الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1188)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (0)
  • المؤلفات (0)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 المطالبه باطلاق سراح المفكر والباحث أ. حسن بن فرحان المالكي

 نبذة عن الشيخ حسن فرحان المالكي

 برنامج واتقوه - مقدمة في الغايات - جميع الحلقات!

 لا تحرصوا على إعادة من كفر بالإسلام؛ احرصوا على من تبقى بمعرفة حقيقة الإسلام

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - المذهبية: السنة والشيعة نموذجاً - ألجزء الثالث -

 آية الجزية وظروفها. تدبر آية الجزية والمعنى الغائب!

 رمضانيات!

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - ألجزء الثاني

 وسائل تجفيف منابع الكراهية!

 أحكام رمضانية في الإمساك والإفطار وقيام الليل وختم القرآن!

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 قرية العزيزة قرب أبها

 سلسلة "حوار القادة والأتباع في القرآن الكريم (ألجزء السابع) {هل هؤلاء أصنام؟!}"

 تعقيب فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي على تغريدات الاستاذ الفاضل إياد جمال الدين!

 الغلاة ظرفاء!

 معنى السنة ولقب السنة!

 عندما ابتلعت "وصال" الطعم

 لنفهم الغلاة ... وننصفهم! - الجزء الثالث -

 النفاق الياباني والنفاق التايواني!

 لماذا لابد من شيء من السياسة؟

 أركان الإسلام من القرآن! - الجزء ألثالث.

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1580

  • التصفحات : 6800931

  • التاريخ : 17/10/2017 - 10:52

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : لماذا الاهتمام بالتاريخ؟ - الجزء الخامس - .

لماذا الاهتمام بالتاريخ؟ - الجزء الخامس -


                    لماذا الاهتمام بالتاريخ؟!

                          -الجزء الخامس-

                                          -محطات تاريخية-


لمطالعة "متفرقات في العقيدة والقرآن والقراءات!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا الاهتمام بالتاريخ؟! -الجزء الأوّل -"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا الاهتمام بالتاريخ؟! -الجزء الثاني-" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا الاهتمام بالتاريخ؟! -الجزء الثالث-" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لماذا الاهتمام بالتاريخ؟! - الجزء الرابع -" على هذا اللرابط «««

أكثر ما يختلف فيه الناس في المحطات التاريخية الكبرى، ولو أنصفوا  لتعلموا ثم اتفقوا.. سأذكر نماذج:
من أبرز المحطات التاريخية التي يحمي فيها وطيس الخلافات بين المسلمين:
1- الغدير والسقيفة.
2 - فتنة عثمان.
3- الجمل وصفين.
4 - ثورة الحسين.
5- قضية خلق القرآن.
6- سقوط بغداد وحكاية ابن العلقمي.
تقريباً هذه أبرز محطات الصراع الأبدي؛ والخلافات المعاصرة إنما هي تبع لها وفروع منها؛ ولو لم يكن المسلمون مكدسين بالهوى والعصبية وعبادة الرموز؛ لأمكنهم تجاوزها أو بحثها بعمق حتى تتقارب وجهات النظر؛ كما يحدث لسائر الأمم الحية.

هذه  القضايا الكبرى أنتج فيها السنة والشيعة ألوف الكتب؛ لكن؛ لم تقرب وجهات النظر؛ بل زادت الخلاف اشتعالاً.. لماذا؟ لأن المرض في مكان آخر.
ليس المرض في الأدلة المقربة؛ فهي كثيرة؛ إنما المرض في القلوب المتباعدة؛ فهي كثيرة أيضا؛ كأن المسلمين بلا عقول.. لماذا لا يتحاورون بصدق؟ لا تقولوا لي أحد أن الحوارات قد حصلت في مراكز علمية ووسائل إعلام وقنوات، كلا؛ ليس هناك مركز بحثي منصف؛ ولا قناة موضوعية؛ ولا وسيلة محايدة؛ عدة من الحوارات شاركت فيها؛ في قنوات؛ ولكن كان أصحابها  أهل رعب وجهل وهوى، يفضلون إرضاء العامة على تحكيم الكتاب؛ لا يستطيعون قول نعم أو لا..
الحوار يحتاج إلى قلوب وأبحاث وأخلاق وصدق وشهادة لله؛ أما الشهادة للمال والمذهب والعامة؛ فهذه من أسباب التدمير الذاتي للأمة من قديم؛ لا جديد.
إذاً؛ فلا تستغربوا اختلاف المسلمين؛ سواء كانوا سنة أم شيعة؛ حنابلة أم معتزلة؛ سلفية أم أشاعرة؛ إسلاميين أم علمانيين.. الأمراض في أماكن أخرى؛ أنا هنا لا أجعلهم في سلة واحدة؛ حتى المذهب الواحد ، يختلفون علماً وجهلاً؛ إنصافاً وظلماً؛ صدقاً وكذباً.. مراقبة لله أو مراقبة لخلقه؛ يختلفون؛ وبعد تجربة حوارات عامة وخاصة، أستطيع أن أشهد شهادة لله بإذن الله بأن أجبن التيارات وأظلمها في أي حوار هو تيار غلاة السلفية؛ لا معتدليهم..
وحتى لا يظن البعض أنني أعمم الغلو على السلفية، فقد ذكرت نماذج من معتدلي السلفية أمس؛ كحاتم العوني والعبيكان والمغامسي الخ؛ فلا نعمم إطلاقاً؛ ولكن مشكلة المعتدلين أن القليل منهم مستعد للحوار؛ كالدكتور حاتم العوني؛ البقية  كأنهم متحفظون ولا يرون هناك من داعٍ للحوار، والله أعلم.. وهذه قنوات الدنيا أمامكم؛ من شيعة ومسيحيين وليبراليين وربما يهود... لا أظن أن ضيفاً في أحد تلك القنوات يجد مقاطعة أو تكالباً أو ظلماً.. كما أن هناك قنوات لمعتدلين سلفيين كقناة دليل والرسالة يمكنها جداً أن تقيم حوارات ناجحة  في هذه القضايا الكبرى لو سمحت لها وزارة الإعلام؛ لكن وزارة الإعلام لا تسمح بالحوار إلا في قنوات الفتنة والجهل والمرض؛  كوصال وصفا ونحوهن؛ ممن لا تتوفر عندهم الحد الأدنى من آداب الحوار.
لعل أكثر القنوات غلواً في  التشيع (أو الرفض حسب ما يطلقونه على أنفسهم) هي قناة فدك، وكم من مرة رأينا ضيوفاً سنة يأخذون راحتهم كاملة؛ شهادة؛ ولكن مشكلة تلك القناة أنها محل سخط كل السنة وأغلب الشيعة؛ نريد قنوات مهنية؛ ولعله من المفضل أن تكون لأناس غير مسلمين؛ نريد المهنية فقط.
أيضاً المراكز العلمية البحثية الإسلامية (التابعة للرابطة مثلاً أو الأزهر) لا تجرؤ على فتح حوار صادق ، وهي جهات سياسية أكثر منها علمية.
وحتى لا أطيل؛ القضايا التي أشرت إليها في أول هذه السلسلة، من السهل جداً الاتفاق على الخطوط العامة العريضة، والتسامح في الاجتهاد في الفروع؛ فمثلاً؛ جدلية أو محطة الغدير والسقيفة؛ يتفق المسلمون على 90% منها، ولكن يخدعنا الغلاة بأن الفرق واسع جداً؛ كلا كلا؛ وسأبين  ذلك باختصار:
الحدثان (الغدير والسقيفة) حدثان متواتران في التاريخ والحديث؛ هذا الحدث حصل؛ وذاك الحدث حصل؛ وربما هنا اتفاق في أغلب الفروع؛ فأين الخلاف؟
أيضاً الخلاف في أماكن أخرى؛ كالتأويل أو العصبية بلا دليل؛ أو مجاملة العامة والتطبيل ..الخ.
كنت قديماً  كالغلاة؛ أظن أن الخلاف واسع جداً.. الغلاة لهم مصلحة في توسيع شقة الخلاف؛ فالعداوة والبغضاء سوقهم المزدهرة، بل هم يكررون أنها من أصول دينهم؛ كلام فارغ مريض؛ أمرضوا به عباد الله.
الغدير حصل وبالتواتر؛ ولكن بقي الخلاف في الفهم والتأويل؛ هل هو وصية صريحة للإمام علي أو إرشاد وتوجيه أو مجرد أعلان محبة؛ وهذه يمكن حلها؛ والسقيفة حصلت؛ وإنما الخلاف في تفسير ما حدث؛ هل هو قيام بأمر الأمة أم هو انقلاب على وصية النبوة أم هو اضطرار وفلتة وقى الله شرها..
الحل سهل؛ أي أن الحل سهل لو كان الأمر متعلقاً بالأدلة والقرائن؛ أو على الأقل قبول وجهات النظر؛ وكلٌ مسؤول عن قناعته أمام الله؛ لكن المرض في مكان آخر.
لا أريد في هذه التغريدات أن أفصل في هذه القضية (الغدير والسقيفة)؛ ودلائل هذه أو تلك؛ ومن أصاب في نظري ومن أخطأ.. إنما أريد ما سبق ذكره؛ أي أن الأمر متفق على أصله؛ معظم فروعه من حيث الثبوت؛ وإنما الاختلاف في النظرات والتأويلات التفسيرية؛ وحتى هذه؛ لو صدقت النيات لظهرت الترجيحات؛ هذه المحطات كغيرها، تحتاج إلى قراءة الأدلة والأدلة المضادة؛ وأن يبقى الأمر في حدود القناعات دون تكفير ولا استباحة دماء ولا تعطيل مشتركات. كذلك فتنة عثمان؛ هناك اتفاق بين أغلب الشيعة والسنة على الخلاف بين عثمان ومن معه والثوار ومن معهم؛ كان على الولايات والأموال والحقوق .. إنما انفرد قسم يسير من الغلاة؛ كسيف بن عمر التميمي (وهو راوٍ كذاب متهم بالزندقة)؛ وتبعه ابن العربي المالكي بقصة عبد الله بن سبأ الموضوعة. كل المصادر السنية القديمة، من سيرة الزهري (ت 124 هـ) وما بعده من مؤرخي السنة؛ يؤكدون على أن الخلاف حقيقي ومتعلق بالحقوق ولا وجود لابن سبأ؛ بل كل الكتب الستة (البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجة)؛ وقبلهم الموطأ ومصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة؛ تؤكد الخلاف الحقوقي؛ لم يشوش بقصة عبد الله بن سبأ (صاحب طائرة الهليكوبتر المتنقلة في البلدان)؛ إلا سيف بن عمر التميمي الكذاب الزنديق عند أهل الحديث المتقدمين..
اختراع سيف بن عمر لقصة ابن سبأ أنشأ خلافاً لم يكن موجوداً؛ وجعل الصحابة المشاركين في الثورة على عثمان مجرد أدوات في يد يهودي مجهول!
جنون.
فلو أن السنة والشيعة يبحثون فتنة عثمان، والخلاف بين أكثر كبار الصحابة مع عثمان، سيجدون أن مصادرهم تتفق على 95% على الأقل من المادة العلمية؛ نعم؛ سيف بن عمر جعل الخلاف بين السنة والشيعة في فتنة عثمان ترتفع من 5% إلى 100% تقريباً؛ وهذه تشبه آثار الزندقة الحقيقة وليس المتوهمة.
أيضاً الجمل وصفين؛ كل السنة والشيعة متفقون على الخطوط العريضة العامة فيها؛ سواء من حيث أحقية الإمام علي أو بغي الخارجين عليه.. أين الخلاف؟
نعم؛ يبقى خلاف في تقييم فعل البغاة؛ هل كان نتيجة اجتهاد أم أنه حب للدنيا والمال والسلطة؛ هذه يمكن العودة فيها للتفاصيل ودلائلها وقرائنها؛ لا تستطيع إجبار من له قناعة سلبية تجاه طلحة والزبير وعائشة؛ أو تجاه معاوية؛ أن يتخلى عنها بالغصب؛ ولا من له قناعة سلبية تجاه الإمام علي أيضا؛ إنما بالبحث والحوار والتقارب النفسي وثقة الأطراف في بعضهم والنظر بصدق الأدلة والقرائن؛ يمكن أن يقلل الخلاف إلى الحد الأدنى ويبقى وجهة نظر.
أنا مطرد؛ لا أرى إجبار من له قناعة سلبية تجاه المحق أو المبطل في هذه الحروب؛ فبعض الأخوة الإباضية لهم قناعة سلبية ضد الإمام علي؛ ولا أجبرهم؛ ولا يحق لي؛ بل؛ لعل بعض الإباضية (المنحرفين عن الإمام علي) يكونون عندي أحب من بعض غلاة السلفية المحبين للإمام علي.. لماذا؟
اسمع: لأنني أجد الإباضي (المنحرف عن الإمام علي) له قناعته وإيمانه؛ وأجده مسالماً؛ ويؤمن بالحوار؛ ولا يتعبد بالعداوة والبغضاء ضدي لأجل قناعتي؛ بينما قد أجد أحد الغلاة يحب الإمام علي وأهل البيت - على تحفظ - لكنه يبغض عباد الله ويتعبد بذلك ويفتي بسفك دمائهم ولا يؤمن بحرية ولا سلم؛ فأنا أزعم أنني مطرد... في الحرية والحقوق والسلم؛ ولي قناعتي الخاصة في تصويب الإمام علي وحبه والإعجاب به إيما إعجاب؛ هذا من حقي؛ لكنني مطردٌ؛ وهذه عند الإباضي أيضاً؛ يؤمن بالحرية وحقوق المواطنة؛ حتى لو أنك ضللت سلفهم وحكمت عليهم بكل سوء..
هم أيضاً مطردون؛ ومع الحرية والحقوق والسلم.
إذاً؛ فالذي يتوهم أنني أرى الجبر على ما أراه واقتنع به؛ فهو مخطيء؛ لأنه يرى الناس وفق رؤيته فقط، هو يظن أنك مثله؛ تستبيح دم من يخالفك.
أنا أؤمن بحرية البحث؛ حرية الاعتقاد؛ حرية الرأي والقناعة؛ والسلم الأهلي؛ وحقوق المواطنة.. أتفق أنا والإباضي على هذا؛ وهي أصول في الدين أيضاًُ.
خلافي مع الغلاة والنواصب ليس في علي ومعاوية كما يظنون؛ صحيح أنه خلاف كبير؛  لكني أتفهمه؛ قناعات؛ إنما الخلاف الأساسي -من جهتي- فيما سبق؛ المغالي والناصبي هما من تبقى في هذا العالم يرون انتهاك حقوق المخالفين في الرأي بالقتل إن أمكن؛ أو السجن أو الجلد أو الفصل؛ البقية تجاوزوا.
وأكرر مرة أخرى؛ بأن المعتدلين من السنة والسلفية - كعدنان إبراهيم وحاتم العوني والعبيكان والمغامسي ..الخ - تجاوزوا هذا الأحكام الوضعية أيضاً؛ أهل السنة القديمة - وفق المصادر الحديثية والتاريخية - شبه متفقة مع الشيعة والإباضية في فتنة عثمان وحروب علي، إنما هناك خلاف في النهروان.
أعني؛ أن الخلاف في أهل النهروان موجود، بين السنة والشيعة من جهة؛ والإباضية من جهة أخرى، فهم يرون أن أهل النهروان صالحين؛ وفيهم صحابة فضلاء؛ والسنة يتفقون مع الإباضية أن في أهل النهروان صحابة؛ كحرقوص بن زهير وزيد بن حصين الطائي، ولكن أهل السنة يتفقون مع الشيعة في تضليلهم؛ والغريب اعتذار الغلاة من السنة -لا معتدليهم- عن أهل الشام لأن فيهم (صحابة طلقاء)! ولا يدافعون عن الخوارج لأن فيهم صحابة أقدم  سلماً وصحبة؟ بل أكثر من هذا؛ الثورة على عثمان قادتها بدريون ورضوانيون أجلاء؛ ومع ذلك؛ يذمهم الغلاة والنواصب ذماً شديداً، ولا يراعون هنا بدراً ولا غيرها؛ وهذا الذم للثوار على عثمان - رغم بدرية ورضوانية قادتهم - إنما أتى من سيف بن عمر الناصبي؛ الوضاع فقط، هو الذي جعلهم ألعوبة في يد ابن سبأ؛ ولأن أبا بكر بن العربي المالكي الأشعري اعتمد رواية سيف في كتابه العواصم؛ ونشرها الناصبي المشهور محب الدين الخطيب؛ فقد فشا النصب في الغلاة.
لم يكن السنة  المتقدمون - كأصحاب الكتب الستة وغيرهم - يطعنون في الثوار على عثمان بهذا الشكل عند سيف، بل يقرون بأن بعضهم بدريون ورضوانيون؛ بل نجد في تصنيفات بعض أهل السنة الكبار الثقات - كعمر بن شبة في (تاريخ المدينة) - قد ذكر أبواباً خصص كل باب في معارضة صحابي من الكبار لعثمان؛ وهذا لا يعني صوابهم هنا ولا خطؤهم؛ إنما يعني أن الصحابة في الثورة على عثمان كانوا كثير جداً وكبار جداً..
راجعوا فصول كتاب عمر بن شبة وسترون.

لقراءة وتحميل (كتاب "تاريخ المدينة" لعمر بن شبة) على هذا اللرابط «««
ومن هنا قلت بأن السنة القديمة في مصادرها القديمة (كالصحاح والسنن والمسانيد والمصنفات  .الخ) غير ما نراه اليوم من أتباع سيف بن عمر والخطيب؛ التاريخ في المصادر القديمة مختلف 100% عن التصورات التي في أذهان الغلاة  القلة من السنة - لا الأكثرية المعتدلة المصنفة في فتنة عثمان. بل إن عمر بن شبة ذكر المعارضين لعثمان حتى قبل الثورة عليه، وذكر منهم عبد الله بن مسعود وأبا ذر وحذيفة بن اليمان وعبد الرحمن بن عوف.. وما ذكره عمر بن شبة  بالأسانيد الصحيحة - ولا خلاف في ثقته وسنيته - مفرق في كتب معاصرية؛ كأصحاب الصحاح والسنن؛ أو من سبقه؛ كأحمد وابن أبي شيبة؛ فالموضوع - فتنة عثمان - يمكن الاتفاق عليه - من حيث الخطوط العامة - بين الفرق الإسلامية كلها؛ سنة وشيعة وإباضية وزيدية؛ إلا سيف بن عمر ومن تبعه! فلماذا لا يتفق المسلمون اليوم كما اتفق تراثهم؟
نفس الجواب؛ لأن الأمراض في أماكن أخرى؛ ولأن هناك عوامل مؤثرة ضاغطة حرفت الاتفاقات الأولى.
أيضاً المحطة الكربلائية (ثورة الحسين)؛ أظن الفرق كافة متفقة على أحقية الحسين وفضله ومظلوميته وفسق يزيد وظلمه ... نعم؛ يخالف الغلاة والنواصب؛ وقد أهلمنا بعض المحطات، كاستباحة المدينة وهدم الكعبة والختم على أعناق الصحابة ..الخ؛ لأن الجميع متفق أيضاً على ذم ذلك؛ إلا النواصب فقط؛ وهنا أكرر؛ حتى الغلاة من السلفية فضلاً عن معتدليهم فضلاً عن كل السنة؛ ينكرون استباحة المدينة وهدم الكعبة، ولا يشرعنها إلا النواصب الخلص.
بقي (خلق القرآن) و (سقوط بغداد)؛ وهما من المحطات الكبرى التي أججت الخلاف؛ والقضية الأولى أهم، وكان لها آثار كبيرة جداً في انشقاق أهل السنة.. وأنصح من أراد دراسة (قضية خلق القرآن) بقراءة كتاب (المحنة) لفهمي جدعان؛ ومن شاء معرفة (سقوط بغداد) فليقرأ كتاب د سعد الغامدي في القضية؛ وقد أعود لاحقاًُ للقضيتين؛ لكن د فهمي جدعان كان له رسالة دكتوراه في القضية الأولى؛ وللــ د سعد الغامدي رسالة دكتوراه في القضية الثانية.

"سقوط الدولة العباسية ودور الشيعة بين الحقيقة والإتهام سعد الغامدي"على هذا اللرابط «««
حاولوا أن تتعلموا؛ وأن تخرجوا من الأدلجة الضيقة التي تجعلكم تعادون كل المسلمين وتبغضونهم قبل معرفة أسباب قناعاتهم وحججهم؛ ليس هذا من العدل.

مواضيع أخرى:
لمطالعة "منهج ثالث في مراجعة التراث! -الجزء الأوّل-"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "منهج ثالث في مراجعة التراث! -الجزء الثاني-"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "منهج ثالث في مراجعة التراث! -الجزء الثالث-"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ما كتبه الرومان عن تاريخ العرب والمسلمين... هل هم أصدق أم نحن؟!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "إعادة قراءة التاريخ الإسلامي في برنامج الشريعة والحياة"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "سن عائشة بين المحققين والمقلدين!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الكتابات حسب احتياجات البلدان!"على هذا اللرابط «««

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2017/02/21  ||  الزوار : 1088



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : مسلم ان شاء الله(زائر) ، بعنوان : جمع القران اهم من خلق القران في 2017/02/23 .

اخي حسن جزاك الله خير الجزاء سؤال لم اجد له جوابا أرشدني بجوابه و لك مني الدعاء لو اني ألفت كتابا ثم و جدت نفسي اني ساموت الم يكن من المنطق ان اجمع قصاصاتي بين دفتين قبل موتي خصوصا اذا كان هذا الكتاب مهم لاتباعي رسول الله كان يعلم انه سيموت و كان مريضا لأكثر من شهرين و كتبة القران حوله الم يأمره الله بجمعه هل قصر رسول الله. ام ان الله نهاه عن جمعه. و الاحتمالان ضعيفان الله انزل القران في ليلة القدر الم يكن القران مجموعا و الله قد انزله في ليلة واحدة ام ان عملية جمع القران التي حدثت بعد عشرين عاما تقريبا من و فاة رسول الله كانت لأغراض سياسية و أغراض اخرى الله اعلم بها أرشدني و نورني جزاك الله خير الجزاء هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون.

• (2) - كتب : (زائر) ، في 2017/02/22 .

اين اجد كتاب سقوط بغداد _____________ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ [size=2][face=Arial][B][url]https://ia801201.us.archive.org/0/items/Alabbasia/%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%20%D8%B3%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%AF%D9%8A.pdf[ll]"سقوط الدولة العباسية ودور الشيعة بين الحقيقة والإتهام سعد الغامدي"على هذا اللرابط «««[/url][/B][/face][/size]



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي