الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1188)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (0)
  • المؤلفات (0)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 المطالبه باطلاق سراح المفكر والباحث أ. حسن بن فرحان المالكي

 نبذة عن الشيخ حسن فرحان المالكي

 برنامج واتقوه - مقدمة في الغايات - جميع الحلقات!

 لا تحرصوا على إعادة من كفر بالإسلام؛ احرصوا على من تبقى بمعرفة حقيقة الإسلام

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - المذهبية: السنة والشيعة نموذجاً - ألجزء الثالث -

 آية الجزية وظروفها. تدبر آية الجزية والمعنى الغائب!

 رمضانيات!

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - ألجزء الثاني

 وسائل تجفيف منابع الكراهية!

 أحكام رمضانية في الإمساك والإفطار وقيام الليل وختم القرآن!

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 التطرف الفكري والسلوكي - التطرف في الحوار - ألجزء الثاني.

 قال صديقي: لماذا تردد السلام السلام؟!

 إذا أردت رحمة الله فتجنب لعنة الله!

 ليس في القلوب مساحة فارغة!

 كل ظالم له نصير يبرئه، ويرمي أخطاءه فوق ظهر النبي!

 الإسلام مسجون في صندوق معاوية !‏

 هل تعلمون لماذا لعن الله الكاذبين؟!

 من أكثر فوائد الغوغاء!

 المشكلة الأولى في تيار الغلاة.. ما هي؟!

 بعض الشر قد يستبطن خيراً بلا قصد !

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1580

  • التصفحات : 6895184

  • التاريخ : 18/11/2017 - 08:04

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : هل كان (صفوة الصحابة) يكتمون بعض العلم؟! وما الحكمة في ذلك؟ {ألجزء الثالث} .

هل كان (صفوة الصحابة) يكتمون بعض العلم؟! وما الحكمة في ذلك؟ {ألجزء الثالث}


هل كان (صفوة الصحابة) يكتمون بعض العلم؟! وما الحكمة في ذلك؟
                              {ألجزء الثالث}


(( فنظر رجل منهم في وجوه القوم وقال في حديثه هلك أهل العقد ورب الكعبة ثلاث مرار )) وقال في حديثه قال شعبة قلت لأبي جمرة من أهل العقد؟ قال الأمراء قال شعبة وحدثني أبو التياح في ذلك المجلس عن الحسن قال الأمراء !


لمطالعة "هل كان (صفوة الصحابة) يكتمون بعض العلم؟! وما الحكمة في ذلك؟ {ألجزء الأول}" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "هل كان (صفوة الصحابة) يكتمون بعض العلم؟! وما الحكمة في ذلك؟ {ألجزء الثاني}" على هذا اللرابط «««

قصة سيد المسلمين أبي بن كعب الأنصاري مع حديث واحد كتمه عقوداً؛ وهو المشهور بحديث أهل العقدة... أو أهل العقد.
والحديث رواه غيره أيضاً، لكن أبي أشهرهم رواية له، وسأترك لأبي ومن روى عنه والعلماء تفسير الحديث، لن أتدخل ... ولكن لأن الموضوع طويل، سألخصه للمبتديء في البداية.
تلخيص:
هذا من الأحاديث الغامضة عند أهل السنة، لكن فيه كتماناً ظاهراً.. فقد كان يكتمه أبي بن كعب؛ ولما هدد بإفشائه مات بعد أيام؛ قبل تنفيذ تهديده..
والحديث عن أبي بن كعب؛ يخبر فيها بهلاك (أهل العقدة)؛ وفسره أبي نفسه بأنهم ( الأمراء).. كما سيأتي .وفي تفسير لبعض العلماء أنهم أصحاب الحل والعقد ..! وهذه قريبة من تلك.. إلا أن خطورة الحديث أن هذا الحديث قاله قديماً، أيام عمر أو عثمان، وليس أيام بني أمية، لأن وفاته قيل أنها زمن عمر؛ وقيل أنها زمن عثمان.
وعلى كل حال؛ فأهل العقدة مأخوذ من معناه؛ فهم قوم تعاقدوا على أمر ما، ولابد أن يكون أمراً خطيراً جداً، وإلا لما خشي أبي بن كعب على نفسه، وربما دفع حياته ثمناً للتهديد ببث الحديث..
أيضاً؛ مما يدل على خطورته أن أبي بن كعب لبث ينتظر عشر سنوات على الأقل، وهو يقدم رجلاً ويؤخر أخرى في نشر هذا الحديث.. - كما سيفهم من الأحاديث  -وبعد أن رأى أن هؤلاء؛ أصحاب العقدة؛ لقد أضلوا المسلمين..
وقد توفي أبي بن كعب - وربما مقتولاً أو مسموماً - بعد تهديده الصريح بنشر هذا الحديث.. وبعد أقل من أسبوع من تهديده.. مع أن الشائع هو موته طبيعياً..
!!
أسانيد حديث أهل العقدة - والمصادر كلها سنية -
1-طريق أبي بن كعب الأنصاري وبه اشتهر، وكذلك عن حذيفة بن اليمان، وقيل عمر (ولم أجده عنه)؛ وابن مسعود عند الترمذي (شاهد)..
2-ورواه عن أبي بن كعب جلة من التابعين، وهم : قيس بن عباد / وجندب بن كعب ، وعتي بن ضمرة السعدي (وعنه الحسن البصري عند الطبراني) / وقد أرسله الحسن عن أبي بن كعب أيضاً..
أبرز مصادره أهل السنة ( باللفظ الذي فيه صرح العقدة):
1-الطيالسي (204هـ) في مسنده ( عن شعبة وقد توبع)).
2-عبد الرزاق الصنعاني (210هـ) في المصنف ( عن حذيفة).
3-مسدد بن مسرهد (228هـ) نقله البوصيري..
4-علي بن الجعد الجوهري (230هـ) في مسنده..
5-ابن سعد (230هـ) في الطبقات الكبرى.
6-أبو بكر بن أبي شيبة (235هـ) في المصنف، (ذكره البوصيري في الإتحاف).
7-صحيح مسلم (261هـ).
8- أحمد بن حنبل (241هـ) في المسند والزهد (أبي بن كعب)...
9-أحمد بن منيع البغوي ( 244هـ) نقل حديثه البوصيري..
10-عبد بن حميد ( 249هـ) في مسنده ( ذكر ذلك البوصيري).
11-النسائي (303هـ)) في الكبرى وفي الصغرى باختصار.
12-ابن خزيمة (311هـ) في صحيحه.
13-ابن حبان (356هـ) في صحيحه (إتحاف المهرة) من طريق ابن خزيمة.
14-الطبراني (360هـ) في الأوسط (بطريق آخر عن أبي بن كعب).
15-ابن بطة في الإبانة الكبرى ( 387هـ).
16-الخطابي أبو سليمان (388هـ) في غريب الحديث.
17-الحاكم (405هـ) في المستدرك ( من طريقين وقد توبع).
18-أبو نعيم ( 430هـ) في الحلية..
19-البيهقي ( 458هـ) في شعب الإيمان من طريق الحاكم.
20-ابن عساكر ( 571هـ) من طرق كثيرة.. أظنه استوعب طرقه.
وسنذكرها تباعاً؛ وعذراً على التكرار.. لكن لعل لبعض الباحثين فيه همة بحث.. وسنرتب المصادر حسب الزمن:
مسند الطيالسي [ جزء 1 - صفحة 75 ] عن أبي بن كعب (العقدة):
حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة قال أخبرني أبو حمزة قال سمعت إياس بن قتادة عن قيس بن عباد قال : قدمت المدينة للقاء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلم يكن فيهم أحد أحب إلي لقاء من أبي بن كعب فقمت في الصف الأول / وخرج عمر مع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري فنحاني وقام في مكاني فما عقلت صلاتي / فلما صلى قال لي يا بني لا يسوءك الله فإني لم آت الذي أتيت بجهالة ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا كونوا في الصف الذي يليني وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك ثم حدث فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوجها إليه قال فسمعته يقول:
((هلك أهل العقدة ورب الكعبة قالها ثلاثا ! هلكوا وأهلكوا! أما إني لا آسى عليهم ولكني آسى على من يهلكون من المسلمين))!
فإذا الرجل أبي بن كعب.
قال أبو داود: أهل العقدة ما أهراق عليه الدماء واعتصبه ثم اعتقده!!؟!!
مصنف عبد الرزاق - (ج 11 / ص 322) عن حذيفة..
أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن قال :
قال حذيفة :
هلك اصحاب العقد ورب الكعبة والله ما عليهم آسى ولكن على من يهلكون من أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم وسيعلم الغالبون العقد خط من ينقصون.
مسند مسدد بن مسرهد (كما في اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - (ج / ص).
- قال مسدد: ثنا يحيى، عن عوف، عن الحسن، عن عتي بن ضمرة قال: "قدمت المدينة فرأيت شيخًا أبيض الرأس واللحية والثياب، فإذا هو أبي بن كعب سمعته يقول: هلك أهل العقدة، أما إني لست آسى عليهم ولكن آسى على ما يضلون من عباد اللّه عز وجل "
-  مسند ابن الجعد - (ج 1 / ص 197) أبي بن كعب ( العقد)..
حدثنا أحمد بن إبراهيم نا أبو داود نا شعبة قال أخبرني أبو جمرة قال سمعت إياس بن قتادة يحدث عن قيس بن عباد قال :
قدمت المدينة للقاء أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم وما كان فيهم رجل ألقاه أحب إلي من أبي بن كعب فأقيمت الصلاة فخرج عمر ومعه أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فقمت في الصف الأول فجاء رجل فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري فنجاني وقام في مكان فما عقلت صلاتي فلما صلى قال يا فتى لا يسؤوك الله إني لم آت الذي أتيت بجهالة ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لنا كونوا في الصف الذي يليني وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك ثم حدث فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوجها إليه فسمعته يقول:
)هلك أهل العقد ورب الكعبة ألا لا عليهم آسي ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين). وإذا هو أبي.
-  مسند ابن الجعد - (ج 1 / ص 197) العقد..
حدثنا أحمد بن إبراهيم نا وهب بن جرير نا شعبة عن أبي جمرة قال نا إياس بن قتادة عن قيس بن عباد فذكر: نحو حديث أبي داود غير أنه قال في حديثه فأقيمت الصلاة فخرج عمر ومعه رجال فنظر رجل منهم في وجوه القوم وقال في حديثه هلك أهل العقد ورب الكعبة ثلاث مرار وقال في حديثه قال شعبة قلت لأبي جمرة من أهل العقد؟
قال الأمراء.
قال شعبة وحدثني أبو التياح في ذلك المجلس عن الحسن قال : الأمراء.
الطبقات الكبرى [ جزء 3 - صفحة 501 ]
أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا جعفر بن سليمان قال أخبرنا أبو عمران الجوني عن جندب بن عبد الله البجلي قال: أتيت المدينة ابتغاء العلم فدخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا الناس فيه حلق يتحدثون فجعلت أمضي الحلق حتى أتيت حلقة فيها رجل شاحب عليه ثوبان كأنما قدم من سفر قال فسمعته يقول: ((هلك أصحاب العقدة ورب الكعبة ولا آسي عليهم أحسبه قال مرارا ))..
قال فجلست إليه فتحدث بما قضي له / ثم قال قال فسألت عنه بعدما قال قلت من هذا قالوا هذا سيد المسلمين أبي بن كعب قال فتبعته حتى أتى منزله فإذا هو رث المنزل رث الهيئة فإذا رجل زاهد منقطع يشبه أمره بعضه بعضا فسلمت عليه فرد علي السلام ثم سألني ممن أنت قلت من أهل العراق قال أكثر مني سؤالا / قال لما قال ذلك غضبت قال: فجثوت على ركبتي ورفعت يدي هكذا وصف حيال وجهه فاستقبلت القبلة قال قلت اللهم نشكوهم إليك إنا ننفق نفقاتنا وننصب أبداننا ونرحل مطايانا إبتغاء العلم فإذا لقيناهم تجهموا لنا وقالوا لنا / قال فبكى أبي وجعل يترضاني ويقول :
))ويحك لم أذهب هناك لم أذهب هناك قال ثم قال اللهم إني أعاهدك لئن أبقيتني إلى يوم الجمعة لا تكلمن بما سمعت من رسول الله لا أخاف فيه لومة لائم)). قال لما قال ذلك انصرفت عنه وجعلت أنتظر الجمعة فلما كان يوم الخميس خرجت لبعض حاجتي فإذا السكك غاصة من الناس لا أجد سكة إلا يلقاني فيها الناس قال قلت ما شأن الناس قالوا إنا نحسبك غريبا / قال قلت أجل قالوا مات سيد المسلمين أبي بن كعب / قال جندب فلقيت أبا موسى بالعراق فحدثته حديث أبي قال والهفاه لو بقي حتى تبلغنا مقالته..
-  مصنف بن أبي شيبة [ جزء 7 - صفحة 468 ] أبي بن كعب (العقدة).
حدثنا ابن علية عن يونس عن علي قال: قال لي أبي :
((هلك أهل هذه العقدة ورب الكعبة، هلكوا وأهلكوا كثيرا، أما والله ما عليهم آسى؛ ولكن على من يهلكون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.))...!!!
قلت: السند غريب، وعلي شيخ يونس هو علي بن زيد بن جدعان..
لكنه لم يدرك أبي بن كعب، وإنما روايته عن ابن المسيب وطبقته.. إلا إن كان يقصد أن القائل هو أبوه زيد بن جدعان من رأيه فيكون وافق أبي بن كعب، وهو غامض رغم أن علي بن زيد يروي عنه
مسند أحمد بن حنبل [ جزء 5 - صفحة 140 ] عن أبي بن كعب (العقدة).
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود ( هو الطيالسي) ووهب بن جرير قالا ثنا شعبة عن أبي حمزة قال سمعت إياس بن قتادة يحدث عن قيس بن عباد قال :
أتيت المدينة لألقى أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولم يكن فيهم رجل ألقاه أحب إلى من أبي (بن كعب)، فأقيمت الصلاة وخرج عمر مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت في الصف الأول فجاء رجل فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري فنحاني وقام في مكاني فما عقلت صلاتي فلما صلى قال يا بنى لا يسوءك الله فإني لم آتك الذي أتيتك بجهالة ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا كونوا في الصف الذي يلينى وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك ثم حدث فما رأيت الرجال متخت أعناقها إلى شيء متوجها إليه قال فسمعته يقول:
))هلك أهل العقدة ورب الكعبة! ألا لا عليهم آسى! ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين!!! وإذا هو أبي (يعني بان كعب))!..
والحديث على لفظ سليمان بن داود ، تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح.
الزهد لابن حنبل [ جزء 1 - صفحة 209 ] وهو في طبقات ابن سعد:
حدثنا عبد الله قال اخبرت عن سيار حدثنا جعفر حدثنا ابو عمران الجوني حدثنا جندب بن عبد الله قال : اتيت المدينة ابتغاء العلم فلما دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا الناس حلقا يتحدثون فجعلت امضى الحلق حتى انتهيت الى حلقة فيها رجل شاب في ثوبين كانما قدم من سفر فسمعته يقول : ((هلك أهل العقدة ورب الكعبة ولا آسى عليهم)).
قال فجلست إليه فحدث ما قضى له ثم قام فقلت من هذا قالوا سيد المسلمين أبي بن كعب فاتبعته حتى آتى منزله فإذا هو رث المنزل رث الهيئة رجل زاهد منقطع يشبه أمره بعضه بعضا فسلمت عليه فرد علي السلام ثم سألني فقال ممن أنت؟
قلت من أهل العراق ، قال أكثر شيء سؤالا ، قال فغضبت فاستقبلت القبلة وجثوت على ركبتي فرفعت يدي هكذا ثم قلت:
اللهم إنا نشكوا إليك أنا نتفق نفقاتنا وتتعب أبداننا وترحل مطايانا ابتغاه العلم فإذا لقيناهم يجهلونا وقالوا لنا ، قال فبكى أبي بكاء كثيرا وجعل يترضاني فيقول : ويحك لم اذهب هناك ثم قال:
((اللهم إني أعاهدك لئن بقيت إلى يوم الجمعة لأتكلمن بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تأخذني فيه لومة لائم)). قال فلما سمعنا الكلام منه انصرفت وجعلت انتظر الجمعة ، فخرجت يوم الخميس وإذا السكك غاصة من الناس لا أجد سكة إلا تلقاني منها الناس قلت ما هذا ؟ قالوا إنا نراك رجلا غريبا ، قلت اجل ، قالوا : مات سيد المسلمين أبي بن كعب رضي الله عنه ، قال فلما قالوا ذلك حزنت واسترجعت ، قال جندب : فلقيت أبا موسى فحدثته بهذا ، فقال وانفساء (لعله وانفساه) ألا يكون حيا يبلغنا مقالته رحمه الله عليه هو عبد أراد الله عز وجل ستره...
اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - (ج 2 / ص 20(: قال أحمد بن منيع: ثنا شبابة بن سوار، ثنا شعبة، عن أبي جمرة، حدثني إياس بن قتادة البكري، عن قيس بن عباد، قال: ".. نحوه وفيه: ، فقال: هلك أهل العقد ولا آسى عليهم، إنما آسى على من يهلكون من المسلمين ".
اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - (ج 2 / ص 44) رواية الطيالسي..مع تخريجات:
قال أبوداود الطيالسي : ثنا شعبة... به
قال أبوداود: أهل العقدة، ما أهراق عليه الدماء واعتصبه ثم اعتقده،
قال البوصيري: ورواه أبوبكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وعبد بن حميد، ورواه النسائي في الصغرى باختصار.
وله شاهد من حديث عبداللّه بن مسعود رواه الترمذي وغيره.
السنن الكبرى للنسائي - (ج 1 / ص 287) عن أبي بن كعب (العقد).
أنبأ محمد بن عمر بن علي بن مقدم قال حدثنا يوسف بن يعقوب قال حدثنا التيمي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال بينا أنا في المسجد بالمدينة في الصف المقدم فجبذني رجل من خلفي جبذة فنحاني وقام مقامي فوالله ما عقلت صلاتي فلما انصرف إذا هو أبي بن كعب فقال يا فتى لا يسوءك الله إن هذا عهد من النبي صلى الله عليه وسلم إلينا أن نليه ثم استقبل القبلة فقال هلك أهل العقد ورب الكعبة ثلاثا ثم قال والله ما عليهم آسى ولكن آسى على من أضلوا
قلت يا أبا يعقوب ما يعني به أهل العقد؟
قال الامراء.
صحيح ابن خزيمة [ جزء 3 - صفحة 32 ] عن أبي بن كعب (العقدة).
أنا أبو طاهر نا أبو بكر نا محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم ثنا يوسف بن يعقوب بن أبي القاسم السدوسي ثنا التيمي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال :
بينما أنا بالمدينة في المسجد في الصف المقدم قائم اصلي فجبذني رجل من خلفي جبذة فنحاني و قام مقامي قال : فو الله ما عقلت صلاتي فلما انصرف فإذا هو أبي بن كعب فقال : يا فتى لا يسؤك الله إن هذا عهد من النبي صلى الله عليه و سلم إلينا أن نليه ثم استقبل القبلة فقال :
((هلك أهل العقدة ورب الكعبة ثلاثا ثم قال : و الله ما عليهم آسى و لكن آسى على من أضلوا.
قال قلت : من تعني بهذا ؟ قال : الأمراء))!
قال الأعظمي : إسناده حسن.
صحيح ابن حبان: كما في اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - (ج 2 / ص 44) أبي بن كعب ( العقد).
قلت (البوصيري): رواه ابن حبان في صحيحه: أبنا ابن خزيمة، ثنا محمد بن عمر بن علي بن مقدم، ثنا يوسف بن يعقوب السدوسي، ثنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال: ..وفيه: ثم استقبل القبلة وقال: هلك أهل العقد ورب الكعبة – ثلاثًا - ثم قال: واللّه ما عليهم آسى، ولكن آسى على من أضلوا، قال: قلت: من تعني بهذا؟ قال: الأمراء ".وقد تقدم هذا الحديث في كتاب الإمامة في باب من يلي الإمام.
المعجم الأوسط للطبراني [ جزء 7 - صفحة 217 ] عن أبي بن كعب (العقدة) طريق آخر عن كعب..
حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن المثنى ثنا سهل بن بكار ثنا وهيب عن يونس عن الحسن عن عتي عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((هلك أهل العقدة ورب الكعبة
والله ما عليهم آسى ولكني آسى على من أهلكوا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم))!!
لم يرو هذا الحديث عن يونس إلا وهيب ولا عن وهيب إلا سهيل بن بكار
- الإبانة الكبرى لابن بطة - (ج 1 / ص 221( حدثنا أبو القاسم حفص بن عمر ، قال : حدثنا أبو حاتم ، قال : حدثنا إبراهيم بن مهدي ، قال : حدثنا إسماعيل ابن علية ، قال : حدثنا يونس ، عن الحسن ، أن أبي بن كعب ، قال : « هلك أهل العقدة ، ورب الكعبة هلكوا ، وأهلكوا كثيرا ، والله ما عليهم آسى ، ولكن آسى على ما يهلكون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم » . « يعني بالعقدة : الذين يعتقدون على الآراء ، والأهواء ، والمفارقين للجماعة »
- غريب الحديث للخطابي - (ج 2 / ص 318):
حديث أبي بن كعب رضي الله عنه وقال أبو سليمان في حديث أبي أنه قال هلك أهل العقدة ورب الكعبة والله ما آسى عليهم ولكن آسى على من يضل حدثناه أحمد بن عبدوس أخبرنا المكي بن عبد الله أخبرنا أحمد بن إبراهيم حدثني يوسف بن يعقوب السدوسي أخبرنا سليمان التيمي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي، يروى في أهل العقدة عن الحسن أنه قال هم الأمراء وإنما قيل لهم أهل العقدة لأن الناس قد عقدوا لهم البيعة وأعطوهم الصفقة ومعنى العقدة البيعة المعقودة لهم ومن هذا عقدة الحبل وكذلك عقدة العقار وهي ما اعتقده صاحبه ملكا فأما العقد فهو فعل العاقد يقال عقدت الشيء أعقده عقدا.
المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 2 / ص 284) عن أبي بن كعب ( أهل العقد).
حدثنا علي بن عيسى الجنزي ، ثنا الحسين بن محمد القباني ، ثنا محمد بن عمر المقدمي ، ثنا يوسف بن يعقوب السدوسي ، ثنا سليمان بن التيمي ، عن أبي مجلز ، عن قيس بن عباد ، ..وفيه: فإذا هو أبي بن كعب ، فقال : « يا فتى لا يسوءك الله ، إن هذا عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلينا أن نليه ثم استقبل القبلة » ، فقال : « هلك أهل العقد - ثلاثا - ورب الكعبة ، ثم قال : » والله ما عليهم آسى (2) ، ولكني آسى على ما أضلوا « ، قال : قلت : من تعني بهذا ؟
قال :. الأمراء .«
»هذا حديث صحيح على شرط البخاري ، فقد احتج بيوسف بن يعقوب السدوسي ولم يخرجاه «
وقال الذهبي: على شرط البخاري.
المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 20 / ص 7) عن أبي بن كعب ( العقد).
أخبرني محمد بن موسى بن عمران المؤذن ، ثنا إبراهيم بن أبي طالب ، ثنا محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، قال : سمعت أبا حمزة يحدث ، عن إياس بن قتادة ، عن قيس بن عباد ، قال : ..- نحوه - ، فإذا هو أبي بن كعب وكان فيما قال : هلك أهل العقد ورب الكعبة هلك أهل العقد ورب الكعبة ، والله ما آسى عليهم إنما آسى على من أهلكوا من المسلمين « هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه«
حلية الأولياء [ جزء 1 - صفحة 252 ]
خصوصية تقدم كبار الصحابة في الصف لماذا؟!.
حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أحمد بن عصام ثنا يوسف بن يعقوب ثنا سليمان التيمي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال.. فاذا هو أبي بن كعب فقال: (( يا فتى لا يسؤك الله إن هذا عهد من النبي صلى الله عليه وسلم الينا ثم استقبل القبلة فقال : ((هلك أهل العقدة ورب الكعبة ، لا آسى عليهم ثلاث مرار ، أما والله ما عليهم آسى ، ولكن آسى على من أضلوا(( ((...!.
حلية الأولياء [ جزء 3 - صفحة 110 ]
حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا يوسف القاضي قال ثنا عمرو بن مرزوق قال أخبرنا شعبة عن أبي حمزة قال أخبرني اياس عن قيس بن عباد قال.. نحوه ووفيه:  ثم حدث فما رأيت الرجال منحت أعناقها الى شيء متوجها اليه فقال:
((هلك أهل العقدة ورب الكعبة قالها ثلاثا والله ما عليهم آسى هلكوا وأهلكوا والله ما آسى عليهم؛ ولكن إنما آسى على من يهلكون من المسلمين)).
قال؛ فاذا الرجل أبي بن كعب ..
شعب الإيمان للبيهقي - (ج 15 / ص 417).
عن أبي بن كعب ( العقد) والحسن مرسلاً:
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (هو الحاكم) ، نا أبو العباس بن يعقوب ، نا إبراهيم بن مرزوق ، نا وهب بن جرير ، نا شعبة ، عن أبي حمزة ، عن إياس بن قتادة ، عن قيس بن عباد ، عن أبي بن كعب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « هلك أهل العقد ورب الكعبة - قالها ثلاثا - فلا آسى عليهم ، ولكني آسى على من أهلكوا من المسلمين «.
فقلت لأبي حمزة : من أهل العقد ؟
قال : « الأمراء « .
قال : وحدثني أبو التياح ، عن الحسن في ذلك المجلس أنه قال : « الأمراء «.
تاريخ دمشق [ جزء 7 - صفحة 333 ]
أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور وأنا أسمع أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا زهير نا شبابة بن سوار عن شعبة عن أبي جمرة عن إياس بن قتادة البكري وكان قاضيا بالري عن قيس بن عباد قال :نحوه وفيه: فقال ( أبي بن كعب) :((هلك أهل العقدة ورب الكعبة ولا أسى عليهم ثلاث مرات يقول ذلك إنما آسى على من يهلكون من المسلمين ))..
أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا محمد بن جعفر نا شعبة قال سمعت أبا جمرة نا إياس بن قتادة عن قيس يعني ابن عباد.. قال محمد أسقطته من كتابي هو عن قيس إن شاء الله.
قال ونا أبي نا سليمان بن داود ووهب بن جرير قالا نا شعبة عن أبي جمرة قال سمعت إياس بن قتادة يحدث عن قيس بن عباد .. - نحوه- فسمعته يقول:
((هلك أهل العقدة ورب الكعبة ألا لا عليهم أسي ولكن أسي على من يهلكون من المسلمين)) وإذا هو أبي والحديث على لفظ سليمان بن داود.
وأخبرناه أبو إسماعيل بن سعدويه أنا أبو الفضل الرازي أنا جعفر بن عبد الله نا محمد بن هارون نا عمرو بن علي نا أبو داود نا شعبة عن أبي جمرة قال سمعت إياس بن قتادة يحدث عن قيس بن عباد قال: أتيت المدينة ألقى بها أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فكان أحبهم إلى اللقاء أبي بن كعب ..
أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الجوهري أنا ابن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين نا ابن سعد قال وأنا محمد بن عبد الله الأنصاري نا عوف عن الحسن عن عتي السعدي قال: قدمت المدينة في يوم ريح وغبرة وإذا الناس يموج بعضهم في بعض فقلت مالي أرى الناس يموج بعضهم في بعض فقالوا أما أنت من أهل البلد قلت لا قالوا مات اليوم سيد المسلمين أبي بن كعب قال: ونا روح بن عبادة وهوذة بن خليفة قالا نا عوف عن الحسن حدثني عتي بن ضمرة قال قلت لأبي بن كعب ما لكم أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نأتيكم من البعد نرجو عندكم الخير أن تعلمونا فإذا أتيناكم استخففتم ( 3 ) أمرنا كأنا نهون عليكم فقال: ((والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن فيها قولا لا أبالي استحييتموني عليه أو قتلتموني ))! فلما كان يوم الجمعة من بين الأيام أتيت المدينة فإذا أهلها يموج بعضهم في بعض في سككهم فقلت ما شأن هؤلاء الناس قال بعضهم أما أنت من أهل البلد قلت لا / قال فإنه قد مات سيد المسلمين اليوم أبي بن كعب / قلت والله إن رأيت كاليوم في الستر أشد مما ستر هذا الرجل .
أخبرناه أبو نصر أحمد بن عبد الله وأبو علي الحسن بن المظفر وأبو غالب أحمد بن الحسن قالوا أنا الحسن بن علي الجوهري أنا أبو بكر بن مالك نا بشر بن موسى نا هوذة بن خليفة نا عوف عن الحسن عن عتي بن ضمرة قال : قلت لأبي بن كعب ما شأنكم يا صحابة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نأتيكم من الغربة نرجو عندكم الخير أن نستفيده عندكم فتهاونون بنا فقال أبي :أما والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن قولا ما أبالي استحييتموني أو قتلتموني/ قال فلما كان يوم الجمعة من بين الأيام خرجت من منزلي فإذا أهل المدينة يردنون في سككها فقلت لبعضهم ما شأن الناس ؛ قالوا وما أنت من أهل البلاد قلت لا قال فإن سيد المسلمين مات اليوم قلت من هو؟ قال أبي بن كعب.
فقلت في نفسي والله ما رأيت كاليوم في الستر أشد ما ستر هذا الرجل .
وروى من طريق أبي يعلى... أنا أبو يعلى الموصلي نا الحسن بن عمر بن شقيق ابن أسماء الجرمي نا جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي عمران الجوني نا جندب قال أتيت المدينة ابتغاء العلم وإذا الناس في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حلق حلق يتحدثون قال فجعلت أمضي الحلق حتى أتيت حلقة فيها رجل شاحب عليه ثوبان كأنما قدم من سفر فسمعته يقول: هلك أصحاب العقدة ورب الكعبة ولا أسي عليهم قالها ( 2 ) ثلاث مرات / قال فجلست إليه نتحدث بما قضي له ثم قام فلما قام سألت عنه قلت من هذا؟
قالوا هذا أبي بن كعب سيد المسلمين .
فتبعته حتى أتى منزله فإذا هو رث المنزل ورث الكسوة يشبه بعضه بعضا؛ فسلمت عليه فرد علي السلام ثم سألني من أنت؟ قلت من أهل العراق قال أكثر شئ سؤالا؛  قال فلما قال ذاك غضبت فجثوت على ركبتي واستقبلت القبلة ورفعت يدي فقلت: اللهم إنا نشكوهم إليك إنا ننفق نفقاتنا ونتعب أبداننا ونرحل مطايانا ابتغاء العلم فإذا لقيناهم تجهمونا وقالوا لنا ، قال فبكى أبي وجعل يترضاني وقال ويحكم لم أذهب هناك / ثم قال إني أعاهدك لئن أبقيتني إلى يوم الجمعة لأتكلمن بما سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولا أخاف فيه لومة لائم ثم أراه قام فلما قال ذلك انصرفت عنه وجعلت انتظر الجمعة لأسمع كلامه / قال فلما كان يوم الخميس خرجت لبعض حاجاتي فإذا السكك غاصة من الناس لا اخذ في سكة إلا تلقاني الناس قلت ما شأن الناس قالوا نحسبك غريبا قلت أجل قالوا مات سيد المسلمين أبي بن كعب / قال فلقيت أبا موسى بالعراق فحدثته بالحديث فقال والهفاه ألا كان بقي حتى يبلغنا مقالة رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) ( 4 .)
تاريخ دمشق [ جزء 49 - صفحة 434 ].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب بن غيلان أنبأنا أبو إسحاق المزكي أنبأنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم بخبر غريب حدثنا يوسف بن يعقوب بن أبي القاسم السدوسي حدثنا التيمي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال: بينما أنا بالمدينة في المسجد في الصف المقدم قائم أصلي فجذبني رجل من خلفي فنجاني وقام مقامي فوالله ما عقلت صلاتي فلما انصرف فإذا أبي بن كعب فقال يا فتى لا يسرك الله أن هذا عهد من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلينا أن نليه ثم استقبل القبلة فقال : هلك أهل العقدة ورب الكعبة ورب الكعبة ثلاثا ثم قال والله ما عليهم آسى ولكني آسى على من أضلوا قلت من تعني بهذا قال الأمراء / قال الدارقطني حديث غريب من حديث سليمان التيمي لم يروه إلا يوسف بن يعقوب الضبعي رواه أبو جمرة نصر بن عمران الضبعي عن إياس بن قتادة البكري .
أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام قالا أنبأنا أبو محمد الصريفيني أنبأنا أبو القاسم بن حبابة حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا أبو داود حدثنا شعبة يعني قال أخبرني أبو جمرة قال سمعت إياس بن قتادة يحدث عن قيس بن عباد قال قدمت المدينة للقى أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وما كان فيهم رجل ألقاه أحب إلي من أبي بن كعب فأقيمت الصلاة فخرج عمر ومعه أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقمت في الصف الأول فجاء رجل فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري فنحاني وقام في مكاني فما عقلت صلاتي فلما صلى قال يا فتى لا يسوءك الله إني لم آت الذي أتيت بجهالة ولكن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال لنا كونوا ( 3 ) في الصف الذي يليني [ 10585 ] وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك ثم حدث فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شئ متوجها إليه فسمعته يقول: هلك أهل العقد ورب الكعبة ألا لا عليهم آسى ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين..
وإذا هو أبي سقط من كتاب الصريفيني ذكر أبي جمرة وهو في رواية ابن شاذان عن البغوي قالا وأنبأنا الصريفيني أنبأنا أبو القاسم حبابة حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا سهل بن عباد فذكر نحوه.
قال وحدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن أبي حدثنا أياس بن قتادة عن قيس بن عباد فذكر نحو حديث أبي داود غير أنه قال في حديثه فأقيمت الصلاة فخرج عمر ومعه رجال (( فنظر رجل منهم في وجوه القوم وقال في حديثه هلك أهل العقد ورب الكعبة ثلاث مرار )) وقال في حديثه قال شعبة قلت لأبي جمرة من أهل العقد؟ قال الأمراء قال شعبة وحدثني أبو التياح في ذلك المجلس عن الحسن قال الأمراء .
قال وحدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا شبابة حدثنا شعبة عن أبي جمرة قال وحدثنا إياس بن قتادة البكري وكان قاضيا بالري عن قيس بن عباد قال كنت آتي المدينة على عهد عمر فذكر نحو حديثهم قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر ابن حيوية أنبأنا أبو الطيب محمد بن القاسم الكوكبي حدثنا ابن أبي خيثمة حدثنا أحمد بن شبوية حدثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن الرديني عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال:
سمعت عمر يقول من سمع حديثا فأداه كما سمع فقد سلم.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا أبو عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب حدثنا العباس بن محمد الدوري حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا شعبة عن عمارة بن أبي حفصة عن أبي مجلز عن قيس ابن عباد قال قدمت المدينة ألتمس العلم والشرف فرأيت رجلا عليه ثوبان أخضران وهو واضع يده على منكب رجل وله غدائر قال قلت من هذا قالوا هذا علي وعمر واضع يده على منكب علي.
الأحاديث المختارة للضياء المقدسي - (ج 2 / ص 126):
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله بن الصوفي وأبو الحسن علي بن محمد بن علي بن يعيش قراءة عليهما ونحن نسمع ببغداد قيل لكل واحد منهما أخبركم أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين قراءة عليه أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان قال أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي قراءة عليه أنا ابن خزيمة نا محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم بخبر غريب غريب نا يوسف بن يعقوب بن أبي القاسم السدوسي نا التيمي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد بينما أنا بالمدينة في المسجد .. فإذا هو أبي بن كعب فقال يا فتى لا يسؤك الله إن هذا عهد من النبي صلى الله عليه وسلم إلينا أن نليه؛ ثم استقبل القبلة فقال هلك أهل العقدة ورب الكعبة ورب الكعبة ثلاثا ثم قال والله ما عليهم آسى ولكي آسى على من أضلوا قال قلت من تعني بهذا قال الأمراء.
إسناده صحيح.
آخر:
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن حمزة بن علي السلمي قراءة عليه أن أبا علي الحداد أخبرهم إجازة أنا أبو نعيم أنا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا شعبة أخبرني أبو جمرة سمعت إياس بن قتادة يحدث عن قيس بن عباد قال قدمت المدينة للقاء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلم يكن فيهم أحد أحب إلي لقاء من أبي بن كعب فقمت في الصف الأول فخرج فصلى فلما صلى حدق فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوجها إليه فسمعته يقول هلك أهل العقدة ورب الكعبة قالها ثلاثا هلكوا وأهلكوا أما إني لا آسى عليهم ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين إسناده صحيح
الأحاديث المختارة للضياء المقدسي - (ج 2 / ص 127).
وأخبرنا أبو أحمد هذا قراءة عليه أن أباه أبا منصور علي أخبرهم قراءة عليه أنا عبد الله بن محمد الصريفيني أنا عبد الله بن محمد بن حبابة نا عبد الله بن محمد البغوي نا أحمد بن إبراهيم نا أبو داود نا شعبة قال أخبرني أبو جمرة قال:
سمعت إياس بن قتادة يحدث عن قيس بن عباد قال قدمت المدينة للقي أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وما كان فيهم رجل ألقاه أحب إلي من أبي بن كعب فأقيمت الصلاة فخرج عمر ومعه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقمت في الصف الأول فجاء رجل فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري فنحاني وقام في مكاني فما عقلت صلاتي فلما صلى قال يا فتى لا يسؤك الله إني لم آت الذي أتيت بجهالة ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا كونوا في الصف الذي يليني وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك ثم حدث فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوجها إليه فسمعته يقول هلك أهل العقد ورب الكعبة ألا لا عليهم آسى ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين وإذا هو أبي.
رواه الإمام أحمد في مسنده عن أبي داود.
ورواه النسائي عن محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم.
ورواه أبو حاتم بن حبان عن ابن خزيمة اسناده حسن...

شرح السيوطي لسنن النسائي [ جزء 2 - صفحة 88 ]
أهل العقد بضم العين وفتح القاف قال في النهاية يعني أصحاب الولايات على الأمصار من عقد الألوية للأمراء وروى العقدة يريد البيعة المعقودة للولاة.
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - (ج 4 / ص 218):
- فقال هلك أهل العقد قال الطيبي أي أهل الولايات على الأمصار من عقد الألوية للأمراء ومنه هلك أهل العقدة أي البيعة المعقودة للولاء.
- نيل الأوطار - (ج 5 / ص 162(:
-  وَأَهْل الْعُقْدَة " بِضَمِّ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْقَاف : يُرِيد الْبَيْعَة الْمَعْقُودَة لِلْوِلَايَةِ .
- الفائق في غريب الحديث و الأثر - (ج 1 / ص 308(:
- أُبي رضي الله عنه - هلك أهل العقدة ورب الكعبة! والله ما آسى عليهم، ولكن آسى على من يضلّ يعني ولاة الحق، والعقدة: البيعة المعقودة لهم؛ من عقدة الحبل. والعقدة: العقار الذي اعتقده صاحبه ملكاً.
- لسان العرب - (ج 3 / ص 296):
- فقال هلَك أَهلُ العُقَدِ وربِّ الكعبةِ قالها ثلاثاً ولا آسَى عليهم إِنما آسى على من يَهْلِكون من الناس قال أَبو منصور العُقَدُ الوِلاياتُ على الأَمصار ورواه غيره هلك أَهلُ العَقَدِ وقيل هو من عَقْدِ الولاية للأُمراء وفي حديث أُبَيّ هلكَ أَهلُ العُقْدَة وربِّ الكعبة يريد البَيْعَة المعقودة للولاية وعَقَدَ العَهْدَ واليمين يَعْقِدهما عَقْداً وعَقَّدهما أَكدهما أَبو زيد في قوله تعالى والذين عقَدت أَيمانكم وعاقدت أَيمانكم وقد قرئ عقدت بالتشديد معناه التوكيد والتغليظ كقوله تعالى ولا تَنْقُضوا الأَيمانَ بعد توكيدها في الحلف أَيضاً وفي حديث ابن عباس في قوله تعالى والذين عاقَدَت أَيمانُكم المُعاقَدَة المُعاهَدة والميثاق والأَيمانُ جمع يمين القَسَمِ أَو اليد فأَما الحرف في سورة المائدة ولكن يُؤاخذُكُم بما عَقَّدْتُم الأَيمان...الخ
- تاج العروس - (ج 1 / ص 2128).
والعُقْدة : مَوْضِعُ العَقْدِ وهو ما عُقِدَ عليهِ وفي حديث أُبَيّ : هَلَك أَهلُ العُقْدَةِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ يُرِيد البَيْعة المَعْقُودَة لهم أَي لِولا يَتِهم.
- النهاية في غريب الأثر - (ج 3 / ص 528):
- وفي حديث عمر [ هَلك أهلُ العَقْد ( ضبطت في الأصل واللسان [ العُقْد ] بضم العين وفتح القاف . وأثبتنا ضبط ا والهروي ) ورَبِّ الكعبة ] يعني أصحاب الولايات على الأمْصار من عَقْد الأَلْوية للأمَراء / ( ه ) ومنه حديث أبيّ : [ هلك أهلُ العُقْدة ورَبِّ الكعبة ] يريد البيعَة المعْقُودَة للوُلاَة.
- الفائق - (ج 3 / ص 16):
- أُبىّ رضى اللّه عنه هلك أهل العُقْدَةِ ورَبِّ الكعبة ! واللّه ما آسَى عليهم ولكن آسى على مَنْ يضلّ ، عقد يعنى وُلاةَ الحق والعُقْدة : البيعة المعقودة لهم ; من عُقْدةِ الَحبْل.
- غريب الحديث لابن الجوزي - (ج 2 / ص 112).
- قال عُمَرُ هَلَكَ أَهْلُ العُقَدِ أي أصْحَابُ الولاياتِ على الأَمْصَارِ ، ومثله في حديث أُبَيٍّ هَلَكَ أَهْلُ العُقْدَةِ.
يكفي.. وقد تركت الأحاديث تتكلم عن نفسها. والمهم؛ أن فيها كتماناً؛ وأبي بن كعب قد يكون معذوراًَ، وقد صرح بالخوف على نفسه من القتل، فلما هدد بها مات قبل الموعد!
هنا؛ هل يدخل في وعيد الكتمان أم أنه معذور؟
أنا أرى أنه معذور.. لا سيما وأنه بدري كبير؛ ومن سادات الصحابة؛ ونيته ووعده ببث الحديث ... كافية.

يتبع.

لمطالعة "هل كان (صفوة الصحابة) يكتمون بعض العلم؟! وما الحكمة في ذلك؟ {ألجزء الرابع}" على هذا اللرابط «««

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/06/23  ||  الزوار : 1378



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : مجتهد(زائر) ، بعنوان : استفسار في 2016/06/24 .

إذا كان أبي بن كعب كتم الحديث فكيف علم به الناس؟

• (2) - كتب : فاطمة /مصر الفاطمية(زائر) ، بعنوان : اكمل شجاعتك ياشيخ في 2016/06/23 .

حيرت قلوب الناس ياشيخنا البار لنبيك واهل الحق هم خير البرية . المشكل لدى المسلميين ان شيعة على بن ابي طالب يعرفون الحق والحقيقة لذلك هم يدفعون الدم بتمسكهم بمنهج من امر اللة ان يتمسكوا بهم وكما قال رسول اللة (من تمسك بكتاب اللة وعترتي اهل بيتى لن تظلوا من بعدي ابدا) , وكذلك العهد والميثاق والبيعة والولاية بعد رسول اللة لعلي بن ابي طالب في غدير غم المشهور , لكن السؤوال هل اغلب الصحابة تمسكوا بهذا العقد الرباني .الجواب كلا بالثلاث, وهو القائل ( هلك أهل العقد ورب الكعبة - قالها ثلاثا - فلا آسى عليهم ، ولكني آسى على من أهلكوا من المسلمين ). نعم صدقت يارسول اللة , لوعرفت ماذا احدثوا صحابتك بعد استشاهدك مباشرة لقد اتفقوا وعقدوا العزم على العقد بينهم بنكثهم العهد الذي عاهدوك علية واللة سبحانة وتعالى شاهدا عليهم . نعم اخلفوا العهد واتفقوا على العقد في اجتماعهم المشؤوم في سقيفة بني ساعدة يتقدمهم ابن اكلة الذبان وابن صهاك الحبشية .والى اليوم ينزف المسلميين الدماء واهلكوا من المسلمين ما اهلموا وعلمها عند اللة بسبب عقدهم المظل واظلوا المسلميين من بعدهم , انها امة ملعونة بسبب هؤولاء اهل الظلالة من اجل الحكم والبغظاء لنبينا واهل بيتة الاطهار ومن تمسك بمنهجهم وهو منهج دين اللة الحق .اللهم اللعنة على اعداهم من الاموات والاحياء من الاوليين والاخريين ومن تمسك بمنهج اهل العقد اهل الظلالة في سقيفة بني ساعدة ومن تبعهم وولاهم الى يوم الدين.



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي