الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1188)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (0)
  • المؤلفات (0)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 المطالبه باطلاق سراح المفكر والباحث أ. حسن بن فرحان المالكي

 نبذة عن الشيخ حسن فرحان المالكي

 برنامج واتقوه - مقدمة في الغايات - جميع الحلقات!

 لا تحرصوا على إعادة من كفر بالإسلام؛ احرصوا على من تبقى بمعرفة حقيقة الإسلام

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - المذهبية: السنة والشيعة نموذجاً - ألجزء الثالث -

 آية الجزية وظروفها. تدبر آية الجزية والمعنى الغائب!

 رمضانيات!

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - ألجزء الثاني

 وسائل تجفيف منابع الكراهية!

 أحكام رمضانية في الإمساك والإفطار وقيام الليل وختم القرآن!

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 معايير اهل الحديث القاصرة من اهم أسباب إنكار السنة!

 الهلع السلفي من الشيعة ؛ ما سره؟!!

 لفهم الرأي العام! مصححاً

 لقاء المالكي في DM برنامج هاش خليجي

 تعقيب على لقاء الدكتور حاتم العوني!

 سبيل المعرفه

 حقائق التاريخ | قراءة في سيرة معاوية 4

 أدب السؤال!

 تشويه الغلاة لكلمة ( الله أكبر)!

 أسرار لا يفهمها الدعاة (3) المعرفة لا الجمهور هي هدف الأنبياء.. فافهم أيها الداعية

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1580

  • التصفحات : 6827693

  • التاريخ : 23/10/2017 - 18:12

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : الرد على عبد الله السويلم: ومن قال لكم أنكم من المصلين؟! .

الرد على عبد الله السويلم: ومن قال لكم أنكم من المصلين؟!


    الرد على عبد الله السويلم: ومن قال لكم أنكم من المصلين؟!

ظهرت فتوى  للشيخ عبد الله السويلم، يذكر فيها أن أن ترك الصلاة أصعب من زنا المحارم! وفتوى الشيخ السويلم عليه عدة تعقيبات؛ وهي باختصار:
1- لا يجوز أن نجزم أننا من المصلين.
2- تقليد ابن باز وابن عثميين غير مشروع، النص هو الحجة.
3- زنا المحارم وقتل النفس من فعلها فهو ليس من المصلين تلقائياً - وفق شروط المصلين في  سورة المعارج.
4- فتواه روائية مذهبية  لا قرآنية.
أما الموضوع الأول:
فهل يستطيع الشيخ السويلم أن يجزم أنه من المصلين؟ وهل أستطيع أنا؟
الجواب :
من عرف شروطهم في القرآن لم يجزم؛ ومن جهل جزم.
الصلاة التي تعلمناها - يا شيخ عبد الله - قاصرة عما في كتاب الله؛ راجع ما ذكره الله عن الصلاة والمصلين، ثم انظر؛ هل أنت من المصلين أم لا!!
شخصياً؛ لا أستطيع أن أجزم؛  حتى لو أضفت مع المكتوبات قيام الليل كله؛ المصلون لهم شروط صعبة في القرآن، لو عرفها السويلم لما جزم أنه يصلي.
اسمع شروط المصلين يا شيخ عبد الله؛ سأذكرها بالترقيم للإيضاح
{ إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22)
1- الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23)
2- وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)
3-  وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26)
4- وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28)
5- وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) لاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31)
6- وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32)
7- وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33)
8- وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) [المعارج]
هذه شروط المصلين؛ وافتقاد شرط واحد لا يجعل الشخص من المصلين إلا برحمة من الله وتفضله؛ فهل يجوز أن نجزم؛ أنا أوالسويلم أو أنتم؛ أنّا منهم؟
الطالب عندما يسجل في أي كلية الطب مثلاً؛ يجب أن يتوفر فيه عدة شروط؛ افتقاده لشرط واحد لا يجعله من المنتسبين للكلية؛ كذلك شروط المصلين في القرآن. ووجود (الواو) دليل على هذا ، لو كانت (أو) مكان الواو (و) لأمكن أن نجزم أننا من المصلين بفعل واحد، لكن؛ وجود الواو يستلزم جميع الصفات؛ ولو أخذنا صفة واحدة من هذه الصفات؛ مثل (والذين هم بشهاداتهم قائمون)؛ فهل تنطبق على السويلم؟ هل هو من الشهداء لله ولو على نفسه؟
شرط صعب.
كذلك؛ (والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون)؛ ما هي الأمانات؟ هل يعرفها أخونا السويلم؟ أليس السمع أمانة والبصر والعقل والقلب ... والعلم أيضاً؟ من الذي يجزم أنه يقوم بالأمانات التي أودعها الله فيه؟
إذا كنا نجزم؛ فهذه قلة دين وكبر وجهل.. يكفي أن نرجو فقط ونسأل الله الرحمة والتجاوز.
كذلك؛ (وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28))؛ هل هي متحققة في  السويلم أو فيّ أو  في أي واحد منكم؟
الله أعلم بأعمالنا.
فالأخ السويلم؛ كأنه يجزم أنه من المصلين؛ وهذا يعني أنه يجزم أنه يحقق الشروط الثمانية في سورة المعارج! ولا يجوز تزكية النفس؛ فتزكيتها إثم وكبر؛ فكيف إذا سألنا السويلم عن (غاية الصلاة) و (وظيفة الصلاة) و(لب الصلاة)؛ وهو أهم ما ذكره الله عن الصلاة في القرآن؛ ولم تأت بها المذاهب.
غاية الصلاة الذكر = تذكر الله = أهملتها المذاهب.
وظيفة الصلاة = النهي عن الفحشاء والمنكر = أهملتها المذاهب.
لب الصلاة = الخشوع، أهملته المذاهب.
وأقصد بالإهمال هنا؛ أنهم لم يدونوا هذه الأمور في أركان الصلاة ولا واجابتها ولا سننها؛ وإنما يعظون وعظاً عاماً بواحدة منها؛ وهو الخشوع.
فهجوم الشيخ السويلم على (غير المصلين) مع قصور فهمه عن شروط المصلين وغاية الصلاة ولبها ووظيفتها.. يوحي للسامع بأنه يجزم أنه من المصلين!
نعم الصلاة يا شيخ عبد الله فريضة، ولكنها ليست كما تظن؛ ليست مجرد حركات وركوع وسجود؛ لها غاية؛ ووظيفة؛ وجوهر؛ وشروط حافة؛ ونتائج ظاهرة على الشخص.. وكم من مصلٍّ  ليس له من صلاته إلا التعب؟! وكم من صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش؟!
هناك شروط قبل الشعائر؛ إن تحققت أثمرت هذه الشعائر؛ مثلما قلنا عن شروط المقبولين في الكلية الطب؛ إذا افتقدوا شروطاً لا يدخلون في المقبولين أصلاً؛؛ كتب الطب إنما هي لمن تم قبوله؛ لا من رُفض قبوله!
مشكلة الوعاظ - من قديم - أنهم يقطّعون الدين أجزاءً متناثرة؛ ويقتصرون على الحديث والرواية والفقه ويهجرون القرآن؛ لذلك؛ يهملون ثقافة بالقرآن. وإذا أهمل الشخص ثقافة القرآن واستهان بها وتكبر عنها بالمرويات والشيوخ وفلان وفلان.. فلن يظهر عليه خلق ولا هدي، وإنما يدخلون الأمة في عنت.
لايجوز التكبر بالمذهب والأحاديث الظنية وفتاوى الرموز على القرآن الكريم؛ من تكبر على القرآن أذله الله وأعماه وأصمه ولحقته موجبات الخذلان؛ لا يجوز أن نحتقر من لم يصلّ (حركياً)؛ فقد يكونوا أقرب إلى الله منا بتواضعهم وخُلُقهم؛ وقد لا تزيدنا صلاتنا من الله إلا بعداً بتكبرنا وغرورنا..
إذا حقق غير المصلي (حركياً)  ستة شروط من شروط المصلين؛ فهو عند الله أفضل من المصلي الذي لا يحقق إلا ثلاثة أو أربعة؛ فلا تتكبروا بالصلاة.. الذي لا يصلي (حركياً) قد يكون أكثر صلاة بتحقيقه لشروط المصلين وصفاتهم في سورة المعارج، التي لا يحققها أكثر المصلين في نظرنا.
تارك الصلاة - ظاهراً- قد يكون أكثر تحقيقاً لغاية الصلاة (الذكر) المذكورة في سورة طه (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)) وقد يكون فاعل الصلاة - ظاهراً- لا يذكر الله إلا قليلاً؛؛ تارك الصلاة – ظاهرياً - قد يكون من الناهين عن الفحشاء والمنكر بالتعريف القرآني؛ وفاعل الصلاة – ظاهرياً - قد يكون من أفعل الناس للفحش والمنكر؛ وهذا التضخيم الروائي للصلاة الحركية الظاهرية له أسباب سياسة قديمة؛ ليس هنا موضع بيانها.
نعم؛ الصلاة فريضة؛ لا أحد ينكر هذا، لكنها ليست الأهم؛ وفق القرآن ليست الصلاة كالعدل ولا الصدق ولا الرحمة ولا الأخلاق؛ أما وفق المرويات؛ فقد جعلوها أهم الأعمال؛ وبلا وعي لغاية ولا وظيفة ولا شروط!
تجديد الدين هنا، وليس في الشكليات؛ التجديد يكون بإعادة النظر في الأمور الكبيرة التي نراها بدهية ومعلومة بالضرورة؛ تجدد بالقرآن وهديه ونوره.
من كان يعرف قبل الآن أن للصلاة غاية ووظيفة ولباً وشروطاً سابقة وآثاراً؟ أظن القليل من الناس من كان يعلم؛ لأننا نهجر القرآن ونتكبر عليه؛ من مات تاركاً للصلاة (الحركية الظاهرية)  فلا تظنوا أنه هلك؛ صلوا عليه وادعوا له واستغفروا له؛ فقد يكون أفضل من مئات المصلين الذين تحبونهم..
تارك الصلاة  ظاهرياً - وفق كتاب الله - ليس أسوأ من الظالم ولا الكاذب ولا القاتل ولا آكل مال اليتيم ولا المتكبر ولا الكاذب على الله ..الخ؛ قد يكون تارك الصلاة أفضل عند الله ممن يكفره وينهى عن الاستغفار له ويقطع له بالنار؛ لأن هذا الأخير قد يكذب على الله ويتألى عليه ويتكبر..
الله هو البصير بالعباد؛ لا نحن. هو الذي يعلم من يستحق الجنة أو النار بعدالة؛ لا نحن؛ هو الذي يحاسب العباد لا نحن؛ لنا الظاهر  فقط ولله كل شيء.
تذكروا قول الله (هذا يوم ينفع  الصادقين صدقهم)؛ ولم يقل هذا يوم المصلين صلاتهم؛ الصدق معيار أعلى؛ والتألي على الله ليس من الصدق ولا العدل.
المعايير الروائية والحديثية مختلطة؛ فيها الصحيح وفيها الباطل؛ أما المعايير القرآنية؛ فعض عليها بالنواجذ. لا يغرك الشيطان بما زخرف من غرور؛ وعليه؛ فإن تارك الصلاة؛ إذا كان صادقاً متواضعاً؛ فهو أقرب إلى النجاة من المصلي المتكبر الكاذب..
هكذا نستفيد من ثقافة القرآن الكريم.
القرآن مريح.
سيبقى الدين مشوهاً بسبب أهله؛ حتى يتقدم القرآن على الحديث؛ وغايات القرآن على وسائلها؛ والصدق والعدل على الصلاة والصوم؛ والعقل على الحمق.. الخ.. الدين يحتاج لتجديد شامل؛ تجديد أصيل من القرآن وبثقافة القرآن وغايته ونوره؛ وليس ذلك التجديد الذي يخضع لثقافة غريبة؛ سواء غربية أو روائية؛ الدين حولناه بتعصباتنا وجهلنا إلى دين قسوة وقطيعة وكبر وثقافة غرور؛ لأننا تكبرنا وتركنا النهل من النبع الصافي؛ فقست قلوبنا وتنازعنا ففشلنا.
أخيرا؛ دعوة صادقة لأخي الشيخ عبد الله السويلم أن يراجع نفسه ويحاكم أقواله وأقوال ابن باز وابن عثيمين إلى القرآن الكريم؛ فليس من القرآن غيرة.


مواضيع أخرى:
لمطالعة "أهمية تحقيق الألفاظ!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "المسلمون يضيعون غايات الإسلام!" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "خلقنا الله لعبادته... فلماذا فرض علينا عبادته؟" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "بماذا حارب الشيطان هدى القران ؟!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "مناهج منسية عند أهل الحديث! - الجزء الثاني" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "أهمية تحقيق الألفاظ!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "المسلمون وحدهم؛ بين أمم الأرض؛ من يستطيعون تدمير مقاصد الإسلام لخصومة تافهة!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "غايات القرآن: أكثر الموضوعات إهمالاً!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "من بلاءات ثقافتنا؛ اهمال الربط بالغايات؛ كيف؟"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ما هو أعظم واجبات الدين؟؟"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "هل أنت تعبد الله؟!"على هذا اللرابط «««

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/12/17  ||  الزوار : 2400



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 7)


• (1) - كتب : hani(زائر) ، بعنوان : تعديل في 2017/05/05 .

اعتقد انه في غلط في اول سطر. على حسب علمي انه قال العكس. زنا المحارم اهون من ترك الصلاة!!!!! _____________ ___________ [color=497418][size=2][face=Arial][B] شكرا لكم تم التعديل[/B][/face][/size][/color]

• (2) - كتب : باحث(زائر) ، بعنوان : الرد من القرآن في 2017/01/03 .

 (( شروط ))المصلين على قول حسن فرحان ونحن نقول أنها صفات المصلين وليست شروط 1- الذين هم على صلاتهم دائمون = الدوام على الصلاة لا يأتي الا بعد وليس قبل ! 2-والذين في أموالهم حق معلوم = يعني الزكاة والصدقة المصلي يخرج الزكاة ويتصدق تكملة رقم 2- للسائل والمحروم =الصدقة للسائل والزكاة للمحروم *متى تأتي الصدقة والزكاة. قبل الصلاة ام بعد ؟! 3-والذين يصدقون بيوم الدين = شرط يدخل في النيّة والإعتقاد لا يعلمه الآ الله . يأتي قبل أن نكون من المصلين 4-والذين هم من عذاب ربهم مشفقون =الإشفاق من عذاب الله الخوف الوجل شرط غائب عن انظار الناس لا يعلمه الا الله مكانه القلب والعقل ويأتي قبل الصلاة وبعدها ! تكملة رقم 4- ان عذاب ربهم غير مأمون = يؤكد لك أن عذاب الله ليس له أمان المصلّي مؤكد انه يشفق من عذاب ربه قبل وبعد الصلاة ! 5-والذين هم لفروجهم حافظون أن يحفظ فرجه من الزّنا وعقاب الزاني والزانية في القرآن الجلد. فهل يكون هذا العقاب للمصلي ام غير المصلّي وهل يكون قبل الصلاة أم بعد الصلاة ؟! تكملة رقم 5- إلا على أزواجهم او ماملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين =يعني الأزواج او ما ملكت ايمانهم فليس عليهم حرج ليس عليهم لوم في ازواجهم او ماملكت ايمانهم لا يعتبر زناً 6-والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون =من أأتمن على شيء فهو راعٍ لهذه الأمانة ومن عاهد وأعطى عهد أوفى به أعتقد بأنها صفة في المسلم ربما أكون مصلياً ولم اعطي عهداً لأحد ولم يأتمنّي احد على شيء ! 7-والذين هم بشاهداتهم قائمون = عندما تطلب مني الشهادة لا ازيد عليها ولا انقص منها واشهد بما اعلم ولا اكتم شيء • أعتقد بأنها صفة وقد اكون من المصلّين ولا تطلب منّي شهادة ! 8-والذين هم على صلاتهم يحافظون = كيف احافظ على صلاتي وانا لم ابدأ بالصلاة ان كان هذا شرط للمصلي والشرط يكون قبل الصلاة ؟! • أعتقد أن هذه صفة للمصلين بأن المحافظون على الصلاة وكل صفة ذكرها القرآن سابقاً تخرج الإنسان من الهلع والجزع والمنع ( إنّ الإنسان خلق هلوعاً اذا مسه الشر جزوعاً واذا مسه الخير منوعاً ) • صفة الإنسان انه خُلقَ هلوعاً • اذا اصابه شر جَزَع وتذمّر ولم يرضى • واذا اصابه الخير إمتَنَع عن إعطاء المحتاجين واراد كل الخير والرزق له ! • ثم يستثني ( المصلين ) من الهلع والجزع والمنع • وأتت صفات المصلين الذين استثناهم وفي الأخير كافأهم وقال • ((أولٰئك في جنّاتٍ مكرمين )) حسن فرحان نسي شرط مهم وهو مذكور في القرآن وقد يكون رقم 9- فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) رقم 9- إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا ونسي قول الله عز وجل اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45 القرآن لا يناقض بعضه فسبحان منزله بإعجاز تأمّل الآية وتأمل الصفاة التي ذكرها سابقاً في المصلين. تجد ان الصلاة تنهى مقيم الصلاة عن الفحشاء والمنكر ◦ الصلاة في القرآن الكريم البقرة وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (110) (البقرة) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) (البقرة) حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (239) (البقرة) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) (البقرة) النساء يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (43) (النساء) وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (102) فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) (النساء) المائدة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) (المائدة) الأنعام وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72)(الأنعام) الأعراف قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29)(الأعراف) التوبة فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) (التوبة) مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (120) (التوبة) هود وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ(114) (هود) الإسراء قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا(110) (الإسراء) طه فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13)إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) (طه) الحج يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78) (الحج) العنكبوت اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)(العنكبوت) لقمان الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)(لقمان) الجمعة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9)فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11) (الجمعة)

• (3) - كتب : بن خويلد/الجزائر(زائر) ، بعنوان : رحم اللة من عرف قدر نفسة في 2016/12/18 .

رحمك اللة ياشيخ في الدنيا والاخرة تعرف قدر نفسك الطيبة المتواضعة المدافعة عن دين حبيبك رسول اللة طيب اللة انفاسك وشملنا بتلك الانفاس الطيبة .جزاك اللة الخير الدائم

• (4) - كتب : مسلم ان شاء الله(زائر) ، بعنوان : سؤال لكل المصلين في 2016/12/18 .

الصلاة الدعوى لها الاذان المقدمة لها الوضوء القران لم يذكر لنا كيفية الاذان و لا كيفية الصلاة. و لكن فصل في الوضوء لماذا ؟؟ ايهما اهم العمل و هو الصلاة ام مقدمة العمل وهو الوضوء او الدعوة للعمل وهو الاذان و قفوهم انهم مسؤولون سيقولون ان رسول الله بينها و علمها و هو ايضا علمهم الوضوء فلماذا القران يفصل في الوضوء فقط و لا يفصل في الاذان و الصلاة هو ليس فيه حرف زائد او معلومة لا نحتاجها امة الجهل و الجهالة و الجاهلية متى تتدبر القران و تجعل مسابقات لتدبر القران و ليس لحفظه فكل الكومبيوترات اليوم تحفظ القران و تختم القران في ثوان و تطبعه على دسك في دقائق

• (5) - كتب : عبدالرحمن عمر(زائر) ، بعنوان : الشرك بالله؟! في 2016/12/18 .

بارك الله فيك يا شيخ وأود أن أسألك أليس سبب تقهقر وتخلف المسلمين الشرك؟ كيف؟ أصبحنا نعبد العباد أكثر من الله فأصبح الحديث ضعيفه وقويه قبل القرآن، أفعال الصحابة أقوال المشايخ قبل القرآن. أليس هذا شركاً إجبنا رحمك الله

• (6) - كتب : (زائر) ، في 2016/12/18 .

الله ينور عليك يااستاذ حسن في كلامك الحق المبين هذا مايظهر لي والله اعلم

• (7) - كتب : صالح(زائر) ، بعنوان : المعارج في 2016/12/17 .

العذاب في الايه هو عذاب يوم القيامه الذي فسره سياق الايات اما العذاب في تفاسير الشيعه فهو حجر ضرب النضر بن الحارث في رأسه وخرج من استه .... انا لا ادري كيف يفهم الشيعه القران : سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُهْلِ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى وَجَمَعَ فَأَوْعَى .......................................... حتى هنا ينتهي سياق الايه الخاص بوصف عذاب يوم القيامه ثم يبدأ الحديث عن طبيعة الانسان وماهي صفات الصالحين من اقامت الصلاة وزكاتهم واداءهم للصالحات إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلاَّ الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ كَلاَّ إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي