الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

المرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مرئيـــــات عامة (55)
  • نهج البلاغة (4)
  • سيرة الرسول الأكرم (ص) (5)
  • ثورة الانسانية (14)

المقالات والكتابات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • تغريدات (1188)
  • مقالات وكتابات (162)
  • حوارات (90)
  • مقتطفات من كلام الشيخ (29)
  • ما غرد به عن تدبر القرآن (2)
  • عن التاريخ (1)
  • عن الوهابية (4)
  • ما كتبته الصحف عنه (4)
  • مقالات الاخرين (16)
  • ضد المالكي (1)
  • جديد الانتاج (3)

المؤلفات والبحوث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • البحوث (0)
  • المؤلفات (0)

المطالبة باطلاق سراحه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • حملة للمطالبة باطلاق سراح الباحث والمفكر أ. حسن بن فرحان المالكي (1)

البحث :


  

جديد الموقع :



 المطالبه باطلاق سراح المفكر والباحث أ. حسن بن فرحان المالكي

 نبذة عن الشيخ حسن فرحان المالكي

 برنامج واتقوه - مقدمة في الغايات - جميع الحلقات!

 لا تحرصوا على إعادة من كفر بالإسلام؛ احرصوا على من تبقى بمعرفة حقيقة الإسلام

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - المذهبية: السنة والشيعة نموذجاً - ألجزء الثالث -

 آية الجزية وظروفها. تدبر آية الجزية والمعنى الغائب!

 رمضانيات!

 وسائل تجفيف منابع الكراهية! - ألجزء الثاني

 وسائل تجفيف منابع الكراهية!

 أحكام رمضانية في الإمساك والإفطار وقيام الليل وختم القرآن!

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 هل كان (صفوة الصحابة) يكتمون بعض العلم؟! وما الحكمة في ذلك؟ {ألجزء الثاني}

 سيلان الثقافة النفاقية من أعلى الوادي لا من آخره!

 لن يصلح هذه الأُمة ما أفسد أولها !

 قصة شاب سعودي.... من الإلحاد إلى التكفير!

 الخلفية الأموية لداعش! - الجزء ألثاني

 مشكلة الباحث مع الجمهور!

 الديمقراطية القادمة.. والفتاوى الفرعونية!

 الصحابة والنص

 الجرح بالتشيع والجرح بغير التشيع! - أيهما أقرب للعلمية؟!

 ما حكم الاحتفال بيوم الغدير؟!

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 5

  • الأقسام الفرعية : 19

  • عدد المواضيع : 1580

  • التصفحات : 6895218

  • التاريخ : 18/11/2017 - 08:11

  • القسم الرئيسي : المقالات والكتابات .

        • القسم الفرعي : تغريدات .

              • الموضوع : الورع الشيطاني يزايد على اللعن القرآني! .

الورع الشيطاني يزايد على اللعن القرآني!


          الورع الشيطاني يزايد على اللعن القرآني!


خرافات المعاصرين من السنة والشيعة؛ الثقافة النفاقية؛ شوهت (اللعن القرآني)؛ فعندما يلعن الله (الكافرين) فللكفر معنى قرآني؛ لكن الثقافة النفاقية تجعله في لعن من لم يؤمن بنبوة محمد! سأثبت لكم؛ الله لعن الكافرين في القرآن، هذا صحيح، ولكن من هم؟ هل هم الذين جهلوا النبوات ولم يستيقنوا بوجود الله؟ أم نوع آخر أخفاه المنافقون؟  بمعنى؛ أن الله مثلاً؛  يلعن الكافر (الجاحد المغاند المنكر للحق الذي يعتقد أنه حق)؛ والثقافة النفاقية تجعله في لعن أهل القارات الخمس!
الثقافة النفاقية (الملعونة) هي من تقنعنا أن الله يلعن أهل الصين والهند واليابان والكوريتين وأوروبا والأمريكتين  وأوساط أفريقيا وجنوبها !! الثقافة النفاقية هي الابنة البارة للثقافة الشيطانية؛ وثقافة الشيطان تريد أن تلعن كل عاقل هاديء مسالم حتى يتبع الشيطان وأولياءه فينجو !!لذلك؛ أعذر بعض الذين أساءوا فهمي عندما قلت يجب لعن من لعنه الله؛ فهم ظنوا أن الكفار هم الأبرياء؛ وأن الكاذبين هم المتوهمون.. وهكذا..
كلا. صححوا.  كل الأصناف التي لعنها الله تنطبق على كل متكبر ظلوم غشوم كذاب؛ لا دخل لها في المعلومة - صحيحة أو متوهمة - إنما لها دخل بفساد القلب وسوء العمل؛ الشيطان وأولياؤه - منافقين/ ظالمين/كذابين..- هم الذين شوهوا الألفاظ القرآنية؛ وهم بهذا المستحقون للعنة الله؛ وليسوا أبرياء الناس في هذا العالم..
سأثبت لكم؛ الله لعن الكافرين في القرآن، هذا صحيح، ولكن من هم؟ هل هم الذين جهلوا النبوات ولم يستيقنوا بوجود الله؟ أم نوع آخر أخفاه المنافقون؟
مثال 1
{أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87)  وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88) } [البقرة].
من هم هؤلاء؟ هم أهل دين مستكبرون؛ فكل من استكبر عن حق ممن يزعم أنه من أتباع الأديان فهو في هذه الآيات ملعون؛ فالله ذكر السبب الأول للعنة (استكبرتم)؛ ثم ذكر نتائج ذلك الاستكبار.
المثال 2
{وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89)} [البقرة]؛ من هم هؤلاء؟ تأملوا الآية جيداً؛ هم:
1-أهل دين.
2-عرفوا الحق.
3-كفروا بما عرفوا أنه حق.
يكفي (لما جاءهم ما عرفوا كفروا به) لاستحقاقهم اللعنة؛ وما أكثرهم  في المسلمين.
هذا المثال والذي قبله لا ينطبق على أهل الصين واليابان والبرازيل والأرجنتين وفنزويلا وتشيلي وكندا والسويد ..الخ؛ الصفات تنطبق على آخرين؛ المعاند/ المتكبر/ الكاذب/ القاتل/ ...الخ؛ صفات أقرب إلى كثير من المسلمين؛ الشعوب الأخرى – غالباً - لا تعرف حتى تنكر ثم نقول (كفروا) لا يحق لنا.
مثال 3
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159)} [البقرة]
من هم هؤلاء؟ أهل الصين وهولندا وكندا؟؟؟ أم من؟
تدبروا وافهموا.
مثال 4:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [البقرة : 161]..  هذه قد يراها البعض في أهل أواسط افريقيا والأمريكتين وأوربوبا وآسيا إلا من اسلم! كلا. ماذا قال الله؟ (قال إن الذين كفروا)؛ ما هو الكفر؟ الكفر: "دفع الحق وإنكاره بعد معرفة أن هذا حق"؛ كما يفعل كثير من المسلمين؛ هذا هو الكفر؛ وليس الجهل كفراً؛ لا لغة ولا شرعاً ؛ صحصحوا يا ناس؛ الكفر هو فعل ضد الحق بعد علم ومعرفة أنه حق؛ أما الجهل بالحق انه حق؛ فلا يسمى كفراً و (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)؛ افهموا الله؛ الذي يظن أن الله سيورد هذه المليارات من البشر إلى جهنم؛ لأنهم لم يستطيعوا تصحيح تشويهنا لديننا، بينما المشوهون في الفردوس، هذا جهل بالله؛ ولا يقولن أحد: إذاً فنحن جهلة لن يعذبنا الله!
نقول: سيعذب الله الكاذب والقاتل والمتكبر والكافر بالحقائق عندما يعلم أنها حقائق؛ منا ومنهم؛ لكن التكبر والقتل والظلم وإنكار الحقائق في المسلمين أكثر منه في غيرهم - فيما أظن - لذلك احذروا؛ الله لا يتعامل مع المسميات؛ وإنما مع الأعمال؛ حتى عندما يثني  الله على من يقول (وقال إنني من المسلمين) فهو لا يتعامل إلا مع حقيقة القول وثمرته؛ لا مع مجرد القول، فالمنافقون يقولون أيضاً.
مثال 5
{فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)} [آل عمران].. هؤلاء أهل دين؛ والذين أراد النبي مباهلتهم هم أهل دين؛ كانوا أمام نبي وعرفوا أن قوله حق؛ ولذلك؛ تراجعوا وتوقفوا؛ ولا يحق لأحد أن يجعل حجته كحجة نبي.
الله وجه الخطاب لرسوله بضمير المفرد (حاجك)؛ ولم يقل (حاجوكم)؛ لذلك؛ لا تتباهلوا مع النصارى ولا غيرهم في أمور قد يجهلونها جهلاً دون تعمد كفر؛  وعلى هذا؛ لو باهل هؤلاء النبي لكانوا ملعونين بكذبهم الذي به أنكروا ما وجدوه من حق النبي وبراهينه، ولا يقاس عليهم غيرهم ولا عليه؛ الضمير للنبي.
مثال 6
{كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ علَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(87)} [آل عمران].. هؤلاء كانوا أهل دين وكفروا بعد إيمانهم؛ كالمنافقين، فهم أيضاً كفروا بعد إيمانهم لتعطيلهم غاية الشكر أو حبهم للدنيا؛ وقد يكون هؤلاء ممن شوهوا  تعاليم الإسلام!
كما قلت لكم؛ لما يعلم الشيطان وأولياءه أن الله لعنهم ينقلونه للأبرياء ليشوهوا اللعن الإلهي الذي يستحقونه هم.
بالمناسبة؛ آية (إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار)؛ والتي قد يظنها البعض أبلغ آية في لعن أوروبا وشعوب القارات؛ هي في سياق الكاتمين لما أنزل الله؛ فخذوا السياق كاملاً؛ تفضلوا
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاس  ِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161)} [البقرة: 159 – 161].
إذاً؛ الآيات ليست في لعن شعوب القارات؛ هي في لعن آخرين!
مثال 7
{كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(87)} [آل عمران]
أيضاً الآية تلعن الذين كفروا بعد إسلامهم؛ وفي عهد النبي نفسه! ولن تكرر الآيات لعن هؤلاء إلا ويكون لهم أثر كبير! كل العقلاء يرونه.
كل الآيات في اللعن لا دخل لها بلعن  المليارات من شعوب القارات؛ وإنما تلعن من كتموا مثل هذه الآيات؛ ومن أرادوا (التكتم) على (عالمية القرآن)؛ كل الذين جعلوا القرآن ذكراً للمسلمين فقط بالمعنى الخاص؛ ويتكتم على ما قاله الله فيه من أنه (ذكر للعالمين)؛ فهو يسهم في (كتمان ما أنزل الله).
مثال 8
المحرفون للكلم عن مواضعه من الجميع، يهوداً ومسلمين؛ أهل أديان
{مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47)} [النساءٍ]
الآيات ليست في لعنة أهل القارات؛ هي في لعن صفات نراها في كثير من أصحاب الأديان والمذاهب.
مثال 9 وهو عجيب!
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (51) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54)} [النساء]
آيات عميقة؛ فيها لعن أصحاب البلاء؛ ومع ذلك؛ هم من قالوا غيرهم الملعون!
مثال 10
{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ....} [النساء].. هؤلاء يشبهون من؟ ما أعدل الله وما أظلمهم.
مثال 11
{فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13) } [المائدة]؛ من هم هؤلاء؟ هؤلاء ليسوا اصحاب القارات الخمس؛ هؤلاء أهل كتاب وعلم ..وهم الزاوية الثالثة من زوايا المثلث التحالفي ضد النبوة؛ (المنافقون - الأعراب – اليهود).
مثال 12
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64) [المائدة]؛ وهم أهل دين؛ ومن تتبع ألفاظ هذه الآية سيجد سبب لعنهم هو تسخيف وتشويه الذات الإلهية والجرأة عليها، ولهم أشباه كثير جداً في المسلمين؛ وهم أيضاً أحد الأحلاف.
مثال 13
{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ..
لماذا؟
.. ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78)..
ما نوع المعصية؟
.. كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ }! [المائدة].
أها !!!
كأني أرى أن مسلمين - كثير اليوم - لا يتناهون عن فحشاء ولا منكر ولا ظلم ولا كذب.. يا ترى؛ هل هم ملعونون؟ {أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ}؟
مثال 14
{وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44)}
لكن من هم هؤلاء الظالمون؟ الجواب: {الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ (45)} [ألأعراف]. أها ..حسبتهم أهل القارات! ولا يتمسكن أحد بنهاية الآية {وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ}؛ فالكاذبون على الله؛ والكاتمون ما أنزل؛ لا يؤمنون بالآخرة أيضاً؛ فاسمع : {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ..
من هم؟
..الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ.. )!!
أكمل..  أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا(9) وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا(10)} [الإسراء].
فهمت؟ ألا ترى أن الله أورد (الذين يعلمون الصالحات) في مقابل (الذين لا يؤمنون بالآخرة)؟؟ هذا يعني ماذا؟ أي إن لم تعمل الصالحات فلا تؤمن بالآخرة؛  الإيمان بالآخرة ليس لفظاً؛ ليس لعباً؛ ليس تفاخراً؛ إنما استشعار ينعكس على السلوك؛ فيتجنب الإنسان أسباب اللعنة والعذاب..
حاولوا تفهموا خير لكم.
الإمام علي يقول (إن الله لا يُخدع عن جنته)؛ فلا تظن أنك ستخدعه بالألفاظ؛ تجنب سلوك (الذين يخادعون الله والذين آمنوا)؛ قد يكون بعض سلفك منهم!
مثال 15
{وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ(68)} [التوبة].. هذه الآية أيضاً ليست في أصحاب القارات؛ هي في منافقين وكفار جحدوا ما علموا أنه حق؛ احذر؛ فتكرار الله لعن هذه الفئات ليس عبثاً؛ قد يكون لها أبلغ الأثر عليك؛ قد تكون تشكيلة عقلك ومعلوماتك ومشاعرك منهم؛ الحذر؛ فقد صدقتك النصيحة.
مثال 16
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18)} [هود]
أيضاً؛ من هم؟ {الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (19)} [هود].
عجيب! هل يعرفهم أحد؟ أعني؛ عندما يكرر الله لعن فئات معينة أيام النبي من: [منافقين ومنافقات؛ وكاتمين ما أنزل الله؛ وكاذبين على الله؛ وصادين عن سبيل الله] ليس عبثاً؛ البعض قد يقول "كلا"؛  لو كانوا بهذه الخطورة لأهلكهم الله ولما استطاعوا الكذب على الله وكتمان ما أنزل الله ..الخ!
صحح معلوماتك؛ فقد كتموا عنك؛  سنن الله من الابتلاء والتمحيص والفتنة
بقاؤهم كبقاء الشيطان؛ والله لا يعجزه بقاؤهم؛ فاسمع بقية الآيات؛ فقد أجابك الله ... وافهم سنن الله ..  ماذا يقول الله رداً على من استعظم بقاء هؤلاء ؟
قال {أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ  وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ..
وما علة ذلك يا رب؟ ما علة جرائمهم المعرفية؟ اسمع العجب.. مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ (20)}! [هود].
أي والله، ليس لا يسمعون فقط؛ بل (لا يستطيعون السمع)؛ شيء نراه أمامنا.
ماذا تقول بقية الآيات؟ اسمعوا الكتاب {المبين}: {أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (21)}! [هود].
لا إله إلا الله؛  أي كل افتراءاتهم لن يجدوها يوم القيامة! (ضل عنهم ما كانوا يفترون)؛ (ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً)؟؟
عندهم إجابات أخرى!
من علامات هؤلاء أن عندهم إجابات أخرى غير إجابات الله؛ كبراً وعلواً؛ فلو تنشر استفتاء (من الأكثر ظلماً)؟ لن يقولوا (من افترى على الله كذباً)؛ سيقولون: الفئة الفلانية وفلان وفلان  = خصومهم فقط؛ ألم تقرأ أنهم (لا يستطيعون سمعاً)؟؟؟؟ حتى القرآن لا يستطيعون سماعه؛ افهم يا رجل!
أكمل الآيات؛ {لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (22)}
لاحظ؛ لم يقل (الخاسرون)؛ بل (الأخسرون)؛ آمنت بالله ورسوله وكتابه.
أكمل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (23)}
ما السر في زيادة (أخبتوا) هنا ؟ وما معناه ؟ ابحثوه .. وفتشوا قلوبكم واستظهروا قلوبهم  من ألسنتهم وأفعالهم؛ (وبشر المخبتين).
أكمل: {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (24)} [هود].
أنا وصلتني الذكرى إن شاء الله؛ من وصلته منكم؟ من فهمها؟ إذا فهمت هذه الآيات فهمت كيف شوه الشيطان الدين وقلب الأمور رأساً على عقب.
المهم أن الشيطان برّأَ أولياءه من اللعنة؛ كالمنافقين؛ والكاذبين؛ والكاتمين؛ والظالمين الخ؛ وألقاها على أهل البرازيل والأرجنتين وسويسرا ..
وبس!
مثال 17
{وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (59) وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} [هود]. طبيعي جداً؛ جحود/ عناد / كبر = كفر يستحق اللعنة؛ هل فعل هذه أهل النمسا وبلجيكا؟
مثال 18
{وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} [الرعد]؛ من هم المستحقون اللعنة هنا؟ من هم أقرب لها؛ داعش أم نيوزيلندا؟
مثال 19
{قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (35)} [الحجر]
أهلا بالرجل الكبير! أولياؤه يقولون : لا تلعنه فإنه ينتفخ وينبسط !فهل الله لعنه لينبسط؟ (ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً)؛ لا تكذبوا على الله ولا رسوله.
مثال 20 وهو مخيف.
{وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [النور: 7].
إذا لعنت هذه المبتلاة لكذبها؛  فكيف بالله بهؤلاء الكذابين على القنوات وفي التراث .. وهم في راحة ودعة لا تنتظرهم فضيحة ولا كربة ...!؟
يا من تتساهل في الكذب اصحُ من غفلتك.
مثال 21
{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ..
افتحوا وسائل التواصل الاجتماعي؛ وانظروا أكثر الأمم والشعوب طعناً في الأعراض .. بل بعضهم ما أن تختلف معه حتى يقول أنت ابن متعة؛ أنت ابن زنا!
مثال 22
{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .. (57)} [الأحزاب].
ما أكثر هؤلاء؛ هؤلاء تفصيلهم في من لعنهم الله؛ المفترون على الله كذباً؛ الكاتمون ما أنزل؛ الكاذبون به؛ الظالمون به؛ الصادون عن سبيل الله؛ هم أهل أذى لله ورسوله..
مثال 23 وهو طويل ومهم، وفي آخره البيان الواضح.
{إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (65) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67)} [الأحزاب]
أها...!! عُلِم! اذاً؛ اعرفوا الكفر الذي يذمه الله ويلعن أهله؛ ليس السلام؛ ولا الإنسانية؛ ولا التفكير؛ ولا حقوق الإنسان؛ إنه ما تفعلون أيها المسلمون؛ فاستيقظوا ..
مثال 24
{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} [غافر: 52]
لا تحتاج لبيان.
مثال 25 / خطير جداً؛ وفيه الأسرار كلها، وسبب عدم اكتشافها مذكور في الآيات.
{فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْض ِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23)..
من هم؟ واصل السياق..
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)} [محمد]
أوضح أكثر؟ اسمع: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25)! ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27)}؛لماذا؟؟ اسمعوا الجواب وحاولوا أن تعرفوهم جيداً: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) } [محمد].
من رأى كيف أخرج الله أضغانهم فقد عرف! هذه المقطع من سورة (محمد) فيه قصتنا مع إسلامنا كلها؛ فمن أراد الصدق فليرفع عن نفسه الغفلة والغمة
ليسمع؛ ولا يكن من الذين (لا يستطيعون سمعاً).
مثال 26
قلنا لكم لا تسيئوا الظن بالله وتزعمون أن هذه الشعوب كلها قد لعنها الله؛ اسمعوا: {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6)} [الفتح].
ركزوا على تعريف المشركين هنا؛ من هم في الآية؟ نوع خطير من المشركين؛ والشرك اشتراك = تشرك بين أمرين؛ سلك من الله = بالألفاظ؛ وسلك من عند كل ملعون؛ من كاتم أو كاذب أو قاتل = بالأفعال.
افهموا الشرك من القرآن لتتجنبوه.
الخلاصة: هذا تصحيح واحد للفظة واحدة من القرآن الكريم؛ وهي لفظة اللعن؛ وتبين لكم أنهم ليسوا سكان القارات؛ وأنه أقرب لمن زعم هذا وكذب على الله.


لمطالعة "ما لم يدونه التاريخ عن الإمام علي بن أبي طالب" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "تغريدات حول الزهراء (ع)" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "هنيئا للشيعة" نموذج للنقد الحديثي عند الشيخ حسن المالكي" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "ما مواقف الصحابة في حروب علي؟! - الجزء الأول -" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "سيرة الإمام علي (ع)- ما بعد التحكيم" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "بداية الانحراف عن الإسلام الأول - متى كان؟! {ألجزء الأوّل}"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "سر حذيفة بن اليمان - الجزء الأوّل" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الزيف كان كبيراً في المسلسل الأخير( الحسن والحسين )" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "الحزن الطويل للشيعة على آل محمد هل هو مبرر؟" على هذا اللرابط «««
لمطالعة "لن يصلح هذه الأُمة ما أفسد أولها !"على هذا اللرابط «««
لمطالعة "معنى الروافض." على هذا اللرابط «««
لمطالعة " لفهم الشيعة"على هذا اللرابط «««

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2017/03/24  ||  الزوار : 822



أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : بلاح بشير(زائر) ، بعنوان : تنويه في 2017/04/16 .

أصبت يا أستاذ، فـ"كل إنسان ألزمناه طائره في عنقه"، أي خيره وشره منوطان بتقديره وسلوكه، لا بادعاآت العاطلين وتخرصات الناعقين. ونحن الآن متخلفون عن الطليعة الإنسانية بقرون، لأننا ما زلنا أسرى شعار القرون الوسطى "أعتقدُ لأَفهَمَ"، الذي استبدل به الأوروبيون شعار النهضة والتنوير "لا يجوز الاعتقادُ في شيء قبل فهمه"، وكأن هؤلاء الغربيين أقرب منا إلى منهج القرآن، الذي ترددت فيه مادة العقل مثلا 50 مرة، فكأنهم أولى به وأهلَه، لا نحن. وهذا مصير المفرطين في مواردهم العقلية والروحية.



جميع الحقوق محفوظة @ حسن بن فرحان المالكي