الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1195)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (26)
  • المؤلفات (14)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثالث-

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه - الجزء الثاني-

 حسن الإجابة في عقيدة الإمساك عما شجر بين الصحابة (دراسة نقدية للقاعدة وفق النصوص الشرعية وتطبيقات السلف الصالح)

 #النساء_أكثر_أهل_الجنه -الجزء الأوّل -

  حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الثاني-

 حلقة إياد جمال الدين مع الأخ رشيد - ألجزء الأوّل-

 المثقفون واغتيال الرسول! -الجزء الثالث- (قصة شاة خيبر المسمومة).

 المثقفون واغتيال الرسول -الجزء الثاني-

 المثقف العربي واغتيال الرسول! -ألجزء الأوّل -

 مقدمة الرد على الدرامي

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 صيحات الغلاة ... تحريق البشر!

 ما هو الصلاح في القرآن ! ( الجزء الثالث)

 لماذا لا يستطيعون سمعاً؟! - من إعجاز القرآن الكريم-

 التطرف...

 الكشف عن صاحب مئات الأسئلة التي أجاب عنها ابن تيمية في 37 مجلداً؟

 الإسلام الإلهي تم إبعاده عن الساحة من القرون الأولى...

 إتقوا الله في الإسلام!

 لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الثالث

 لماذا هذه المكانة لرسول الله ؟ الجزء الثاني

 رحلة السراة - زهران وغامد (2)

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1628

  • التصفحات : 8361434

  • التاريخ : 10/12/2018 - 04:35

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : مفهوم النفاق في ثقافة الإمام علي.. ألجزء الأوّل .

مفهوم النفاق في ثقافة الإمام علي.. ألجزء الأوّل


                مفهوم النفاق في ثقافة الإمام علي..

                                            ألجزء الأوّل


ثقافة تلميذ النبوة (علي) عن النفاق تشبه ثقافة القرآن عن النفاق؛ من حيث عمق النفاق وانتشاره وخطورته وتأثيره ؛ وقد كتبت بعض ذلك في الماضي؛ ولكن الضرورة للتذكير ومزيد من التوضيح، لتنكشف للناس حقيقة النفاق؛ وأنها أخطر وأعمق وأخفى مما تصوره الثقافة العامة..
يقول الإمام علي في وصف المنافقين وثقافة النفاق: (أوصيكم ، عباد اللَّه بتقوى اللَّه ،و أحذّركم أهل النّفاق فإنّهم الضّالّون المضلّون ؛ والزّالّون المزلّون؛ يتلوّنون ألواناً، و يفتنّون افتناناً، ويعمدونكم بكلّ عماد، ويرصدونكم بكلّ مرصاد، قلوبهم دويّة ، وصفاحهم نقيّة، يمشون الخفاء، ويدبّون الضّرّاء؛ وصفهم دواء، وقولهم شفاء، وفعلهم الدّاء العياء، حسدة الرّخاء، ومؤكّدو البلاء، ومقنطو الرّجاء ؛ لهم بكلّ طريق صريع، وإلى كلّ قلب شفيع، ولكلّ شجو دموع؛ يتقارضون الثّناء، ويتراقبون الجزاء؛ إن سألوا ألحفوا، وإن عذلوا كشفوا ،وإن حكموا أسرفوا؛ قد أعدّوا لكلّ حقّ باطلا، ولكلّ قائم مائلا، ولكلّ حيّ قاتلا، ولكلّ باب مفتاحا، ولكلّ ليل مصباحا! يتوصّلون إلى الطّمع باليأس ليقيموا به أسواقهم، وينفقوا به أعلاقهم، يقولون فيشبّهون، ويصفون فيموهّون، قد هوّنوا الطّريق، و أضلعوا المضيق ؛ فهمّ لمّة الشّيطان، وحمة النّيران (أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ، أَلاَ إنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسرُونَ) اهـ
خطبة جليلة سنشرحها؛
1-أما قوله (الضالون المضلون): فهذا واضح، هم ضالون يحسبون أنهم مهتدون، وتكون عندهم مصداقية لظنهم أنهم مهتدون، فيضلون بهذا عباد الله.
2-وأما قوله (الزالون المزلون) فالزلل هو الخطأ الدقيق، الذي لا ينتبه له العامة، ولفظتا (ضلّ وزلّ) قرآنيتان؛ بينهم فرق دقيق.. الزلل خطأ خفي.
3-وأما قوله (يتلونون ألواناً)؛ فهذا ظاهر حالهم؛ مع الحكومات بوجه ومع داعش بوجه ومع أهل الحقوق بثالث ومع انتهاك الحقوق برابع = يتلونون ألواناً.
4-وأما قوله ( ويفتنون افتناناً)؛ أي لهم فنون في القول والعمل، يتفننون في التلون، وسمي (حمار الوحش) فناناً، لتفننه في الركض، لا يركض على صفة..
في أساس البلاغة (2/ 38) مادة: ( ف ن ن ): أخذ في أفانين الكلام. وافتنّ في الحديث وتفنن فيه. وجرى الفرس أفانين من الجري), وفي مختار الصحاح (الفن) واحد الفنون، وهي الأنواع، والأفانين الأساليب؛ وهي أجناس الكلام وطرقه، ورجل (متفنن) اي ذو فنون، و (افتنّ) الرجل في حديثه وفي خطبته  = بوزن اشتقّ؛ جاء بالأفانين، والفنن الغصن، وجمعه (الأفنان) ..الخ
المهم هنا هو قوله (افتنّ الرجل) لمطابقته للفظ المشروح من كلام الإمام..
5-قوله (يعمدونكم بكل عماد) أي يقصدونكم، عمدت فلاناً = قصدته بالأذى؛ من ضرب ونحوه، ومنها الحديث (يعمد أحدكم إلى المرأة المغيبة..الخ)؛ وقال الشيخ محمد عبده (إذا ملتم عن أهوائهم أقاموكم عليها بأعمدة من الخديعة حتى توافقوهم)، وأدق معنى وجدته للعماد هنا، في جمهرة اللغة (وعَمَدْتُ للأمْرِ، إذا قصدته أعمِده عَمْداً؛ وعَمَدْتُ الشيءَ أعمِده عَمْداً، إِذا أسندته؛ وَالشَّيْء الَّذِي يُسند إِلَيْهِ عِماد) اهـ
عجيب!
6-قوله (ويرصدونكم بكل مرصاد)؛ أي يراقبونكم ويتجسسون عليكم، مثل ما رأيتم قبل قليل، حتى بدعوى المرض العضال وذل السؤال! المهم المراقبة!
مدهش!
7-قوله (قلوبهم دوية وصفاحهم نقية)؛ دوية من الداء، أي قلوبهم مريضة (في قلوبهم مرض) /حقد/ بغض؛ وصفاحهم (صفاح وجوههم) نقية -ظاهراً - من أي عداوة!
8-قوله (يمشون الخفاء ويدبون الضراء)..
لا إله إلا الله!
يمشون متخفين سريان المرض (الضر) في البدن، ليحدثوا الضرر في الأموال والأنفس والثمرات.
9-قوله (وصفهم دواء، وقولهم شفاء، وفعلهم الداء العياء)؛ يصفون الحق والصدق والفضيلة.. بأحسن وصف من حيث الأقوال؛ ولكن فعلهم داء يُعجز الأفهام! وهذه الصفة من مفاتيح فهمكم لهم؛ فقد يدّعون محاربة التطرف – مثلاً -  بالأقوال الحسنة حتى تقول: كيف ظهرت داعش؟ ولو دققت لوجدتهم إزارها ورداءها! وقد يدعون - مثلاً - لعدم الاختلاط مع بيان خطورته الكبيرة! وخطورة الموسيقى؛ ثم يتفاجأ أتباعهم بوجودهم فجأة في حفلات صاخبة اختلاطاً وموسيقى.. فيصيب من لا يفهم (العياء)؛ أي العجز عن الفهم. ومن هنا قال (وفعلهم الداء العياء)! يقال هذا المرض (أعيا) الطباء، أي عجزوا، أو لا يمكن شفاؤه.
10-قوله (حسدة الرخاء ومؤكدو البلاء ومقنطو الرجاء)!
أوصاف عجيبة!
انظروا اليوم ماذا فعلوا بالعراق وسوريا وليبيا وغيرها؛ أكدوا البلاء وزادوه (حسدة الرخاء)؛ يحسدون على السعة ويتمنون أن يتدمر أهل الرخاء في الغرب مثلاً؛ يفرحون بكل كارثة؛ من زلازل وأعاصير وفيضانات وتفجيرات = حسدة الرخاء؛ (ومؤكدو البلاء)؛ كأفعالهم في سوريا والعراق واليمن وليبيا وأفغانستان  الخ؛ يزيدون أهل البلاء بلاءً.. واضح جداً.
أنا مندهش! كأني أقرأ هذا لأول مرة.
(ومقنطو الرجاء)؛ أي؛ إذا أنت تفاءلت أو رجوت أشياء خيرة - لم تأتِ  منهم - يعترضون ويؤكدون لك بأن هذا التفاؤل لن يحصل ولن يحدث؛ يقنطونك/ يحبطونك.
11-قوله (لهم بكل طريق صريع، وإلى كل قلب شفيع)!
أما هذه؛ فلا تحتاج لشرح؛ هي عجب من العجاب، وواقع متحقق في قديم النفاق وحديثه ..
مذهل!
انظروا إليهم وهم يشنعون على الغرب الكافر الصليبي؛ ثم ماذا؟ من كان يظن أن هذا الشيخ سيسلمه الصليبيون جائزة؟ وأن النصرة ستنسق مع إسرائيل؟ لماذا (لهم إلى كل قلب شفيع)؟ لأن الشيطان قائد الضلال العام؛ هو صاحب القرار للمنافقين وشفعائهم؛ يمسك الكيس من أعلاه؛ وأولياؤه في أدناه؛ وبس.
قوله (ولكل شجو دموع)؛ أي أن لهم قدرة على الحزن تصنعاً متى أرادوا؛ إذا بكى البعيد لمصيبة فرحوا وشمتوا؛ وإذا بكى من حولهم لها بكوا وشجوا؛ وقد يتسع المعنى في بكائهم على كل مصيبة يتسببون فيها؛ إظهاراً للبراءة وتغطية على التسبب، فيبكون على وضع المرأة والطفل والأخلاق الخ؛ وهم المنبع.
12-قوله (يتقارضون الثناء ويتراقبون الجزاء).
الله أكبر!
أي كل واحد يثني على الآخر (قرضاً)! لثني عليه (قضاءً).
تذكرت قصصاً كثيرة! والعبارة لعلها تفتح بعض أسرار الأحاديث المنكرة في المناقب! ولعل ما كتبناه عن(المراسيم الأربعة) تسهم في كشف بعض ذلك أيضاً..
فعلاً يخادعون!
ولعله إلى هذا المعنى أشار دعبل الخزاعي: مناقبُ لم تُدرك (بكيدٍ) ولم تُنلْ... بشيء ٍسوى حد القنا الذرباتِ!
يعرض بآخرين (يتقارضون الثناء).
13-قوله (إن سألوا ألحفوا، وإن عذلوا كشفوا، وإن حكموا أسرفوا)؛ مثالها قبل قليل؛ هذا (الحكمي) الذي ألحف في السؤال؛ فلما ذم كاشف وأسرف في الحكم؛ إذا سألوا ألحفوا؛ أي بالغوا وألحوا في المسألة؛ وإذا عذلوا كشفوا؛ أي إذا لاموا فضحوا من يلومونه بقسوة؛ ولا يتورعون أو يسترون (العذل = اللوم)؛ وإن حكموا أسرفوا = يسرفون في الحكم بالبراءة والثناء؛ أو الحكم بالإدانة والذم؛ يسرفون في الأمرين؛ من أحبوه بالغوا في مدحه؛ ومن أبغضوه بالغوا في ذمه؛  والمثال أيضاً واضح في الوثائق التي أرسلها السائل قبل قليل. لم استطع نشر كل إسرافه في ذمي لشناعتها وفحشها؛ وقبلها جعلني شيخاً جليلاً مطاعاً ! وهي ثقافة واسعة جداً؛ ولا يرد علي أحد بأنني بالغت في ذم فلان وقلت إنه من المنافقين أو أهل النار ...لأنني إنما أتكلم هنا وفق قناعة بصحة نصوص؛ لو لم تصح عندي النصوص أولاً؛ ثم الوقائع؛ لما ذممت.
ثم المعارض يحكم على الملايين بالنار وفق أحاديث ضعيفة ووقائع غير شاملة!
المهم؛ الله الموعد.
14-قوله (قد أعدوا لكل حق باطلاً، ولكل قائم مائلاً).
شيء عجب!
إذا أتيتهم بآية أتوك بحديث؛ وإذا جئتهم بحديث صحيح أتوك بحديث ضعيف؛ لكل حق باطل؛ وهكذا في كل النصوص والوقائع والبراهين؛ يبطلون الصحيح بالضعيف؛ والصريح بالمظنون؛ والوقائع بالأوهام؛ والمنطق بالإنشاء؛ والبرهان بالشبهة.. الخ؛ (ولكل قائم مائلاً)؛ مثلاً؛ لا يثبتون على المشتركات الواضحة القائمة؛ كمسائل الصراط المستقيم؛ لابد أن يميلونها مع ظنونهم المائلة ..
15-قوله (ولكل حيٍّ قاتلاً)؛ أي أعدوا لكل حيٍّ قاتلاً؛ قتلوا حياة الضمير بالقسوة؛ وحياة العقل بالوهم؛ وحياة الناس بالقتل؛ وحياة الجمال بالحرمة.
16-قوله (ولكل بابٍ مفتاحاً)!
هل هناك باب لا يفتحونه؟ عندهم مفاتيح الأبواب كلها؛ مادية ومعنوية؛ حتى أبواب الشر والبلاء؛ وأبواب المكر والدهاء.
17-(ولكل ليل مصباحاً)!
إذا أظلم عليهم ليل، أشعلوا مصباح خديعة، وتبعهم الشفعاء والمخدوعون ...
18-قوله (يتوصلون إلى الطمع باليأس؛ ليقيموا به أسواقهم، وينفقوا أعلاقهم)؛ أي يتوصلون إلى الطمع بنشر اليأس ليقبل عليهم الناس وينفقوا بضائعهم؛  وكم تاجروا بالقضايا بعد تيئيس الناس من أي حلول أخرى! هم الحل فقط! حتى على مستوى الرقية، لهم فيها تجارة رابحة؛ ييئسونك من الشفاء إلا عندهم.
19-قوله (يقولون فيشبهون، ويصفون فيموهون)؛ هذه لا تحتاج لشرح كثيراً؛ تفرج على وصال وصفا؛ وكثير من الخطباء؛ وكثير من التراث؛ وكثير من القنوات.
20-قوله (قد وسعوا الطريق وأضلعوا المضيق)؛ أي أول ما يدعونك ترى طريقهم واسعاً كالوادي؛ ثم ما إن تدخل معهم حتى تراه ضيقاً معوجاً كالضلع؛ اي أول ما تسمع منهم يقولون: تعال، كتاب وسنة؛.. ثم تكتشف كيف يضيقون عليك الطريق حتى كأنك تتنفس من خرم إبرة.. لا تجد الله ولا كتابه ولا رسوله.
21-قوله (فهم لُمّةُ الشيطان وحُمَة النيران)؛ أي جماعة الشيطان، لَمّهُم وجمّعهم؛ وهم حمة النيران، أي لسعها ولهيبها؛ يقال (حمة العقرب إبرتها).
22-ثم ختم بالآية  (أؤلئك حزب الشيطان، ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون).
من نظر سياق الآية وجدها فيما وصفه أمير المؤمنين، اي في المنافقين.
اهـ
أكتفي بهذا؛ ولعلنا نشرح لاحقاً حقيقة النفاق وعمقه وغموضه وانتشاره وتأثيره؛ حتى أخرج لنا من يتعبد بمشروع الشيطان ويتقرب إلى الله بأبلغ معاصيه.


لمطالعة "مفهوم النفاق في ثقافة الإمام علي.. - ألجزء الثاني" على هذا اللرابط «««

مواضيع أخرى:

لمطالعة "ما لم يدونه التاريخ عن الإمام علي بن أبي طالب" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "تغريدات حول الزهراء (ع)" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ما لم يدونه التاريخ عن الإمام علي بن أبي طالب" نموذج للنقد الحديثي عند الشيخ حسن المالكي" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ما مواقف الصحابة في حروب علي؟! - الجزء الأول -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "سيرة الإمام علي (ع)- ما بعد التحكيم" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "المنحرفون عن الإمام علي أقسام!"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "سر حذيفة بن اليمان - الجزء الأوّل" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الزيف كان كبيراً في المسلسل الأخير( الحسن والحسين )" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "تعقيب استدراك وتوثيق على ما ورد في "قرة بن شريك" و "عنبسة بن خالد الأموي"!" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "هل أنتج الإسلام ظاهرة النفاق؟! - رداً على د إياد جمال الدين- الجزء الاول"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "سيرة النبي والثقافة النفاقيه!" على هذا اللرابط «««
لمطالعة " لفهم الشيعة"على هذا اللرابط «««

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2017/03/23  ||  الزوار : 2181



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : Aqua(زائر) ، بعنوان : Thanks في 2017/03/24 .

شكرا على شرح وتفسير خطابه امير المؤمنين '



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي