون سمع وبصر؛ قام بسلبها من الناس باسم الدين، ثم أغلق عليها في مستودع للجماجم؛ فلا هو استفاد من هذه العقول المسروقة، ولا تركها لأصحابها. فمهمتي الأولى محاولة إعادة ما أمكنني من تلك العقول لأصحابها؛ واذكر لهم تجربتي في في استعادة عقلي وضميري وسمعي وبصري؛ بعد أن اختطفوه مني زمانا. ومن ذاق حرمان العقل ثم ظفر بنعمته فلن يعطيه مرة أخرى؛ لا لهؤلاء ولا غيرهم...
نعم؛ لقد كنت معجبا بهذا الفارس النبيل؛ صهر النبي وأخوه ووزيره؛ وبطل الحروب النبوية وزوج الزهراء وأبو الحسنين؛ لقد جرحوني في هذا الإمام. ولذلك؛ لا يمكن أن يجتمع حب علي مع حب الظالمين من بني أمية، فمن زعم أنه يحب عليا ومعاوية، فاعلموا أنه يحب معاوية فقط !
نعم! قد يحبهما جاهل، أما العالم الفقيه فلا يمكن أن يحب دعاة الجنة ودعاة النار معاً؛ إلا أن يكون منافقا يبغض هذه النصوص الحديثية.
إن حب دعاة النار هدف رئيس من أهداف الشيطان؛ لأنه قد أوكل شرعه (البديل) لهؤلاء الدعاة؛ فالشيطان يكتفي بزحزحة الناس عن الصراط المستقيم. بمعنى؛ لا نظن أن الشيطان لا يقبل أي شيء من الإسلام؛ لا مانع عنده من الصلاة والصوم والحج؛ ولكن من باب البحث عن الرضا الاجتماعي. فالصلاة مثلا ... قد يأمرك الشيطان بها وأنت منافق معاند لرسول الله؛ مفتر عليه محب لأعدائه متوجس من أوليائه؛ حتى توصلك إلى مكان يريده هو! فإذا وصلت إلى ذلك المكان أو المتصب؛ جعلك تشرعن شرعه وتحب أولياءه وتعادي أعداءه وتقنع نفسك أن تصلي وتصوم! هدف الشيطان في مكان آخر، فانتبه. هدف الشيطان أن تكون مثله؛ عابد متكبر؛ يتم حرمانه من الجنة. كان إبليس من أعبد الناس (تلك العبادة الظاهرية)؛ لكن كبره كان كفيلا بحرمانه.
لقد استطاع الشيطان؛ ببراعة غير عادية؛ أن يقنع أكثر المسلمين بأن لب الدين هو العبادات العملية! وأنساهم قصة لعنه وطرده؛ وأن السبب لم يكن ذلك. وعقول الناس صغيرة جدا؛ قياسا بعقل الشيطان ومكره وخبرته؛ لذلك نراه يضلهم بسهولة ويستحوذ عليهم؛ وينطق على ألسنتهم بما يشاء! فهو مرتاح جدا!
صلاتنا؛ في العادة؛ لا تنهانا عن الفحشاء والمنكر! أتعرف لماذا؟! لأنها غير تلك الصلاة التي أمر الله بها. لقد افسدها الشيطان. والدليل على ذلك؛ أن أكثر الناس صلاة هم أشد الناس في ارتكاب المنكرات الكبرى قرآنيا، وهم أبعد الناس عن المعارف الكبرى قرآنيا. الصلاة لابد من فهمها قرآنيا:
* الصلاة قرآنيا يكون الخشوع أهم أركانها، والصلاة المذهبية لا نجد الخشوع في أركانها ولا واجباتها.
* الصلاة قرآنيا لابد من معرفة وتحقق كل لفظ منها، وما معنى: (الله أكبر) التي تتردد فيها! أكبر ممن؟! هل يستطيع أحد الإجابة بصدق؟
لو حققنا من صلاتنا معنى: (الله أكبر) فقط؛ لجعلنا أقدامنا على أول الصراط المستقيم، نحن باختصار ثرثارون منافقون؛ لا نفقه ما نقول.
الكاذب يرى الصدق كذبا، يحارب الصدق ويكره الصادقين، ظنا منه أنه يحارب الكذب، معيار الصدق والكذب إذا اختل، اختلت المعرفة. لا تنتظر الكثرة و القلة؛ فإن فعلت فأنت تعبد إحداهما، وإذا قلت الحقيقة فأنت تعبد الله عز وجل.
عجبي ممن يجعل الانتساب للقرآن .. بدعة! والانتساب للحديث .. سنّة! لا خصومة بين القران والسنّة.
هناك عجول كثيرة في هذه الأمة؛ وإلا؛ لماذا يتعادى المسلمون؟! وربهم واحد ونبيهم واحد؟!
نصيحة لاتباع ابن تيمية؛ أنا لا أقول لكم اتركوا عقيدته فقط؛ اتركوا العقائد كلها؛ سلفية وشيعة ومعتزلة الخ؛ واكتفوا بالقرآن الكريم؛ وخذوا منه؛ أُخرجوا من الحديث والروايات إلى القرآن الكريم؛ فقد ظلمنا القرآن كثيرا؛ وزاحمناه بالاحاديث والروايات؛ نعم؛ خذوا منه (أي الحديث) ما يشبه القرآن؛ القرآن كله نور؛ وقد وصفه الله بذلك؛ وأنه يهدي للتي هي أقوم؛ ولكن الشيطان حريص على تشتيتنا عنه؛
{أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60)} [يس]
ماذا يفهم منها الحمقى؟! وماذا يقهم منها العقلاء المتدبرون؟ الحمقى سيظنون أن تحذير الله من عبادة الشيطان أن هذه العبادة صلاة وصوم الشيطان؛ ولذلك فهم مطمئنون أنهم لا يعبدون الشيطان! ويظن الحمقى أن الله يبالغ في التحذير من الشيطان؛ وأن أمره سهل!
القرآن مهجور؛ والنبي مستضعف في أمته؛ يحاصره معاوية في كل مكان؛ انصار القرآن وأنصار النبي؛ مجتمعون؛ لا يبلغون ربع أنصار طاغية كمعاوية؛ أليس هذا مخجلا؟!

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2013/01/28  ||  الزوار : 2930



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : زائره(زائر) ، في 2013/02/04 .

السلام عليكم شيخنا ورحمة الله وبركاته كلما أستمع إليك أو أقرأ لك تفيض عيناي دمعا، لأن كلامك يُفرح حبيبنا محمد صلّ الله عليه وعلى آله و صحبه ومن تبعهم على طريق الحق. هنيئاً لك

• (2) - كتب : علي الاسدي(زائر) ، بعنوان : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في 2013/02/02 .

بصراحة شيخنا كلما ادخل الى موقعكم اتفائل كثيراً واستشعر تلك الحقائق التي لقفتموها من محكم كتابه وسنن نبيه وال نبيه وتلك الانوار العبقة التي تطل على البعيد والقريب المتابع لكم ولمنهجكم الرائع والصادق المبني على الحق والحقيقة ، اتمنى ان يكون جميع المسلمين على سيرتكم ومنهجكم الداعي الى الوحدة وعدم التمسك بالعصبية والجاهلية التي نهانا عنها الله ورسوله صلى الله عليه واله ،انا من المعجبين بكم واتابع اخباركم واتمنى من الله ان يحفظكم وان يطيل في عمركم ويرزقنا واياكم حسن العاقبة. شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم.

• (3) - كتب : محب الصادقين(زائر) ، بعنوان : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في 2013/01/28 .

الحمد لله على عودة الموقع العزيز على قلوبنا

• (4) - كتب : سيدي محمد بن جعفر(زائر) ، بعنوان : بداية تصحيح المفاهيم في 2013/01/28 .

الاستاذ الجليل لاشك انك نجحت في الكشف ليس عن سيرنا على نهج الانقلابين غير انك كشفت لنا خفايا ما يدور في مؤسسات بلادك التعليمية من دور في ترسيخ ثقافة الكراهية والغلو والتعصب والتنافر بين المسلمين اجل فسرت لنا كيف الدعاية كلها مركزة على ان الشيعية يسبون الصحابة وان غلاة السنة لا يسبون خواص خواص الصحابة كشفت لنا كيف ينصبون انفسهم محامون عن الدين باسم طاعة ولي الامر وولي الامر في الثقافة الاسلامية هو الجلاد العربيد السكير الحاكم بامر الشيطان يوزع ثرواة الامة على مزجاه يقتل خصمه بمباركة علماء السوء الذين يألهونه أصبحنا عاجزين عن أقناع أي كان بان ديننا يدعوا للتسامح كيف يكون دينا متسامحا وعلمائه في بطون كتبهم يزكون أشهر ظلمة التاريخ البشري ، كيف وعلمائنا المعاصرون دورهم هو التركيز على القتل والفتن كل ذلك باسم الاسلام دين الله الذي ارتضى يقول القراءن الكريم ان من قتل نفيا واحدة "فكانما قتل الناس جميعا" ويقول احد اشهر علمائنا وهو المتظاهر بالتسامح أقتلوا فلانا ودمه في عنقي أليس هذا تحلريضا على القتل لا احد اليوم من غير المسلمون يمكنه ان يقتنع ان ما نحن عليه هو الدين الذي وصى به نوحا والنبيين من بعده وانما هو الدين الذي أنتجه الظلمه وروج له علماء السوء منذ قرون وقرون انت ياحسن فرحان فرحك الله في قبرك بجناته وثلة قليلة معك تغردون خارج السرب لانكم تجادلون عن الحق في ثقافة أمة أسست في الغالب لخدمة من يحكم بالجور جزاك الله خيرا ومن على نهجك على تصحيحكم للمفاهيم المعوجة منذ قرون اجل منذ ان انتصرت الارستقراطيات الجاهلية على السابقين الاولين من اصحاب محمد واقول للغلاة دقيقة تامل لا انصاف كيف تساوون من ظل يقاتل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله حتى حصور بجيوش الاسلام ولم يعد له ملجأ مع الذي قاتل بين يد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ورمته امم الكفر كلها من قوس واحدة ما لكم كيف تحكمون أفلا تعقلون أفلا تتفكرون

• (5) - كتب : عبد الله يوسف(زائر) ، بعنوان : التضامن في 2013/01/28 .

ما زلت يا صديقي الجليل تنثر الدر، وأنا أتفق معكم في كل ما تقولون، وأظن أن كل ذي ضمير يقظ حريص على الحق -- والله هو الحق المبين--، وكل ذي عقل فعّال حر لا يداهن ولا يركن خمولا وإهمالا إلى الشائع الذائع الذي يسمعه من القنوات الفضائية الرخيصة فيهلل ويصفق ولا يعنيه بعد ذلك نصيب هذا الخطاب الأخرق من الحق والحقائق إنه جمهور المتفرجين الذي لا يختلف كثيرا عن جمهور كرة القدمال )hooligans( لكل ذلك فإني أطلب ملحّا ومخلصا من صديقي الشيخ الفاضل أن يشكّل جبهة إعلامية تناضل من أجل تنقية الفكر الإسلامي وإحياء مجد الأمة بتوحيد صفوفها وتوحيد اتجاههاللنهوض بالإنسانية وحمايتها من ال)همجية الحديثة( المتمثلة في تحالف قوى الرأسمالية الكبرى مع الجماعات المتذرّعة بالإسلام، وحينها أظن أن صديقي سيجد معه أصواتا تنتشر في العالم الإسلامي كله. وفقكم الله.



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي